أكدت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الأربعاء، أنها أرسلت ردها على مقترحات إيران بشأن إحياء الاتفاق النووي، عبر وسطاء الاتحاد الأوروبي.
ويأتي هذا وسط زخم لإعادة تفعيل التفاهم مع إيران، حول البرنامج النووي الفارسي، الذي انسحب منه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس: “تلقّينا من الاتحاد الأوروبي تعليقات إيران على النص النهائي الذي اقترحه التكتل. وآراؤنا بشأن هذه التعليقات أصبحت ناجزة الآن. اليوم أرسلنا ردّنا إلى الاتحاد الأوروبي”.
مسألة عودة الاتفاق النووي محسومة منذ عودة إدارة أوباما للبيت الابيض، كل ما يجري هو مجرد سيناريو لإخراج مثير للاتفاق على شكل أفلام هوليود المفضلة عند الرئيس بايدن، المفيد هو النتيجة: تمديد صلاحية النظام الإيراني لعقود قادمة ليمعن في تدمير مقدرات الشعب الإيراني المكلوم و بقية الشعوب الواقعة تحت هيمنة نظام الملالي في العراق و سوريا و اليمن و لبنان و أفغانستان و باكستان، و رفع منسوب التوتر بمنطقة الخليج العربي لاستنزاف ثرواتها من قبل العم سام، إعطاء غطاء لسلاح الجو الاسرائيلي للسيطرة على أجواء المنطقة و قصفها بدعوى وجود مليشيات إرهابية تابعة لطهران.
اوربا تريد الاتفاق النووي للعودة نفط ايراني للسوق و تعويض الغاز الروسي.
ولكن ما فائدة امريكا من هدا الاتفاق؟ كيف يعقل تم السماح لايران بامتلاك القنبلة النووية و اهم شرط في هدا الاتفاق هو عدم مراقبة عن مصنعيين نويين؟
مستحيل تقارن دولة معها النووي مع الدول الغير النووية. القنبلة النووية سلاح من عالم اخر بعيد كل البعد عن جميع الاسلحة.
اين العدل في هدا العالم يجب منع و ازالة الاسلحة النووية على جميع دول العالم الضحية مستقبلا هي الدول الغير النووية.
فليشتري أحد “لهاية” ويعطيعا لإسرائيل فهي تبكي وتصرخ لأنها الوحيدة التي لا تريد هذا الاتفاق.
هناك أشياء لايعرفها العامة تحكم العلاقة بين أمريكا إيران وإسرائيل..هناك مصالح بين البلدين والضحية دول الخليج كافة..ِبيع الاسلحة والطاقة يلعب دور مهم في هده المسرحية..دخول إيران في سوق النفط سيغير الموازين مرة أخرى..يمكن أن يزل البرميل الى دون 60 دولار بجرة قلم فقط..هده هي سياسة والمصالح..أما عن العداء بين طهران وتل أبيب لن يصل الى المواجهة العسكرية الىقيام الساعة..حرب بين اليهود والشيعة يمكن أن تسمى حرب أهلية إن وقعت والقليل من يفهم العلاقة الودية الخفية بين الطرفين..ما يهمنا هنا إنخفاض أسعار النفط لانها تكوي الطبقة الهشة في بلادنا..
وسيأتي الرئيس العظيم ترامب وسيلغي مرة اخرى الاتفاق النووي …
هذف أمريكا واسرائيل واحد وأوحد هو محو إيران من الخريطة واظن ان الوصول الى هذا الهدف هو مجرد مسألة وقت ……