نخصص في هذه الزاوية الرمضانية حلقات يومية من “الأرشيف الفرنسي” عن المقاوم زايد أوحماد، وعن غيره من الشخصيات المغربية، والأحداث التاريخية.
في وثيقة تحميل توقيع رئيس مكتب بومالن دادس وتاريخ دجنبر 1936، كتب المسؤول العسكري الفرنسي تقريرا مفصلا عن المقاوم المغربي زايد أوحماد، المولود نواحي تامتوشت، الذي قاد عمليات مقاومة ضد المستعمر الفرنسي بالجنوب الشرقي.

هذا التقرير غير المنشور، الذي احتفظت به وزارة الخارجية الفرنسية في الأرشيف الديبلوماسي الفرنسي رفقة مئات الآلاف من الوثائق التي تهم الفترة الاستعمارية بالمغرب، تحدث عن كون زايد أوحماد بدأ نشاطه في استهداف الفرنسيين في الفترة الممتدة بين بداية شهر يناير 1934 و6 مارس 1936، وهو اليوم الذي تمت فيه تصفيته بعد مطاردات طويلة أسفرت عن عشرات القتلى والجرحى والمعطوبين والمعتقلين.
مقاومة زايد أوحماد
بحسب مُوَقّع هذا التقرير العسكري الفرنسي، فإن نشاط زايد أوحماد في استهداف الفرنسيين ومن يشتغل تحت سلطتهم بمنطقة تنغير ونواحيها يمكن تقسيمه إلى ثلاث مراحل رئيسية؛ أولها “مرحلة ماي إلى يوليوز 1934”.
تقول الوثيقة الفرنسية: “تخصص زايد أوحماد في تهريب الأسلحة والذخيرة في شتاء هذه السنة، إلا أن التدخلات الفرنسية السريعة وضعت حدا لنشاطه التجاري، فوجد نفسه بعدها غارقا في ديون، كما تبقت له ذخيرة مهمة وبندقيتان”.
وتضيف الوثيقة أنه بعد وضع حد لتجارته، “لم يتبق أمام زايد أوحماد سوى العودة إلى حرفته القديمة كقاطع طريق لإيجاد حل لتسديد الديون التي تراكمت عليه، وذلك بتنسيق مع قطاع طرق آخرين، وكذلك بعض أصدقائه”.

وذكر التقرير هؤلاء بالأسماء، موردا أن من يسميهم “اللصوص” و”قطاع الطرق” هم: “أومرخوش وَ أوهزّا”، وأصدقاءه: “موحى أوعلي وْتَاشَنّات من إمضغاس، موحى وعلي من أسول، موحى ورحو أوراي، موحى وحمو من تانا، أوزايد من أيت شعيب، دايري وعلي من أيت أريتان، ناصر أوحمي من أيت أوريتان، وأبناء باسو حمو من تابيا”. مع ما يمكن أن يحدث من خطأ في كتابة الأسماء.
إلى جانب هؤلاء الذين وصفهم التقرير بالأصدقاء الذين ساعدوا زايد أوحماد في أعماله، ذكرت الوثيقة كذلك “شخصين من أهالي أيت يحيى وكردوس، لحسن ويحاي من تيدرين ن أومغوس، وعلي وبوعدي من تامتتوشت” دون أن يغفل التقرير أن شخصا يدعى “أوتيزي من تامتتوشت كان على علم بكل ما كان يقوم به زايد أوحماد منذ شهر يونيو 1934”.
مرحلة ثانية
المرحلة الثانية من نشاط المقاومة عند زايد أوحماد حددتها الوثيقة الفرنسية في “يونيو إلى غاية منتصف شهر أكتوبر 1934”. وفي هذه المرحلة تم تحديد هويته من طرف السلطات الفرنسية، حيث كان يستهدف شخصيات فرنسية بالمنطقة، لكن رجال الاستعلامات الفرنسية لم يكونوا يعرفون بأن ذلك القتل المتسلسل لشخصيات فرنسية ومغربية موالية لفرنسا إنما كان من توقيع مقاوم من قبائل أيت مرغاد اسمه زايد أوحماد.
