انتقدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في الحكومة الليبية المكلّفة من طرف البرلمان، التي يترأسها أسامة حماد، استمرار السلطات المغربية في فرض تأشيرات دخول على المواطنين الليبيين، قائلة إن هذا الإجراء الذي تم إقراره في سياق بروز مخاوف أمنية في سنة 2014، لم يعد له ما يبرره في الوقت الراهن، خاصة في ظل ما اعتبرته تحسن الوضع الأمني في البلاد وقوة التعاون الثنائي القائم بين البلدين في جميع المجالات.
في هذا الصدد، قال عبد الهادي الحويج، وزير الخارجية والتعاون الدولي في الحكومة الليبية المكلّفة من طرف البرلمان، في تصريح خص به جريدة هسبريس الإلكترونية، إن “الجانب الليبي لا يفرض أي تأشيرة على المواطنين الأشقاء من المملكة المغربية”، مضيفا أن “التعقيدات موجودة من جانب السلطات المغربية رغم العلاقات الطيبة والإيجابية والتعاون البنّاء بين البلدين، ورغم وجود قنصلية نشطة في مدينة بنغازي”.
وأضاف المسؤول الدبلوماسي ذاته أن “السلطات المغربية لا تزال تتعامل، للأسف الشديد، مع ملف التأشيرات بشكل نمطي، وكأن ليبيا تعيش أوضاع سنتي 2014 و2015، في حين إن البلاد تعافت وتعيش أوضاعا أمنية ومعلوماتية ممتازة، وهناك تعاون وثيق مع المغرب في جميع الأصعدة، وبالتالي لا يوجد أي مبرر لاستمرار التأشيرات بين الجانبين”.
وسبق أن أعلنت آمال بوقعيقيص، عضو ملتقى الحوار السياسي الليبي، على هامش لقاء نظمته وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية في بنغازي حول الفضاء المغاربي، عن وجود توجه مشترك بين ليبيا والمغرب لرفع القيود المفروضة على تأشيرات الدخول وتنشيط التبادل التجاري، مؤكدة أن هذه الخطوة تعكس رغبة البلدين في توطيد التعاون الثنائي بينهما.
من جهتهم، سبق أن اشتكى مواطنون ليبيون متزوجون من مغربيات من “رفض” منحهم تأشيرة لزيارة أصهارهم في المغرب من جانب السلطات القنصلية المغربية، داعين إلى التخفيف من تشديد الإجراءات على هذا المستوى، ومراعاة خصوصية وضعهم الإنساني والعائلي. وأكدوا أن “العديد من المواطنين الليبيين يرفضون السماح لزوجاتهم المغربيات بالسفر بمفردهن إلى المغرب بسبب الثقافة المحلية التي لا تقبل سفر المرأة بدون محرم، وهو ما يسبب مشاكل عائلية قد تؤدي إلى تفكك الأسر”.
وكان عبد الله المصري الفضيل، رئيس ديوان مجلس النواب الليبي، قد أكد، على هامش لقاء جمعه بالقنصل العام للمملكة المغربية في بنغازي، سعيد بنكيران، ضرورة تسهيل سفر الليبيين إلى المغرب وعودة شركات الطيران المغربية لتسيير رحلات جوية إلى ليبيا.
وفرضت المملكة المغربية تأشيرة لدخول المواطنين الليبيين إلى أراضيها في فبراير من العام 2014، كإجراء أمني احترازي، وذلك على خلفية ضبط أجانب يحملون جوازات سفر ليبية مزورة، بحسب ما أكدت وزارة الخارجية الليبية حينها.
هناك أشخاص غير مرغوب فيهم يمرون من ليبيا إلى المغرب هذا معروف
أما اشقاءنا الليبيون فمرحبا بهم
ليبيا لا تزال تعيش الفوضى و لم تقرر بعد من يحكمها ام ستنفصل لشرق و غرب، كبريات الشركات الدولية لا زالت تتفادى المجال الجوي الليبي فما بالك بالهبوط في مطارات البلاد.
نتمنى العودة للاستقرار للاشقاء في ليبيا، حاليا الرقم الذي تطلبونه غير متوفر.
ليس هناك أي تحسن في البلاد . كل ما هناك هو تنفس الصعداء للفرقاء المتناحرين . من أجل الاستراحه ووتنظيم الصفوف لمواصله جولات قتاليه مبرمجه آخرى في الأيام القادمه.
