وساط: هذه قصة "أبو سلمى".. والكلمات المُسهمة تستفز ذكاء القارئ

وساط: هذه قصة "أبو سلمى".. والكلمات المُسهمة تستفز ذكاء القارئ
رسم بورتريه: عبد القادر وساط
الأربعاء 20 مارس 2024 - 07:00

إذا قيل لك “امرأة تخرج إلى الشارع بملابس الداخلية”، قد يسرح عقلك إلى جميع النساء سوى “الشرطية”، وإذا طٌلب منك أن تفك لغز “الشيء الذي تحتفظ به المرأة سرا في صدرها”، فالأكيد أنك لن تفكر حتما في “السيليكون”.

هي بعض تعريفات وألغاز لغوية جميلة تستفز عقل القارئ، أبدعها ومازال الطبيب النفسي والشاعر والفنان التشكيلي عبد القادر وساط، المعروف بكنية “أبو سلمى” نسبة إلى الكلمات المسهمة الشهيرة التي ينشرها في جريدة “الاتحاد الاشتراكي”.

في ما يلي نص الدردشة مع أبو سلمى:

ارتبط اسمك أكثر بإبداع الكلمات المسهمة منذ عقود، هل ما زلت تمارس غواية الكلمات المُسهمة؟

نعم، مازلتُ أمارس هذه التجربة يومياً في جريدة “الاتحاد الاشتراكي”، حيث أنشر كل يوم شبكتين اثنتين، واحدة عربية والأخرى مزدوجة اللغة (تعاريف بالفرنسية وأجوبة بالعربية)، كما أنني أنشر شبكة يومية بالفرنسية في جريدة “ليبيراسيون”، الأخت الشقيقة لجريدة “الاتحاد الاشتراكي”. ومازال عدد كبير من القراء يتواصلون معي بانتظام، ويُبدون ملاحظاتهم المختلفة، فمنهم من يحتجّ على الصعوبة، ومنهم من يحتج على السهولة، والناس أذواق ومَشارب.

ماذا يفعل عبد القادر وساط حاليا؟

أنا حالياً متفرغ والحمد لله للقراءة والكتابة والشأن الفني والثقافي، بعد خمسة وثلاثين عاماً قضيتُها في خدمة المرضى، بوصفي طبيباً متخصصاً في الأمراض النفسية. صحيح أنه انزاح عني عبء ثقيل مع انتهاء الخدمة، لكنني كنت حزيناً مع ذلك، لأنني كنت مولعاً للغاية بعملي في المستشفى، وقد غادرتُه وفي العين دمعة وفي القلب شجن، لكنّ تلك المغادرة كانت أيضاً بمثابة انعتاق من وطأة المسؤولية، وهي وطأة شديدة لا يعرفها إلا مجربوها. والمهم هو أنني عدتُ في آخر المطاف إلى مجالي الأثير، عدت إلى عالَم الأدب وعدت إلى عالَم الكلمات التي عشقتُها منذ طفولتي الأولى.

نعم. لكن أخبرنا لو تفضلت عن وتيرة حياتك العادية والروتينية (خارج رمضان)؟

أصحو يومياً في الثامنة صباحاً أو الثامنة والنصف. أتمشى ساعةً بعد الإفطار، ثم أعود إلى جنتي، أي إلى مكتبي ومكتبتي، أقرأ كثيراً وأكتب قليلاً، وأجد متعةً كبرى في كلتا الحالتين. أغلب قراءاتي في القصة القصيرة والرواية، باللغتين العربية والفرنسية. وثمة روايات لا أتعب من قراءتها وإعادة قراءتها، مثل “ضوّ البيت” للطيب صالح و”بيدرو بارامو” لخوان رولفو و”ضربة شمس” لرشيد بوجدرة، و”التيوس” لإدريس الشرايبي.

بعد الغداء، أنعم بقيلولة قصيرة، وقد تطول هذه القيلولة أحياناً في غفلة مني، ثم أعود إلى مكتبي للعمل. أحب الخط العربي وأمارسه بانتظام، وأحب أيضاً رسم البورتريهات بالحبر الصيني وكذلك بقلم الرصاص وبالصباغة. وقد أنجزتُ عدداً كبيراً من هذه البورتريهات، سواء لأفراد الأسرة أو للأصدقاء أو لبعض مشاهير رجال الأدب والفن.

وليلا؟

خلال الليل، يترك عبد القادر وساط مكانَه لصاحبه أبي سلمى. وهكذا ينسحب الأولُ في صمت، ويشرع الثاني في صراعه الجميل مع الكلمات.

