إضرابات الاتحاد العام لدكاترة الوظيفة العمومية والمؤسسات العامة أصبحت تُؤرق سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الذي يسعى إلى احتواء تداعيات الخطوات الميدانية التي تخوضها الهيئة، مستعينًا بوساطة المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين لإنْهاء الملف الذي عمّر طويلا.
بذلك، انعقد لقاء تفاوضي بين وزارة “التربية الوطنية” و”دكاترة الوظيفة العمومية”، بحر الأسبوع المنصرم، تدارس فيه الطرفان مجمل العراقيل التي تحول دون إدماج هذه الفئة، التي تتوفر على خبرة واسعة في التأطير البحثي والتكوين العلمي داخل المؤسسات الجامعية أو القطاعات الوزارية التي تشتغل بها.
وأوضح إحسان المسكيني، رئيس الاتحاد العام الوطني لدكاترة المغرب، أن “سعيد أمزازي استقبل أعضاء اللجنة الممثلة لدكاترة الوظيفة العمومية، بوساطة المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين، حيث تم التداول في مختلف الإشكاليات المطروحة ذات الصلة بالملف، وكذلك جلّ العراقيل التي جعلته يراوح مكانه طوال سنوات”.
وشدد المسكيني، في تصريح أدلى به لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن “وزير التربية الوطنية أعرب عن استعداده لتدارس الملف بشكل معمّق والبحث عن الصيغ الممكنة لحل الأزمة القائمة”، وزاد: “تجاوب المسؤول الوزاري بإيجابية مع مطالبنا، ليتم الاتفاق على عقد لقاءات أخرى يُراد منها التعجيل بإنهاء الموضوع”.
الاجتماع المنعقد يأتي في أعقاب البرنامج التصعيدي المعلن من لدن الاتحاد العام الوطني لدكاترة المغرب، الذي يهدف من ورائه إلى الضغط على الحكومة من أجل تسوية ملف الدكاترة الموظفين، الذين يستعدون لخوض وقفات احتجاجية أمام مجموعة من القطاعات الوزارية المعنية.
تبعا لذلك، قرّر دكاترة الوظيفة العمومية خوض إضرابات وطنية متعددة، تتوزع بين أيام 4 و5 و17 و18 مارس، بجميع المؤسسات الحكومية؛ فضلا عن عزم الاتحاد مراسلة اللجنة المكلفة بالنموذج التنموي الجديد، سعياً منه إلى إقناع الفاعل التنفيذي بآنية مطالب المحتجين.
وحسب التنظيم ذاته فإن عدد دكاترة الوظيفة العمومية بالمغرب لا يتعدى 2200 دكتور، يطالبون الحكومة بتمكينهم من إطار الأستاذ الباحث، المعمول به داخل النظام الأساسي للأساتذة الباحثين في قطاعاتهم الوزارية، معتبرين أن هذه الخطوة ستسمح لهم بممارسة البحث العلمي داخل مراكز تكوين الأطر والمدارس العليا والجامعات.
نتيجة لذلك، ينادي الاتحاد سالف الذكر بـ”بإحداث نظام أساسي خاص بدكاترة الوظيفة العمومية على المستويين المركزي والجهوي، وإلحاق جميع الحاملين لشهادات الدكتوراه بالتعليم العالي ومراكز التكوين المهني، التي تعرف خصاصا مهولا في الأساتذة والمؤطرين”.
بالعلم والمعرفة تتقدم الشعوب، واول مدخل لذلك اعطاء الشهادات الجامعية قيمتها الاعتبارية… فاي تبخيس لها يضرب في جدوى التعليم والتحصيل من اساسه، ليفتح الباب امام مجتمع ينفر من تسلق درجات العلم والاختصار على ما قل منه.
حل مشكلة هذه الفءة بسيط للغاية لا يكلف الدولة اي درهم لكن عندما تتداخل السياسة مع البيروقراطية تتضخم نزعة الغنيمة خشيت المنازعة من كفاءات تتسلح بالعلم والقدرة على الاقناع والندية عوض اسرها ضمن اعمال ادارية هامشية تسلب الدكتور ارادته في البحث العلمي وانتاج المعرفة.