وقالت الوثيقة: “تم تحديد هوية زايد أوحماد، وقد عرف بأنه لن يستطيع أبدا أن يعود إلى بيته في مسقط رأسه، حيث أصبح بطلا ورمزا، وحيث يجد التشجيع من كل الذين يخالطهم”.
في هذه الفترة، أصبح زايد أوحماد هدفا فرنسيا سخرت له فرنسا إمكانياتها العسكرية والاستخباراتية، لأنه تحول إلى أحد الرموز المتبقية للمقاومة المغربية ضد المستعمر الفرنسي بالمنطقة، بعد إرضاخ مقاومة بوڭافر التي انتهت بتهدئة منطقة نفوذ أيت عطا في فبراير ومارس 1933، وحسم معركة بادو التي انتهت كذلك بتهدئة منطقة نفوذ أيت يافلمان في غشت 1933. وبذلك، لم يتبق سوى زايد أوحماد والمتأثرين به كأحد رموز مقاومة المستعمر الفرنسي بالجنوب الشرقي.
ومع ذلك، فإن الوثيقة استطردت موضحة: “يتحرك زايد أوحماد بحذر شديد في هذه الفترة، يتحاشى ربط علاقات مع أشخاص جدد لم يكن يعرفهم بشكل مسبق، وكان فقط يتعامل مع رجال يعرفهم منذ زمن بعيد، والأشخاص الذين ضَمِنهم شخص من أصدقائه الذين يثق بهم”.
مرحلة ثالثة
أما المرحلة الثالثة من عمر مقاومة زايد أوحماد للمستعمر الفرنسي، فقد كانت أكثر إثارة ومليئة بالأحداث، بحسب الوثيقة نفسها التي أوردت أن “المرحلة الثالثة تمتد من منتصف أكتوبر 1934 إلى يوم 5 مارس 1936، في هذه المرحلة تم توقيف كل من أومرخوش، موحى وْبوعلي، موحى وارحو، موحى وعلي وتاشنّات، أوزايد، وغيرهم، إلا أنه تم تسريح أوزايد، بعد ثمانية أيام من اعتقاله”.
وأضافت الوثيقة أنه بغرض الدعم المعنوي “للمقاومة والتمرد، قام زايد أوحماد بتنفيذ اغتيالات مجانية لن يربح منها شيئا، لكنه يهدف من خلالها إلى إنعاش مخيال الناس عنه، وذلك بقتل عسكريين في منطقة واوكودن (Ouaoukouden)، وقتل الملازم الأول تريستاني (TRISTANI)، وتصفية شيخ أيت أريتان بعد اتهامه بكشف أسماء أصدقاء زايد أوحماد، وتصفية أفراد من فيلق تنغير، وقتل الملازم FORMENTIN”.
(يتبع)
merci de nous refaire découvrir la vraie histoire de notre pays documents a l’appui et nous faire connaitre les vrais Héros de notre nation dont personne ne parle tel;zayad ouhmad ou bassou ….et
زايد اوحماد مات في قرية تدفالت بالجنوب الشرقي بعيدا عن مدينة تنغير ب 13 كلم وقبل ان يقتل أبدى مقاومة شرسة وهو محاصر داخل منزل. وقد اضرموا النار لارغامه على الخروج. وقتل في 1936 وتركت جثته ورفاقه حتى تحللت تقريبا لينتقموا من اهل القرية لماذا استقبلوا وتكتموا على زايد اوحماد.
الرواية الشعبية مختلفة تماما عن رواية الاستخبارات الفرنسية و حتى التواريخ مختلفة تماما. مما يبدو عليه ان التقرير الاستخباراتي انجز بعد استشهاد زايد فكان تقرير للارشفة لا اقل و لا اكثر و لم يتوخ الدقة.
