كشفت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الأحد، عن نتائج الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة الباكالوريا، وذلك على منصاتها المخصصة لذلك.
وقد تمكن المترشحين للحصول على شهادة الباكالوريا من التعرف على نتائجهم عبر العناوين الإلكترونية التي خصصتها الوزارة لهذا الغرض، أبرزها منظومة “مسار” الموضوعة من أجل التدبير المدرسي.
هنيئا للناجحين و حظ موفق للمستدركين و قد حسنت صنعا لما جعلت الولوج للنتائج برمز مسار فقط دون استعمال القن ااسري و الذي يعرقل سهولة ااولوج بسبب إعادة التهيئة و الجزاء الأوفى لكل الجنديات و الجنود الذين تدخلوا يواء مركزيا أو جهويا أو إقليميا و على صعيد المؤسسة تحت ااقيادة ااسامية اصاحب ااجلالة و اامهابة نصره الله و أيده
مبروك تفوق الانات مسبقا قبل متفرعو لينا رسنا الانات الانات
راه غير تدحك على ولاد الشعب نحن تلامد تقدمنا الى باك حر ونحن متقنين من انفسنا في الاجوبة وادا فوجءنا بالنتاءج وقد قررت الوزارة بان القسم متهوم بالغش راكم شوهت التعليم ولم يكن اي قرار في المستوى وزير التعليم الدي اصبح يتلاعب بالنتاءج
هنيئا لكم من تفوق ونجح ، وحظ سعيد لمن لم يحالفه الحظ.
نبارك لأبنائنا وتلامذتنا تفوقهم في اجتياز امتحانات البكالوريا بامتياز، وفقكم الله في مسيرتكم الدراسية مع متمنياتنا بالنجاح لباقي المستويات الأخرى
#مركز السلام معكم إلى أعلى المراتب
مبروك لكل ناجح وناجحة ونتمنى التوفيق لأصحاب الاستدراكية.
النجاح هو أنك تنجح بمؤهلات تخول لك اجتياز المباريات باستحقاق. هذا هو النجاح ديال بصاح. أعيد السؤال الآن: واش نجحتي بهذا المفهوم؟
عند الولوج إلى المنصة الرقمية المخصصة للنتائج وعند كتابة رمز المسار وتأكيد أنك لست إنسانا آليا وبعد تشغيل محرك البحث، يعطيك صفحة بيضاء بدون نتائج،
نحن في انتظار الفرج مع تكنولوجيا #الويل # هههه
نتمنى التوفيق للجميع
مبروك لكل الناجحين … وحظ موفق للمستدركين …. و عطلة سعيدة للراسبين
رغم أن أصحاب النقييل كثيرين
وقد تمكن المترشحين للحصول على شهادة الباكالوريا من التعرف.
أنا كنت علمي هدي 35 عام في الثانوي وما كتت لأنصب الفاعل.
مقص الرقابة
مبروك للناجحين، وحظ اوفر لمن لازالت امامهم دورة استدراكية، ان شاء الله تكونوا من الناجحين انتم كذالك ، لاتفقدوا الامل وقوموا للعمل!
إلا في داركوم شي واحد أو شي واحدة مصدومة من نتائجها واخا مدوزة العام في اللعب و التفليات، راه خاص تعرف السبب الحقيقي لتلك الصدمة الرهيبة و هي أنكم خليتوه أو خليتوها بلا تصرفيق بعد اطلاعم على نتائجه أو نتائجها. يعني بالعربية عطيتوه أو عطيتوها ميساج غير مباشر أن حتى داك التصرفيقة راه بزاف عليه. دونك الصدمة كاتكون مداوبلة.
في المغرب تطبق الأشياء، ليس لفوائدها على المواطن أو المجتمع أو الإقتصاد، و إنما تطبق من أجل أن يقال و يعرف على المغرب أنه يطبقها.
فالدولة عندنا تصر على التكنلوجيا من أجل التكنولوجيا، و لا يهم الأعطاب و المشاكل و العراقيل، المهم أن يقال عنا أننا نواكب التكنولوجيا.
كذلك الجهوية، نطبقها من أجل رفع شعارات الجهوية، و النتيجة لا جهوية سوى على الورق و الشعارات و الإعلام و على الأساتذة المتعاقدين المساكين، و المخزن يتحكم من المركز في كل المغرب تحكما إقطاعيا من القرون الوسطى.
كذلك حملة التلقيح، يلقحون المغاربة، من أجل التلقيح في حد ذاته، و ليس رغبة في تحصين المواطنين، و لا يهم أضراره و لا مخاطره، المهم المصالح الإقتصادية و تلميع صورة المغرب و سبقه رغم أنه من دول العالم الخامس.
السلام عليكم.إلى المعلق الثالث محمد.هل أنت متأكد أنك تدرس بالباك وأنك متفوق فيه وفقط الوزارة هي من تتهمك بالغش لأن طريقة كتابتك للتعليق لا توحي على ذلك وحتى تلميذ في الابتدائي لن يكتب بالطريقة التي كتبته بها.كله أخطاء بالجملة ولم تكتب ولو كلمة واحدة صحيحة وهنيئا لكل المتفوقين الحقيقيين وليس اللذين يدعون التفوق وهم لا يعرفون حتى كتابة جملة صحيحة ومفيدة في تعليقاتكم ويريدون أن ينسبوا فشلهم لي غيرهم
مثابرتك سر نجاحك إسرارك سر تفوقك وصبرك سر تميزك ألف مبروك “حنان الفهمي “النجاح الدائم يارب
مبروك النجاح عليكم كاملين كنتمنى النجاح كذلك لعندهم الدورة الإستدراكية إن شاء الله
وقد تمكن المترشحون و ليس المترشحين…،بالتوفيق في الدورة الاستدراكية للمتعلمين الذين لم يتمكنوا من النجاح في الدورة العادية، و نرجو للناجحين مسيرة علمية حافلة بالعطاء و الإنجازات بإذن الله.
منذ انقطاعي عن الدراسة بسبب الإرهاب والاستبداد الذي يمارسه الأساتذة والتي حرمتني من متابعة الدراسة أرى أناس أصغر مني يتجاوزون الباكلوريا ثم التعليم العالي ثم يشتغلون وأنا لازلت أقبع في المستوى السادس ابتدائي ورأس مالي شهادة ورقية مكتوب عليها “شهادة الدروس الابتدائية” وعاطل عن العمل ومهدد بالتشرد وأعجز عن مساعدة والدي الذي يبلغ من العمر 60 سنة الذي مايزال يصرف علي.
هذه الحياة غير عادلة.