وزيرة الطاقة تكشف بلوغ أنبوب الغاز المغربي ـ النيجيري مرحلة تحديد المسار

وزيرة الطاقة تكشف بلوغ أنبوب الغاز المغربي ـ النيجيري مرحلة تحديد المسار
صورة: أرشيف
الثلاثاء 28 ماي 2024 - 06:00

قالت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، إن أنبوب الغاز المغربي-النجيري، “الذي يعد عاملا محفزا للتنمية الاقتصادية الإقليمية وخلق اندماج اقتصادي بين الدول المعنية، بلغ مرحلة تحديد المسار الأمثل له، بعد الانتهاء من معظم دراسات الجدوى والدراسات التصميمية الهندسية”.

وأضافت الوزيرة، في معرض جوابها عن أسئلة النواب البرلمانيين بجلسة الأسئلة الشفهية الاثنين بمجلس النواب، أنه “يتم حاليا أيضا في إطار المشروع ذاته إنجاز الدراسات التقييمية والميدانية، ودراسة الأثر البيئي والاجتماعي للأنبوب”، مشيرة إلى أن تنفيذه سيمر بثلاث مراحل، تتعلّق الأولى بالسنغال وموريتانيا ثم المغرب.

التنقيب عن الغاز

قالت الوزيرة ليلى بنعلي إن مجهودات التنقيب عن الغاز في المغرب أظهرت بعض النتائج في منطقة الغرب والصويرة وتندرارة وسواحل العرائش، مشيرة إلى أن المكامن المكتشفة في الغرب منتجة؛ لكنها صغيرة الحجم.

وأضافت أن حوض الصويرة، الذي ينتج منذ الثمانينيات، يتواصل فيه الإنتاج برخصة امتياز مسقالة، ويُباع للمجمع الشريف للفوسفاط باليوسفية لتلبية الاحتياجات الطاقية لوحدات التجفيف وكلسنة الفوسفاط.

وبشأن حقل سواحل العرائش، أبرزت المتحدثة ذاتها أن الدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية أكدت وجود الغاز، وتواصل الدراسات من أجل تطويره؛ فيما تم بمنطقة تندرارة حفر 10 آبار، قبل أن يتبيّن أن اثنتين فقط تتوفران على كمية من الغاز، معتبرة أنها “نتائج مشجعة” تم على إثرها إعطاء رخصة امتياز لتطويره سنة 2018 بغرض تزويد محطة توليد الكهرباء بعين بني مطهر، ثم ربطه بالأنبوب المغاربي-الأوروبي.

النجاعة الطاقية

وبخصوص النجاعة الطاقية، قالت ليلى بنعلي إن المغرب بلغ على مستوى تسريع إنجاز مشاريع الطاقات المتجددة 4.6 جيغا وات، باستثمار بلغت تكلفته 60 مليار درهم، وتلبي –تقريبا- خُمس الطلب الوطني على الكهرباء.

وأشارت المسؤولة الحكومية ذاتها إلى أنه في نصف الولاية الأولى للحكومة، تم الترخيص لأكثر من 2 جيغا وات من مشاريع الطاقات المتجددة، “وهي أكبر قدرة تم الترخيص لها من قبل الوزارة في تاريخها، خلال سنتين، بما فيها المناطق الصناعية التي تتضمن بدورها بعض مشاريع النجاعة الطاقية”.

وأبرزت أن الوزارة تعمل، للفترة ما بين 2023 و2027، على “تعزيز مكانتنا في مجال الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية والاندماج الجهوي.

وفي هذا الصدد، كشف أنه من المقرر، على مستوى الطاقات المتجددة، إنجاز قدرة إضافية بـ7.5 جيغا وات إلى غاية 2027، مشيرة إلى أن هذه الأرقام لا تحتسب مشاريع الهيدروجين الأخضر وتحلية مياه البحر.

كما ترغب الوزارة، وفق المتحدثة ذاتها، في تسريع وتيرة الاستثمار السنوي في هذا الميدان ليصل إلى 15 مليار درهم إلى غاية 2027، ثم تطوير الشبكة الكهربائية للنقل بمعدل استثمار 5 ملايين درهم سنويا، بينما لم يتجاوز مليار درهم في الفترة ما بين 2009 و2022، وتعزيز مرونة المنظومة الكهربائية، عبر تشجيع استعمال الغاز الطبيعي، بحيث تمت برمجة 2100 ميغا وات لهذا الغرض، ثم تطوير منظومة التخزين، لتأتي بعد محطة تحويل الطاقة عبر الضخ والتخزين عبر البطاريات، وإتاحة التخزين كخدمة للاستثمار فيها من قبل القطاع الخاص.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

11
  • عبد الحق
    الثلاثاء 28 ماي 2024 - 06:09

    يا أيتها الوزيرة مشروعك لا جدوى منه إقتصاديا لبعد المسافة و المرور بكثير من البلدان كلها غير منتجة للغاز فوالله هذا المشروع و الدعاية الكبيرة له ما هي إلا دغدغة مشاعر الشعب

  • جناح الملكة
    الثلاثاء 28 ماي 2024 - 06:42

    على ما يبدو هناك طاقة كبيرة مخزونة في المغرب و لكن الأجانب هم من يستطيعون تفجيرها و إظهارها لأن لديهم الإمكانيات اللازمة.

