تعهدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني فاطمة الزهراء عمور، الثلاثاء، بإدماج المطاعم السياحية ضمن التدابير الاستعجالية المتخذة الأكثر تماشيا مع نشاطهم.
وأوضح بلاغ للوزارة أن عمور تعهدت خلال اجتماع عقدته مع مجموعة الجمعيات الجهوية للمطاعم السياحية، بإدماج المطاعم السياحية ضمن التدابير الاستعجالية المتخذة الأكثر تماشيا مع نشاطهم، مشيرا إلى أنه سيتم تفعيل العديد من هذه التدابير في أقرب وقت ممكن.
وأفاد البلاغ بأن الوزيرة أكدت، خلال الاجتماع، على ضرورة تشجيع الفاعلين على العمل بمقاربة تشاركية مع الوزارة لتعزيز الإطار القانوني للمطاعم المصنفة، حيث سيمكن هذا الورش مختلف الفاعلين وأصحاب المطاعم من تحسين تلبية الانتظارات الجديدة للسياح الدوليين والوطنيين.
وبعد أن استعرض ممثلو القطاع الوضعية الحرجة التي يعيشها القطاع منذ إغلاق الحدود، أكدت عمور، في هذا الصدد التزامها الراسخ بتجديد الدعم لقطاع المطاعم السياحية.
وأضاف المصدر أنه تمت أيضا، خلال هذا الاجتماع، مناقشة مجموعة من التدابير الاستعجالية المتعلقة بالجانب الجبائي، والبنكي ودعم مستخدمي القطاع.
لا أفهم لماذا كل هاته لغة الخشب المعتمدة من الوزراء…الأمر مالي صرف لماذا كل هذا التلكئ في الكلام…أعطوا الناس حقوقها لقد ولى زمن العبودية و الإستهتار
قال ليكم بدر مسكين سيد متزوج و عنده تلاته اولاد و المطعم لي كان فيه ساد حرام عليكم ماكين لا دعم و لا اي شيء. و هما كانو كيخدمو في مطعم فيه السياحه الخارجيه و حاليا الزلط و الديون شكون غادي اعقل عليه ؟ لا هو و لا من معه ؟ و الوزاره السياحه ناعسه كل تلاته شهور تلوح هدره و الناس تسنا هدا غير وزير الصحه فرنسا زار مستشفي و قال غادي ازيدو للعاملين 100 اورو شهريا ..مساكن ديالنا ما شافو وزير ما شافو درهم
و ماذا عن الفئة الأكثر تضررا، السائقين و الاجراء غير المصرح بهم في صندوق الضمان الاجتماعي؟؟هل تستطيعون أن تتصوروا كيف يمرون من هذه الأزمة لتوقف دام سنتين؟؟ و هم بالمناسبة يشكلون نسبة كبيرة في القطاع السياحي عكس المصرح بهم الذين يعدون فقط فئة قليلة!! و تقولون لنا أن القطاع مهيكل.
الدعم من المال العام غير مسموح به. هدا اول درس في الاقتصاد .القطاع الخاص الا خصوه الفلوس لازم يجبدهم من القطاع الخاص و ليس من القطاع العام . او دعم جمع القطاعات من السيرور و جبد.
ياما احنا دولة راسمالية او شي حاجا اخرى.و السلام عليكم