فارق أستاذ الحياة اليوم الخميس متأثرا بإصابات خطيرة نتيجة تعرضه رفقة زملاء له لحادثة سير، بعدما كان توفي إثر الحادثة نفسها مرافق بسيارة نقل مدرسي تابعة لمؤسسة خصوصية، وذلك على مستوى الجماعة الترابية خميس متوح نواحي الجديدة.
وأفادت مصادر هسبريس بأن الأستاذ “ش،ع” كان متوجها رفقة زملاء له على متن سيارة نفعية، الأسبوع الماضي، قصد المساهمة في حراسة أحد الامتحانات الإشهادية، قبل أن يحدث اصطدام بين السيارة التي كانت تقل الأساتذة وسيارة خاصة بالنقل المدرسي، على مستوى الطريق الإقليمية 314 بالقرب من دوار بغولة خميس متوح، في ظروف شكلت موضوع بحث قضائي تمهيدي.
وأسفر الحادث عن مقتل مرافق في سيارة النقل المدرسي، في حين جرى نقل عدد من المصابين نحو مستشفى محمد الخامس بالجديدة، قصد تلقي العلاجات الضرورية، مع إطلاق نداء للتبرع بالدم لفائدة أستاذين وصفت حالتاهما بـ”الخطيرتين”، قبل أن يفارق أحدهما الحياة اليوم.
وأمرت النيابة العامة المختصة في الدائرة القضائية الجديدة بفتح بحث تمهيدي اعتيادي، من قبل درك مركز خميس متوح، قصد كشف أسباب الحادث، لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات.
السرعة تقتل يا اخواني لان مهما كانت الطيب متهالكة فعلى السائق الحذر والتخفيف من السرعة لتفادي الفواجع
خالص التعازي لأسرهم جميعا نسأل الله لهم واسع الرحمة و لكل المصابين الشفاء العاجل
رحمة الله عليهم،وبالشفاء العاجل للمصابين،إنه لأمر محزن جدا أن نفقد أطرا كهؤلاء في حوادث سببها التهور والسرعة المفرطة دون ااتفكير في العواقب،الحذر كل الحذر في الطرقات.
ما سر التهور المبالغ فيه على رأسهم تهور الطاكسيات. و الشاحنات الكبرى وتهور الشباب. ؟