تزايد خلال الشهور الأخيرة عدد الشباب المغاربة، خاصة من الجنوب الشرقي للبلاد، الذين يغادرون أرض الوطن نحو تركيا، وبعدها في اتجاه أوروبا، في رحلة هجرة غير نظامية بحثا عن الرفاهية وحياة أفضل، وفق معطيات حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية من شباب وصلوا إلى الديار الأوروبية الأسبوع الجاري.
في المقابل، أكد عدد من الشباب أنهم عالقون في الأراضي اليونانية، خاصة في الحدود مع تركيا، في انتظار وصولهم إلى الأراضي البلغارية وبعدها مباشرة نحو إيطاليا، مؤكدين أن البعض ممن حالفهم الحظ تمكنوا في وقت وجيز في الوصول إلى دول أوروبا الغربية، والبعض الآخر ينتظرون فرصا أو أشخاصا باليونان يقدمون لهم خدمة الهجرة بمقابل مادي.
وعلاقة بالموضوع ذاته فإن الشاب لحسن مومن، المنحدر من دوار تيزكي بجماعة تودغى العليا (إقليم تنغير)، في عقده الثالث، لقي مصرعه في رحلة هجرة بين تركيا وبلغاريا، وذلك نتيجة مضاعفات مرض القصور الكلوي الذي كان يعاني منه.
وتلقت أسرة الشاب، ومعها أصدقاؤه ومعارفه وأبناء المنطقة، خبر وفاته بصدمة كبيرة، إذ كان حلمه أن يصل إلى غرب أوروبا للحصول على حقه في العلاج من مرض القصور الكلوي، وهو ما جعل الفاعلين الحقوقيين والجمعويين يعيدون ملف تسريع وتيرة أشغال بناء المستشفى الإقليمي إلى الواجهة، خاصة أن الأشغال انطلقت منذ سنة 2017.
وطالب عدد من أصدقاء “ضحية ضعف قطاع الصحة” وزارة الخارجية المغربية بالتدخل من أجل نقل جثمانه إلى أرض الوطن، لدفنه بمسقط رأسه، ملتمسين تقديم المساعدة لجميع الشباب المغاربة الذين يعبرون أراضي دول البلقان نحو أوروبا، لإنقاذ أرواحهم.
وكشف عدد من الشباب المغاربة العالقين بالأراضي اليونانية والحدود التركية أن المضي في درب الهجرة غير الشرعية يمكن أن تصادفه مخاطر قاسية ومروعة، موضحين أن هناك من يترك وصية لعائلته بعد المغادرة، لأنه يعلم أن مستقبله مجهول، فقد يصل إلى وجهته وقد يموت بطريقة ما، وفق تعبيرهم.
مات في سبيل البحث عن العلاج والعمل والكرامة رحمه الله وكل التوفيق للشباب المغربي في الهجرة والهروب من الجحيم
لا حولا ولا قوة الا بالله ملي كندخل. المواقع كنشوف مغاربة. كيدفعو على بلادهم بكل شراسة كيحبوا بلادهم وكيفتاخرو بأنهم مغاربة لكن ملي كنشوفك بحال هذ الامور. هاجر باش اداوي راسوا اسف اسف
لحسن عبد المومن من الأصدقاء ابن الدرب مات من أجل العلاج ليس من أجل الرفاهية
رحمه الله وبعد…. هل المغرب منع المرحوم اان يكون مهندسا او طبيبا ..من منعه ان يكون حرفيا ( شي حرفة واعرة لان الحرفة لامغنات تتعيش ) ليعيش معززا مكرما عوض الهجرة الغير الشرعية وتبعاتها الخطيرة …
.الوزيعة مجانا لا توجد في اي بلاد …يقول المثل والله وما قفلتي لا فورتيى..ومن جد وجد ومن زرع حسد
يجب على الشباب ان يزيلوا فكرة الهجرة عبر قوارب الموت لانه ليست حلا مجديا لمشاكلهم. انا لله وانا اليه راجعون
بحثا عن الكرامة و ليس الرفاهية كما قال كاتب المقال لو وجدنا ذرة واحدة من الأمل في هذا الوطن لما خاطرنا بأرواحنا في سبيل الهجرة قلتم لنا في صغرنا لا للهدر المدرسي قلنا لكم حسنا بعد أن حصلنا على الشواهد العليا قلتم لنا البطالة مصيركم ؟؟
رحمه الله كان في هجرة غير شرعية لكي يحصل على علاج في القصور الكلوي تغمده الله برحمته الواسعة الله يصبر عائلتو
إنا لله وانا اليه راجعون
اما حقه في العمل و العلاج و صون الكرامة في بلده فهو مهضوم، أين التبجح بالشعارات الرنانة الفارغة أين حق المواطن البسيط. لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. عند ربكم تختصمون.
قال الله تعالى:
﴿ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ﴾ [لقمان: 34].