في ظل بلد قبائلي غير متماسك متعنت إلى حد بعيد والعداوه وصلت مداها خلال الحرب.الأهليه الشرسه فالسيوف ستبقى في الاعالي تعلعل إلى اجل غير مسمى.
نتمنى لكم التوفيق بانضمامكم لتكتل مجلس الشيطان تبيبين وقسيس نحن لا نريد مجمع المنافقين المغرب والمغاربة بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله قالها صراحة لاعلاقة مع من لايعترف بوحدته الترابية
يجب فرض التاشيرة على الدزل الافريقية التي ستغرق دولنا بمئات الاف المهاجرين ولن يعودو لديارهم بطبيعة الحال وليس على اخوتنا في ليبيا والجزائر وتونس
لستم مؤهلين لاعطاء دروس للمغرب….المملكة المغربية الشريفة عندما تقرر فرض أشياء تهم أمنه فهي تدرسه بعناية فائقة…اذن اهتموا بشؤونكم..ولا تتدخلوا في ما لا يعنيكم….خصوصا عندما يرتبط الامر بنفاقكم والكيل بمكيالين…
بعض المغاربة و السجناء يعيشون أوضاع مزرية داخل ليبيا و لم تتدخل السلطات الليبية لانصافهم حتى تدخلت وزارة الخارجية المغربية عبر قنصليتها في طرابلس، ليبيا مازالت غير مستقرة أمنيا و دستوريا لكن أعتقد أنه ممكن اعادة النظر في رفع التأشيرة عن الأشقاء الليبيين بعد نهاية منافسات كأس أفريقيا الأمم التي سيحتضنها المغرب في شهر دجنبر المقبل، الملاحظ أن الحياة الأوروبية التي تلمسها في المدن المغربية و توافد ملايين السواح من كل بقاع العالم جعلت من المغرب أفضل سوق للتبضع بكل ما تشتهيه النفس و منطقة جذب سياحي و ترفيهي و ثقافي حتى أصبحت الفيزا المغربية شبيهة في أهميتها بفيزا شنغن التي تسمح للحاصلين عليها بدخول بلدان الاتحاد الأوروبي، لذالك بدأت بعض الدول تتأثر بقرار فرض الفيزا لدخول الأراضي المغربية.
إذا كان الأمر كما تقولون ، فإني أسحب تعليقي عن الخبر المنشور بالجريدة يوم الجمعة ، و أطالب السيد القنصل العام المغربي القائم بشؤون الجالية المغربية المقيمة بليبيا ألا يتدخل في شؤون وزير التربية والتعليم بها.. و يديها فسوق راسو..
المملكة المغربية حرة في أن تفعل ما تريد. لا يمكن لأحد أن يأتي ويخبرنا بما يمكننا فعله أو لا نفعله. الله الوطن الملك من طنجة إلى لكويرة امنحنا القليل من المساحة شكرًا .
التأشيرات الإلكترونية هي مؤقتة مرتبطة بتنظيم كأس إفريقيا للأمم.. ولكن إذا كانت ليبيا تتبع في سياستها الخارجية لجارة الشر كما تونس فمرحبا بالتأشيرة الى أن تصحح حكومة طرابلس علاقاتها بالجوار
تدخل غير مقبول ف شؤون المغرب ! فرض التأشيرة مسألة سيادية و ضرورية لوقف الهجوم الإستيطاني لي تاتعرضلو بلادنا، خصوصا من مناطق الحروب و النزاعات الطائفية و المذهبية! نطالب بفرض تأشيرة بشروط صعبة على باقي دويلات شمال إفريقيا ! ليبيا، كرغوليا الفرنسية، تونس و مصر، مساحات شاسعة ، ثروات باطنية و موارد هائلة، مع ذالك سامحين ف بلدانهم او هاجمين ديموغرافيا على المغرب !
المواطنين و المواطنات المغاربة لي دفعاتهم الظروف للتواجد ف ليبيا، تايتعرضو لسوء المعاملة، السجون و التعذيب، ف نفس الوقت تايطالبو هاد الليبيين بدون خجل بفتح أبواب المغرب على مصراعيها لجحافل الليبيين للإستيطان ف المغرب ! حلل و ناقش !
