كشف محمد أشهبار الواحدي، والد الدولي المغربي زكرياء الواحدي، لاعب نادي جينك البلجيكي لكرة القدم، حقيقة الأنباء التي تحدّثت عن توصّل نادي فولفسبورغ الألماني إلى اتفاق مع إدارة جينك لشراء عقد نجله خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.
وأكد، في تصريح خصّ به “هسبورت”، أن هذه الأخبار “لا أساس لها من الصحة”، مشيراً إلى أن الصفقة لم تُحسم بعد، وأن اللاعب يواصل استعداداته بشكل طبيعي للموسم المقبل.
وأضاف أن نادي فولفسبورغ، إلى جانب أندية أخرى، أبدى اهتماماً بالتعاقد مع ابنه هذا الصيف، مشيراً إلى أن إدارة جينك تدرس مختلف العروض المقدّمة بالتنسيق مع اللاعب ووكيل أعماله قبل اتخاذ القرار النهائي.
وكانت تقارير إعلامية بلجيكية قد أفادت بتوصّل اللاعب إلى اتفاق مبدئي مع فولفسبورغ، يقضي بانتقاله إلى صفوفه بموجب عقد يمتد لأربعة مواسم، مع خيار التمديد لموسم خامس، مشيرة إلى أن النادي الألماني يستعد لتقديم عرض رسمي بقيمة 9 ملايين دولار.
يُذكر أن زكرياء الواحدي قدّم موسماً لافتاً مع جينك، سجل خلاله ستة أهداف، وصنع تمريرتين حاسمتين، ما مكّنه من دخول التشكيلة المثالية لموسم 2024-2025 في الدوري البلجيكي، كما عاد إلى صفوف المنتخب المغربي الأول خلال فترة التوقف الدولي الماضية.
الرياضة أصبحت تجارة بحتة. زكرياء لاعب ممتاز وأنا متأكد أنه سيختار الفريق الذي يقدّر موهبته ويقدم عرضًا مناسبًا. بالتوفيق له في كل الأحوال.
واش بصح هدشي ديما غير إشاعات! علاش النا سكتة وما كتفرجناش وتكالملكينا! نتمناو نسمعو ليهم ويديرو النار فميافهم!
فولفسبورغ؟ واااه كي رجعو نجوم الرجا؟ خصو يمشي لفرقة كتقدرو بحال مان سيتي ولا البارسا. زكرياء عندو الكلمة فين يبغي يمشي.
نلاحظ أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد، والغموض يسود هذه الصفقة. يجب على اللاعب ووكيليه دراسة كل العروض بعناية.
هاد الهيلالة كاملة على ذاك اللاعب مسكين. بغيتهم غير يخليو البراري والاشاعات وينزلو للتيران بشوية حقائق.
كل شيء وارد في عالم كرة القدم الحديثة. يجب أن يحسم زكرياء أمره ولا يلتفت للإشاعات، ويفكر في مستقبله جيدًا.
منذ متى ونحن نلهث وراء أخبار الانتقالات؟ اللاعب قابل ينقل لي فريق ثاني لكن الاستعدادات هي اللي كتأكد نجاحه.
يبقى الخبر غير مؤكد حتى نسمعو من النادي. تابعوا اللعب، فعلًا هنالك أساطير تولد ولا يجب أن نغادر الشمس حتى تغرب.
انظر إلى عظمة اللاعب في عز عطائه وحتى لو لم ينتقل، فإن مستقبله مشرق بإذن الله. الصبر طويل والمكافأة ستكون عظمى.