تتفق معظم الصحف ووسائل الإعلام الفرنسية على أن مواجهة المنتخبين المغربي والفرنسي في ربع نهائي كأس العالم ستكون من أبرز مباريات البطولة، بعدما شق المنتخبان طريقهما إلى هذا الدور بأسلوبين مختلفين؛ المغرب بانتصار مقنع على كندا، وفرنسا بفوز صعب على باراغواي.
وأبرزت صحيفة “ليكيب” (L’Équipe) أن فرنسا بلغت ربع النهائي بصعوبة بعد الفوز 1-0 على باراغواي في مباراة اتسمت بحرارة الطقس والتكتل الدفاعي للمنافس، مشيرة إلى أن ركلة الجزاء التي سجلها كيليان مبابي منحت “الديوك” بطاقة العبور لملاقاة المغرب.
وأضافت “ليكيب” أن المنتخب الفرنسي افتقد لاعب الوسط أوريليان تشواميني بسبب الإصابة، واضطر إلى بذل مجهود كبير لاختراق الدفاع الباراغوياني، معتبرة أن مواجهة المغرب ستكون اختبارا مختلفا أمام أحد أبرز منتخبات البطولة.
أما صحيفة “لو باريزيان” (Le Parisien) فركزت على الجانب الانضباطي قبل اللقاء، موضحة أن عددا من لاعبي فرنسا سيدخلون مباراة المغرب وهم مهددون بالإيقاف في حال الحصول على بطاقة صفراء، مما قد يحرمهم من المشاركة في نصف النهائي إذا تأهل المنتخب الفرنسي.
وأشارت “لو باريزيان” إلى أن الجهاز الفني الفرنسي سيكون مطالبا بإدارة المباراة بحذر، لأن الحفاظ على الانضباط لا يقل أهمية عن تحقيق التأهل، في ظل ضغط الأدوار الإقصائية.
وذكرت إذاعة وتلفزيون “RMC Sport” أن مواجهة المغرب وفرنسا ليست “مباراة ثأر” بقدر ما هي “لقاء بين منتخبين يعرف أحدهما الآخر جيدا”، مستحضرة الروابط الرياضية والإنسانية بين الجانبين، مع التأكيد على اختلاف الظروف عن مواجهة نصف نهائي مونديال 2022.
وأضافت “RMC Sport” أن المنتخب المغربي واصل تأكيد تطوره على الساحة العالمية، بينما تدرك فرنسا أنها ستواجه منافسا يملك شخصية قوية وثقة كبيرة بعد نتائجه في النسختين الأخيرتين من كأس العالم.
من جهتها، سلطت إذاعة فرنسا الدولية “فرانس إنتر” (France Inter) الضوء على مشاعر الجماهير الفرنسية من أصول مغربية، موضحة أن كثيرين يعيشون حالة انقسام عاطفي بين المنتخبين، وأن المباراة تمثل حدثا رياضيا وإنسانيا يتجاوز حدود المنافسة الكروية.
أما “فرانس إنفو” (Franceinfo) فأشادت بالمنتخب المغربي، واصفة إياه بأنه “أحد أجمل منتخبات البطولة”، معتبرة أن “أسود الأطلس” سيدخلون مواجهة فرنسا بثقة كبيرة، وأن المنتخب الفرنسي سيكون مطالبا بتقديم أفضل مستوياته لحجز بطاقة التأهل.
من جهتها، نقلت “TF1 Info” تصريحات عدد من لاعبي المنتخب الفرنسي الذين أبدوا احتراما كبيرا للمنتخب المغربي، مؤكدين أن المباراة ستكون صعبة أمام منافس أثبت قوته خلال البطولة، وأن التأهل إلى نصف النهائي يتطلب أداء قويا وتركيزا كاملا.
