أعلنت وزيرة الدفاع الألمانية، كريستينا لامبرشت، الاستقال من منصبها اليوم الاثنين.
وجاء في بيان للوزيرة، تلقته وكالة الأنباء الألمانية من وزارة الدفاع، أنها “طلبت من المستشار أولاف شولتس الإعفاء من منصبها”.
وكتبت لامبرشت في البيان: “تركيز وسائل الإعلام على شخصي طيلة أشهر لا يكاد يسمح بإصدار تقارير موضوعية أو إجراء نقاش حول الجيش، أو تحديد مسارات سياسية أمنية لصالح مواطني ألمانيا”.
وأضافت الوزيرة المستقيلة: “يجب أن يكون العمل القيم الذي يقوم به جنودنا، والعديد من الأشخاص المتحمسين في هذا المجال، في المقدمة. لهذا السبب قررت مغادرة منصبي”.
والبعض عندنا فضائج بجلاجل كما يقول المصريون ولا ترِد لهم كلمة الاستقالة على البال، لم أسمع طيلة حياتي بوزير استقال ببلادنا الحبيب مهما كانت الكراسي، هل هو حب السلطة والكرسي والمناصب والجاه، أم غياب الرقيب،أم…. أم……يعرفون الجواب.
شي مسؤولين عندنا معرفتش واش كيشوفو هادشي ولا لَّا..ولدي بَّاه لاباس عليه…مع الأسف ليس لنا عندهم أي قيمة أو اعتبار يحتكرون كل شيء لهم و لأولادهم..لو كنا دولة ديمقراطية حقيقية لاستقالو و حوكموا..
الاستقالة يا سيدتي من صفات النبلاء المسؤولين الذين لهم ضمير حي، اجي تشوفي ديالنا راه واخدين الكرسي عن وراثة، فضائحهم اكثر من إنجازاتهم ………….أما الضمير فهو ميت متعفن منذ زمن بعيد.
لا مقارنة بيننا وبينهم ، هم يتنحونا عن السلطة لانهم يدخلون السياسية حبا في خدمة بلدهم ،لهذا يستقيلون من أول هفوة أو تقصير يرتكبونها ،إلى جانب أنهم من عامة الشعب وليس رجال أعمال ،يتقلدون المناصب ويعملون المشاريع لهم ولعائلاتهم.
فضح اي وزير عندنا لايزيده الا تمسكا وإلتصاقا..بمنصبه
لا أعلم لم النساء الغربيات قويات و يستطعن تولية مناصب رفيعة صعبة حتى على الرجال
المرأة عندنا إذا تولت منصبا رفيعا لا تنجح فيه
ها المعقول ولهذا هذه الدول دائما سائرة إلى الأمام. هد ف سياسيينا هو الكرسي والإستوزار لنيل لقب وزير.
وهبي vu……………………
السيدة الوزيرة لم تقدم إستقالتها عن طواعية كما يبدو للكثيرين ،بل إستقالت عن ظغط أمريكي للولاية الواحد وخمسين المسمى بالإتحاد الأوروبي وذلك باتهامها أنها مقربة من الكريملين خاصة عندما رفضت إرسال بعض الدبابات التطورة ثم باتهامها أنها لم تستطع إدارة تسيير التمويل العسكري لمنطقة الحرب..
الى عبده ! اضن ان الاستاد زيان كان الوزير حقوق الإنسان في زمان البصر قد استقل زمان ام الوزارات بدون منازع….
الضمير والمسؤولية لم تقم بواجبها تتحمل المسؤولية وتقدم استقالتها هاءلاء هم الدين يقومون بواجبهم الوطني وليس همهم الكرسي
وزيرة ذات ايديولوجية تجعلها بوصلة في جميع خطواتها و ممارساتها المهنية و السياسية و انتخبها الشعب المتبني لنظريتها و طريقتها في التعاطي مع المهمات الصعبة . هكذا يتم اختيار المسؤولين انطلاقا من مبدا الكفاءة اولا تم القاعدة الجماهيرية تاتي تبع ولهذا تراهم يتقدمون ولا يستحيون من الاستقالة ان لم تكن الامور على ما يرام بالنسبة لهم .
اما عندنا فالمعيار الاول لاختيار المسؤول هو العلاقات وما تحمله من زبونية و محسوبية تم المال و الاعمال واما القاعدة فيتم السطو على ارادتها بالقوة باتباع اساليب الترغيب و الترهيب لنخبتها ما ينتج منتوجا فاسدا مفسدا لا يستقيم معه الا التخريب و التخلف .