أما المساء، بعد الغروب، فهو مخصص للأبناء والأحفاد، وتلك سعادة لا توصَف. وبين حين وآخر، أمضي للقاء الأصدقاء في المقهى.

ولا تسل عن القلق الذي يستبد بي، حين أضطر لتغيير عاداتي اليومية هذه، من أجل زيارة الطبيب أو لقضاء غرض إداري أو غير ذلك. فأنا أفقد البوصلة عندئذ، وأفتقد عالمي الآمن الذي غادرتُه قبل قليل، وأحنّ إليه حنيناً شديداً، متمثلاً بقول الشاعر القديم: أَشَوقاً ولمّا يَمضِ لي غيرُ ليلةٍ ** فكيف إذا سار المَطِيُّ بنا عَشْرا؟

ارتبط اسمك بالكلمات المسهمة في جريدة “الاتحاد الاشتراكي” تحديدا، هل وجدت في هذا إضافة لك أو تقييدا لإبداعك في هذا المجال؟

علاقتي بجريدة “الاتحاد الاشتراكي”، وقبلها بجريدة “المحرر”، تحتاج كتاباً كاملاً للحديث عنها. لقد زرتُ مقر “المحرر” أولَ مرة وأنا شاب صغير في الثامنة عشرة. كان ذلك مباشرةً بعد قدومي من اليوسفية إلى الدار البيضاء لدراسة الطب. كنت مصمماً على الذهاب إلى الجريدة، تحدوني رغبة شديدة في رؤية عمر بنجلون ولو من بعيد. لكن حلمي برؤيته لم يتحقق للأسف. وبعد شهرين أو ثلاثة، كنا نركب الأوتوبيس رقم 40، القادم من حي الفرح، وإذا به يتوقف مضطرّاً بسبب الاكتظاظ غير المعتاد، ولمّا سألنا عن السبب، أخبرونا أن “الدنيا مقلوبة” وأنّ عمر بنجلون قد اغتيل!

بقيتُ بعد ذلك أرسل أشعاري إلى جريدة “المحرر” وأنا طالب بكلية الطب، وكنت أفرح غاية الفرح حين أجد تلك الأشعار منشورةً في صفحة “على الطريق” المخصصة للشباب، التي كان يشرف عليها أيامئذٍ الشاعر العياشي أبو الشتاء. وبعد سنوات، التحقتُ مسروراً بهيئة تحرير الجريدة، التي صارت تحمل اسم “الاتحاد الاشتراكي”.

كنتُ حينها في الخامسة والعشرين من العمر، وصرتُ مشرفاً على الصفحة الطبية الأسبوعية، إضافة إلى نشر المقالات والترجمات الأدبية، لكنْ كانت لديّ، في الوقت نفسه، رغبة عميقة في إنجاز شيء مختلف. وبما أنني كنت مولعاً بشبكات الكلمات المسهمة بالفرنسية، فقد فكرتُ في نقل هذه التجربة إلى اللغة العربية، وشرعتُ أوقعها بكُنْية “أبي سلمى”، وها قد مرت الآن أربعة عقود على ذلك، وأنا لا أدري كيف مرت هذه العقود الأربعة في غفلة منا جميعاً.

هل كانت تلك التجربة قيداً لك؟

لا أحسب ذلك. صحيح أنها تتطلب جهداً وطاقةً ووقتاً، وكثيراً ما يكون ذلك على حساب أشياء أخرى، ولكن الأمر يتعلق في نهاية المطاف بالكلمات، وأنا عاشق كبير للكلمات. منذ نعومة أظفاري وأنا أعشق الكلمات. وأذكر أنّ الشاعر الفقيد عبد الله راجع كان يعاتبني على “هدر طاقتي الحيوية” في إعداد الكلمات المسهمة، لكن نظرتي للأمور كانت تختلف عن نظرته، رحمه الله.

وكان مَثَلي الأعلى في ذلك هو الأديب والروائي الفرنسي جورج بيريك، الذي كان مبدعاً كبيراً في مجال الرواية، وكان في الوقت نفسه رائداً من رواد الكلمات المتقاطعة، عبر تعريفاته العبقرية، التي تستفز ذكاء القارئ استفزازاً ممتعاً.

هل يمكن القول إن امتلاك ناصية اللغة العربية كان مفتاحا لنجاحك الباهر في انتشار الكلمات المسهمة؟

طبعاً، لا بد لمن يُنتج في هذا المجال-مجال الكلمات المسهمة-أن يكون ملمّاً باللغة العربية، وإلّا تحول الأمر إلى نوع من العبث.