الأخص أنكم عندما تتكلمون عن مغرب و مغاربة الامس تضهرون صور لأبنية مخربة و فقراء بلباس رث و لا تضهرون ولو لمرة واحدة رياضات و قصور مراكش و فاس و الرباط وسلا و طنجة و … أو قلاع ورززات و الراشدية و الجنوب الشرقي أو قلاع سوس و الأطلس الذي يزخر بمباني مزخرفة و جميلة في ذلك الوقت ، رغم ان فلسفة الشعب في ذلك التاريخ يطغى عليه فلسفة التصوف و البساطة و التقشف لانهم مهما بنو من منازل مزخرفة سيتركونها الى دار البقاء، هذه فلسفتهم، الان نرى كم من تمساح جمع من أموال الرشوة أو نهب الميزانيات و ترك فيلات فخمة مع مسبح أو تجد من يصنع احواض تسبح بها اسماك تحت ارضية بهو فيلاته تضهر وراء الزجاج السميك، لكن يرحل عنها
أما قصة زايد اوحماد يمكن ان تتكرر إذا سمحت الغضروف بذلك و كل الموءشرات تدل تسلط امريكا و أذنابها على الشعوب و ما ينتج عن ذلك من ضلم عضيم قد يوءدي الى فتن عضيمة لا قدر الله
لمادا لا تتم تسمية شوارع رئيسية بالمدن باسم: شارع زايد أحماد?.
أين هو زايد أوحماد ليرى أن شركة فرنسية صغيرة يطلقون عليها رونو، ليس لها حتى اسم بين عملاقة صناعة السيارات في العالم.. بسبب مصنع صغير في طنجة تحكمت في الساعة اليومية ل 40 مليون مغربي ، بغنيه وفقيره ، بصغيره وكبيره ، الذي يسكن في الجبال والذي يسكن في البوادي والاخر الذي يقطن في المدن … خربت الروتين اليومي الذي اعتاد عليه المغاربة في حياتهم.
كم أصبحنا رخيصين في عين فرنسا . وكأن المغرب احدى القرى التابعة لدويلة فرنسا.
الناس اللي قاومو الاستعمار شرفاء ماشي بحال ناس الكراسي اللي حطهم الاستعمار الحد الساعة
لا أحد يكتب عن مقاومة وادي زم و قباءل السماعلة . بني خيران . بني سمير
interessant! Je crois qu il y un lycee a Tinghir qu on a lui donee le nom de Zaid Ou Hmad.
بغية تصفيته قد يلفقون له تهما غير المقاومة كالقول بأن زايد احماد من قطاع الطرق
هذا ما يحدث اليوم بحيث يكفي وصفك بالارهابي لتتكالب عليك القوى الغربية وانظمة الدول العربية بكل ثقلها حتى تتم تصفيتك
انا لا اثق في كل تلك الوثائق الاستعمارية مع انها مهمة
تلك وثائق لا معنى لها غير الاستئناس بها في توثيق تاريخ احتلال فرنسا لخيرات المغرب وتخريب ثقافتها باسم الاستعمار قديما وباسم التشاركية والحوار والاتفاقيات والمعاهدات والتعاون وغيرها مما يضحكون به على البسطاء والمغيبين والمنسلخين ومن لن تقبله فرنسا حتى لو صلى للفرانكفونية عشرات الأيام وحج عشرات المرات الى باريس او الى ثكناتها الليلية الخمورية والقمارية والعهرية داخل المغرب. للاسف اغلب المتفرنسين المغاربة يعانون من متلازمة ستوكهولم عندما يتعلق الامر بفرنسا بلغتها بثقافتها ولا فرق في ذلك بين اليساري والليبيرالي والمسلم الخفيف الحنيون الغزال يعرف الاسلام اثناء الجنازات وفي الاعياد وبعض المظاهر الفلكلورية التي لا تسمن ولا تغني من جوع. المؤسف ان فرنسا حققت بمثل هؤلاء ما لم يكن في احلامها بالحروب والتعذيب والاذلال والتهجير وغسل الادمغة بقال فولتير وقالت مدام مستغلين اللعبة النفسية انه جديد فهو لذيذ مع نزعة البوز ليظهر انه متمدن يعرف موضة ولا يستطيع الانفتاح على اصالته وجذوره بالتعلم والتواضع لان عقله مخرب لم يعد يقدر على ذلك اللهم اذا جاء المكتوب من مستشرق فرنسي او من تلاميذتهم عفوا عبيدهم.