ماذا عنا نحن الدكاترة المعطلون، الانانية في كل شيء ننتظر المناصب المالية في الاخير الكل يعطى للدكاترة الموظفين، من هنا يجب المساواة للجميع
ما شج انتباهي هو "هذه الفئة، التي تتوفر على خبرة واسعة في التأطير البحثي والتكوين العلمي داخل المؤسسات الجامعية أو القطاعات الوزارية التي تشتغل بها"
أين هي الخبرة الواسعة؟ أععطونا مقالاتهم وبحوثهم المنشورة في المجلات العلمية العالمية المحكمة؟
إنها مؤوامرة أخرى على التعليم لسد الخصاص في الجامعات لكن على حساب جودة التعليم.
Je suis cadre superieur et docteur en economie et je veux l email ou les coordonnees du coordinateur. Merci
ادماج هولاء كاساتذة باحثين سيكون كارثة على التعليم والبحث الجامعي. كيف لمن لم يقرأ ولم يكتب مقالا بحثيا منذ عدة سنين ان يكون استاذا باحثا؟ ich im هذا هو العبث بعينيه
لماذا هذا التماطل والتراخي في حل الملف جميع التقارير الدولية بمختلف مضامينها مؤسسات الدولة لا تحقق المرجو منها ، عندما تهمش الدولة أطر وباحثين بمختلف القطاعات الوزارية وتعتمد على مكاتب الدراسات التي تكلف صفقات الدولة بالمليارات وتنجز في فترة زمنية محدةة لا تشمل المواكبة والإنجاز وبالتالي النتائج صفر ، في حين الإدارات تزخر بأطر مختلف التخصصات إذا أوكلت لها إنجاز تقارير ستنجزها بجودة عالية وتشمل المواكبة والإنجاز ولا تكلف ميزانية الدولة صفر ذرهم لأنه ببساطة هو مظف دولة وينجز هذا العمل ضمن وظيفته بكل مسؤولية ، إلى متى ستبقى كل الحكومات المتعاقبة تنظر بعين الريبة والشك وحل هذا الملف بصفة نهائية وحل جميع المشاكل الإدارية المرتبطة بتنزيل الجهوية المتقدمة ، لا مجال للمزايدة على الملف العالم يسير بسرعة كبيرة في الإدارة والإقتصاد والصناعة إذا لم نسارع الخطى سنبقى في الخلف تحت رحمة ورقابة المكاتب الدولية والدراسات التي تستفيد من المليارات تفوت على الدولة لإنجاز مشاريع بمختلف جهات مملكة اجتماعية اقتصادية رياضية….
لقد قامت الدولة بتوظيف الدكاترة في مواقع لا علاقة لها بتكوينهم ، مثلا مسؤول بسجن عاصل على دكتوراه في الشريعة ؟؟؟؟؟
هذا تبذير للمال العمومي و ضرب لتكافؤ الفرص ، لو كان هؤلاء الدكاترة أكفاء لعملو في القطاع الخاص مثل أسيادهم الأكفاء ، بعض المراكز خلقت للنوم و الكسل.
عن اي بحت أو تأطير يتكلمون؟ الغالبية العظمى من الأساتذة الموظفون همهم الوحيد هو الراتب والساعات القليلة في العمل، إضافة إلى اهمال البحت العلمي، وأن وجد يكون رديئ الجودة، إنها جريمة تحاك ضد ما تبقى من الجامعة المغربية. أن كان و اصلا همهم هو البحث العلمي، فاليتقدمو بملفاتهم العلمية في المبارياة المفتوحة. اتقو الله في أولادكم
وبناتكم في الجامعات.
كان عندي صديق يفتخر دائما بأستاذ الرياضيات لأنه كان من مستوى خارق للعادة بالدارجة مجهد. و ذات يوم سألته إن كانوا يفهمون شيئا عنده فأجابني ألم أقل لك أنه كان فوق جميع المستويات و لا أحد يستطيع مسايرته
لا تغرنكم الألقاب و الديبلومات. التعليم فن وجب عليك أن تكون فنانا قبل كل شيء
يقال تجاوزا ان من يقوم بالبحث في الشعر الجاهلي مثلا ان ما يقوم به يندرج في اطار البحث العلمي
وما مصير المقصيين من خارج السلم ؟؟؟؟ نريد المساوات و الانصاف
يجب الإسراع بحل هذا المشكل و رفع الحيف عن هذه الفئة من الأطر العليا و ذات الكفاءة العالية.