فيما يتعلق بي، كانت علاقتي بالتراث، وخاصة بالشعر العربي القديم الذي أحفظ منه الكثير، حافزاً لي وتكريساً لارتباطي بهذه اللغة الجميلة. لكن عشق اللغة لا يكفي، والإلمام بها وبأدبها لا يكفي. إذ يتعين العثور على تعاريف تتوجه إلى ذكاء القارئ، وليس إلى رصيده اللغوي فحسب.

هذا ما تعلمتُه من تجربة جورج بيريك وتريستان بيرنار وغيرهما، وقد يكون في هذا تفسير لإقبال القراء على تجربتي المتواضعة في هذا المجال منذ انطلاقتها الأولى.

هناك من يقول إن نجاحك الهائل في إبداع الكلمات المسهمة قد “غطى” على مسارك وتجربتك في الشعر والتشكيل وحتى على تخصصك الطبي، هل صحيح هذا القول؟

هذا يعود بنا إلى العلاقة بين “عبد القادر وساط” و”أبي سلمى”. أستطيع القول إنهما شخصان مختلفان، يتعايشان داخل جسد واحد، وينطبق عليهما إلى حد ما قول الشاعر “نحن روحان سكَنّا بدَنَا”، فهل أبو سلمى يزعج عبد القادر وساط؟ ذاك ممّا لا شك فيه. لكن عبد القادر وساط لا يتردد هو أيضا في إزعاج أبي سلمى. ولحسن الحظ، فإن مجال اهتمامهما يبقى واحداً مهْما كان: وهو اللغة وكلماتها.

في إحدى القصص القصيرة، يحكي تشيخوف عن شخص يَرى فراشات ملونة تطير في الليل، فيقول في نفسه: ليست هذه الفراشات سوى كلمات هاربة من المعاجم!..

الكلمات في كل مكان، في حياتنا اليومية، فيما نقرأ ونسمع، فيما نكتب، في أحاديثنا وحياتنا اليومية… وحتى في مجال عملي، في الطب النفسي، فإن للكلمات دوراً أساسياً. والمرض الذهاني الأكثر شيوعاً، الذي هو داء الفُصام، يعلن عن نفسه غالباً من خلال اضطراب في اللغة وفي معاني الكلمات. والطبيب المعالج يؤسس جانباً كبيراً من العلاج على اللغة. أَلَمْ تَقُل “دُورا” لطبيبها سيغموند فرويد: “سيدي، إنك تعالجني بالكلمات؟”

وماذا عن الشعور بالشهرة أو البحث عنها؟

فيما يتصل بالشهرة والبحث عن الشهرة في مجال الإبداع الأدبي، أصارحك أن هذا الجانب لا يندرج ضمن أولوياتي. أنا أقرأ الأدب لأنني أجد متعةً كبرى في القراءة، وأكتب نصوصاً أدبية لأنني أجد متعةً كبرى في الكتابة. هذا كل ما في الأمر.

أما الركض وراء الأضواء، كما يقال، فأجده باعثاً على الضحك. ثمة أشخاص كثيرون يكتبون من أجل الشهرة، وينسجون العلاقات في المغرب والمشرق، ويتحملون في سبيل ذلك ضروباً من المشقة، وأنا أشفق عليهم في حقيقة الأمر. أية شهرة، وأي مجد أدبي، خصوصاً في زمننا هذا؟

هل يمكن أن يظهر “أبو سلمى” جديد في مثل براعته أم إن عهد الكلمات المسهمة قد انتهى في المغرب؟

سيظهر بكل تأكيد من يتجاوز تجربة “أبي سلمى” بآفاق أوسع ودراية أعمق وذكاء أنفذ. وسوف يكون لسان حاله هو قول أبي تمام: “يقول من تَقرعُ أسماعَه**كم ترك الأولُ للآخِرِ”.

لنأت في الأخير إذا سمحت إلى أكثر “الألغاز” أو التعريفات في الكلمات المسهمة التي نالت استحسان القراء في رأيك؟

هناك تعريفات كثيرة جداً لاقت إعجاب القراء في حينها، أذكر منها:

-قمة البهجة: الكتبية.

-عودة المغاربة: فَرَس.

-كَمْ حملَت من السلاطين: العَمّارية.

-كائن شهري: موظَّف.

-جنسٌ من الطير في قلبه عجب: بَجَع.

-دار النشر: الآخرة.

-أداةُ عطف: القلب.

-تَختفي رقبتُها في الضوء وتَظهر في الظلام: الضاد.

-تَدُور مع الزمن: عقارب الساعة.

-شاعر اغتنى بفضل نوال المتوكل: البحتري.

-أسالَ دماءَ المسلمين واليهود عبر التاريخ: الخِتان.

-أسرعُ أعضاء الحكومة: نوال المتوكل.

-امرأة تخرج إلى الشارع بملابس الداخلية: شُرطية.

-تَعرف من أين تُؤكل الكتف: شُميشة.

-لا مفر منه لكل حي: المقدم.

-تُسَهّلُ كلَّ شيء إذا كانت صعبة: العُملة.

-في ظلامها تلمع النجوم: السينما.

-مَصدر غبار في جميع الفصول: الطباشير.

-غنيٌّ عن التعريف: قارون.

-عينه بصيرة ويده قصيرة: القزم.

-يحصل على لقمته من أفواه الآخرين: طبيب الأسنان.

-سنرى جيداً إذا كان يحسن عملَه: طبيب العيون.

-قد تحتفظ به المرأة سرّاً في صدرها: السيليكون.

-يَفصل بين الرجل والمرأة: الواو.

-أداةُ شَرط: الراية.

-تُرَبّى بالعاطفة: الكبد.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

16
  • مواطن مر من هنا
    الأربعاء 20 مارس 2024 - 07:47

    قمة العطاء واحد من أكثر الناس حبا لعمله وابداعاته احبها كل المغاربة انه ابو سلمى نحبه رغم اننا لانعرف حتى شكله هذا هو قمة النجومية حفظك الله ورعاك استاذنا الكبير

  • fouad
    الأربعاء 20 مارس 2024 - 08:51

    تائه عربي في الفضاء: عرب سات
    كم ضحكنا مع ابي سلمى

  • مغربية
    الأربعاء 20 مارس 2024 - 08:52

    شكرا هيسبريس على إرجاعنا لزمان جميل مضى. وقت الجرائد والكلمات المتقاطعة،كان الأخ ديالي الله يرحموا يارب من المولعين بها .أما الآن حنا في زمن الهاتف أعتقد أن حتى تقافة قراءة الجريدة اندثر.نهاركم مبروك

  • hicham
    الأربعاء 20 مارس 2024 - 09:39

    بوركتم ودام الله عليكم بنعمته ونوره وزادكم من علمه استاذي الفاضل عشة معكم فترة من حياتي في فك شبكتكم الممتعة والمميزة شكرا لكم من قلبي

  • jahrounehd
    الأربعاء 20 مارس 2024 - 09:50

    لهذا الرجل مكانة كبيرة في قلبي حفظه الله من كل شر … فمنذ الثمانينات وانا اتابعه عبر كلماته المسهمة حيث كنت ولازلت مدمنا عليها لانني اجد فيها متعة وفائدة وذكاء كبير لهذا الرجل النير بافكاره وذكائه .. فتحياتي له

  • Atbir
    الأربعاء 20 مارس 2024 - 12:02

    لهذا الرجل مكانة كبيرة في قلبي،كم تعاركت مع شبكاته خلال فترة من عمري، وكم من مرة انفجر ضاحكا عندما أتوصل للحل.
    تلاعب ممتع بالكلمات وبالمعاني، يجعلك تشغل مناطق نائمة من دماغك (يسيل الدموع في كل بلدان العالم : بصل) هههه.
    ما زلت أشتري من حين لآخر الاتحاد الاشتراكي التي لم يتبق منها سوى الإسم، فقط لأتمتع بشبكته.
    الله يحفظو ويطول عمرو. مع الأسف مثل هذه النخبة من المثقفين أصبحت عملة نادرة، غطت التفاهة على كل شيء!

  • Ets Rawane
    الأربعاء 20 مارس 2024 - 13:02

    كنت من المولعين بالكلمات المسهمة للدكتور أبو سلمى أنا وصديقي عبدالغني …كنا كل يوم نشتري جريدة الاتحاد الاشتراكي ونتجه نحو المقهى لحل الشبكة … حقا إنه فنان رائع …رمضان مبارك كريم

  • لطف الله الناصري
    الأربعاء 20 مارس 2024 - 13:05

    منتج السهل الممتنع = ابو سلمى.
    يطلب مني الحاسوب ان ازيد بعض الكلمات. انا لا استطيع و ابو سلمى يراقبني.

