أكدت وزارة الشؤون الإسلامية في جزر المالديف قرب توقيع اتفاق مع الرباط يتيح لأئمة هذا البلد دراسة اللغة العربية في المغرب، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعليم الديني واللغوي بين الأئمة المالديفيين، حسب ما أفادت به وسائل إعلام محلية.
وقال محمد هاشيم علي سعيد، وزير الشؤون الإسلامية في جزر المالديف، إن المغرب يتوفر على معهد خاص لتعليم اللغة العربية للأئمة، يشرف عليه أمير المؤمنين الملك محمد السادس بشكل مباشر، ويوفر السكن للطلاب ومنحة شهرية طيلة فترة الدراسة.
وأضاف الوزير ذاته أن “اتفاقا سيتم توقيعه قريبا بين حكومتي المغرب وجزر المالديف لتنظيم إرسال الأئمة للدراسة”، مشيرا إلى أن وزارة الشؤون الإسلامية في جزر المالديف استلمت مسودة الاتفاق التي ستعمل على تنزيلها في أقرب الآجال.
وتؤكد الحكومة المالديفية حرصها على تدريب الأئمة وتطوير مهاراتهم المهنية والمعرفية، حيث وفرت، بشراكة مع العديد من الدول، فرصا عديدة للتدريب لفائدتهم، وتعمل في الوقت الحالي على تنفيذ مشروع كبير لتدريب الأئمة الشباب لنشر التعليم الديني باللغة العربية.
ستدربهم على ان يجعلوا الربا حلالا ، و على اغلاق المساجد و اعفاء الائمة المجتهدين.
لا تضنو ان المغرب يدرب الاامة من اجل ان ينشرو الاسلام او الخطابة فى بلدانهم بل يدربهم ليلقو خطب الجمعة فى مساجد المغرب و لاكن بلغتهم. سوف تجدون فى كل مدينة مسجد له خطيب يتكلم نجيري. طوغو مزمبيق كاميرون. لأننا سوف تحول إلى افارقة جنوب الصحراء مع هدا الاحتلال الكبير
سعداتهم دنيا واخرة فقهاء وعايشين فالمالديف حنا مكرهناش غير سيمانة