الحكومة اليوم عليها استفادة من هؤلاء الدكاترة الموظفبن، لهم تجربة كبيرة في مجال عملهم، وتهميش هذه الفئة يجعل المغرب في وضع حرج امام المنتظم الدولي ونعلم أن الكتير منهم يحصلون على جوائز دولية آخرها جائزة الكتاب العربي الذي حصل عليها دكتور موظف في قطاع التربية الوطنية
ان الاستفادة من الخبرات التي راكمها الدكاترة الموظفون في مجالات عملهم وتخصصاتهم المتنوعة لاشك ستسهم في اغناء البحث العلمي وستضفي، لامحالة، طابع الانفتاح على مختلف المجالات.
خطوة إيجابية في مسار خل هذا الملف
يجب على الحكومه ان تسارع في حل هذا الملف الذي طال لسنوات فلا يعقل ان تهدر هذه الطاقه في الوقت الذي تعاني فيه الدوله من خصاص مهول في الاساتذه الباحثين
يؤسفني ان ارى حال بلادي وهي تقصي ابناءها الاكفاء و النجباء من قطار التنمية المتعثر. حان الوقت من اجل ان يعلم عقلاء هذا الوطن انه لا تنمية بدون احتوء جميع شرائح المجتمع في مسار التنمية المستدامة و بدون تهميش و لا اقصاء لاي كان و على رأس هؤلاء ابناء هذا الوطن البررة دكاترة الوضيفة العمومية الذين افنوا زهرة شبابهم في البحث و التاطير.
دمج هؤلاء الدكاترة الموظفين في إطار أستاذ ابحث ستكون له أثر إيجابي على منظومة الوظيفة العمومية خاصة أن الإدارات المغربية تحتاج هؤلاء الأطر العليا، كما أن حل هذا الملف لا يكلف أي اعتمادات مالية بل عكس في ترشيد النفقات العمومية
لقد ان الاوان ان يحل هذا المشكل المفتعل و يرد الاعتبار للدكتور الموظف . فلا لتبخيس الشهادات و من يرى غير ذلك فهو بعيد كب البعد عن العلم والمعرفة. فنحن نسعى ان يأخذ أبناءنا اكبر قسط من المعرفة وأكبر الشهادات. فإذا بخستموها فانتم تحبطون الجيل الصاعد لا محال. وويل لامة يكثر فيها الجهلاء
جميع الدول تستفيد من دكاترة الموظفين وانا مهاجر مغربي اعيش في كندا اجد في هذه الدولة تضع هؤلاء الدكاترة في مختبرات البحث العلمي لكن في المغرب استغرب من تهميش هؤلاء الدكاترة الموظفون كيف سيتقدم المغرب بدون استفادة من هذه الفئة
اولا بغض النظر عن التعليقات المسيئة لهذه الهيئة التي تعكس واقع الجهل والامراض الاجتماعية المتمفشية في بعض الفئات المحسوبة على المجتمع المغربي .انوه وبحراره بالاضافة الى بعض الزمىء الاكاديميين الغيورين على الجامعة المغربية بهذه الخطوة الفعالة في انصاف هذه الهيئة التي يرجى منها الكثير في اضفاء نوع من الديناميكية سواء في منظومة التعليم العالي او القطاعات الوزارية الاخرى ..
ننوه بشدة بمبادرة السيد الوزير على العمل في انصاف هذه الهيئة وسيحسب له التاريخ هذا الانجاز كعلم من اعلام الذين يخدمون الصالح العام للبلد .
والى كل من لاهم له الا النيل من قدرات الدكاتره يكفي هذا التوجه السلبي فلن يزيدكم شيئا وانصافهم لن ينقصكم شيئا ..وان كانوا لاينتظرون انصافا الا من اصحاب العقول والفكر .
الدكتور الموظف يجب أن يكون في إطار أستاذ باحث حتى يمكن يفيد الدولة المغربية ويطور الانتاجات العلمية لصالح الوطن وليس مكانه في شارع يحتج هذا غير مقبول وعلى الحكومة تسريع في وضع خطة إستراتيجية لإلحاق الدكاترة الموظفين للجامعات والمدارس العليا
Bلا للاقصاء والتهميش نعم لرد الاعتبار لهذه النخبة من الدكاترة الموظفين ووضعهم داخل المكانة التي يستحقونها والاستفاذة من خبراتهم التي راكموها
بعض أطاريح الدكتوراه في مواضيع تافهة ولا تفيد البلد في شيء من قبيل الأمثال الشعبة ونواقض الوضوء والوصف في الشعر الجاهلي أوو صورة المرأة في النثر القديم أو الحجاج عند الجاحظ أو البلاغة الموسعة والضيقة… أو تحقيق مخطوطات قديمة لفقهاء وقس على ذلك. لذا يجب الاحتكام إلى معايير علمية صارمة في الادماج. من يدمج يجب أن يقدم إضافة نوعية في مجاله تفيد الناس ويقدم أبحاثا تساهم في التنمية الفكرية للمجتمع وحل مشاكله. لأن أفراد هذا المجتمع هم من يؤدون من أموال ضرائبهم ومن حقهم الاستفادة.