  • ولد جرادة
    الأربعاء 20 مارس 2024 - 13:24

    رجل يستحق كل التقدير والحب والاحترام،عنوان لزمن جميل يزخر بالجدية والإبداع الحقيقي.

  • حميد العولة
    الأربعاء 20 مارس 2024 - 14:18

    شكرا جزيلا لهسبريس على هذا الحوار الجميل مع أبي سلمى الرجل الطيب الذي يجعلك تفكر ‘تتخمم” وأنت مسرور فرح كلك نشاط وخصوصا عندما تتوصل إلى الحل الصحيح فهو ينسيك في “التخمام “الصعب المنهك والمتعلق بالمعيش اليومي في واقعنا الذي لم يعد يعرفنا ولم نعد نعرف من نحن فيه وما هو دورنا؟
    فشكرا لكم أستاذنا الفاضل المحترم وللتذكير فلم أكن أعرف اسمه الحقيقي وساط قبل هذا المقال فشكرا لسي وساط وشكرا لصاحب المقال ورمضان مبارك عليكم

  • أم نور الهدي
    الأربعاء 20 مارس 2024 - 14:18

    لي شرف عظيم أن أتعرف لأول مرة على شخصية عظيمة زرعت فيّ حب البحث في القاموس العربي و الثرات المغربي الغني بالكلمات المتوارثة عبر الأجيال ، عقود من الزمن و أنا أجد متعة لا مثيل لها و أنا أحل الكلمات المسهمة للأستاذ الفذ أبو سلمى ، يستعصي عليّ الفهم تارة فأترك الصفحة جانبا و أذهب لإنجاز ما علي من أعمال و ذهني يشتغل ، فيشع المعنى و أنطلق للتأكد من أنني قد أفلحت . و تجدني أحس بالانتصار بالفوز على أبي سلمى .
    دمت أستاذنا طبيبنا فنانا في رعاية الرحمان .

  • جلال التروالي
    الأربعاء 20 مارس 2024 - 14:45

    زمن مضى كان من عباقرة الكلمات المتقاطعة من يستطيع انجاز الشبكة كلها يعتبرذكي اذكر في بعض الأحيان يستعصي علي الحل وانتظر حتى اليوم الأخر لأتصفح الجواب فأجده سهلا لكن لم يخطر على بالي في تلك اللحظة اقول لو وجدت ابو سلمى امامي لأشبعته ضربا هههه تحياتي لكم اجمعين لماذا لم تدرجوا له صورة شخصية لنتعرف عليه

  • سعيد
    الأربعاء 20 مارس 2024 - 17:09

    شكرا لاتاحتكم الفرصة لهذا الرجل الطبيب والأديب، رجل لا بجري وراء الأضواء ، نحبه لتواضعه أشتري الجريدة منذ ازبد من اربعين سنة من أجل مسهمة ابي سلمى ابقاه الله.

  • الفهد الأبيض
    الأربعاء 20 مارس 2024 - 20:12

    صدقت سيدي و الله.
    رواية Pedro Páramo تحفة أدبية و من أجمل ما أبدع روائيو أمريكا اللاتينية.
    أعتبرها النقاد أول رواية تؤسس لموجة الواقعية الساحرة “realismo mágico” في أمريكا الاتينية، وبعدها جاءت روايات أشتهرت عالميا ك “مائة يوم من العزلة” وغيرها كثير..

  • محمد حجاجي
    الخميس 21 مارس 2024 - 12:08

    شاعر، كاتب قصة، مترجم، ملم بأسرار اللغة، فنان تشكيلي، طبيب نفسي، إنسان متواضع رائع… وفي كل هذه المجالات والصفات بارع مبدع كبير، في صمت وفي الظل. مقل في إبداعه وظهوره ولكن مؤثر بشكل كبير في المتلقي والمحتاج إلى الدعم النفسي.
    استطاع أن يمتع الآلاف، بل الملايين، وبدأب، بشبكاته المبدعة، ويحبب اللغة لهم، ويحفو ذكاءهم ويمتعهم…
    شكرا جزيلا له، وأمد في عمره، ومتعه بالصحة والعافية، وأسعده بأحبابه. وهنيئا لمتلقيه بإبداعه المتنوع والمتجدد، ولهسبريس بهذا الحوار الممتع.

  • الطائر الحر
    الخميس 21 مارس 2024 - 14:29

    أعتبره نابغه في مجاله ،استمتعنا معه كل لحظة في حل لغز كلمات.

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 3

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 9

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة