جرى تداول وثيقة منسوبة إلى الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية، خلال الساعات الأخيرة، بطريقة مثيرة للتساؤلات حول ما تتضمنه بشأن حصول مسؤول رفيع المستوى على راتب شهري يعادل 10 ملايين من السنتيمات.
الوثيقة نفسها، الواردة في صيغة “قرار” موقع يوم 27 أكتوبر 2022، مذيلة بتوقيع الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، فيصل العرايشي، تهم منصب مدير الافتحاص ومراقبة التسيير؛ المتولي المسؤولية منذ 4 دجنبر 2018؛ حسب المستند ذاته.
وخطف هذا القرار الانتباه بناء على تقديمه في صيغة “وثيقة مسربة”، أثناء تداوله عبر تطبيقات التواصل الفوري، إذ يتحدث عن تفاصيل صرف مدخول شهري خام يفوق 99 ألف درهم؛ إضافة إلى استفادة المعني بالأمر من صرف “الشهر الثالث عشر” من مالية SNRT، ونيل منحة سنوية مرتبطة بالمردودية التي يتم البصم عليها.
مصدر مطّلع من الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة نفى صحة الوثيقة المتداولة بشأن التعويضات المخولة لمدير الافتحاص ومراقبة التدبير، وقال في تصريح لهسبريس إنها مفبركة، والأرقام الـمضمنة فيها “فلكية جدا”، مشددا على أن الشركة “ستقوم بالمتعين من أجل الانتصاف قضائيا من هذا التزوير، ومتابعة الواقفين وراء هذا العمل الشنيع، فردا أو مجموعة”، حسب تعبيره.
وعلى المستوى الداخلي، يضيف المصدر غير راغب في نشر هويته، سيتم انتظار ما ستنتهي إليه المسطرة القضائية لترتيب الجزاءات التأديبية المنصوص عليها قانونا في حق الشخص أو الأشخاص المتورطين إذا تبين أنهم ينتمون إلى الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، كما لم يستبعد مصدر هسبريس اللجوء إلى الحقوق التي يضمنها القانون 08.09؛ من خلال التقدم بشكاية لدى اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، لجبر الضرر من نشر ومعالجة معطيات ذات طابع شخصي.
كما أورد المصدر ذاته، في التصريح ذاته، أنه “نظرا لما رافق هذا العمل الشنيع من قذف وتشهير بالمسؤول المستهدف فإنه، باعتباره مواطنا مغربيا، يظل محتفظا بحقه الكامل في اللجوء إلى القضاء، وتتبع كافة المساطر القانونية المخولة في هذا الصدد بموجب قانون الصحافة والنشر”، ولم يتردد المصدر المطلع، أيضا، في التأكيد على أن “الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة واعية بسياق هذا العمل الابتزازي، إذ تقف وراءه جيوب المقاومة للورش الاستراتيجي والمهيكل المتعلق بالإصلاح، وتحسين حكامة التدبير بالمؤسسة، والذي يجري بوتيرة لم تتوقعها هذه الجيوب، ولن يتم التراجع عنه تحت أي اعتبار كان”، على حد قوله.
كواحدة من متتبعي مجلة هسبريس اتمنى اذا نشرت اي خبر ان تتبعه الى النهاية لاننا نقرأ و نشاهد مثل هذه الاخبار في مواقع التواصل الاجتماعي و لا نعرف هل هي حقيقة ام كذب. لهذا ننتظر من المجلة التي نثق فيها اذا نشرت خبرا ان تخبرنا فيما بعد بنتيجة التحقيقات او لما آلت اليه الامور و شكرا.
ممكن ان تكون الوثيقة صحيحة .و لكي نعرف الحقيقة المرة هي انني اشتغل في مؤسسة وطنية كبيرة و فيها اجور خيالية و فيها اجور اقل من 1600 درهم شهريا.و هده هي الحقيقة و ما تستغربوش هدا هو الواقع.
السب و القدف مرفوضان لكن هل الأجر الذي يحصل عليه شخص من أموال دافعي الضرائب يدخل في اطار حماية المعطيات الشخصية ؟
الإداعة والتلفزة شركة مملوكة للدولة المغربية، لمدا التستر على حقيقة مرتبات العاملين بها؟
ان كان يستهل وحامل دبلوم دكتوراه واقدمية وزائد خبرة الله يسهل عليه ويسهل علينا كاملين قولوا امين
وهل كشف اجر اي موظف عمومي تهمة ….يكفي نفي. الخبر بنشر الاجر الحقيقي والسلام …لماذا المتابعة القضاءية…
واعتقد ان المفترض ان تكشف جميع اجور الموظفين والمتعاقدين مع الدولة…
هاده رساءل موجهة إلى من يهمهم امر الشركات الجهوية المتعددة الخدمات ماء وانارة وووو لو كانت شركة خاصة هل تسمح بهادا الأجر ولكنه ممكن في المؤسسات العمومية منها ش.و. الاداعة…..
ان لم تكن تلك الوتيقة حقيقية فهي أقرب إلى الحقيقة فاموال الشعب تصرف بسخاء على كل ماهو تافه وماجن وعند الكلام على بناء المستشفيات وتجهيزها واصلاح التعليم يصرحون بعدم وجود السيولة اللازمة.
هادا ليس تشهير
الموظف تاياخلص من اموال الضراىب الا كان الشيء المنشور عار من الصحة يكفي توضيح لان هاد الشءن يناتمي للمجال العمومي ويكفله قانون الحق فالمعلومة
اما الواتب الخيالية فالشركة المغربية القناة الاولى والقناة التانية فحدت ولا حرج 30000 حتى 60000 الف ظرهم شهريا زاءد الراتب شهر 13 وزد على السيارة وزد وزد
فالاخر يلوحون بالافلاس والدولة تعطيهم بالملايين تحت شعار انقاد الشركة الوطنية
هههههه
تحية للشرفاء النزهاء شباب المغرب.كوادر المغرب الناجحين في مهامهم دائما للأسف مستهدفين .
اعرف تمام المعرفة هذا المسؤول وياريت كل الناس مثله في افكاره وحب لوطنه ولعمله. ‘نها ضريبة النجاح وينضاف لها ضريبة الاصلاح الذي يقوم به في الاذاعة وقبله حورب المدير العام لقنوات التلفزة المغربية كذلك لانه اقفل قنوات الفساد والريع الذي كان يخيم في الشركة الوطنية للإذاعة.
هذا المسؤول الذي نحاربه على مستوى عال من التكوين وذو اخلاق عالية .
لنفترض انه يتقاضى هذا الاجر رغم انني اثق في تكديب الجهة الرسمية لهذا الخبر الزائف. فلماذا نبيح للفنانين واالرياضيين ات يتقضوا أجور عالية ونحرمها على الأطر اليس هذا حيف وظلم وكيف سنقنع ابنائنا بالعلم وارتقاء المراتب العلمية. كفانا حقدا وكراهية بعضنا للبعض. ولتركوا الناس لخلالقهم وكل واحد يقوم بواجبه وعمله.
فلوس اللبن يديهوم زعطوط !!!والفاهم يفهم ؟
لمادا لا يكدب الخبر عن طريق نشر الحقيقة ..بالتصريح بالراتب الحقيقي للمعني بالأمر ..