في الساعات الأولى من صباح اليوم، تشهد واشنطن العاصمة استعدادات مكثفة لإقامة مراسم تنصيب الرئيس الأمريكي السابع والأربعين، دونالد ترامب، لولايته الثانية، خلفًا للديمقراطي جون بايدن. الحدث التاريخي سيُقام في قاعة الروتوندا داخل مبنى الكابيتول، بسبب الانخفاض الشديد في درجات الحرارة، حيث وصلت إلى 25°F (-4°C)، مع توقع أن تنخفض إلى 12°F (-11°C) لاحقًا خلال اليوم.

إجراءات أمنية استثنائية
تحيط الحواجز الحديدية والفولاذية بمبنى الكابيتول، مع وجود أمني كثيف في جميع الاتجاهات. يمنع تمامًا دخول السيارات غير المعتمدة، باستثناء مركبات الأمن والمسؤولين، في ظل انتشار أمني مشدد لضمان سير المراسم بسلاسة. كما تراقب القوات الأمنية جميع المداخل والمخارج لضمان أمن الحاضرين.

نقل المراسم إلى الداخل بسبب الطقس
على خلاف التقاليد المعتادة التي تُقام فيها حفلات التنصيب في الهواء الطلق أمام مبنى الكابيتول، دفعت الظروف الجوية القاسية إلى نقل الحفل إلى قاعة الروتوندا. تُعد هذه المرة الأولى التي يُقام فيها التنصيب داخل المبنى منذ حفل تنصيب الرئيس رونالد ريغان عام 1985، الذي شهد درجات حرارة متدنية غير مسبوقة.

ويُعتبر حفل التنصيب الرئاسي الأمريكي من أبرز التقاليد الديمقراطية، حيث بدأ عام 1789 مع جورج واشنطن في “فيدرال هول” بمدينة نيويورك. أصبح تنظيم الحفل في الهواء الطلق تقليدًا منذ عام 1829 مع الرئيس أندرو جاكسون، واستمر على هذا النحو باستثناء حالات نادرة فرضت فيها الظروف الجوية القاسية نقل المراسم إلى الداخل.
وعلى الرغم من البرد القارس، فإن عددا كبيرا من المواطنين يتوافدون لمتابعة الحفل، مع تسجيل حضور محدود داخل قاعة الروتوندا يقدر بـ700 شخص فقط، مقارنة بمئات الآلاف الذين يحضرون عادة. بالمقابل، يشهد الحفل تغطية إعلامية واسعة، حيث توزع عشرات القنوات الإخبارية ووكالات الأنباء والصحافيين الدوليين في المنطقة لتوثيق هذا الحدث.

اليوم، تتجه أنظار العالم إلى واشنطن، حيث يجتمع المواطنون والصحافيون لتغطية مراسم التنصيب الرئاسي في ظل إجراءات أمنية مشددة وأجواء باردة. وعلى الرغم من الظروف الاستثنائية، فإن هذا الحدث يظل محطة بارزة في مسار الديمقراطية الأمريكية.
السبب الحقيقي هو تهديدات قوية باغتياله يوم التنصيب فترامب الذي أرغم نتانياهو على توقيع اتفاقية الهدنة و تكلم على محاربة الدولة العميقة بامريكا والتي هي اللوبي الصهيوني لن تمرة فترته على خير اللهم إذا سلطه الله على اللوبي اليهودي بامريكا ليضرب الظالمين بالظالمين وشكرا
ترامب ليس ضد اللوبي الصهيوني بل على العكس، فصفقة تبادل الأسرى و وقف إطلاق النار في غزة جزء من اللعبة و الأمر مخطط له مسبقا ضمن أجندة منتظمة كل يطبق وفق الظرف و الوقت المناسب، ترامب هو حلقة ضمن منظومة حكم واسعة و معقدة و رغم أنه وفق الدستور الأمريكي له صلاحيات كبيرة إلا أنها مقيدة بشروط و اختياراته الفردية تكون في أمور أخرى اجتماعية و اقتصادية و ليس في مصير و مستقبل اليهود، فكل رئيس يطبق جزءا من الأجندة و شكرا هيسبريس
أمريكا دوزت فيها 42 عام شخصيا بالنسبة لي ماشفت فيها غير الخير عمرني مانقيت شي مشكل
اما بالنسبة للفرق بين بلادنا ؤامريكا فلا مجال للمقارنة بلا مانبقاو نكدبو على ريوسنا .
اترامب انسان بهلول ليس له توازن
ويجب أن يكون العالم على استعداد لحماقة اترامب وإملاءات اللوبي الصهيوني
العالم في خطر
هذا العالم مبني على الكذب النفاق الشقاق والظلم
من يحاول الإستقرار في أمريكا أو دول لحليفة لأمريكا بعد وصول ترامب فهذا ضرب من الجنون
هتلر جديد على المسرح الدولي، نتمنى عدم حدوث كارثة حربية في العالم قد تدمره، نتمنى ان تمر فتره بسلام فهو شخص غير متوقع، قد لابنهي حرب روسيا كما يقول قد ؤشعل حرب عالمية او يصعد الأمور. فهو سلطوي إستبدادي فقط تقيده الديمقراطية الأمريكية