مدرب فرنسا ذكي جدا لتفادي الاصابات و الاصطدام القوي مع باراغواي و حتى يكون في كامل جاهزيته في النصف نهائي قام بتفعيل ورقة الاعب “دوي” لا صطياد ضربة الجزاء و جعل لاعبي باراغواي ينفعلون و يرتكبون اخطاء خاصتا ان مستواهم الفني اقل من منتخب فرنسا لذلك حذاري ، كل مباراة لها خصوصيتها ، لا يغرنك المستوى المتواضع لفرنسا امام الباراغواي
إن شاء الله غادي نفوزو على فرنسا آمين آمين آمين يارب العالمين.
لا يجب القيام بنفس خطأ قطر اعتقاد ان المنتخب المغربي اقوى و التطبيل قبل الامتحان ، يجب الذخول بعقلية التحدي و اعتبار فرنسا اقوى و اخطر من هولاندا و البرازيل و ليه خطط كتيرة و بدلاء قادرين على قلب المباراة من يعتقد ان المباراة في المتناول فهو واهم
منتخب فرنسا لا ثقة فيه تتذكرون في قطر كيف ضربة الكرة من مبابي في قدم المدافع و غيرة مسارها لتتهيئ باعجوبة امام المهاجم الفرنسي ، لا ثقة في فرنسا
ينبغي على المنتخب المغربي الآن أن يركز على المباراة, وأن يتجاهل تماما كل ما تقوله الصحف الفرنسية حاليا. لتفادي أي تأثير سلبي على ذهنية اللاعبين, خصوصا : حكيمي.
هل ممكن ان نشاهد لاعب جديد امام فرنسا يبعثر اوراق المدرب دديي ديشون ، اتمنى ان نخدع فرنسا و نصطادها بطريقة ذكية
نريد ان نطبل لفرنسا هي الافظل و الاخطر و هي المرشحة لا نريد عمل الضغط على منتخبنا متل 2022 ، نحن المتحدي و فرنسا هي المرشح علينا ان نبقى خائفين متل مباراة هولاندا و لا نبدأ في الكلام و المدح كتيرا مرة اخرى و الى سنقع في فخ الحماس الزائد و الصدمة
غادي ننتصرو إن شاء الله على المنتخب الفرنسي و نوصلو حتى للنهائي و أنا أتوقع غادي نفوزو بالكأس بإذن الله.
بدون تأثيرات التحكيم و تحويل المبارة من جانبها الرياضي الى جانبها السياسيمن خلال نزول الرئيس الفرنسي ماكرون للميدان مرة أخرى للتأثير على لاعبي الفريقين كما حصل في قطر 22 يبقى الانتصار على المنتخب الفرنسي ممكن جدا و ليس مستحيل بشرط أن يظهر الفريق الوطني بشخصية قوية على رقعة الميدان وكما قال الناخب الوطني لا يوجد فريق لا يهزم
حظ سعيد للفريق الوطني
الحيطة والحذر وإنشاء الله مربوحة. عندنا تقريبا 4 أو 5 إنذارات قد تربك حسابات المدرب في حالة التأهل والحصول على إنذار تاني للاعبين المعنيين. الله يسهل الأمور ونسكتو شي أفواه إنشاء الله
اتمنى ان لا تتدخل اللوبيات الفرنسية الموجودة في المغرب او في فرنسا للضغط على المغرب من اجل مقابل تافه كما فعل الرئيس ماكرون وشوهة التحكيم آنذاك في قطر والعالم شاهد كيف فاز المنتخب الافريقي بالخبت السياسي هاذه المرة علينا أن نرد الصاع صاعين واكل الديك الرومي
سياسة فرنسا في إستقطاب مواهب إفريقيا من دول فقيرة وتطويرها أعطت أكلها في جميع أنواع الرياضات وبالأخص كرة القدم وذالك إنطلاقا من مونديال 1998 بفرنسا وأول كأس عالم تفوز به على أرضها أمام البرازيل بنتيجة 3-0 وبفضل لاعبين من أصول إفريقيا فلولاهم لما فازت بالكأس والآن أصبحنا نشاهد معظم لاعبي من أصول إفريقيا بنسبة 99 بالمائة يمثلون فرنسا هذا يعني أننا سنواجه مرة أخرى منتخبا إفريقيا يدافع عن العلم الفرنسي وإن شاء سننتصر عليهم هذا إن كان التحكيم نزيها ومستقلا عن السياسة وأن لا يتكرر ما حدث بمونديال قطر تحتى أنظار الرئيس الفرنسي.وديما مغرب ولا عزاء للحاقدين والإنفصالين وأعداء الوطن.
