قام رشيد بنشيخي، والي جهة مراكش-آسفي وعامل عمالة مراكش بالنيابة، اليوم السبت، بزيارة ميدانية لعدد من الأوراش الكبرى المتعلقة بتأهيل البنية التحتية الطرقية في المدينة، بهدف الوقوف على سير الأشغال وضمان احترام معايير الجودة والسلامة والآجال المحددة.
وشملت الجولة التفقدية المحاور الطرقية المؤدية إلى الملعب الكبير لمراكش، وأوراش تهيئة منطقة عين إيطي، وأشغال شارع علال الفاسي، بالإضافة إلى الممرات تحت الأرض (trémies) ومرافق الولوج والتشوير الطرقي، وشارع محمد الخامس، ومحطة وقوف السيارات تحت أرضية ساحة 16 نونبر، وهي مشاريع تندرج ضمن جهود تحسين جاذبية المدينة وتيسير حركة التنقل لفائدة الساكنة والزوار.

وتندرج هذه الزيارة في إطار التتبع المنتظم للمشاريع المهيكلة ذات الأولوية، وتروم تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، والسهر على انسجام وتكامل التدخلات لتحقيق الأهداف المسطرة في مجال التنمية الحضرية.
ورافق الوالي خلال هذه الزيارة الكاتب العام لعمالة مراكش، والكاتب العام للشؤون الجهوية، وعدد من المسؤولين المحليين، وممثلي شركة التنمية المحلية “مراكش موبيليتي”، إلى جانب الأطر التقنية والمقاولات المكلفة بإنجاز الأشغال.

وتؤكد هذه الزيارة الميدانية الحرص على الدفع بوتيرة إنجاز المشاريع وتعزيز التتبع الميداني كرافعة لتحسين جودة الخدمات والبنية التحتية في مدينة مراكش، وتعزيز موقعها ضمن كبريات الحواضر المغربية.
نرجوا من الوالي التوجه إلى زرابة الطريق في حالة يرثى لها
الاوراش في المغرب و الاشراف عن تنفيذها ليست من مصلحة لا والي و لا عامل بل هي من اختصاص رؤساء البلديات و المنتخبون من الشعب لان المسؤولية تربط بالمحاسبة اما العمال و الولاة لا حسيب و لا رقيب
على السيد الوالي و مرافقيه ان يلتزموا بارتداء les EPI الخاصة بالأمان و الوقاية داخل الاءوراش وذلك لإعطاء المثال للشركات و العمال و تحسيسهم بأهمية الوقاية من حوادث الشغل.
إن التنمية المحلية والورش الكبرى في المغرب لا يمكن أن تنجح إلا من خلال إشراك المنتخبين المحليين، باعتبارهم الممثلين الشرعيين للشعب والجهات القريبة من هموم المواطنين وانتظاراتهم. فالوالي أو العامل يمثلان السلطة المركزية التي تراقب وتواكب، لكنهما ليسا المخولين لاتخاذ القرارات المرتبطة مباشرة بحاجيات الساكنة، لأن هذه القرارات يجب أن تُستمد من الإرادة الشعبية عبر المؤسسات المنتخبة.
المنتخبون، سواء كانوا رؤساء جماعات أو أعضاء مجالس محلية وجهوية، هم صلة الوصل الحقيقية بين المواطن والدولة. فهم يعرفون مشاكل الناس عن قرب، ويتحملون مسؤولية وضع خطط تنموية تستجيب للأولويات. لذلك، يجب منحهم المزيد من الصلاحيات والوسائل المالية واللوجيستيكية حتى يتمكنوا من القيام بمهامهم كما ينبغي.
المحاسبة عنصر أساسي في هذه المعادلة، إذ أن الناخب يختار المنتخب بناءً على برامجه ووعوده، وبالتالي يحق له محاسبته عند الإخلال بالتزاماته. هنا تتجلى قيمة الديمقراطية المحلية، حيث لا مكان للسلطة المطلقة أو التدبير من فوق بدون إشراك المواطن.
اولا لتصحيح ما جاء في التقرير ليس هناك الآن الا مشروع ممر أرضي واحد على طريق تامنصورة الذي فعلا بدأ العمل في انجازه. أما الصورة المرفقة بالتقرير فهي كارثية بكل معنى الكلمة، المسؤول الأول بالجهة و الذي يفترض فيه إعطاء المثل يدخل إلى اماكن البناء بدون ارتداء وسائل الوقاية les EPI. فقط على اثر هذا الخطأ الفادح وجب إقالة هذا السيد.
المرجو من السيد الوالي ومن معه ان يلتفتوا إلى مشروع المنتزه الجديد من طريق وإنارة وحداءق غير مسقية ةشكرا