أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
7
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
22:49
أشبال المغرب يسقطون أمام الباراغواي
-
22:38
الصيباري يتوهج بقميص بايرن ميونخ
-
22:11
الجيش الملكي يهزم اتحاد طنجة بثنائية
-
21:42
إسبانيا ترفض 704 طلبات لمهاجري سبتة
-
21:22
تحذيرات من تداعيات أزمة المياه بتونس
-
20:29
القضاء يؤيد بطلان جمع الدراجات النارية
-
20:16
الدرك الملكي يُوسع صناعة الكمامات
-
19:46
تعادل مثير بين الرجاء وحسنية أكادير
-
19:38
المغرب يودع مونديال الناشئات بسداسية
-
19:28
بوتين: نريد منفعة متبادلة مع إفريقيا
-
19:11
الهولندي غوليت يرفض الضغط على وزان
-
18:55
"الفيدرالي الأمريكي" يثبّت سعر الفائدة
أعتقد أن هذه المهن لا تصلح للنساء عندنا.وذلك لعدة اعتبارات دينية وفزيولوجية وعرفية.المرأة إن سلمنا بمسألة عملها فيكون ذلك متناسبا مع طبيعتها الأنثوية ولا يتعارض مع دينها وحجابها والتزاماتها الأسرية .وهو ما لا يتحقق هاهنا..
تحية لنساء ورجال الأمن
كل الاعتزاز والافتخار ببالسيد المدير العام للمديرية العامة للامن الوطني ولمساعدين الاقربين ومن خلالهم لقواتنا الأمنية المختلفة على مجهوداتهم الجبارة لمحاربة الجريمة بجميع اصنافها داخل وطننا العزيز.
تحت شعار الله ، الوطن ، الملك
3ا اشهر تدريب فقط لحماية الشخصيات المهمة أنها لا تكفي حتى لحماية الشرطي نفسه لدا أضن أنه كان من الاحسن لو كلف بهده المهمة ابطال فنون قتال مع بعض التدريبات العسكرية
حراس الشخصيات يعتمد على الذكاء و النباهة و دقة التصويب بالسلاح عند الضرورة و العنصر النسوي ضروري عند حضور أميرات من دول اخرى و خصوصا الخليجية
البلاد الوحيدة لي كيجبد فيها المجرم السيف على البوليس هو المغرب ؤالبوليسي كيجبد السلاح ؤماكيقدرش يضرب
هنا غير تخشي يديك فالجيب رحمك الله.
الحماية المقربة يلزمها مكونين مقتدرين قد تلقو تكوينهم بامريكا “swat” وقبل ذلك يجب اختيار العناصر بدقة عالية عبر اختبارات اقصاءية والعنصر النسوي يبقى ثانوي لانه اذا كان هناك هجوم فلن يفيد وجود المرأة في شيء وبدل تواجد مصلحة واحدة في الرباط فقط يجب ان تكون مصالح اخرى في طنجة والعيون وخاصة مراكش لان الشخصيات المهمة تتوافد بكثرة عليها ويجب ان يكون هناك تكوين مستمر والرماية كل اسبوع وليس كل 6 سنوات
تدفع الشعوب أثمانا باهظة بتضخم مؤسسة الجيش وتحولها إلى صنم كبير تقدم على مذبحه قرابين خيرات البلاد لتسليحه ونفقاته، وفي ظل تخصيص النفقات الهائلة لميزانية الجيش من جهة وتقديس هذا الجيش من جهة أخرى، كونه حامي حمى الديار، وابتعاده عن آليات المحاسبة الشعبية، وانعزاله على نفسه يصبح من الصعب منع تكون طبقة من المتنفذين أصحاب المصالح التجارية داخل مؤسسة الجيش، ويتضخم نفوذ هذه الطبقة ليغزو الوطن كله وتتحكم في مفاصله، كل هذا يتم وسط غياب الرقابة والمساءلة، فمن ذا الذي يجرؤ على التشكيك في وطنية الجيش الذي يعد العدة لسحق أعداء الوطن إلا خائن مأجور!