zaid ou hmad n' a jamais été voleur .la gifle qu'ila reçu e qui l'a poussé lors de l'ouverture de piste qui reli tana et riche à prendre son arme et tué le françai qui l'a giflé
ورغم هذا يتعلمون الفرنسيه ويهاجرون الى فرنسا ويدافعون عنها
فرنسا لم ترحل بعد
المغرب لابد يحاسب فرنسا والمغرب كله الجزائر والمغرب وموريتانيا
وتونس وليبيا لابد صفا واحد ضد الطغاة والا سوف يعودون ولهم
من يدافع عنهم من المغاربه المتفرنسين
Le mon de mon oncle le défunt figure sur la liste des « décedés » .il n’est pas mort , on l’a assassiné par fusillade avec un son froid et on a démoli totalement son logement le jour du mathème de son fils ….. Mon grand père était prisonnier pendant deux ans . Quant il racontait le déroulement des événements il pleurait comme un petit enfant… tout les être humains qui partageaient avec lui la cellule sont morts ….. manque de lumiere, la soif , l’eau salée, la fain, l’isolement, etc….Il vivait des jours avec les morts car personne ne voulait les enterrer …. Les indicateurs des colons qui ne pensaient qu’à être récompensé par sac de farine ou un kilo de sucre ont présenté une épreuve tangible au commandant du bureau d’Assoul : Les cheveux rasé de Zaid Ouhmad .
رحم الله شهدانا الابرار الذين ضحوا بحياتهم لاجل و الوطن وقهر الاستعمار
كما بحثم في ارشيف فرنسا عن المقاومين
الاشراس في البوادي و الجبال لابد ان يكون
هناك ارشيف لمساعدي المستعمر في
المدن و اكثرهم يسمون انفسهم بالمناضلين
ضد المغاربة و الىسلطان عفوا ضد المستعمر . و كتبوا تاريخ النضال لحسابهم .
اما في الجبال و البوادي و القرى مازالوا
ينتظرون انصافهم بكتابة تاريخهم المجيد .
ورد في هذه الرواية اسم جدنا ( موحى أحمو ) دائرة أسول / رحمهم الله وجعلهم من الشهداء والصالحين …….روايات وروايات تحكى على مسامعنا ونحن صغار فاللهم ارحمهم ……..التاريخ لا يعترف الا بالحقيقة …………
le premier college de Tinghir porte effectivement le nom de ce mrtyre.
aussi la rue reliant gare casa port avec boulvard ds Far a casablanca
son activite de vendeur d armes est pur mensonge.
il travaillait ds un chantier quand le kabrane francais l a mal traite
il jurait de se venger et s emparait de l arme d une sentinelle
il passe tout de suite pour un moujahid appuiye par des amis
le pere d anazor Ali ouchibane a ete execute en public sur sur lagde place de Tinghir.
d autres amis avaient ecoppe de 2 ans d emrisonnement .
les autorites d occupation le traitaient de bandit et ne pouvaient pas le capturer qu apres sa trahison par ses proches amis
أنحني ترحما و إجلالا على أرواح شهدائنا الأبرار الذين ضحوا من أجل هذا الوطن.التاريخ الذي درسوه لنا لم ينصفهم .شكرا لهسبريس على نفض الغبار لأحداث بطولية تم طمسها منذ الاستقلال
التاريخ ينصف المقاومين رغم كل ما يلحق بهم في وقتهم.والخونة يتركون المال و الخزي لاحفادهم.