لماذا الحكومة تتعنت في حل هذا الملف البسيط جدا اليوم الجامعات المغربية تعرف خصاص كبير ومراكز التكوين المهن والمعاهد كذلك في نفس الوقت نجد الدكاترة يطالبون التحاق بالجامعة مؤسف ما تقوم به الحكومة في تبخيس قيمة الدكتور الموظف
ليس من الحكمة في شيء أن تضييع وزارة التربية الوطنية الكثير من الكفاءات العلمية من الدكاترة في مجالات علمية مختلفة التي لديها، وألا تستثمرهم في سد خوانب الخلل الموجودة في المنظومة والتي كشفتها التقارير الداخلية الوزارة وكذا تقارير المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.
الحل العاجل أن تحدث الوزارة إطارا جديدا يليق حملة شهادة الدكتوراه وان تيثمرهم في مراكز التربية والتكوين وفي التكوين المستمر وفي تطوير البحث التربوي وغيرها.
اتأسف لحال دكاترة الموظفين بالمغرب الشقيق نحن في الجزائر بمجرد الحصول على شهادة الدكتوراه يتم أخبار الوزارة المشغلة وتقوم بعملية بإلحاقه بالجامعة الجزائرية كما ان دولة الجزائر قامت في سنة 2014 باستقطاب دكاترة الجزائر في المهجر نتمنى صادقين لدولة المغرب العمل على دمج دكاترتها
أين هي البحوث العلمية يا "دكاترة"؟ ان هي القيمة العلمية المضافة للمجتمع؟ أم ان الهدف من شهاداتكم المغربية هو ربح المال؟
لا مفر في دمج دكاترة الموظفين في الإطار الذي يستحقونه عاجلا أن أجلا الحكومة فقط تضيع الوقت في هذا الباب التسريع بحل الملف أصبح أمر استعجالي ويتطلب من رئيس الحكومة العثماني العمل بسرعة في إنهاء هذا الحيف
كل ما يراد هو تكافؤ الفرص لان الإنتهازية يستعملها الدكتور الموظف و كدا الدكتور المعطل ومانطلبه هو تخصيص مناصب في القطاعات الأخرى على غرار ما يقع في قطاع التعليم العالي اما ما يخص الكفاءة العلمية بحكم مخالطتي فهناك على اطرف الاصابع
الدكتور الموظف له تجربة كبيرة جدا وهو يعتبر خبيرا في ميدانه لانه راكم تجارب مهمة على ميدان العمل إضافة مستواه أكاديمي الكبير لن تجد الدولة خير من دكتور الموظف في مناصب المسؤولية ومناثب البحث العلمي
كل المؤشرات تدفع بحل هذا الملف البسيط لأن جل أساتذة الجامعات يتقاعدون هذه السنة نسبة الخصاص مهولة
كل تأخير في حل ملف الدكاترة الموظفين هو إهدار للزمن العلمي و تضييع للبحث الأكاديمي و هذا ما يغيب عن المسؤولين على القطاع
لذا وجب الإسراع بحل هذا الملف و في ذلك مصلحة للدولة في كل المناحي الاقتصادية و العلمية حتى تحفط مكانة أعلى شهادة جامعية في كل الدول
انا على علم كبير ايها الاخ الدي يعتبر راسه استاد باحث ان جل دكاترة الادارات العمومية لهم رصيد علمي اكثر من الدين هم يعتبرون انفسهم اساتدة جامعيين انا اتبابع اكثرية مراكز البحث الدولية والوطنية وانجد ان اكثر الدجين لهم مقلات ودراسات هم من هده الفئة التي انت تعتبرها كارثة .زد على هدا هل تعلم ان المبارات التي نظمتها الامانة العامة للحكومة وكان من بين المشاركين فيها اساتدة جامعيين لم ينجح ولو واحد منهم ونجح دكاترة الادارات العمومية.اتحداك ان تكون ممن لهم ابحاث ومقالات.ا بس
OUI MAIS SEULEMENT POUR LES VRAIS CHERCHEURS QUI ONT MONTRE QU IL SONT CAPABLES DE DEVENIR ENSEIGNANTS CHERCHEURS
على الدولة أن تسعى إلى حل سريع لمشكلة الدكاترة الموظفين أو غير موظفين بإنصافهم، ورد الاعتبار لأعلى شهادة تعليمية بالوطن، ولصورة الدكاترة ووضعيتهم، وللسنوات الطوال التي قضاها هؤلاء في التحصيل العلمي، والبذل من وقتهم ومالهم في سبيل الدراسة. فما الذي يضيرنا من الاستفادة من خبرات ومؤهلات هؤلاء في تكليفهم بالبحث العلمي والتكوين وربط تلك المسؤولية بالمحاسبة. أستغرب كيف أننا نحن المغاربة، نحمل الحقد في دفاتنا لبعضنا البعض، ونحقر بعضنا بعضا ، بل نقيم بعضنا البعض ونحن لا نحن لا نملك أبسط آليات التقويم. صدق من قال كيفما تكونوا يول عليكم. وآسفاه عليك يا وطني.