  • عبد العلي
    الثلاثاء 28 ماي 2024 - 06:48

    لا تشجيع للغاز العضوي من نفايات الفلاحة و المطاعم و لا تشجيع لصناعة مغربية في ميدان الطاقة المتجددة و لا برنامج مغربي للهيدروجين و لا تنقيب مغربي عن بترول و لا غاز طبيعي و لا برنامج وطني لتطوير وقود نووي و لا حتى تخزين البترول و الغاز لمدة سنتين على الأقل كل هذا معناه: سنبقى في ميدان الطاقة دائما مرتهنين لإرادة الدول الأخرى و شركاتها. متى يريدون يقطعون علينا الضوء و الماء.

  • عبدالكريم بوشيخي
    الثلاثاء 28 ماي 2024 - 07:48

    أنبوب الغاز القاري المغرب نيجيريا هو مشروع ملكي و جلالة الملك حفظه الله و رعاه بعبقريته الفذة و بعد نظره يرفع لواء التحدي لإنجاز أي مشروع يراه الفاشلون مستحيل التحقيق ، الأمور تسير بخطوة بعد خطوة إلى أن يتجسد المشروع على أرض الواقع، من كان يحلم بالطريق السريع تزنيت الداخلة و قطار تي جي في و الطريق السيار وجدة أكادير و صناعة مليون سيارة سنويا و ريادة الفوسفات المغربي على الصعيد العالمي.

  • مغربي
    الثلاثاء 28 ماي 2024 - 08:17

    إلى رقم 1. “…المرور بكثير من البلدان غير منتجة للغاز….” معطى في صالح المشروع وليس العكس.
    المشروع ناجح لأنه بني على رؤيا استباقية ودارسة علمية لسوق الغاز.

  • مغربي
    الثلاثاء 28 ماي 2024 - 08:23

    هذو موريتانيا جات من ورائهم و جبدات الغاز و بدأت في التصدير و نحن سنوات دراسة جدوى و سنوات تحديد المسار و المحصلة لاشيء .
    هناك شيء اسمه المسرعات .

  • متتبع اعلامي
    الثلاثاء 28 ماي 2024 - 08:24

    المغرب لا يثق في الجزائر
    لأن سياسة الجزائر مبنية على الغدر والمكر والخبث.
    المغرب يبني توقعاته على اسؤء الأحوال.. حتى وإن قام الكراغلة بغدرة عسكرية.. سيكون المغرب
    سيد المواقف لسبب بسيط ان المغرب يربح خصومه من خلال حسن نواياه

  • الحقيقي
    الثلاثاء 28 ماي 2024 - 08:45

    منذ عصر الفراعنة وأنا اسمع باكتشافات الغاز في المغرب لكن ما أراه هو ارتفاع سعر البوطة وارتفاع فاتوراة الكهرباء وماتبقى يرسل الى اوروبا بينما الشعب يعاني مافهمته في هذا الوطن حصار الحكومة للمواطن مع شل حركته وجعلها محدودة حتى يتمكنو كن السيطرة عليه بواسطة خطة محكمة تجعله يتخبط في معانات البحث عن لقمة العيش

  • هشام متسائل
    الثلاثاء 28 ماي 2024 - 09:03

    أي مشاريع لا تنعكس إبجابيا على الواقع المعيشي للمواطن العادي لا فائدة منها…
    ماذا استفاد المواطن العادي من المخطط الأخضر ؟
    ما الفائدة من مشاريع الطاقات النظيفة مادام المغربي يشتري كيلوواط ساعة بسعر أغلى مما يشتري به الفرنسي أو الإسباني أو أو … ؟؟؟

  • مغربي متابع
    الثلاثاء 28 ماي 2024 - 09:23

    كل دول شمال افريقيا لها بترول وغاز .. ما هي دلالات عدم توفرنا على المادتين الحيويتين على الرغم من حيازتنا لصحراء شاسعة وتضاريس تشبه في مجملها تضاريس هذه الدول …

  • متتبع
    الثلاثاء 28 ماي 2024 - 14:20

    إذا كان باطن الأرض المغربية يتوفر على حقول مؤكدة للغاز والبترول فيتعين مراجعة استفادة المملكة بواسطة المكتب الوطني للهيدوكربونات من النسبة المؤية العائدة له من 25 بالمائة إلى نسبة أعلى.

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 4

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 9

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة