من المرتقب أن تعجل وزارة الصحة صرف الشطر الثاني من “منحة كوفيد” الموجهة إلى الأطر الصحية قبل نهاية السنة الحالية، حسب ما وعد به خالد آيت طالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، النقابات خلال آخر لقاء بها.
وحسب ما علمت به هسبريس فإنه عقب الاجتماع الذي عقده الوزير مع النقابات رصدت تحركات من أجل تسريع صرف هذه المنحة.
وباشرت المندوبيات الجهوية تحيين لائحة الأطباء والممرضين ومهنيي الصحة الذين من المفروض أن يتلقوا المنحة.
واطلعت هسبريس على نموذج مراسلة من مندوب جهوي، يطلب فيها أسماء المعنيين بهذه المنحة، وجاء فيها: “أتشرف أن أطلب منكم أن ترسلوا لي على وجه السرعة قائمة الأسماء والموظفين (العدد) من فئة الأشخاص الذين عملوا بشكل مباشر وغير مباشر في الاستجابة ضد مرض كوفيد 19”.
وفي هذا الإطار قال الحبيب كروم، الفاعل النقابي: “بعد انطلاق عملية التحضير لصرف الشطر الثاني من منحة كوفید 19 من طرف وزارة الصحة، ندعو مديرية المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا إلى الإسراع في صرفها، مع إنصاف المتضررين من الشطر الأول، والعمل على إدراج أسماء المستخدمين الجدد، تفاديا لأي إقصاء من الاستفادة”.
وتبتغي وزارة الصحة من منح المردودية تحفيز الأطر التمريضية والطبية على مواصلة الاشتغال بالشكل المطلوب، خاصة في ظل النتائج الإيجابية التي تحققها حملة التطعيم ضد “كوفيد ـ 19″، الأمر الذي يساهم في تقليل الضغط على المؤسسات الاستشفائية.
وسبق أن انتقدت الهيئات الصحية “هزالة” المنحة سالفة الذكر في ظل المجهودات المبذولة للتصدي للجائحة، إذ لم تستفد الشغيلة من العطل طيلة السنة الفارطة، وظلت تعمل باستمرار داخل غرف الإنعاش لإنقاذ الحالات الحرجة والصعبة، بالنظر إلى محدودية الموارد البشرية.
يذكر أنه خلال الشطر الأول من هذه المنحة تم تعويض الأطباء والصيادلة المشاركين بشكل مباشر في علاجات “كوفيد ـ 19” بمبلغ 6000 درهم، وهو أقصى تعويض؛ أما المشاركون بطريقة غير مباشرة فتعويضهم بلغ 4000 درهم.
الفئة الثانية من المستفيدين شملت الممرضين وتقنيي الصحة، وتم تعويض المشاركين منهم بشكل مباشر بمبلغ 4800 درهم، أما المشاركون بشكل غير مباشر فبلغ تعويضهم 3500 درهم.
أما الفئة الثالثة فتتمثل في الإداريين والتقنيين، وجرى تعويض المشاركين منهم بشكل مباشر بمبلغ 3600 درهم، والمشاركين بشكل غير مباشر بمبلغ 2500 درهم.
شكرا لله على هذا التعويض، رغم أنه لا يرقى للتطلعات لكنه على الأقل يعبر عن شكر الوزارة لأطرها الصحية. وتحية نضالية لكافة الأطر الصحية، ومزيدا من التضامن لتحقيق المطالب المشروعة
اللهم ارحم جميع الموتى .
الصراحة يستاهلو حيت الوقت اللي الجميع خايف فدارو .كانو الناس د الصحة في الواجهة
يا ويلي على التعجيل . هذه سنتين و الأطر تنتظر و في الأخير تقولون التعجيل . يا عحب على المصطلحات . أطر الدول ٱستفاذت في الرابعة و ما أكثر و بقي مسؤولونا يتحادبون في صرف واجبات. الأطر . هذا لم يعد مكافأة بحيث لم تأتي في وقتها. أصبحت الٱن واحب بعد طول الإنتظار . الوعود تبقى في خبر كان . وعد الحر يبقى واجب . نتمنى من عقلية المسؤولين أن تبقى ٱحترافية و صادقة بين القول و العمل .
فضحتونا لي سمع المنحة يقول مليون المجهودات المبذولة من طرف مهني الصحة لن تقدر براتب هزيل علاوة على وجود ميز من طرف المسؤولين الذين قاموا بإرسال اللائحة المتضمنة لأسماء المستفيدين والتي لم تقم بانصاف العديد من الاطر الصحية ولم تضعهم على قدم المساواة.
بلد في قمة التخلف مند سنتين ولم يتلقو منحتهوم ونقول نعجل لهم. سياسة إجرامية في حق الأطر الصحية لازلنا على خطوات المثل الذي قيل فيه (جوع كلبك اتبعك) لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
جيد ، و لكن أين هو التعويض عن اضرار اللقاح الذي أصيب به العديد من الأبرياء و لا من يسمع انينهم او حتى شكواهم سوى رب العزة الذي سيحاسبكم على افعالكم الغير الإنسانية في حق الشعب المغربي المقهور
اينا دعم القطاع السياحي صافي نسيتي هم الله ياخذ فيكم الحق
واحد الملاحظة لي كا ن كيخدم فصفوف الامامية تقريبا متساوي مع من كان كيخدم من بعيد باين مكاينش الفرق فالتعويض ..لابد من التحفيز في المردودية للذين كانو في فم المدفع …. ويستاهلوا كل خير.
ستجد كل موظفي المندوبات ااجهوية للصحة مسجلين في اللوائح رغم انهم بعيدين كل البعد ليس فقط على مستوى الخطوط الامامية مثل الممرضين والممرضات والاطباء والطبيبات .
اينا دعم القطاع السياحي ولا نسيتي هم الله ياخذ فيكم الحق
أما المغضوب عليهم من أطر و موظفي وزارة الداخلية و الجماعات المحلية الذين ساهموا و شاركوا و مازالوا مرابطين في مختلف نقاط التلقيح لا تعويض لهم عن المهام التي يقومون بها.
الله ياخد الحق أوصافي.
على الوزارة أن لا تستثني من المنحة الممرضون المتدربون و مسعفي الهلال الأحمر فقد كانوا و لازالوا خير مؤازر في عملية التلقيح . و يقومون بالإستقبال و التسجيل و المصاحبة و التلقيح
واجراء القطاع السياحي مشي مغاربة 5 اشهر توقف عليهم الدعم مع انهم في عطالة لا دعم لا فلوس الدراري لا حول ولا قوة الا بالله .
ماشي غير الأطر الصحية لي خاصهم يستافدو ، حتى الموضفين ديال الداخلية ليكايقومو بالتسجيل و التنظيم قامو بعمل جبار مند بداية عملية التلقيح