بصراحة لا أعرف سبب الحقد على الدكاترة الموظفون . بدل من إعطاء أحكام جاهزة التحقق من وضعية و مطالب هذه الفئة . ففي قطاع التعليم يوجد دكاترة أكفاء مؤهلون لمزاولة التدريس في الجامعات من خلال مراكمتهم لتجربة طويلة في هذا المجال أما في باقي القطاعات فالدكاترة مؤهلون لمزاولة البحث و تطوير قطاعهم بدل الاستعانة بأطر أجنبية. أما فيما يخص الإصدارات الحديثة و إكمال البحث العلمي لهاته الفئة فهي حاضرة و بقوة و لمن أراد أن يتأكد عليه أن يرجع للإتحاد بدل من يرمي باتهامات باطلة
يظهر ان العديد من التعليقات تتكلم عن الموضوع بخلفيات لا تعبر عن فهم دقيق للموضوع فمن يقول ان هذه الفئة ستكون كارثة على التعليم فأظن أن الجميع يعتبر ان التعليم لدينا وصل الى حد المحرقة واما الدكاترة غير الموظفين الذي يتخوفون من تسوية هذا فليدركوا ان اغلبهم خارج السلم فالمناصب في إطار التسوية هم الذين سيستفيدون منها فلماذا التخوف، وايضا فالدكاترة الموظفون الذين راكموا تجارب في وزارات المالية والمحاكم و المعادن والطاقة والخارجية والصحة والأوقاف وتمرنوا على الممارسة الادارية والخبرة الميدانية ومنهم من ظل مرتبطا بالبحث النظري وله ابحاث تتجاوز عشرات المرات من هم اساتذة في الجامعات الا يؤسس هذا ويعزز البحث العلمي التطبيقي الميداني الذي تفتقده الجامعات والمعاهد العليا ويتم تاطير الطبلة تاطيرا عمليا يؤهلهم للارتباط بسوق الشغل والتوظيف بمهارات حقيقية. كما ان هناك دكاترة أكفاء تم إقصاؤهم من الالتحاق بالجامعات لحسابات سياسية او للمحسوبية وغيرها حتى بدانا نلحظ من يلتحق بالجامعات الا الأضعف تكوينا لذا كثرت الفضائح المشينة ورتبنا في اسفل الترتيبات بالمقاييس العالمية.
ملف غير مكلف ماديا للحكومة خاصة ان اغلبهم خارج السلم.
الموظف لديه كفاءة نظرية وتطبيقية يضعها رهن اشارة الجامعات.
كما لا يجب ان ننسى دكاترة الغرف المهنية الذين لا يتوفرون على رقم تاجير مما يحرمهم من المشاركة في المباريات التحويلية بالجامعات.
كفى عبثاً.
اعتقد ان حل هذا الملف أصبح بديهيا نظرا لكون هذه الفئة يجب أن تقوم بالدور المنوط بها في الرقي بالجامعة و البحث العلمي لما تتوفر عليه من كفاءات و تجربة ميدانية تؤلها لخلق جسور بين عالم البحث الاكاديمي و المجال العملي. و الوقت مناسب تماما في إطار تحضير المغرب لنظام تنموي جديد. إذ لا يمكن إهدار هذه الفئة من خيرة كفاءات الوظيفة العمومية و عدم اشراكها في النهوض بمستوى تعليمنا الجامعي.