على ربي عطيونا غير هذوك الضربات الجزاء للي كليتونا فيها ظلما وعدوانا في قطر ،العالم كله شاهد ونحن نكره ملاقاة فرنسا لمثل هذه الجزئيات ونتوجس شرا. ولكن نأمل خيرا.
تُقام مباريات كرة القدم بروح جماعية ومساواة، عشرة ضد عشرة، وكما تعلمون، فهي مجرد مباراة أخرى في تلك البطولة العالمية؛ فلندع لاعبي فرنسا والمغرب يريحون عضلاتهم، وسوف يقدمون أفضل مباراة في تلك البطولة.
كما وقع عندما تم تعيين حكم بريطاني لكندا يجب على الفيفا الآن أن تمنح لفرنسا حكما من الكيبيك!!!! يجب على الكاف الطعن في البطاقات المجانية التي وزعها الحكم المنحاز للتاج البريطاني ؟!
يُعد الفرنسيون خبراء في خوض “حرب الرأي” عبر وسائل إعلامهم، ويتعين على المغاربة أن يحذو حذوهم؛ إذ يجب علينا تحطيم صورة “سوبرمان” الفرنسي، كما ينبغي تحصين فريقنا بـ “ستار حديدي” يحميه من تأثير الرأي العام الفرنسي. وبالمثل، يجب أن ندرك أن فريقنا يمثل العالم العربي أيضاً؛ فمشجعونا يتواجدون في جميع أنحاء العالم، وعلينا أن نأخذهم بعين الاعتبار. …إذ لا ينبغي لنا أن ننسى مشجعينا في أمريكا اللاتينية.
نريد الفوز على فرنسا و لو بأسوأ مباراة في تاريخ المغرب. التاريخ يتذكر الفائز فقط و ليس من خسر بشرف كبير.
اتمنى أن لا تدخل السياسة مرة أخرى كما وقع في قطر .
نريد لعب كرة القدم وبكل حزم نريد رد الدين والظلم الدي وقع علينا 2022
إن شاء الله مربوحة على أقل نربحوا ماما فرنسا فالكرة ،إلي أستنزفت ثراوتنا
نطلب من جلالة الملك اعطاء تعليماته لحماية منتخبنا و الطاقم من الانتهازيين و السياسيين الفرنسيين( الخبار فراسكم) من اي ثأتير على تركيز منتخبنا الوطني…
اهم واحسن حاجة فمباراة مع كندا هي الفوز الكبير 3ل0 لو فازوا بضربات الجزاء او هدف 1 لن يجعل الخصم المقبل يرتعد ويخاف الان المنتخب الفرنسي سيعاني طيلة هاده الأربعة ايام من الكوابيس والأرق والتوتر والضغط ويوم الخميس انا متؤكدة ان فرنسا سيدخلون المباراة بخوف شديد وهنا ستفترسهم الاسود بلا رحمة وتذكروا كلامي
و يبقى احتمال فوز المغرب على فرنسا ضعيف جدا. يكفي ان ننظر من يعلم أبناءه لغة الآخر لكي نتوقع نتيجة المباراة…
moi je ferai mon commentaire en français pour les raisons 2022 .c 2026 donc aucun compromis politique ni enjeux ni pression de qui que se soit deja quatres cartons distribuer a tort avec le canada pour stresser le maroc dans ces prochains matchs.donc pas de téléphone ni … vous savez de quoi je parle.que le meilleur gagne
