عُلم لدى الأمن الإقليمي بمدينة الجديدة أن موظف أمن برتبة ضابط شرطة، يعمل بمنطقة أمن سيدي بنور، أقدم مساء اليوم الخميس فاتح أكتوبر الجاري على وضع حد لحياته باستعمال سلاحه الوظيفي.
وقد تم إيداع جثة الهالك بمستودع الأموات رهن التشريح الطبي، فيما أخضع السلاح الوظيفي المستعمل في الحادث لخبرة باليستيكية.
وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى أن موظف الشرطة كان موضوع بحث قضائي على خلفية شكاية تقدمت بها فتاة قاصر، تتهمه بتعريضها لاعتداء جنسي.
وتواصل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أبحاثها في هذه القضية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات الواقعة، وتحديد خلفياتها ودوافعها.
يجب فتح تحقيق بخصوص إقدام العديد من موظفي الشرطة على إنهاء حياتهم بطريقة مأساوية مع تحديد الأسباب ومحاولة علاجها، فالانتحار في صفوف رجال الشرطة أصبحت ظاهرة مقلقة وتدق ناقوس الخطر
كان على ادارة الأمن الوطني تجريد الضابط من سلاحه الوظيفي بمجرد البث في الشكاية التي تقدمت بها الضحية، وفاته رحمه الله خسارة لعائلته و لأسرة الامن الوطني و ربما نفسيته لم تتحمل الخطأ الذي اقترفه وانهارت في لحظة لا شعور.
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
الله ارحمو واغفر ليه وارزق الصبر للاهل ديالو
يتوجب على الادارات التي يعمل بها حاملو السلاح أن يضاعفو من جهودهم من أجل السلامة النفسية لموظفيها. كما يجب أن تكون شروط ولوج هذه المهام تتضمن التأكد من الجوانب النفسية للمرشحين قبل مدهم بالسلاح.