لا حول ولا قوة إلا بالله زيدو شحمة في بطن المعلوف خديتولينا كاع المناصب (700) الدكاترة المعطلين معندهمش الحق حتى يدوزو المباراة ياربي خليوني نبكي اه اميمتي تكويت اطلب من الملك التدخل لإنقاذ الدكاترة المعطلين
السلام عليكم ورحمة الله
الحل الوحيد والناجع لمشكل معاناة الدكاترة الموظفين هو تمكينهم من تغيير الإطار..ففي ذلك منفعة ليس لهم فحسب بل للدولة والمجتمع.. لأن الخبرات التي راكموها ستذهب سدى للأسف.. ولن يتمكنوا من إفادة مجتمعهم بالعلوم التي تخصصوا فيها..لهذا أقول إن هذا هو الحل الوحيد لهذا المشكل الذي عمر طويلا.. وحله سهل يسير بيد الحكومة ..
من دواعي الإستغراب أن تجد في مغرب اليوم الدكتور الموظف يحتج في الوقت الذي تعرف فيه الجمعات خصاصا فظيعا وغيرها من المؤسسات العليا ولا معنى لوجود الدكاترة في خدمات روتينية تفوت على بلدنا استثمار هذه الكفاءات والإستجابة لنداء جلالة الملك الداعي إلى بناء نموذج تنموي متطور يفعل الكفاءات العليا الحاصلة على أعلى شهادة إنها نخبة الأطر التي يعول عليها في تقدم الأبحاث وتنمية هذا الوطن
نعم أن تحصل على الدكتوراه ليس أمرا هينا؛
نعم أن يكتويَ الدكتور العاطل بنار العطالة ليس أمرا هينا؛
نعم أن تكون الجامعات بهذا الخصاص ليس أمرا هينا؛
نعم أن تُغرَق الجامعات بكل حاصل على الدكتوراه ليس أمرا هينا؛
نعم أن يُقصى أساتذة الابتدائي من والإعدادي من حق خارج السلم ليس أمرا هينا؛
الحلول المقترحة هي: التوظيف بالجامعات يكون بناء على المباريات أمام جميع الدكاترة موظفين وغير موظفين، والأفضل كفاءة مرحبا به. وحق خارج السلم أمام جميع الأساتذة، والرقي بالوطن واجب على الجميع، ومعرفة الأزمة الاقتصادية للمغرب واجب على الجميع. فلا للمحاباة ولا للإقصاء، الجامعات تريد الأكفاء ولا تبخيس لأي تخصص…
Bonjour juste une remarque, il faut faire la distinction entre obtenir le doctorant et enseignant chercheur. Avoir le doctorant ne permet pas d avoir le statut d enseignant. Au niveau mondial c est le memechoseil y a un cahier de charge pour devenir enseignant chercheur vous devez preparer un dossier scientifique et pédagogique est postuler au poste d enseignant chercheur. Le doctorat c est une condition non suffisante pour intégrer le poste d enseignant chercheur.
Par contre je suis d accord pour la création d un statut particulier des docteurs de la fonction publique
دكاترة الوظيفة العمومية راكموا من التجارب المهنية والعلمية ما يجعلهم اكثر قدرة على التأطير والعطاء العلميين. وإدماجهم في الجامعات ومراكز التكوين سيكون بمثابة ضخ دماء جديدة في شرايين البحث العلمي ببلادنا.
يتوجب على الدولة المغربية ان تسرع بحل هذا الملف، وتغيير هذه الوضعية المخجلة التي يعيشها الدكتور الموظف!؟ وفي الوقت نفسه على الدكاترة الموظفين أن يواصلوا الضغط: فلا حل مع التقاعس والتخاذل..
قريبا ان شاء الله سيحل هذا الملف الذي عمر طويلا وسيثبت دكاترة الوظيفة العمومية انهم اهل للاطار و يستحقون مكانة وظيفية هامة توازي قيمة الشهادة التي بذلوا من اجل الحصول عليها الغالي و النفيس ….واقول لاعداء حل هذا الملف: لو كنتم حاصلين على شهادة الدمتوراه مثلنا لكان مكانكم الطبيعي بيننا اكيد ….الله يحسن عوانكم فالصراحة …!