الله يرحمو و يجعل مثواه الجنة انا لله و انا اليه راجعون الله يصبر ميمتو
Le décès de ce jeune est sur le Dos des grands dirigeants marocains le jour dernier. ils payeront d avoir volé les richesses du pays .Allah rahmou
لك الله ياوطني، فلوس السبيطار داهوم المنتخب مصروف يومي لأشخاص ليسوا في حاجة إلى المال… وعند الله تلتقي الخصوم
الله يرحم جميع مرضى المسلمين ……
الدول الغنية المواطنين ديالها عراو على دراعهم وكتافهم و قراو وتعلمو الحرفة ويادون الواجبات كالضريبة وعلى الصحة والتعليم والامن وفقدان العمل وووو…قبل كل شيء ولا يطالبون بالدعم والاستفادة .. بل يطالبون خاصة بجودة التعليم والصحة …. ..اما ابوجهالة عندنا المختصين في تلفيق التهم الباطلة وهي الاغلبية تطالب بالدعم والاستفادة والوزيعة بدون وجه حق رغم انها لا تساهم ولو بسنتيم واحد .بل عالة على البلاد …
فلوس العلاج والتطبيب داهم اللاعبين 100 مليون للوحد غير مصروف الجيب خلي عليك تعويضات أخرى لم يعترفون بها حسبنا الله ونعم الوكيل في المنتخبين ديالنا مخدمو والو
باراكا من الركوب على مآسي الناس
واش تنغير بعيدة من ايطاليا باش يضرب الالاف المؤلفة ديال الكيلومترات في ظروف خطيرة وصعبة باش يداوا.
السيد الله يرحمو هاجر باش يضبر على راسو .
اللهم ارحمه واغفر له وارزق اهله وذويه الصبر والسلوان.
منح الاشهار والكاف والفيفا وووو بعد تاهل المنتخب تفوق 27 مليار سنتيم اما منحة 100 مليون لكل لا عب سنتيم فلا تتعدى 2,6 مليار سنتيم ….
من جهة اخرى الربح المعنوي لا يقدر بثمن بالمقابل الدعم والوزيعة مجانا على الفاشلين ارهق البلاد والعباد
إن لله وإن إليه راجعون حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم
الله يرحمو ويجعله من أهل الجنة آمين يارب العالمين
البارحة صادفت شابين من سطات يتسولان أمام متجر بعدما (حرقوا) ووصلوا الى فرنسا قبل 3 أسابيع فقط، ودردشت معهم وسألتهم أين يبيتون وخاصة في هذا الفصل الذي يعرف برودة شديدة وقاسية، وقالوا لي بانهم يبيتون اسفل عمارة في مكان مخصص لحاويات الأزبال، وحكوا لي عن كيفية وصولوهم الى فرنسا.
حرقوا الى لاس بالماس وبعد 3 أسابيع في ما يشبه السجن أخدتهم الحكومة الإسبانية الى مدريد وأخذت بصماتهم وأصدرت في حقهم قرار الطرد مع المنع من الدخول الى إسبانيا لمدة خمس سنوات.
وأخذ البصمات يعني أنهم مسجلين في قائمة الغير مرغوب فيهم في أوروبا كلها ولن يتمكنوا من الحصول على أوراق الإقامة ورخص الشغل أينما حلوا وارتحلوا إلا بعد خمس سنوات على الأقل، أي بعد خمس سنوات من وجودهم في أوروبا، وعندها يمكن لهم البدء في البحث عن عقد عمل أو الزواج… للحصول على الأوراق وحتى في هذه الحالة سيستغرق الوقت خمس سنوات أخرى لكي يجدوا مشغلين أو زوجات أو… لتسوية وضعيتهم، أي بعد أن يضيعوا 10 سنوات من عمرهم.
يعني حتى وإن أردنا أن نساعدهم فإننا لا نستطيع فعل أي شيئ وخاصة أن فرنسا تجرّم حتى إيواء المهاجرين السريين.
الذين يعرفون جيدا مومن ابن تنغير هم على يقين انه هاجر لكي بعالج نفسه اولا وقبل كل شيء.
فماذا يقول وزير الصحة السي ايت الطالب فيما يخص مستشفيات بلادنا وعن سبل وظروف العلاج الممكنة.
وانا اعرف كذلك من عاجر الى مكناس ليجد لنفسه ظروف العلاج. فهل تنغير ومدن مثلنا ليس لها الحق في مستشفى يليق بساكنيها ويتوفر على وسائل العلاج المطلوبة.
فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، شيء مؤسف و محزن جدا.
الناس ساكنين ف الجنوب الشرقي منذ الاف السنين يعيشون الحياة بحلوها وغير حلوها كباقي سكان الكون. قال ليك حرگ من اجل العلاج. بنادم مبقاش قاد يمنح نفسو الاحترام والتقدير والكرامة والعزة والصدق والامل والتعلم والطاقة الإيجابية ومحاربة التقاعس والكسل واحتقار الذات والافكار السلبية ووووووو كما كان يعيش اجداده الكرماء
رسالة للمسؤول عن هذا الوضع المزري اللذي تعيشه جهة درعة تافيلالت معانات مابعدها معانات حيث هذه المدن تصلح فقط لمن أراد الهدوء وأصحاب التقاعد عشر الاف درهم فما فوق أما الشباب فليس له هنا شغل ولا عيش ولا كرامة نحن الأن حاليا نرفع ونحتج لإحداث سوق نموذجي مطابق للمعايير ولا مجيب أزيد من600عائلة تعاني من مدينة ورزازات جراء هذا المشكل محاربة الباعة الجائلين ولا أحد تسوق ليك بهذا المعنى
إلى صاحب تعليق لا للفابور
لمذا لا تقارن المغرب مع الدول المتقدمة من حيث الصحة والسكن والشغل و الديموقراطية و العدالة وتكافئ الفرص وأن يعيش المواطنين كلهم بكرامة أما قولك لا للفابور يجب أن توجهه للسياسيين و البرلمانيين الذين نهبوا هذا البلد وسلبوا خيراته وقسموا الوزيعة بينهم وهم فعلا يعيشون فابورا على ظهر المواطن فهم ينعمون بجميع الإمتيازات مجانا