ما كان لهذا التافه أن يتكلم عن المغرب بهذا الأسلوب. هؤلاء القوم لن تنال أبدا رضاهم مهما فعلت من أجلهم. ما قام به المغرب من أجل ليبيا لم يقم به أحد في العالم، ومع ذلك لم يلاحظ هذا التافه إلا قضية التأشيرات أما تضحيات المغرب من أجل لَمِّ شمل الليبيين ،والذي لن يلم أبدا بسبب خبث جميع الأطراف هناك، هذه التضحيات لا تعني شيئا لهذا المسؤول ولم يتذكرها حتى. لنعد إلى التأشيرات، وقول هذا الرجل بأن الأوضاع تحسنت عندهم. إذا كانت الأمور فعلا تحسنت ،فأين “الدولة” في ليبيا؟. ومع أي دولة سيتعامل المغرب في قضية التأشيرات؟، الدولة التي يدعي هذا الشخص الإنتماؤدء إليها أم مع دولة طرابلس؟ الإبتعاد وإدارة الظهر لهؤلاء القوم خير من التقرب اليهم.
هذه التصريحات او الاحتجاج على التأشيرة من خلال وسائل الإعلام أكبر دليل على عدم الاستقرار وعدم نضج المسؤولين الليبيين لان مثل هذه الأشياء تناقش اولا عبر القنوات الدبلوماسية لا سيما وأن العلاقات طيبية بين البلدين لا عبر ابواق تنفخ وتؤول كل واحد حسب الغير التي في نفسه
اخواننا الليبيون صدقا كرماء و شرفاء و يحبون المغرب و وقفت على هذا سنة 2023 حين زرت بنغازي.
بخصوص التأشيرة المغربية فهي فرضت بطلب من السلطات الليبية لتفادي هروب الأموال الى المغرب بعد سقوط القذافي لأن عددا كبيرا من الليبيين توجهوا إلى المغرب آنذاك. أما بخصوص الدخول إلى ليبيا لغير المقيمين فهو يتم بطلب من كفيل ليبي يقوم بالإجراءات لدى سلطات بلاده.
ومن أراد تطبيع العلاقات مع المغرب فعليه الاعتراف بخريطة المغرب كاملة من طنجة العالية إلى الكويرة الغالية.
هل لاوظع مستقرا فى اليبيا وما هو الظور حفتر وابناه فى المشهد السياسي اليبي لا يا اخي التأشيرات على لاجانيب قرار سيادي مغربي لاينقش من الدولة اخرا مع احترامي للخوات اليبين
الجزائر تستغل أتفه الأسباب للتحريض على المغرب من طرف حلفاءها المرتشين بأموال الغاز والبترول مع أن قرار المغرب سيادي ويحق له فرض التأشيرة وحتى شهادة السلامة الصحية والعقلية على من يريد.
بقا فيهم الحال لأن التأشيرة فرضت عليهم وعلى بعض دول افريقية يعتقدون انهم أعلى شأنا منهم. ولو كانت دولة اوروبية او امريكية او الصين في اللائحة ما خرجوا ببلاغات كهذه. تبقى فرض الفيزا ضمن سيادة الدول واتمنى هذه الفيزا تصبح دائمة وعلى جميع الشعوب التي تحقد على المغرب والتي تفرض على المغاربة الفيزا لدخول
اراضيها.
اولا فرض التاشيرة هي مسألة سيادية داخلية تخص كل دولة ومن حق اية دولة ان تفرض التاشيرة لحماية بلدها وامنها وشعبها ،تانيا هل نسيت ليبيا ايام خلق مرتزقة المرادية بولي زبال وتسليحهم لتقسيم بلادنا كما ان ليبيا معمر القردافي فرضوا التاشيرة على المغاربة بل كانوا يحتقرونهم ويسيؤون معاملتهم وكما يقول المثل المغربي دوام الحال من المحال وحان الوقت لتشربوا من نفس الكأس وحتى فرض التاشيرة على الكراغلة الخسائريين صهاينة شمال أفريقيا الراسا الخامجا وعلى اخوتهم الكراغلة التونسيين هو عين الصواب جيران السوء والخبت ولا ياتينا من الشرق الا الشر والشركي والحركا والمشاكل والأمراض المزمنة واتمنى ان يستمر فرض التاشيرة على دول شمال أفريقيا الا مالانهاية لانه لا خير يرجى منهم .
