أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
11
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
09:46
إيطاليا تمنح الإقامة لـ44 ألف مغربي
-
09:10
لايبزيغ يرغب في شراء عقد العيناوي
-
08:37
حموشي يعيد هيكلة وتنظيم معاهد أمنية
-
08:13
أيوب بوعدي: إنييستا قدوتي في الطفولة
-
07:06
توقعات طقس اليوم السبت بالمغرب
-
06:33
المغرب يحيّن تراخيص التنقيب البحري
-
05:15
نقابات "طاكسيات الرباط" تشهر الزيادة
-
04:31
حمضي يضبط زمن الناس وإيقاع الدولة
-
03:22
ألف درهم للمتر تفجر جدلا بالبيضاء
-
02:17
إصدار يستشرف "ما بعد البيروقراطية"
-
01:16
دعوات لرقمنة الذاكرة الحسانية بالعيون
-
00:28
المقاولات العمومية ترفع رقم المعاملات
الباعة المتجولون والفراشة مجرد بطالة مقنعة. كان الله في عونهم. فمنهم لا يربح حتى مصروف قوت يومه وحده..
toujours on va faire!!!!!!!! mais quand?????
الدولة هي التي كرست الأمر بقراراتها المتذبذبة بين السماح والمنع والتغاضي…حتى أصبح القطاع الغير المهيكل معضلة اجتماعية واقتصادية…الدولة عجزت عن التعاطي مع الأمر بشكل حازم و قاطع وقانوني منذ البداية،الآن استفحل الأمر و كبر القطاع الغير المهيكل و أصبح يعيل الاف الأسر ، بل أصبح ينافس حتى القطاع المهيكل الذي يصارع الأزمة والضرائب والكراء ووو….أما أصحاب القطاع العشوائي فمنهم من يكسب من 1000 أو 2000 درهم في اليوم خالصة من الضرائب والنفقات!!!
الشيء الوحيد الدي يميز أغلبية الباعة المتجولين هو انهم عندهم عزة النفس و مرة وقفت أمام سيدة تبيع الربيع و النعناع و البقولة و وقف متسول شاب يطالب مسنة بان تعطيه صدقة و ردت عليه
ما تحشمش تطلب من مرا أكبر من امك تعطيك درهم
و عندما انصرف قالت لنا البائعة
الواحد هو يخدم على راسو فأنا ابيع فقط حتى لمنتصف النهار و على الأقل تنجيب سبعين درهم ديالي ربح حلال و فالعواشر كاينين ولاد الناس تيدورو معنا
و لكن بعض المتجولين استفادوا من أسواق القرب و لكن ارجعوه فقط مخزنا لسلعهم و ما زالوا يبيعون في الازقة
يجب مقاطعة الفراشة والكرارس لتحرير الطرق والطرطوار من إحتلال كثر من 2011 ولي بغا يدير التجارة يكري محل ،التعاطف مع الفراشة شجع الهجرة القروية
كل الهشاشة التي تراها و الفقر و التسول سببها الفاعل السياسي و الاقتصادي و المسؤول في الجماعة و المقاطعة و العمالة و الولاية و التوزيع الغير عادل لثروة بتشجيع اقتصاد الريع و تهرب كبار الأغنياء عن دفع الضرائب المستحقة بغفلة او مباركة ممن هم موناطون بحفض المال العام
قبل 2011 (الربيع العربي) كان وسط مدينة كازا ممنوعا على الفراشة والكرارس وجميلا ونظيفا أما الآن فكل من هاجر من البادية وضع فراشة وكروسة وصارت المنطقة التي أبدعها الفرنسيون روينة وصداع وأزبال .
في سوق القريعة طابلات مستعمرة طرطوار تبيع سبادريات نايك ب 200 درهم،في الحي المحمدي غير بعيد عن سوق للقرب بحي سعيدة تغلق الكرارس الطريق في حي الأصيل المجاور بعد 3 زوالا
كاين فراشة مستعمرين طرطوار في درب السلطان والمدينة القديمة تيبيعو أحذية رياضية ماركة ب 1800 درهم والناس تتهبط تتمشى مع السيارات
عين علي العقل………..
..الباءع المتجول امراة او رجل هو عينه علي الارجل اين تسير.. رغم ان الدولة بنت اسواق تظن انهم يعملون داخلها في عز وكرامة ولاكن هو يري ان بضاعته لا تساير تجارته وهو افضل عمل يقوم به الشخص .وهي قضية معقدة يعاني منها العالم في دولة ليس فيها ضمان اجتماعي اعانكم الله يا باعة متجولين وسددخطاكم وينصركم علي من يسرقون امتعك بلاس الدولة وشكرا لهسبرس
الظاهرة التي واضح انها ستستفحل و يصبح من الصعب مُجاراتها، من واجب المسؤول عنها قطعَ دابرِها،،،الباعة المتجولون مُعضلةٌ خطيييرةٌ مستحيل أن تُنظم،،و مَن ذاقعا و عرف ربحَها لا يقبل أيَّ حلٍّ، بل يعمل على عرقلة أيِّ مَخرجٍ،،و القولُ من ممارسيها، المصيبة بكازا الحوت يُقلى على الرصيف بالقرب من الكثير من القساريات،،الرائحة تجلب المارة( الزبائن) يقول أصحابُ هذا الشكلِ من المشاريعِ، ناهيك عن السلع التي تتخذ الرصيفَ محلاًّ (مَكَازَا) مُكتملَ الأركانِ،،
الله وحده من يعلم بمعاناتهم
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم