أصدرت جمعيات ممثلة لمهنيي قطاع سيارات الأجرة بمدينة الرباط بيانا يستنكر وفاة سائق سيارة أجرة كبيرة بالمدينة، اليوم الجمعة، بعد أيام قليلة من تعرضه لعملية دهس من قبل أحد المزاولين للنقل عبر التطبيقات، أمام المحطة الطرقية الجديدة بعاصمة المملكة.
وقالت الجمعيات الموقعة على البيان: “يتابع ممثلو ومهنيو قطاع سيارات الأجرة بمدينة الرباط، بصدمة واستياء بالغين، تفاصيل الحادث المفجع الذي اهتزت له أسرة مهنيي النقل الحضري، إثر قيام أحد الأشخاص المزاولين للنقل السري عبر تطبيقات غير مرخصة بدهس سائق سيارة أجرة كبيرة أمام المحطة الطرقية الجديدة”.
وذكرت التمثيليات المهنية ذاتها، وضمنها: جمعية “نداء المستقبل”، والنقابة الديمقراطية للنقل واللوجيستيك متعددة الوسائط Odtl، وجمعية “الكرامة لسائقي سيارات الأجرة” بالرباط، وتعاونية “طاكسي كوم الرباط”، أن هذا “الاعتداء الخطير أسفر، بعد أيام قليلة، عن وفاة الضحية رحمه الله”.
وفي هذا الصدد عبّر المصدر نفسه عن الاستنكار الشديد لـ”هذه السلوكات الإجرامية التي تستهدف حياة وسلامة السائقين المهنيين”، موردا أنها “تكشف عن تنامي مخاطر النقل السري غير المنظم، الذي أصبح يشكل تهديداً مباشراً للأمن المهني والسلامة الطرقية، والاستقرار الاجتماعي داخل مدينة الرباط”.
وحمّلت التنظيمات المهنية سالفة الذكر “المسؤولية الكاملة لكل الجهات الوصية التي لم تتخذ إلى حد الآن الإجراءات الصارمة الكفيلة بالحد من انتشار النقل السري عبر التطبيقات، رغم الدعوات المتكررة التي وجهها المهنيون منذ سنوات”، مردفة بأن “استمرار هذا الوضع غير القانوني يفتح الباب أمام الممارسات العشوائية ويعرض حياة المهنيين والمواطنين للخطر”.
وفي السياق ذاته أعلنت الجمعيات نفسها عن “اتخاذ خطوات نضالية وتصعيدية في الأفق القريب في حال استمرار هذا التراخي، وذلك دفاعاً عن أرواح السائقين وكرامتهم، وصد كل أشكال الفوضى التي أضحت تخترق القطاع”، وتابعت: “ستشمل هذه الخطوات برامج نضالية موحدة تعلن بتنسيق مع مختلف الهيئات المهنية والنقابية”.
وطالب البيان “السلطات الأمنية والولائية باتخاذ إجراءات رادعة وفورية للحد من هذه الظاهرة، وتفعيل المراقبة الصارمة على جميع أشكال النقل السري، حماية للمهنيين، وللنظام العام، وللسلامة الطرقية في المدينة”.
وأكد ممثلو ومهنيو قطاع سيارات الأجرة بالرباط، الموقعون على البيان، أن “السكوت عن هذه الممارسات لم يعد ممكناً”، وأن “الدفاع عن حياة السائقين وكرامتهم أصبح واجباً مهنياً وأخلاقياً لا تراجع عنه”.
من جانبها طالبت جمعية قافلة السلام لمهنيي النقل واللوجستيك والسلامة الطرقية بـ”فتح تحقيق عاجل وترتيب الجزاءات القانونية ضد الجاني وكل من سمح باستمرار هذه الفوضى”.
وأعلنت الجمعية، في بيان، استنكارها الشديد لهذه “الجريمة البشعة التي راح ضحيتها سائق مهني أثناء مزاولته عمله”، وحمّلت “المسؤولية الكاملة للجهات الوصية بسبب استمرار نشاط التطبيقات غير المرخصة التي تهدد أرزاق المهنيين وسلامتهم”.
آش داه يتعرض ليه، مالو غلى حالتو، أصحاب الطاكسيات جهلو… الله يرحم الضحية و يغفر ليه و يهدي لي كيدوه
مول الطاكسي بغا يدير شرع يديه وجابها فراسو اذا هو المسؤلى على ماجرى له كما ان اصحاب الطكسيات سيستغلون هذا الوضع من اجل الركوب على امواج هذه الواقعة من اجل محاربة اصحاب التطبيقات رغم انهم يعرفون انفسهم جيدا انهم لايقومون بواجبهم اتجاه زباءنهم وان وضعهم اصبح جد مستفز لو كنت وزير النقل كنت لأطبق عليهم عقوبات صارمة في حالة اذا ما تجاهل احدهم زبون او رفض نقله او ضاعف عليه السعر فأصحاب الطاكسيات منافقون ولا يحبون الخير للناس باستتناء فئة قليلة جدامنهم
الله يرحم المرحوم .لا تقل دهس بل تعرض طريق كان قيد حياته يريد ايقاف السائق وقدر الله وما شاء فعل.
السيبة التي يعرفها هذا المجال لا مثيل لها. أنظر أمام مقهى بالرباط شارع الحسن الثاني وسترى الجهل والتخلف في ركن السيارات في أماكن ممنوعة وبطريقة عشوائية ووقوف السائقين متحمهرين في الطريق والتحرش بالنساء والكلام الفاحش وتدخين المخدرات.
جهاز يجب إعادة النظر فيه وخاصة ما تسمى لݣريمة.
المغاربة جدهم يفظلون الركوب مع التطبيقات.
على الدولة ان ترخص لهذه التطبيقات في شكل شركات وشروط مسبقة مثل امتلاك عدد ادنى من السيارات و القيام بجميع الإجراءات الإدارية لضمان حقوق السائقين و الالتزام بدفتر تحملات في هذا المجال…
الترخيص للنقل عبر التطبيقات يساهم في تقليص البطالة في صفوف الشباب و يساهم ايضا في خلق منافسة شريفة مع اصحاب الريع و الماذونيات…
هاد الطاكسيات خاص ما يبقاوش،كا يسوكو بااجهالة و يركبو أكثر من عدد البلايص. آش داه يتعرض للسيارة،
مول الطاكسي ابغا ايدير شغل يديه وكانه الشرطي والقاضي يحكم وينفذ وله الصلاحية لاعتراض طريق الخطاف ومول التطبيق،تطاوله على الغير كان سببا في هذه الكارثة التي اصبح هو ضحيتها.
الفوضى و زيد القدام !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الأهم كيف و من سمح لسائقي سيارة الأجرة بتكوين عصابات تطارد مشتبهين بممارسة النقل عبر التطبيقات في شوارع المدن المكتظة بالمارة و السيارات و إيقافهم بطرق لا تستعملها حتى الشرطة و لم يتبقى لهاته العصابة سوى فتح مراكز الشرطة خاصة بهم و الإستماع للموقوف و تقديمه للنيابة العامة و حتى لمحكمة يرأسها سائق طاكسي ….. . و لمن يدافع عن الطاكسيات اتحداه ان يخرج رفقة زوجته و احد أبنائه و يحاول إيقاف سيارة الأجرة الصغيرة في جل المدن المغربية !!!. نحن نعيش في القرن الواحد و العشرين و زمن النقل عبر التطبيقات و الطاكسيات الى مزبلة التاريخ و سالا الفيلم.
إذا إعترض السائق المتوفي طريق صاحب النقل بالتطبيقات، فقد جنى على نفسه.
الاعتداءت الجسدية الهمجية التي يتعرض لها أصحاب النقل بالتطبيقات و زبناؤهم، تضعه السائق في موقع المدافع عن حياته.
نرجو أن يوضح القضاء حيثيات هذا الحادث و يحكم بالعدل.
إنّا لله وإنّا إليه راجعون. نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته.
فيما يتعلق بالواقع الجديد الذي فرضته التكنولوجيا، أصبح من غير الممكن أن يظل قطاع النقل بالمغرب مرتبطاً بالأساليب التقليدية. فالعالم يتطور بوتيرة متسارعة، بينما تبقى الوزارة الوصية عاجزة عن إيجاد حلول عملية وجذرية.
جوهر الإشكال يكمن في نظام المأذونيات، الذي تحول إلى شكل من أشكال الريع الاقتصادي، وأضحى بمثابة عبء يعيق دينامية القطاع. هذا الريع ينعكس سلباً على العاملين أنفسهم، إذ أصبح سائق الطاكسي عالقاً بين ضغط أداء السومة الكرائية لصاحب المأذونية وبين مسؤولية توفير لقمة العيش، فضلاً عن إكراهات أخرى كثيرة لا يتسع المقام لذكرها.
الحل الواقعي يكمن في تنظيم وترخيص التطبيقات الرقمية للنقل، لأن مواكبة التطور لم تعد خياراً بل ضرورة. فاليوم وصلت دول عديدة إلى مستوى تشغيل سيارات أجرة ذاتية القيادة، ولا يُستبعَد أن تدخل شركات عالمية كبرى للاستثمار في هذا المجال بالمغرب. وعندها، هل سيكون بوسع السادة السائقين الوقوف في وجه هذا المدّ التكنولوجي؟
إن الواجب اليوم هو استثمار المتاح، ومواكبة التحول الرقمي قبل فوات الأوان، حفاظا على
هو من حاول ايقاف السيارة بجسده فدفع الثمن…يجب على وزارة الداخلية ان تنشئئ مديرية على غرار مديرية الامن تسمى مديرية صقور الطاكسيات و تقوم بادماج عصابة صقور االطاكسيات بهده المديرية …بعض اصحاب الطاكسيات تمادوا كثيرا و انشأوا ميليشيا تعتقل و تعتدي و تطبق قانونها الخاص.
صاحب الطاكسي نفسه معتدي ويجب متابعة كل من يمنع النقل عبر التطبيقات، لأن أصحاب الطاكسيات كلهم بلطجية ويفرضون الأمر الواقع والكل ضدهم ، يجب مقاطعة الطاكسيات واعتماد التطبيقات كوسيلةحديثة وفعالة وتوفر الشغل للشباب.
طاكسيات تجول في الرباط تمارة والرباط والتقدم بنفس الرقم لݣريمة لصاحبها المشهور بالنصب والتحايل
المهاجم يموت شرع انتهى الموضوع
انهم ليسوا مستائين من وفاة هدا السائق بل وجدوا حجة للتصعيد ضد سائق التطبيقات. ولم نسمع ابدا مؤازرة سائق التطبيقات عندما يتعرض للتعنيف والتنكيل و الضرب من بعض عصابات سائقي الطاكسي.
يجب على الحكومة القطع مع سياسة الريع والمئدونيات وتقنين عمل سائقي التطبيقات برخص محلية وبالأداء الشهري حتى نقلص من الشباب العاطل الطموح.
يارب اعفو عنا من بلطجية اصحاب الطاكسيات لقد تعدوا الحدود .لن يذهبوا بالوجهة التي يريدها ولا يتركونه يختار وسيلة نقل مريحة .. في غياب دولة الحق والقانون فهم من يختار الثمن والوجهة .. اللهم اجعل كيدهم في غيضهم…..
نظام المأذونيات-لاكريمات- هو اللي خلا موالين الطاكسيات يمارسون الحجر على القانون ويعتبرون أنفسهم وحدهم له الخق في الامتياز….
هذا رحمة الله عليه ضحية من يرغبون في تطبيق القانون وهو ليس من اختصاصهم
تطبيق القانون له مؤسساته
ليس من حق موالين الطاكسيات يديروا شغل يدهم باعتراض هذا أو هذا…
بل هم أول من يخرق قانون السير…
لابد من الضرب بيد من حديد على ايدي المخلين بالامن العام
اصحاب التطبيقات يقدمون خدمة ممتازة للزبناء.لو كان اصحاب الطاكسيات يقومون بنفس الخدمة لما كان هذا اللغط….الدولة تعرف جيدا ان هناك نقل عبر التطبيقات على اصحاب الطاكسيات الذين رفعوا شكايتهم للقضاء انتظار النتائج وليس من حقهم اعتراض اي احد سواءا كان خطافا او صاحب تطبيق….
اقسم بالله انني هنا في مدينة آسفي لا اجد طاكسي لقضاء مآربي وعلي انتظار ساعات وساعات رغم اني وحيد ويمر من امامي العديد من الطاكسيات فارغة ولا تتوقف فكيف الحال في مدن كبرى كالرباط والبيضاء ووووو وكيف لعائلة مكونة من ثلاثة افراد.أنا مع التطبيقات فقط على الدولة تحمل مسؤوليتها والترخيص لهم والقانون هو الحل….
نحن بلد اقتصاده ليبيرالي وتنوع وسائل النقل والمنافسة الشريفة ضرورة مؤكدة ولكل زبون الحق في اختيار خدمة وسائل النقل التي تناسبه وخدمات تطبيقات النقل وضعت موطئ قدم لها في سوق الخدمات وأصبح واقع جديد يجب تقبله والتأقلم معه والرزق على الله خدمة النقل بالتطبيقات تحارب البطالة وتوفر فرص شغل للشباب وترسخ مفهوم جديد للخدمات وإلى حد الآن لم نرى أي مشاكل مع خدمات النقل بالتطبيقات سائقين احترافيين ويحترمون الزبائن وبما أننا في المغرب فيجب تقنين خدمة النقل بالتطبيقات بحيث يجب أن تكون الشركات محددة وتلتزم بدفتر تحملات معين ويجب أن تحمل في أبواب السيارات ملصقات لرخصة الولاية والرقم التسلسلي للرخصة وشارة الشركة في قمة السيارة ويجر توحيد لون سيارات كل شركة مثلا شركة أوبر اللون الأسود وشركة كريم اللون الأخضر وشركة يوغو اللون الرمادي وشركة ياندكس اللون الأصفر الذهبي وهكذا وتمنح للسائق بطاقة السائق المهني ورخصة الثقة وأما أصحاب نظام المأذونيات فلول المقاومة وجيش التحرير ومتقاعدي الوظيفة العمومية والنقابيين هو لي رسخ عقلية الديكتاتورية والاستبداد والاحتكار وانعدام المهنية والبلطجة في قطاع سيارات الأجرة ☹️
أولا تعازينا لأسرة المتوفى ولكافّة العاملين في النقل العمومي.
سمحو لي نهضر بصراحة
حتى وإن كان استخدام التطبيق أوبر أو غيره غير قانوني فكذلك محاولة إيقاف سائقي التطبيقات من طرف سائقي الطاكسيات غير قانوني. هاد الفعل يتسم بالفوضى والقانون يجرمه. بأي سلطة يجرؤ بعض سائقي الطاكسيات على إيقاف مستعملي التطبيقات؟ هل لهم صفة ضباط شرطة قضائية؟
نعم إنهم متضررون بشكل بشع لأن مصاريفهم جد كبيرة مقارنة مع سائقي التطبيقات ويخضعون لضوابط إدارية وقانونية كثيرة.
الحل ليس القفز أمام سيارات التطبيقات بل رفع دعوة قضائية ضد الدولة وضد شركات التطبيقات وانتظار أن يقول القضاء كلمته والمطالبة بتعويضات مالية عن الخسائر.