حتى تتفيقو على حكومة واحدة تجمع الليبيين كافة انداك احكي على الاستقرار أين كنت عندما فرض كبرانات فرنسا حكام الجزائر التأشيرة على المغاربة أكيد كنت في سباتك العميق و من حق المغرب أن يفرض التأشيرة على من يزور البلاد ليتاكد من نواياه
حكومة شرق ليبيا تفرض الموافقة الأمنية على كل مغربي يريد القدوم إلى شرق ليبيا، وقيمة رسمها 600 دولار و هو رسم يفرض على كل دخول إلى ليبيا حتى ولو يمتلك المغربي إقامة قانونية، وحكومة الغرب تفرض الفيزا أيضا على المغاربة، و نفس الحكومة ليبيا أصدرت مؤخرا قرارا تمنع فيه تمدرس أطفال الأجانب غير الحاصلين على الٌاقامة و للحصول على الإقامة على المغربي دفع ضرائب شهرية تقدر ب70 دينار ليبي و غرامة تأخير تبلغ 500 دينار عن كل شهر تأخير مند دخوله لليبيا و عليه أن ينجزها عن طريق الكفيل لأن الدولة الليبية تخضع المغاربة لنظام الكفيل العبودي.
المغاربة في ليبيا تفرض عليهم تعقيدات لا حصر لها تجعلهم يفكرون في العودة للمغرب و حتى تلك العودة لا يمكنهم الحلم بها لأن الغرامات و الرسوم و الإتاوات و أجرة أو رشوة الكفيل قد تبلغ مبالغ خيالية تجعلهم يستغيثون بالله كي يفك أسرهم.
بالرغم ان الشعب الليبي شعب طيب نكن له الاحترام و التقدير الا ان الليبيين هم بانفسهم يعرفون جيدا ان هناك بعض الجهات الحقودة لها نفوذ خفي بليبيا قد تستغل اي حدث للدفع بعناصر مخربة تهدد استقرار المغرب …..و هذا امر لا يمكن التساهل معه….و على قول المصريين الباب لجيلم منه الريح سده و استريح
يجب على المغرب فرض التأشيرة على جميع دول المغرب العربي وكذلك مصر،لأنهم منافقون ولا يحترمون خريطة المغرب من طنجة إلى الكويرة قبل مباريات كاس أفريقيا إلى انتهاء المغرب من مونديال 2030 المنظم بكل من المغرب وإسبانيا والبرتغال
ألمانيا الغربية أحدثت ثورة في ألمانيا الشرقية بالقوة الناعمة و ألغت الفيزا على الشرقيين حتى أسقطت نظامها الشيوعي. أحسن طريقة لتغيير الأنظمة المعادية هي تغيير عقلية الشعوب تجاهنا. المغرب بلد مضياف و جميل و فيه كل ما يتمنى السائح و الزائر (ما عدا فساد الإدارة و غش البائعين و غلاء فاحش في كل شيء من الفنادق للمطاعم للتطبيب). إذا أسقط المغرب الفيزا عن شعوب الأنظمة المعادية و استثمر في علاقات قوية مع معارضتها فستطالب هذه الشعوب بالارتباط بالمغرب دبلوماسيا و الاتحاد معه اقتصاديا و يصبح المغرب صانع أنظمة المنطقة.
ونحن ننتقد ذاك الجناح الليبي الذي يداوم على الحضور رفقة عمي تبون وتوييس سعيد لتأسيس ما يسمى اتحاد مغاربي ثلاثي الأقطاب. الغدر والطعن من الخلف، دينكم وديدنكم، ولا نحتاج أن نذكركم أن غير المأسوف عليه، ملك ملوك إفريقيا هو الذي صنع ومول البوليزباليو، أعزكم الله قراء هسبريس الكرام.