الوزارة تؤدي ثمن " الترقي بالشهادات "؛ لا يعقل أن يحصل أستاذ جديد على أجر أعلى من أستاذ كفؤ اشتغل لسنوات. الأمر سيكون غاية في الإحباط خاصة أن هذه الشهادات لا تضيف أية قيمة مضافة لمهمة التدريس.
والله إن هذه الفئة من الدكاترة الموظفون يستحقوا ان يدمجوا في إطار أستاذ باحث وأن يدرسوا في الجامعات ومراكز التكوين، لكونهم راكموا من التجارب والأبحاث في شتى المجالات العلمية والأدبية وساهموا ولا زالوا يساهمون يالغالي والنفيس من أجل تطوير العلم و المعرفة في البلاد. فأناشد الحكومة من هذا المنير أن تجد حلا لهذا الملف الذي عمر طويلا.
إن المتتبع للشأن التعليمي ببلادنا يجد لا مناص من أن تعطى للشواهد العلمية مكانتها وحرمتها وهيبتها من أجل معالجة الاختلالات الني يعاني منها قطاع التعليم ويرزح تحت وطأتها. فلا مندوحة من رد الاعتبار وايلاء الاهمية لدكاترة الوظيفة العمومية وتمكينهم بالاطار الذي يناسب شواهدهم العلمية ومسارهم المهني … وبعيدا عن "بروبنكدا" الفارغة واصدار احكام قيمة تجاه هذه الفئة فإن الحل يكمن بالاساس في الاستجابة الفورية لمطالبها خاصة وأن الوطن مقبل على نظام جديد "نظام البكالوريوس" اضافة إلى توسع الطلب الجامعي ورفع طاقته الاستعابية.
بالتوفيق للدكاترة …للتذكير فمنصب استاذ باحث هو منصب علمي لايمكن الولوج له الا من خلال ملف علمي ومباراة مكونة من لجنة علمية متخصصة …فتمكين كل موظف من هذا الاطار مباشرة فيه نوع من العبث واجحاف لمن لديهم ملف علمي واجتازوا عدة مباريات من اجل تغيير الاطار!!!
تحية الصمود والاعتزاز للمناضلين الشرفاء وما ضاع حق وراءه طالب. فئة تستحق الإنصاف والتعجيل بحل ملفها الذي عمر طويلا..
أما بالنسبة للحاقدين يكفيكم تسابقا بتعليقاتكم التافه و ركوبكم على نضالات الشرفاء فساحة النضال تتسع للكل…
الدكتور الموظف له تجربة كبيرة جدا وهو يعتبر خبيرا في ميدانه لانه راكم تجارب مهمة على ميدان العمل إضافة مستواه المهني والأكاديمي، لن تجد الدولة خير من دكتور الموظف في مناصب المسؤولية وتأطيره في البحث العلمي الجامعي. نطالب بحل ملفهم في القريب.
إنه حق مشروع للدكاترة الموظفين.. بل هو أبسط حق يمكن أن يمنح لهم .. إحداث هذا القانون لن يضر بأحد بل بالعكس سيحقق مكاسب لجميع الأطراف.. وهو أمر واضح جدا..لا أدري لماذا تتعامى عنه الحكومة ..
ليكن في علم الاخوة الدكاترة في القطاعات الأخرى غير التربية الوطنية فانهم كارانب السباق مع العلم اذا قارنا الملفات العلمية فسنجد ملفات المنضوين لوزارة التربية الوطنية هي الفارغة لا بحث ولا هم يحزنون
المكان الطبيعي لحامل الدكتوراه هي مدرجات العلم والمعرفة أو في مراكز القرار بالنسبة للادارة العمومية لانه أصلا معمل لخلق الأفكار والمبادرات البناءة أما ركنه جانبا فلن نجني في المستقبل إلا الريح ونقطة وأول السطر
وجب على الحكومة الالتفات إلى مطالب هؤلاء الدكاترة والاستفادة من خبراتهم التي راكموها لسنوات
علاش بسلامة شحال من دكتور موظف كاين باش السيد الوزير يحس بالارق و القلق من اضرابهم.زعما ما حاسش بالدكاترة المعطلين
في جميع مراكز البحث المتقدمة وفي كل المؤسسات العلمية البحثية المتميزة عالميا تعطى الاولوية للدكاترة الذين راكموا خبرات وتجارب سنين عديدة. لان التجربة لا تقل شأنا عن شهادة الدكتوراه نفسها. لهذا اجد ان الوزارة قد استدركت اهمية توظيف هذه الفئة والانتهال من خبراتها في عموم مراكز البحث المغربية. ولا مجال للحديث عن الفئوية طاما ان ان الظروف الحالية ووضع الجامعات المغربية يستدعي الاستعانة بهذه الفئة.