تم عندنا شعب غير ناضج لا ينتخب الا على قاعدة وحيدة هي من يملك المال تم من يدفع اكتر تم من له باع وجاه تم من يقضي اغراضي الخ الخ .
النتيجة كما ترون ازدواج سرعة نمو المغاربة اتجاه في التطور و اتجاه في التخلف و الفقر .
متى يستقل الوزير وهبي ؟؟؟؟
متى يستقل الوزير وهبي ؟؟؟؟
متى يستقل الوزير وهبي ؟؟؟؟
وزيرة الدفاع الألمانية تستقيل بسبب الأعلام.
وزير العدل المغربي ليس لديه القدر الكافي من الأحترام تجاه الشعب المغربي لكي يقدم استقالته من وزارة العدل بسبب المخارق والتصريحات واهانة المواطنين ومهزلة امتحانات المحامات.
الإستقالة تأتي في ظروف حرب أوكرانيا وبعض الخلافات الألمانية الألمانية والألمانية الأمريكية وتتدمل في هذه اللعبة كثير من ……. المتحف اليهودي في برلين.
ألمانيا لديها خصاص كبير في المعدات والأسلحة والذخائر ووضعوا خطة من 8 إلى 10 سنوات لتطور جيشها ليصل لمستوى جيدا أوروبيا لكن أمريكا وفرنسا وبريطانيا لايريدون السماح بذلك ويريدون إستنزافهم وما يملكون ودفعهم للأمام لعدم تحقيق نهضة ألمانية عسكرية لما سيشكله ذلك على كل أوروبا خصوصا يتواجد أناس يحملون أفكار الرايخ الرابع، وإنعكاسات ذلك على كل العالم وخصوصا إسرائيل.
يبدو أنهم يريدون إحداث بلبلة من الداخل النظام الروسي، لكن إنقلبت الأمور والروس أيضا يريدون إطالة أمد الحرب، للإطاحة بكثير من أنظمة أوروبا
مول الكراطة……………… vu.
انا عملت مع الجيش الألماني واعرفه جيدا فيه المعقول والاحترام المتبادل والكل في منصبه ومركزه اما الاستقالة فهي من شيم المعقولين والمتحضرون اما ….فهو هنا سيبقى حتى الموت
ها السيدة صدقت راجل على شي مسؤولين دوي مناصب في بلادنا
على الاقل هؤلاء الغربيين يعطون المثل الصارخ ان المناصب لا تهمهم بقدر ما يهمهم العمل و الاشتغال على العمل الصالح و لاجل اوطانهم و شعوبهم و نراهم لاقل الاسباب او الشكوك او الاخطاء يستقيلون و يتركون مناصبهم تفاديا لاية تداعيات او شبهات….و عندنا في المغرب او العالم العربي نرى المسؤولين عاضين في المناصب و لا يستقيلون او يقالون رغم الاخطاء بل رغم الجرائم الموصوفة حقا و نراهم يورثون المناصب لعائلاتهم و هكذا يبقى الفساد مستمرا و تبقي القيمة العليا هي الفساد و الافساد و التهاون و الانحطاط و لهذا لا بد من احلال الديموقراطية و الشورى في هذه الاوطان حتى يكون العدل و الانصاف و الشفافية و العقلنة الخ
هي كانت تشغل منصب وزيرة الأسرة , ثم قفزت إلى الدفاع في عز أزمة الحرب الأوكرانية , وقد قدمت إحدى القنوات الألمانية عند راس السنة الفارطة سكيتش من نوع مونولوك كما هم الألمان مشتهرون به , ثم تطرق الفكاهي لينتقد وزير الصحة في إطار الديمقراطية والإحترام بطبيعة الحال , وكذلك إنتقد وزيرة الدفاع : قائلا نحن عندنا في العالئة دائما الحرب مشتعلة , وهو يقصد بطريقة فكاهية الخلافات العائلية , ثم لنظرات عينيها , والحقيقة في نظري أنها أرغمت على الإستقالة لأنه وكما يقول المثل الإسباني , الآن الفرن غير صالح للحلويات , الجيش يجب أن يتكفل به رجل ويكون نيت راجل ,
لا ننسى ان هذه الوزيرة هي التي اقامت ضجة حول رفض قطر لشعار المثلية في كاس العالم لانها وزيرة مثلية وهي من تسببت في الاهانة التي لحقت بالمنتخب الالماني بعد اقصاءه لانها كانت تحرضه على استفزاز الدولة القطرية.
واش كاين هدشي في اجمل بلد في العالم ولا والو هههههه. محال واش كاين .