تظاهر عدد من المكفوفين، مساء السبت، أمام محطة القطار الناظور المدينة على خلفية قضية وفاة زميل لهم قبل أيام بعد سقوطه من على متن القطار.

وردد المتظاهرون عددا من الشعارات المستنكرة لما سموه “تجاهل ولامبالاة السلطات والجهات الوصية في التعاطي مع القضية”، مطالبين بمزيد من التعبئة لتسليط الأضواء على الحادث المأساوي.
رشيد الغداري، مكفوف بالناظور وأحد المتظاهرين، قال “إن قضية مروان لزعر، الشاب الذي توفي في حادث القطار، هي قضية كافة المكفوفين الذين ما زالوا يواجهون معاناة حقيقية في حياتهم، رغم ما تتمتع به هذه الفئة من حقوق واستثناءات في عدد من دول العالم”.

وطالب الغداري السلطات بـ”التعجيل بفتح تحقيق جاد ومسؤول للكشف عن كل التفاصيل والملابسات المتعلقة بهذا الحادث، مع تحديد المسؤوليات؛ حتى لا يمر مرور الكرام”.

وكان المكتب الوطني للسكك الحديدية نشر خبر العثور على شخص ضرير، صباح الثلاثاء الماضي، قرب السكة الحديدية بين ورزيغة وعين كرمة ضواحي مكناس توفي في ظروف غامضة.

وأوضح المكتب ذاته أن كاميرات المراقبة كشفت عن وصول الضحية إلى محطة وجدة واقتنائه تذكرة السفر في ظروف عادية، مؤكدا أن السلطات باشرت تحقيقا في القضية.
اذا كان الامر يتعلق بالسقوط من القطار وليس بالاسقاط والمكفوفون بالناظور يعلمون ذالك فما الجدوى من احتجاجهم على حادثة عرضية كان من المحتمل ان تقع لزميلهم لانه لا يرى اين يضع قدميه؟!!
لكم الله أما هده الحكومة فهي صماء لا تستمع لأحد ندعو للمرحوم بالرحمة والمغفرة الله يصبركم ويصبر اهله
فئة المكفوفين و ذوي الإحتياجات الخاصة لا من يمتلها أو يتكلم عن مشاكلها في البرلمان أو داخل مراكز القرار و كأنهم ليسو محسوبين على البشر في هذه البلاد السعيدة!! السيد مات بسبب الإهمال و عدم أخد الإعتبار لهذه الطبقة من الشعب من طرف المكتب الوطني للسكك الحديدية و لا من يحرك ساكنا. لو لم يقم هؤلاء بالإحتجاج لما سمعنا بالخبر!!
إنا لله و إنا إليه راجعون، نهار تكون عندنا الرحمة، كنظام و دولة ، أكيد سيغير الله حالنا للأفضل