ادا كان النقل عبر التطبيقات يشكل خطرا على مهني قطاع النقل وجب عليهم التوجه الى الوزارة المسؤولة وليس تطبيق شرع اليد لان من له الحق في ايقاف اي سيارة هو الشرطي وليس من هب ودب
يقول الله تعالى في كتابه الحكيم بعد بسم الله الرحمن الرحيم (و لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) السيد الله ايرحمو و يغفر ليه بغا يدير شرع يديه بينما القانون يمنع رجال الشرطة من المطاردة خاصة داخل المدن
ما هو العمل الذي كان يمارسه صاحب الطاكسي قبل ان تقع الحادثة فاذا كانت حادثة عادية وقعت بدهس مواطن قطع الطريق ولم يلاحظ قدوم السيارة فهذا الحادث تقع العشرات مثله يوميا على الطرقات فما علاقة الحادق بالنقاط عبر التطبيق واذا كان الحادث وقع اتناء قيام سارق الطاكسي بمهنة الامن ووضع نفسه مكان الشرطة واراد تطبيق القانون بنفسه فهنا يسقط في جريمة انتحال صفة ينظمها القانون وليس من حق سارق الطاكسي ان يحل محل الشرطة ويعترض مسار السيارات ويحاول توقيفه والاعتداء عليه فاي مواطن يتعرض الاعتراض من شخص اخر يحاول مهاجمته وتوقيفه والاعتداء عليه فطبيعي لن يتوقف ويحاول الدفاع عن نفسه والهروب من الاعتداء الذي سيناريو عليه فكيف سيعرف صاحب سيارة ان من يهاجمه هو صاحب طاكسي وليس سارق او عصابة قطاع طرق فاذا كان كل واحد ياخد حقه بيده ستدخل في مجتمع الفوضى والتسيب وممنوع ان يقوم اي شخص بمهنة الامن من حقه التبليغ فقط
هذه ليست عملية دهس بل انتحار وسائق سيارة النقل عبر التطبيقات ليس مسؤولا .
الاجهزة الامنية هي من يخول لها القانون نصب السدود القضائية ضبط المتجاوزين للقانون اصحاب طاكسيات شكلو دوريات سرية اشبه منها الى مليشيات للقبض على اصحاب التطبيقات ان تعترض سيارة كيف ما كانت عليك أن تنتضر العواقب قد تصل حد الوفاة دعو المؤسسات الامنية تقوم بواجبها
لا يزال بعض سائقي الطاكسيات يخرقون القانون ويتجاهلون ضوابط رخصة السياقة، في حين تُعد الكريمة أصل العديد من الإشكالات التي يعاني منها كلٌّ من المواطنين والسائقين على حدّ سواء. أمّا خدمات النقل بالتطبيقات فهي المعمول بها عالميًا، ومع اقتراب احتضان بلادنا لكأس العالم، أصبح من الضروري مواكبة هذا التطور. رحم الله سائق الطاكسي وغفر له.
يجب على الدولة وضع حد لما يسمى المأذونيات أو رخصة النقل الطرقي بالانتقاء غير البريء بل على الدولة جعل سوق النقل الطرقي و داخل المدن سوقا مفتوحا بشرط ان تكون سيارة النقل أقل من 25سنة مثلا، و بهذا نضع حدا أما يسمى الخطاف أو…..و محارب البطالة لدى الشباب و اذا كانت الدولة ترى مساعدة بعض المواطنين فلتعمل على تحديد مرتب لهم. أما الآن فالسائقالمسكين يجري ليل نهار لتوفير مبلغ الكراء لصاحب المأذونية الذي في غالب الأحيان لا يستحقها.
الدول تسير في اعتماد طاكسي بدون سائق كامريكا والإمارات ونحن لا زلنا مغلوبين امام فئة او عصابة مستفيدة من الريع ( لكريمات) ولا يهمها تطور خدمة النقل علما أنهم لا يحترمون ابسط القوانين في مجال النقل مستفيدين من غياب المراقبة والصرامة في تطبيق القانون لدرجة أنهم تجرؤوا وباتًو يمارسون عمل الشرطة ينقصهم فقط مراكز الشرطة الخاصة بهم
تحية للجميع،
أولا هو ليس نقل سري أو خطاف، بل أي شخص يمكنه الطلب من التطبيق فّإذا لم يعد سريا، ولم يخطف أحدا، بل إن الركاب هم من يطلبونه، إذا فلنسمه بإسمه سواء كان أوبر أو كريم أو إندرايف أو غيرها.
