سجلت العاصمة الفرنسية باريس 55 حالة وفاة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في ظل موجة حر استثنائية تضرب فرنسا منذ منتصف يونيو، وفقًا لما أوردته قناة BFM TV.
وأفادت القناة بأن العدد المسجل يفوق المعدل اليومي المعتاد للوفيات، الذي يبلغ نحو 10 حالات. ومن بين الوفيات، سُجلت 25 حالة ناجمة عن توقف القلب، فيما تعود 30 حالة إلى أسباب أخرى.
وأوضحت أن السلطات لا تؤكد أن جميع الوفيات نتجت مباشرة عن ارتفاع درجات الحرارة، إلا أن الزيادة الكبيرة في عدد الوفيات تزامنت مع موجة الحر، التي يُرجح أنها أسهمت في تفاقم الأوضاع الصحية، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر.
وتشهد فرنسا طقسًا حارًا غير معتاد منذ 17 يونيو، ما دفع السلطات إلى إغلاق أو تعديل جداول الدراسة في نحو 10 آلاف مؤسسة تعليمية، إلى جانب فرض قيود على بعض خدمات السكك الحديدية لمواجهة تداعيات ارتفاع درجات الحرارة.
ولكن كم بلغت الحرارة كحد أقصى في العاصمة الفرنسية خلال هذه الأيام الحارة التي تسبب في كل هذه الوفايات؟
جميع دول العالم ستاخد نصيبها من الكوارث الطبيعية و العذاب ها هو جزاء البشرية التي كانت تقتل المناخ يوما سنة بعد سنة ، و الدول الكبرى هي من ستاخد نصيبها من العذاب ، سبحان الله و الأرض تحاسبنا اليوم و تحاربنا مثل ما يحارب الجسم البكتيريا (الأرض تريد تطهير نفسها من البشر كأنها جسم و نحن مجرد بكتيريا عليها)