تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، تم وضع وحدة طبية رهن إشارة مرتادي المسبح الكبير بالرباط.
ووفق رضا تواب، وهو طبيب قبطان بمصلحة التخدير والإنعاش بالمستشفى العسكري محمد الخامس بالرباط، فإن هذه الوحدة تتكون من طاقم طبي وشبه طبي متخصص في التخدير والإنعاش وطب المستعجلات، إضافة إلى طاقم تقني.
وأضاف المتحدث أن هذه الوحدة ستعمل على تقديم خدمات صحية مستعجلة لفائدة المصابين المحتملين داخل المسبح، تشمل التكفل بحالات الاختناق وحالات الغرق الخطيرة، وحالات مختلفة أخرى.
وزاد تواب أن الوحدة تتوفر على معدات تشمل جهاز التنفس الاصطناعي وجهاز الأوكسجين، وأدوات الوقاية من الانخفاض الحاد في درجة الحرارة، إضافة إلى أدوية مقاومة للآلام وأخرى لعلاج الجروح.
من جهتها، كشفت الرقيب الأول القطبي إيمان، وهي ممرضة متعددة التخصصات بالمستشفى العسكري محمد الخامس، أن الوحدة تتواجد في إطار تقديم الإسعافات الأولية لرواد المسبح في حالات الغرق أو التعرض لجروح أو حصول شد عضلي، مؤكدة أن طاقمها “يحرص على أن تمر فترة الصيف في أحسن الظروف”.
حفظ الله مولانا الإمام ودام له النصر والتأييد، على تعليماته واههتمامه بالمواطنين ، وتحية للمغاربة الأشقاء حكومة وشعبا.
ولما لا تكون وحدات طبية لمراقبة صحة عمال البناء وعمال المزارع والضيعات الفلاحية…
مبادرة محمودة و جد جد جد …. حسنة و مهمة، فجزيل الشكر للقائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية جلالة الملك محمد السادس و للقوات المسلحة الملكية عموما و الأطقم الطبية العسكرية بكل مكوناتها خصوصا المتواجدة في هذه المهمة. ونتمنى من الله العلي القدير أن تعم هذه البادرة الطيبة كل الأماكن في فصل الصيف التي تتطلب تواجدهم بها وعلى الأخص الشواطئ الكبيرة داخل المدن و الطرق السيارة.