ثانيا : الطاكسي لا يؤدي نفس الخدمة ولا يأتي لبيتك، بل أحيانا حتى لا يوصلك للنقطة المطلوبة بل يقربك فقط، ويتوقف كل بضع دقائق ليحمل معك أناس آخرين.
ثالثا: العالم كله يتطور وتظهر وسائل نقل بدون سائق، ولا يمكن البقاء بالمنظومة القديمة.
رابعا: حتى مع التطبيقات لا زال هناك خصاص وإكتظاظ في إنتظار النقل، إذا العدد المتواجد لا يكفي.
خامسا: بعد زيارة تركيا إتضح أن الحكومة ألزمت أوبر بتسجيل الطاكسيات فقط عبر التطبيق، ولا يمكن لغيرهم الإشتراك، لما لا يتم الإستفادة من هذه التجربة لدينا، مع إلزام أصحاب الطاكسي بالمعايير المطلوبة والتوصيل المباشر للعميل لوحده فقط، ومن النقطة اللتي يطلبها للمكان الذي يقصده.
نتمنى حل هذه المشكلة وتجويد خدمات النقل في مملكتنا، نحن لا نقل عن غيرنا.
حسبي الله ونعم الوكيل في كل من يتحامل على السائق الطاكسي المسكين رحمه الله واقول لكم اليوم عنده وغدا سياتي الدور عليكم كل هذا الحقد والبغض سيؤي بكم إلى الهلاك لا محال حسبي الله ونعم الوكيل
صاحب السيارة حاول أن ينجو بنفسه من خطر محدق بهم من أحد حاول تعرض طريقه و أن يقفز فوق سيارته من سائقي سيارات الأجرة الذين أصبحوا 90% منهم مثل العصابات بأشكالهم البشعة و أخلاقهم الفاسدة و تصرفاتهم الوقحة مع الزبائن و حتى مع مستعملي الطريق بسياقتهم الخطرة و التي لا يحترمون فيها لا الراجلين و لا أصحاب السيارات و يعرضون الناس للخطر بسياقتهم المتهورة …
أين كنتم عندما تعرض شخص مؤخرا للإعتداء الجسدي و السرقة من أشخاص لا نعلم هل هم عصابة إجرامية أم من سائقي سيارات الأجرة الذين سبق لهم فعل مثل هذه الواقعة مع أناس آخرين عن طريق طلب سيارة نقل و القيام بالإعتداء على صاحبها بعد قدومه للزبون الوهمي الذي هو واحد منهم …
و الله العظيم بأشكالهم البشعة و أخلاقهم الوقحة التي صاروا عليها سائقي سيارات الأجرة الكبيرة و الصغيرة صار الواحد منا يخاف و لا يطمئن على زوجته و بناته بعدما كنا نركب في سيارات الأجرة و نحن مطمئنين أننا في الأمان …
اللهم احفظنا و نجنا و أهلنا من شر خلقك أجمعين
الله يرحم الهالك
اما عن قطاع سيارات الأجرة صغيرة وكبيرة فهو قطاع متخلف يحكمه الجشع والفوضى أمام انظار الجميع وفي اماكن عمومية مثل محطات القطار التي تعتبر واجهة تعبر عن صورة المدن والوطن امام الزائرين
القنيطرة كمثال تشهد تكالب السائقين على المسافرين من اجل جمع ثلاث اشخاص مختلفين حتى يتسنى للسائق حصد ثلاث حصص ! اما ان كنت عائلة من ثلاث اشخاص فهم يقفلون السيارة في محطة الطاكسيات
منذ 2023 افضل المشي من محطة القطار الى الصياد على ان اركب سيارة اجرة فلوس الطاكسي نشرب بيهم قهوة 🙂