استأثر حادث وفاة مراهق مغربي في إيطاليا، لا يتجاوز الـ16 من العمر، أثناء محاولته إنقاذ سائحين أجنبيين كانا على وشك الغرق في منطقة “ليدو ديلي إستينسي” بمحافظة “فيرارا”، باهتمام وسائل الإعلام الإيطالية، التي سلطت الضوء على شجاعة هذا اليافع المغربي الذي ضحّى بحياته لإنقاذ أشخاص لا يعرفهم، مركّزة أيضا على الغموض الذي بات يلف هذه القضية، خاصة بعد اختفاء السائحين اللذين حاول الضحية إنقاذهما مباشرة بعد الحادث، ما دفع السلطات إلى فتح تحقيق للبحث عنهما والحصول على إفادتهما حول هذه القضية.
وتعود تفاصيل هذا الحادث إلى أواخر الأسبوع الماضي، لما كان القاصر المغربي، الذي يعيش في محافظة “روفيغو” بعدما وصل إلى الأراضي الإيطالية قبل ثلاث سنوات فقط، يسبح رفقة بعض أصدقائه باستعمال دراجة مائية، في منطقة قريبة من “قناة لوغونوفو” على ساحل منطقة “ليدو ديلي إستينسي”، قبل أن يسمع نداء استغاثة من سائحين (رجل وامرأة) كانا على وشك الغرق في هذه المنطقة المعروفة بتياراتها المائية القوية.
وحسب مصادر إعلامية تناولت الخبر، فإن المراهق المولود في المغرب لم يتردد في محاولة إنقاذ السائحين، ما دفعه إلى القفز في المياه متوجّهًا نحوهما، غير أنه، بسبب ضعفه في السباحة، اختفى عن أنظار أصدقائه الذين كانوا يراقبون الوضع، قبل أن يُعثر عليه ميتًا في وقت لاحق، بعدما لم تُسعف كل جهود الإنعاش والإغاثة في إنقاذ حياته.
وحسب المصادر ذاتها، فقد حضرت قوات السواحل والدرك (الكاربينييري) إلى مكان الواقعة، وتم إبلاغ المدعي العام في منطقة “فيرارا”، الذي أمر بوضع جثة الضحية رهن إشارة السلطات القضائية لإجراء تشريح محتمل للوقوف أكثر على ملابسات هذا الحادث الأليم، الذي أثار تعاطفًا كبيرًا في أوساط المصطافين والمواطنين الإيطاليين الذين كانوا شهودًا عليه.
وأضفى اختفاء السائحين اللذين حاول الضحية المغربي إنقاذهما، واللذين يُعتقد أنهما يبلغان من العمر 20 و30 سنة، غموضًا على هذا الحادث؛ إذ لم يتم تسجيل أي إفادة أو شهادة لهما في محاضر خفر السواحل الذين يتولّون التحقيق في هذا الحادث، ولا يزالان مجهولي الهوية بالنسبة للسلطات.
ونقلت وسائل إعلام عن مورينو أوجيري، وهو السباح المنقذ الذي تولّى إنقاذ هذين السائحين، قوله: “أنا من أنقذتهما وأعدتهما إلى منطقة آمنة يمكن الوقوف فيها، ثم عدت مباشرة إلى المياه لأنهم أبلغوني بوجود شخص ثالث تحت الماء، وعندما انتهت العملية، بشكل مأساوي بالنسبة للشاب المغربي، كان السائحان قد غادرا المكان بالفعل”.
وحسب المصادر عينها، فإن رواية السائحين اللذين حاول المراهق المغربي إنقاذهما ما زالت غائبة، فيما جرى الاستماع إلى والده الذي كان مفجوعًا بما وقع، مشيرة إلى أن جثة الراحل ما تزال في مستودع الأموات بمستشفى “كونا” بمحافظة “فيرارا”، في انتظار قرار الادعاء العام بهذا الشأن.
الله يرحمه يارب العالمين كل شباب المغربية قلبهم طيبة و عندهم روح الانسان الكبير
المغاربة دايما يحاولون ان يبينوا انهم أبطال. هذه من سلبيات الشخصية المغربية. خاصة مع الأجنبي. و عقدة الدونية. لماذا لم ينقذها أوربي او صيني او امريكي. هم عقلانيون. اذا لم أكن محترفا في الانقاد. لا يمكن ان ادفع حياتي. ثمنه لإنقاذ الغير. رحم الله هذا الشاب. و كتب الإنقاذ في ميزان حسناته.
تغمد اللھ الفقيد برحمتھ،والھم اھلھ الصبر والسلوان.ليعلم الداني قبل القاصي ان المغاربة اھل المكارم وما تضحية ھذا الشاب بنفسھ الا دليل على ذلك.
رحم الله هذا الشاب الشجاع ، لكن كيف يعقل أنه تمكن من إنقاذ الغريقين وفقد الحياة ،، خاصة وكما جاء في المقال أن الناجيين لاذا بالفرار من المكان ..
رحم الله فقيد الواجب الانساني وهذا هو حال المغاربة الاحرار الصادقون اينما كانوا فهم دائما اول السباقين للانقاذ حياة بشرية في حالة طلب الإستغاثة او المساعدة
*ولا تلقوا بأنفسكم إلى التهلكة * صدق الله العظيم قاصر يريد لن ينقذ يافعين مستحيل ندعو له الرحمة والمغفرة.
الى المعلق 972290@.أعد قراءة المقال جيدا.فالمنقذ شخص ثالث اسمه مورينو أوجيري اما الشاب المغربي رحمه الله لم يتمكن من انقاذهما لانه لا يتقن السباحة مما تسبب في غرقه قبل الوصول اليهما.رحمه الله وجعل مثواه الجنة وألهم اهله الصبر والسلوان.اما اللذي قال لماذا حاول انقاذهما أقل له لا يمكن ان ترى أحدا في خطر وتجلس تتفرج فيه وضع نفسك مكان السائحين هل لو كنت انت لا قدر الله من تغرق هل تريد ان يتركوك تغرق او ستتوسل انقاذك.شيء من المنطق الا اذا أردت ان تغرق بمحض ارادتك فهذا موضوع اخر
اللهم اغفرله وارحمه واجعل مثواه الجنة، وارزق اهله وذويه الصبر والسلوان، وعوضهم خيرا
سوء فهم..من أنقذهما شخصان آخران ربما حارسا الشاطئ . .. و بعد إنقاذهما أبلغاهما بأن شخصا آخر يغرق.. لكن لم يتمكنا من إنقاذه حيث مات غرقا ..رحمه الله.. لكن الذي يحز في النفس هو أن اللذان حوال الشهيد المغربي إنقاذهما لم يعطيا نفسيهما وقتا حتى يسمعا ما وقع له..هل مات أو أخرج حيا ؟؟.. و هذه من الخساسة ما كان..
الله اصاحبي كويتي قلب والديك عليك علامن على واحد النوع دلبشار ما قدروش احضرو حتا ايشكرو غي الجثة ديالك ولا العائلة ديالك المهم لله ما اعطى و لله ما أخذ و رزق أهله الصبر و السلوان و إنا لله و إنا إليه راجعون
حاول إنقاذ سائحين وهو لا يعرف السباحة وخاصة في منطقة دات تيارات قوية هذا تهور غير محسوب. رحمة الله عليه
الله يرحمو. المغاربة معروفين من زمان بنكران الذات و لا جات الموت مرحبا بيها. الله يجعلها فميزان حسناتو
التقة الزايدة.
هذ هي الي انسميو ثقة زايدة بزاف عن بعض المغاربه. الله ارحمو. كل نفس ذائقة الموت
هذا الشاب حاول إنقاذ هادين الشابين من الغرق وفي أخر المطاف غرق ولم يعيرا له أي اهتمام وفرا إلى وجهة غير مجهولة . لا تضخي على حساب نفسك فليس كل إنسان يستحق التضحية.