عرفت أشغال اليوم الدراسي حول “تحليل السياسات العمومية في أفق التنمية المستدامة”، المنظّم يوم الجمعة 22 ماي 2026 بمؤسسة وسيط المملكة بالرباط، لحظة استثنائية تمثلت في تكريم الأستاذ عبد الله ساعف، مدير مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية.
وشكّل هذا التكريم مناسبة لاعتراف هيئة حكامة مرجعية في مجال السياسات المرفقية بأفضال أحد مؤسسي درس تحليل السياسات العمومية في الجامعة المغربية.
الأكاديمي حسن طارق، في كلمة بالمناسبة، ذكر بالأيادي البيضاء للأستاذ ساعف على كل المنشغلين بأسئلة تحليل ومواكبة وتقييم السياسات، من مداخل مؤسساتية وأكاديمية ومدنية مختلفة.

وأشاد طارق بجهود الأستاذ المُكرّم في التأطير الجامعي ومتابعته العديد من الأطاريح التأسيسية في موضوع السياسات العمومية، وفي الإنتاج العلمي والبحثي عبر سلسلة من النصوص والمؤلفات والمساهمات المرجعية، وفي تدبير فضاءات النشر العلمي من خلال مجلة “أبحاث”، إحدى أعرق المجلات المغربية في حقل العلوم الاجتماعية، وفي بناء تقاليد معرفية رائدة مثل تجربة “التقرير الإستراتيجي”، وترسيخ بنيات للعمل الجماعي، لعل أبرزها المركز الذي يشرف عليه، الذي يمثل قصة نجاح ملهمة في الإنتاج المعرفي، ومتابعة السياسات، وتأطير الباحثين الشباب، وانتظامية الأنشطة والإصدارات والمواعيد العلمية.
وكان المقر المركزي لمؤسسة وسيط المملكة شهد طيلة اليوم فعاليات اليوم الدراسي المنظّم بشراكة مع كل من مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية، وشعبة القانون العام والعلوم السياسية بكلية الحقوق أكدال؛ وانتظمت أشغاله في أربع جلسات علمية شهدت مشاركة واسعة من الباحثين الجامعيين في مجال السياسات الإدارية وقضايا التنمية.
رجل وطني قدم الكثير من الأعمال الاجتماعية الراقية والصادقة كلها تصب في خدمة بلده قبل وخصوصا أثناء توليه وزارة التعليم في حكومة المرحومً اليوسفي …
تكريم الأستاد ساعف لا يكون بباقة ورد في قيمة مدير مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية، بل بمجسم فني و شهادة تقدير تبقى للدكرى.
السيد عبد الله ساعف رجل مثقف و كفىء.كلنا نساء و رجال التعليم كنا نشهد له بالاستقامة و حسن تدبير وزارة التربية الوطنية لما كان وزيرا بها في التسعينات. الله يكثر من أمثاله.
الأستاذ عبدالله ساعف من خيرة الأساتذة فهو رجل مقتدرونزيه ومتواضع يستحق كل التنويه والتقدير
الأستاذ الدكتور الجليل عبدالله ساعف يستحق التكريم الوطني شخص يقدر المسؤولية محب لوطنه وفي عند تعهداته متفاني في مسؤولياته متواضع في طبيعته لايحب الشرشرة يعمل في صمت.لكن مع شديد الأسف لم تعط له الفرص الكافية في التدبير السياسي.شكرا جزيلا لأستاذنا الكبير الفاضل المتعفف على ما أسديته لوطنك.