أصدر محمد الهلاوي، رئيس مجلس جماعة وزان، قرار جماعيا يقضي بتوحيد لون واجهات البنايات والأبواب بالمدينة باعتماد اللونين الأبيض والأخضر الزيتوني.
وتنص المادة الأولى من هذا القرار الجماعي، الذي توصلت به هسبريس، على الالتزام بتلبيس الواجهات الخارجية في أمد أقصاه سنة واحدة، بدءا من تاريخ دخول هذا القرار حيز التنفيذ.
وتنص المادة الثانية من القرار ذاته على صباغة الواجهات الخارجية للأبواب والنوافذ المنزلية باللون الأخضر الزيتوني، على أن يتم اعتماد اللون الأبيض في الواجهات الخارجية للجدران المنزلية.
ويشمل توحيد هذين اللونين، وفق المصدر ذاته، بالإضافة إلى محلات السكنى، جميع البنايات بصرف النظر عن النشاط المزاول فيها (إداري، تجاري، صناعي…)، باستثناء البنايات الأثرية والمؤسسات المميزة بلون موحد على الصعيد الوطني.
وناشد رئيس المجلس الجماعي بمدينة وزان ساكنة دار الضمانة التفاعل الإيجابي واستعمال اللون الأبيض لزوما عوض الأحمر القرمزي أو غيره، بهدف إضفاء رونق وجمالية على مختلف الأحياء والأزقة بالمدينة وجعلها قبلة سياحية وواجهة جذب واستقطاب.
يشار إلى أن انطلاقة إنجاز الورش العام المؤقت لتأهيل الأحياء العتيقة وترميم المآثر والبنايات التاريخية، تتم في إطار أوراش عامة صغرى وكبرى مؤقتة بهدف توحيد الهوية البصرية للمدينة وتأهيلها.
لان لي جذورا تمتد الى عائلة التهامي بوزان من جهة الوالدة ..فان زياراتي في اطار صلة الرحم تظل مستمرة للعائلة والاصدقاء ..ولهذه المدينة التي تبقى مدينة عتيقة اثرية بامتياز ولابد من المحافظة على جمالية مآثرها من مآذن كمئذنة الزاوية ذات الاضلاع الثمانية …واقواسها المتناثرة في جميع الاحياء العتيقة بالمدينة القديمة من حي قاعة الى الرويضة وبوكشراد ..وحي جموعة وبوفارس الذي يعد حيا تجاريا يتيما بوزان …الا ان هناك اشكالية مطروحة بحدة وهو تهميش المدينة وعدم الاهتمام بها من ناحية الاستثمار المرتبط بالصناعات التحويلية ..ولعل اوضح دليل على التهميش هو الغاء معمل النسيج الذي تم تسجيل العمال قبليا من اجل ان يعملوا عند افتتاح المعمل ولكن الايادي الخفية التي لاتريد خيرا للمدينة اجهزت على امل تنموي لعشرات الشباب الغارقين في هم البطالة والتعطيل ..فهل اللونين الابيض والاخظر سيحلان هذه الاشكالية ..ام ان على المجلس برئيسه ورجال اعمال وزان الاثرياء ان يلتفتوا الى اقتراحات جدية بخصوص هذا الموضوع …
هههه، شر البلية ما يضحك، بقات فالألوان، وديرو للناس فين تخدم وحلو المشاريع ونوضو بالمدينة راه وزان ولى غير دوار بالضو، فين ايام باريس الصغيرة.
لا حول ولا قوه الا بالله مجهود كبير هذا لمدينة وزان