اولا المغرب دولة مستقلة وذات سيادة وتاخد الإجراءات التي تراها مناسبة لمصالح بلادنا وشعبنا ولا يمكن هاكذا ترك أبواب المغرب مشرعة لكل من هب ودب بدون حسيب ولا رقيب وسياسة الابواب المفتوحة قد انتهت ولا يحق لهاذا المعتوه الليبي ان يتدخل في شؤون بلادنا الداخلية وليبيا كانت ومازالت تفرض التاشيرة على المغاربة وتسيء إليهم وتهضم حقوقهم ومن رأى ليس كمن سمع ومن جهة أخرى ليبيا القردافي مقسمة الى شطرين وربما الا الأبد ومن حق المغرب ان يفرض التاشيرة على ليبيا المنقسمة حتى نعرف مع من نتعامل ضف على ذالك فتح الأسواق الليبية للشركات والعمال المغاربة مع التعهد باحترامهم واحترام حقوقهم كاملة مع حسن المعاملة والاعتراف بمغربية اقاليمنا الجنوبية،انذاك لكل مقال حديت والسياسة هي اخد وعطاء وتبادل للمصالح وليس شيئ آخر وخزعبلات اتحاد ودول الجوار وحسن الاستقبال ومغاربي ومشترك إلى اخره من الخزعبلات،نحن اليوم في عالم المصالح وعالم رابح رابح ولا مكان للعواطف ومصالح بلادنا وشعبنا وامننا اولا واخيرا.
كلام المسؤول الليبي غير صحيح ، قادو بلادكم واتفقوا على حكومة تمثل كل شعب ليبيا ورئيس يمثل كل شعب ليبيا وآنذاك سنرفع التأشيرة اما الان لانعرف من يحكم ليبيا ، حكومة في الشرق والغرب والجنوب والله الروينة يعني معامن غادي نهضرو ومعامن غادي نتافقوا؟ شي داير اتحاد مع الجزائر شي مع مصر شي مع إيطاليا ، وحدوا صفوفكم لكي نعرف مع من نتعامل اما شي فالشرق شي فالغرب فالقضية حامضة والتأشيرة ضرورية لحماية بلدنا من اي عناصر غير مرغوب فيها .
هذا قرار سيادي يا محترم ، فهو مؤقت حسب الظروف الاستقبال للزوار و الرباضيين ، إن كنتم اشقاء فعلا كما تقول كان عليكم تقبل القرار بصدر رحب . لكن يبدو ان النقد لأجل النقد لإرضاء ما ورائه ، و الذي لا نبالي به مهما كانت المناورات . فيما مسألة التأشيرات لا تتطلب مجهودات خرافية ، بل طلب بسيط و ٱنتهى تضخم الخلفيات و التصريحات التي لا تقدم و لا تؤخر . مهما حصل المملكة ارض السلم و التسليم و صاحبة التقافة المضبافة و المرحبة دون ضغائن و لا دسائس. و دوما و ابدا تبقى ادرعها مفتوحة للعدو قبل الصديق ، و ما بالكم للاشقاء الليبيين و غير الليبيين . عموما مرحبا بالجميع و لا داعي للتشويش و إن كان يبقى وراء الظهر . و عاش الملك .
بلغة المصالح وأمام إقبار مشروع إتحاد المغرب العربي من طرف جهات معروفة ،أرى أن فرض المملكة المغربية للتأشيرة الإلكترونية بمناسبة كأس أمم إفريقيا يجب أن يصبح قرار نهائيا لا رجعة فيه بالنسبة للجميع بمن فيهم الأوروبيون وحاملوا الجوازات الحمراء.
اعيش خارج المغرب منذ سنوات وتعاملت مع جنسيات عربية وغربية لن أستطيع أن أذكر كل هؤلاء الجنسيات في هذا التعليق ،العشرات من الجنسيات العربية والاوربية والاسيوية في هذا البلد الذي اسكن فيه الآن. صدقوني أن المملكة المغربية العريقة تتجاوز دول كثيرة بسنوات ضوئية ،صحيح هناك أعطاب وهناك فساد في الإدارة ومؤسسات الدولة وهناك جهات فاسدة يجب التخلص منهم لكن ،مقارنة مع دول كثيرة ،يبقى المغرب بلد الحضارة والتاريخ المجيد يتجاوز هؤلاء المتخلفون .نقطة اخيرة ،هذا المسؤول الليبي الذي يريد إعطاءنا الدروس ،لا يا صديقي المسؤول ،نحن مع نعطي الدروس والارشادات والإتقتراحات للاخرين .المملكة المغربية بلد حضاري تاريخي عريق .المملكة المغربية تفرض التأشيرات عليكم لان هناك سبب وجيه لا زال بلدكم يهج بالعصابات والارهابيين لا نريد أن نسمح لهم بالولوج لارض المغرب التاريخي .