في انتظار صدور مرسوم ينصف هذه الفئة اقدم خالص شكري لرئيس الاتحاد العام لدكاترة الوظيفة العموميةج
على الحكومة المغربية أن تتعامل بجدية مع ملف الدكاترة الدي عمر لعقود طويلة ولن ترفع لكل اشكال الحيف الدي طالهم لكون فئة الدكاترة الموظفين لها من القدرات والمؤهلات والكفاءات ما يخولها النهوض وتطوير البحث العلمي والأكاديمي في الجامعات و المعاهد العليا ومراكز البحث، هدا فضلا عن كون هذه الفئة لها مشاريع بحثية وأبحاث علمية ومقالات منشورة في مجلات محكمة، وهو ما يؤهلها للإسهام في النموذج التنموي الجديد بما راكمته من خبرة كبيرة وتجربة في الميدانين الإداري والتعليمي.
اعتقد انه ان الاوان لطي هدا الملف الدي عمر طويلا لانه لن يكلف الدولة شيئا مع ردالاعتبار لشهادة الدكتوراة
Il faut recruter les docteurs chomeurs cher ministre car ils ont de très bon dossiers scientifiques en plus vous les avez oublié dans le recrutement vous avez ouvert uniquement les concours à ces soit disant docteurs fonctionnaires Merci
الوطن يحتج لكل كفاءة علمية قادرة على المشاركة في تنمية البلاد، واعطاء الأهمية القصوى والقيمة العلمية المميزة لحاملي شهادة الدكتوراه من موظفين يقوي هذا التوجهنرجوا من الدولة أن تنظر إلى ملف الدكاترة بعين البراغماتية العلمية والتنموية وتسوي هذا الملف في أقرب الآجال
لاشك أن واقع الجامعات المتكلس علميا، والذي شُكل جسمه التأطيري الأخير بالزبونية والمحسوبية والفضائح المتتالية تكشف عن ذلك مما يستدعي فسح المجال لدكاترة القطاع المدرسي الذين راكموا تجارب عديدة في التأطير والبحث أن ينقذوا الجامعة من بارونات المحسوبية وبيع المناصب بثمن بخس.
نتمنى من السيد الوزير انصاف فئة الدكاترة الموظفين لأنهم زيادة محمودة في طاقم التعليم العالي خاصة أن الجامعة تعاني من خصاص مهول إضافة إلى تجربته في مجال البحث العلمي والمجال البيداغوجي عكس الدكاترة العاطلين الذين لايتوفر ن على أي تجربة…. كماان الموظفين جلهم خارج السلم الشيء الذي لا يكلف خزينة الدولة. اي شيء.
ملف عمر طويلا ولم يجد ادانا صاغية
لعل الله يبعد عن مبادرة الوزارة لحله كل حاسد حقود
رغم كل الظروف والإكراهات،بشتى أنواعها،إلا أن كلمة الحق تقال:
على الدولة أن تسارع إلى حل ملف الدكاترة ؛لأن هذا الحل لا يحمل تكاليف لا مادية ولا سياسية كالتي يكلفهم عدم إنصافهم.
بكل موضوعية فأنا وكثير من زملائي عينا في الجامعة بدون مباراة ولا تكوين واستطعنا الحصول على الخبرة مع الوقت،لذلك أتساءل لماذا يتم الاستفادة من خبة هؤلاء الدكاترة خاصة منهم الذين ينتمون لقطاع التربية الوطنيةوالتي قضى أغلبهم أكثر من عشرين سنة يتدرج فيها بين أسلاك التعليم .إن خبرة هؤلاء وحسهم البيداغوجي واحتكاكهم المعرفي بالتعليم يعطيهم الأولوية لسد الخصاص المهول في الجامعات عوض الاعتماد على العرضيين من أصحاب الماستر.والحق يقال،فإن بعض أساتذة التربية الوطنية الملتحقين أخيرابالجامعات برهنوا عن كفاءات عالية يحسن بالتعليم الجامعي استغلالها.