عرض ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، على الكوبيين “مسارا جديد”؛ وذلك في كلمة خاص بثها التلفزيون، الأربعاء، اتهم فيها القيادة الشيوعية للجزيرة بالسرقة والفساد والقمع.
وجاءت رسالة روبيو، التي خاطب فيها الشعب الكوبي مباشرة باللغة الإسبانية، قبل ساعات فقط من موعد إعلان وزارة العدل الأمريكية توجيه لائحة اتهام جنائية في حق الرئيس الكوبي السابق راوول كاسترو.
وقال روبيو إن “الرئيس ترامب يعرض مسارا جديدا بين الولايات المتحدة وبين كوبا جديدة”.
هذا هو الطغيان والإستعمار والوقاحة بأبهى صورها الرئيس الكوبى السابق عمره 95 سنة كبير فى السن وتنازل عن السلطة منذ سنوات هذا يعطى درسا للجميع آن من لايبنى قوته بنفسه مثل إيران ويعتمد على شعبه ومقدراته الذاتية كما فعلت إيران فسيصبح لقمة سائغة لأمريكا والصهابنة القتلة
دعنا نتفق أولاً على أن الطغيان والاستعمار والوقاحة هي السمات الحقيقية لكل من يتدخل في شؤون الدول الأخرى مستخدماً مسوغات واهية، مثل “حق الشعوب في تقرير المصير” أو “نشر الديمقراطية” وما إلى ذلك من الشعارات الرنانة التي تُخفي وراءها أطماعاً توسعية!
التاريخ والواقع يثبتان قاعدة أزلية وهي أن كل الدول التي تحكمها العسكرتارية والترهيب والإنقلابات هي دول فاشلة على جميع الأصعدة (سياسياً، واقتصادياً، واجتماعياً). وكوبا تحت حكم الأخوين كاسترو ليست استثناءً؛ بل هي نموذج حياًّ لشعب يئن تحت خط الفقر ويقتات على البطاقات التموينية بينما يتغنى النظام بـ”الإنجازات الذاتية”.
أما عن “السيادة والبطولة” المزعومة، فهل نسينا حادثة عام 1996 عندما أمر النظام الكوبي بإسقاط طائرتين مدنيتين عزل تابعتين لمنظمة “إخوة الإنقاذ” الإنسانية؟ هل الدفاع عن نظام يقتل المدنيين العزل هرباً من جحيمه يعتبر بطولة؟ من يعتمد على شعبه حقيقةً يوفر له الكرامة والحرية والازدهار، لا القمع والعزلة والطوابير اللامتناهية من أجل لقمة العيش!
الشعب تعب من الطوابير والحصار وكذلك يريد ان يكون مثل جميع شعوب العالم باسثناء كوريا الشمالية