قرار فرض الفيزا هو قرار سيادي، لما الحزاءر فرضت على المغاربة الفيزا لم نسألها ولم نتباكى لماذا يا الجزائر فرضت الفيزا ؟ كل دولة حرة في فرض الفيزا لما تشاء وكيفما شاءت، لما المغرب فرض الفيزا الإلكترونية مؤقتة مع الأسف على من هم دون سن 55 قامت الدنيا ولم تقعد في الجزائر وتونس وليبيا ، فكما المغرب لا يتدخل في قراراتكم، من فضلكم لا تتدخلوا في قرارات دولة ذات سيادة منذ قرون. هاذي دولة ماشي زريبة” دخل امبارك باحمارك “.
لا يا عزيزي الأوضاع في ليبيا ساءت عن دي قبل و ليس للمغرب مصلحة في رفع التأشيرة
أصلا هاذ الضجة اللي نايضة راه محدودة الوقت ولها اسبابها . ولحماية امن المغرب من دخول عناصر ارهابية عن طريق تونس وليبيا وبرعاية جزائرية اتخذ المغرب التدابير اللازمة.
اما الاخوة الاحرار من تونس وليبيا والجزائر فمرحبا بهم من بعد الكاس الإفريقية ولايحتاجون إلى ڤيزا
من ناحية اخرى فالمغرب حر في قراراته
هادي نتيجه اضصاره وسلسه ادخلوها بسباطكم مع كل من هب ودب….
تخيلوا ان ليبي من يقول هدا الكلام…ليبيا رغم الحرب كانت تحارب الهجره السريه بل وتزج بالمهاجرين السريين في السجون وتحت التعديب ومنهم مغاربه….تخيلوا ان ليبي من يقول هدا وبلاده التي بنت خيام للمهاجرين السودانيين والملايين وغيرهم في عرض الصحراء الليبيه….
على المغربي ان يعز نفسه زياده ان تخادل المسؤولون وان يضغط لفرض التاشيره على الكل ممن تعيشه بلاده الحرب او مستوى من الفقر او التخلف اقل مما هو عليه في المغرب
من حق المغرب ان يدافع عن امنه واستقراره..المغرب أسدى لليبيا خدمات جلى وحاول لم الشمل وتوحيد الصفوف،رغم كل مكائد ليبيا القذافي،التي لايزال يعاني من تداعياتها…رجاء احترموا خصوصية المغرب وسيادة قراراته وكفى تباكيا وانتم منخرطون الى جانب نظام الكابرانات في تحركات مشبوهة تستهدف الاضرار بمصالح المغرب
القرار المغربي سيادي محض لا دخل لاين كان ان يعطينا دروس في الديبلوماسية اوالسياسة الخارجية المغرب دولة عريقة قائمة بداتها ليست وليدة الأمس لكي تتلقى انتقادات او افتاءات من أي كان نسي هدا المسؤول الدي يقول ان بلده تعافت بأن الشعب الليبي تقوده حكومتان ان لم نقل تلاثة ونسي كذلك المعاملات القاسية التي يتلقاها المغاربة العالقين في ليبيا وان وزارة الخارجية للمملكة المغربية راسلت ي الآيام الأخيرة نضيرتها في إحدى الحكومات التي تسير البلاد من اجل أيجاد حل في أقرب وقت لهده المعضلة ولاكن لا حياة لمن تنادي
أنا مع تعميم الفيز الإلكترونية على الكل ليس ضدا في من يريد زيارة بلدنا المغرب و لكن لأني أعلم أن هناك نظام هوكي لا يتوانى في إصدار جوازات دبلوماسية لشياتيها للمحاولة لوصولهم إلى ترابنا ليس حبا فينا لكن لبث سمومها. و على كل الدول التي تريد الخير لبلدانها فرض التأشيرات
عن أي تحسن تتحدث ليبيا؟هذا هراء! تعالوا إلى بيلاروس لتروا الصراع على البعثة الدبلوماسية الليبية، وقد وصلت لحد الهجوم عليها، فالصراع قائم بين مختلف التيارات. كما أن حكومة بنغازي فتحت سفارة لها في مينسك، بينما سفارة طرابلس حتى الآن لم يتم تسليم أوراق اعتمادها للخارجية البيلاروسية من طرف القائم بالأعمال بها نظرا لقيامه باختلالات قانونية ودبلوماسية.