المباراة ستكون صعبة وقوية جداً. التوقع الأقرب هو فوز المغرب إنشاءالله ب(2-1) أو انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل (1-1) والذهاب لركلات الترجيح، مع احتمال كبير للتسجيل من الطرفين. مع حظور قوي لبونو ويفوز المغرب إن شاء الله
اللهم آمين
ان شاء الله شي طاجين فاعل تارك بالديك الفرنسي او بالأحرى شي رفيسة وتكرفيسة فعلا تاركا ههههههههههه
اتمنى ألا يكرر وهبي نفس الخطأ الذي قام به الركراكي عندما اقحم لاعبين غير جاهزين وقام بتغيريهم في الشوط الأول ومرتاح أخرى يجب علينا أن نرفع من معنويات ابراهيم واعتقد انه ضد فرنسا سنشاهد ابراهيم دياز أخرى
مباراة فرنسا و الاوروكواي كشفت ظلم التحكيم لفرنسا و رغم ذلك فازت فرنسا !! وحتى مباراة المغرب كندا ظهرت حركات لا ارادية من الحكم تؤكد ميله نحو كندا .. . ، يبقى السؤال ما جدوى ال var و بحظور رئيس الفيفا انفنتينو ؟!! نرجو ألا يتحيز الحكم في مباراة المغرب و فرنسا او على الاقل أن تكون قراراته في محلها دون ظلم لأي طرف . حظا سعيدا لمنتخبنا و مبروك الفوز مسبقا بإذن الله.
هذه المرة ان شاء الله الفوز للمنتخب الوطني على نظيره الفرنسي افرحوا واستبشروا.
اظن ان المسيرة ديال الاسود ستنتهي في الربع ضد منتخب افريقي فرنسي غا بالاسم لو واجهنا منتخب اخر ممكن ان تكون لنا حضوض للمرور الى نصف النهائي
السياسة فالكرة والكرة فالسياسة.. المغرب مع فرنسا فقطر والمغرب مع السينغال فافريقيا واللي فاهم راه فاهم ..
كنخاف اطلع ماكرون عاود اتفرج للماتش ووقع موقع 2022 ، الخبث الفرنسي وانبطاح الركراكي وخلط الملفات خلاتنا خسرنا 2022 ، هادي فرصة الانتقام ورد الاعتبار لما وقع سنة 2022 ، خاص دعم اللاعبين بلا ضغط .
الخوف كل الخوف من مكر ماكرون والتهديد باستعمال السياسي ( ملف الصحراء )مقابل تحصيل المجد الكروي الديوك الفرنسية كما وقع في قطر من مجزرة تحكيمية بمساعدة حكم قطري
تعلم لغة الآخر أفهمه
ماذا عن الصين التي تدرس العربية في مدارسها
الفرنسيون يعاتبون حكوماتهم على عدم اتاحة الفرصة لهم لتعلم العربية لأنها لغة البلدان التي يقصدونها للعيش.
قيام السفير الفرنسي بزيارة الأقاليم الصحراوية مؤخرا يطرح علامة استفهام.
زيارة غير بريئة ( المحلل وليد الغافل)
المنتخب الفرنسي شفنا الماتش ديالو البارح ظد الباراغواي لو لا ضربة الجزاء فهاد الوقت كانو غادي يكونو في باريس و أنا أتوقع إن شاء الله احنا لي غادي نفوزو و أنا على يقين بلي السيد وهبي الهدف ديالو هو الكأس و إن شاء الله الرحمن الرحيم هاد قريب يكون ف يدينا و نزيدوه على الكأس ديال الشيلي آمين يارب العالمين.
نطلب من الله عز وجل تفوز المغرب لكي الاوروبيين يعرفو بان افريقيا قادرة على كل شيء لانهم يحتقرون كل العرب والافارقة