المغرب يعرف مايعمل…لايحتاج لنصح اي مسؤول سواء من ليبيا او غيرها…هذه الأيام المغرب وضع التأشيرة على عدة دول منها الجزائر وتونس…والسبب معروف…بدون فيزا…ستدخل أقوام…ستنام بالشوارع وربما ستبخت حتى عن من ينفق عليها أثناء إقامتها بالمغرب…وهناك من سيدها فرصة …للحريك…إلى اروبا…بمناسبة كأس افريقيا المغرب فرض فيزا سهلة المنال…هو تأدية واجب الفندق…وتادية تمن التذكرة او التذاكر…حسب مايرغب الشخص في الاستمتاع به من مقابلات سواء لوطنه او لغيره…وهكذا ستمتد
التأشيرة حتى نهاية الكأس الأفريقية وبالتالي ترجع الأمور الى حالها …أما بخصوص ليبيا..فالمغرب لديه
مخابرات قوية ….ويعرف الأوضاع الحالية هناك…فحينما…يخرج المرتزقة من ليبيا فالأمر سيصبح هين كما هو في السابق…وانا اعرف انه هناك عدة أسر ليبية…متزوجة من المغرب…وبالضبط من قرية …لمرابطا. اولاد زمام سيدي عيسى..ضواحي بني ملال..ويعدون بالعشرات..وكانوا يأتون سنويا..أناس طيبون…لكن …حوته..تخنز شواري…كما نقول نحن المغاربة…
باذن الله أزمة وتمر ويتم فتح التأشيرة بين الشقيقتين المغرب وليبيا ..الشعب الليبي لما نرى منهم إلا كل خير ويحترمون اهل المغرب كما أن المغرب تحترم الشعب الليبي نتمنى من الخارجية المغربية حل مشكلة التاشيرة عن أخوتنا الليبين..مرحبا بكم أهلنا في ليبيا وتونس والجزائر كلنا مغرب عربي واحد نتمنى أن تزال القيود وتسقط اقنعة الذين يريدون تفريق الأشقاء تحية لشعب الليبي العزيز اخوكم من المغرب.
أظن ان وزارة الخارجية أدرى بالوضع عند إخواننا في ليبيا ، وان الوزارة ما كانت لتترك الوضع على ما هو عليه لو تبين لها ان الأمور تسمح برفع القيود والمملكة المغربية أول من يرحب بالأشقاء لو سمحت الظروف بذلك، والحكومة تعي جيدا ان الأصهار وأولادهم هم منا وعلينا ، فهمت أولادنا نحن كذلك
لاتقة في دول المغرب العربي لا بد ان تبقى جارية المفعول لأن ليبيا مقسمة الى قسمين لا رئيس ولا حكومة ..بلد يعيشون فوضى وانقسامات يحصدون ما كان يزرعونه أيام القدافي..
عن أي ليبيا نتحدث؟
هل هي ليبيا الغربية التي يحكمها حمدان مع فسيفساء من الجماعات الارهابية أم ليبيا الشرقية التي يحكمها الجنرال خليفة حفتر؟
لا يمكن الحديث عن الأمن في ليبيا إلا بعد توحيد السلطة وإقامة حكومة مركزية قادرة على فرض القانون. فالوضع الحالي لا يزال فوضويًا، فالميليشيات الإرهابية تتقاسم أحياء العاصمة طرابلس، وتفرض سلطتها بالقوة، في حين تدّعي بعض الأطراف أن ليبيا آمنة، وهذا هراء واضح.
فحتى المدنيين يعيشون تحت التهديد اليومي، والمؤسسات الرسمية عاجزة عن ممارسة أي سلطة فعلية، بينما يستمر بعضهم في تصوير الوضع على أنه طبيعي ومستقر. ويريد من المغرب ان يرفع التأشيرة عن الليبيين الذين تحول بعضهم الى ميليشيات ارهابية.
قبل الحديث عن رفع التأشيرة، يجب توحيد الدولة الليبية، والقضاء على الميليشيات، وفرض النظام عن طريق مؤسسات الدولة مثل الشرطة والجبش وتطبيق القانون في كل الأراضي الليبية.
حتى تتحقق هذه الشروط، أي حديث عن الأمن في ليبيا ورفع التأشات يبقى مجرد حلم ، يخفي الفوضى اليومية التي يواجهها الشعب الليبي، ويظهر هشاشة الدولة وتفشي الإرهاب بشكل واضح.