قرر قاضي التحقيق، مساء اليوم الأحد، إيداع الشرطي الدراج الذي طارد الهالك عثمان بالسجن المحلي عكاشة، في إطار تدبير الاعتقال الاحتياطي.
وكانت المصلحة الولائية الجنائية بالدار البيضاء قد قدمت الشرطي المخالف أمام الوكيل العام للملك بالدار البيضاء في حالة اعتقال بعد انتهاء مدة الحراسة النظرية.
وقرر الوكيل العام للملك إحالة الشرطي على قاضي التحقيق، الذي استمع إليه تمهيديا، وقرر إيداعه السجن ومتابعته بتهمة الإيذاء العمد المفضي إلى الموت دون نية إحداثه.
مثل هاته القرارات تجعل أفراد الشرطة يخشون أنفسهم و بالتالي لن يدافعون او يطاردون قطاع الطرق خشية موتهم و بالتالي دخولهم في دوامة التحقيقات الخ….
السبب الرئيسي لوفاة الشاب ليس مطاردة الشرطي بل اهمال مجلس المدينة للبالوعة التي سقط فيها وتركوها بدون غطاء اما مطاردة الشرطي لولا البالوعة مفتوحة لأفضت الى حادثة بجروح .لذا نطالب القضاء النزيه بجر مسؤولي المجلسي البلدي والمسؤولين على اهمالهم للبالوعة مفتوحة
يجب معقبته وتطبيق القانون عدم مبالات وتهور وتهديد حياة الناس
دابا عاد عرفنا علاش البوليس ولا يشوف الاجرام بعينيه وساكت!
عرفتو اشنو غادين تديرو خليونا هاذ البراهش ايسوقو كيف مابغاوا ما غادي يقدر حتى بوليسي يوقفو ونشوفو السيبة في الطرقات ويمشيوا فيها ضحايا لي هما ملتازمين بالقانون
الشرطي اخطاء بالمطاردة ان كانت فعلا ممنوعة… لكن لا احد يتحدت عن سائق دراجة لشخصين يحمل تلاتة اشخاص.. صحاب الدرجات راهم جهلو… يقيمون مسابقات في الطريق العام يغيرو في محركات الدرجات من اجل قوة اضافية لم تصمم الدراجة لتحملها… راه كل حجم محوك يجب ان يتناسب مع الهيكل و الاطارات… جميل ان يتم ضبط عمل الشرطة لكي لا يحدت شطط لكننا لا نريد شباب متهور يحس بنفسه فوق القانون لان مواقع التواصل يتضامن فيها المخالفون مع بعضهم… الالطرات دراجات اصحاب لعاربات… كل من يحمل صفة ابن الشعب يصبح محل تضامن غير مبرر و لا عقلاني
قرار صائب . حيث أصبح بعض أفراد الشرطة يستعملون العنف في غير محله .
الشرطي قام بواجبه. لو كان الهارب ذا سوابق ولم يطارده كان سيحاسب على ذلك. الحادث كان نتيجة هروب الهالك وليس بسبب المطاردة.
لآ حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم الشرطي قام بعمله المجرم كان في حالة فرار فمادا كان يجب عليه أن يعمل ?
يجب ان يعلم السي الحموشي ان تكسير هيبة الشرطي في الشارع العام و تحجيم دوره امام العموم سيفتح تلقائيا المجال للغوغاء و المنحرفين و المجرمين لكي يزدادو طغيانا و جبروتا و لن يقيموا وزنا لرجل الامن الذي سقطت اسهمه سقوطا مدويا و هي سياسة خطيرة سيكون لها تأثير كبير على النظام العام اللص او المشبوه اذا لم يمتثل و لاذ بالفرار فهو وحده من يجب ان يتحمل عواقب افعاله و ليس الشرطي
إنا لله وإنا إليه راجعون. نحن نترحم على الشاب المتوفي ولكننا نتحفظ على عدة أمور.أولا لا أظن أن الشرطي قد قصد إلحاق الأذى بصاحب الدراجة أو أنه أسقطه أرضا كما يروج لذلك.أعتقد أن الشاب المتوفى حاول تجنب إيقافه من طرف الشرطي وفقد السيطرة على الدراجة.نتمنى من السلطات أن تكون حازمة مع الشباب ممتطو الدراجات النارية فهم متهورون ولا يحترمون قانون السير.ويتسببون في حوادث كثيرة.
من طبيعة الحال خاصو محاكمة حيت القانون معطيهش مطاردة كشكل خطورة مشي غير على مول الدراجة راه حتى على جميع مستعملي الطريق. و القانون هو يخذ المتريكيل ديالو و يرجع بعض الاخوان مغديش يعجبهم التعليق ديالي. لاكن راه هذا هو القانون و حتى هداك الشرطي لكان تابعو داير فيها بطل حيت المرحوم كان مركب معاه بنت او 2. بما انه مكانش في حالة سرقة او شي حاجة لكتشكل خطورة مكانش عليه يتبعو. اذا كانت هادي بلاد القنانون كما يقولون
إلى رجال الأمن الدراجين قبل المطاردة سائق دراجة مخالفة للقانون تذكروا زميلكم و فكروا مليون مرة قبل الشروع فيها تحية لك
لقد قام بعمله….احييه من هذا المنبر وادعو له بالسراح والرجوع الى العمل ام نترك الاشياء الى ان نعيش في غابة؟
يجب على كل سائق الدراجة النارية احترام قانون السير لتخطيط العترات و تقلص الاصتدمات الناتج عن القتل و التهور
ادا حكم هدا الشرطي بالتهم الموجهة اليه فسنرا مزيدا من التسيب وزوال هيبة الشرطة والدرك وسنرا ميلاد عصابات كما نرا في بعض المحسوبين على جماهير كرة القدم نسأل الله اللطف بهدا البلاد
اولاََ عيد مبارك سعيد وكل عام وانتم بخير اخواني المغاربة. مثل هديه القرارات تشكل خطر على رجال الأمن. و المرجو من قاضي التحقيق اطلاق صراح الشرطي الذي تفانا في تنفيد عمله. لو توفي الشرطي لما اعرتوم اهتمام. الدولة في أمس الحاجة لقضاء مستقل. وشكراً
ايوا ايجيو هما يخدمو هدا الخدمة ،معرفناش سبب الاعتقال
العاطفة شيء وأمن الدولة شيء آخر مع احتراماتي لجميع الآراء الشرطي مهما كانت الظروف الشرطي لايلام لأنه قام بالواجب المهني والقانوني والأخلاقي والإنساني لماذا هذا المراهق لم يمتثل للأوامر لمادا اختار العناد الاعمى (( ولكم واسع النظر شكرا والسلام تحت جميع التحفظات ))
Pauvre, victime de son devoir, Otman à comis les erreures fatale e refusant d’arrêter.
Comme ça on encourage le non réspect de la loi
Liberez le mpolicier, liberez le policier c’est lui le victime
معاقبة من يسهرون على حمايتنا و الله قمة الاذلال لهذه الفئة من ابناء الشعب . تحاربون النزيه و تغضون البصر عن ناهبي اموال الشعب . فكم من مئات الملايين سرطتها الجماعة المكلفة بصيانة الطرقات . من الاكيد سوف تزداد نسبة الجريمة ب استعمال الدراجات النارية . علا من يؤيد محاكمة الشرطي الا يشتكي من الكريساج في قادم الايام .
كيبالي الواحد اخاف على راسو الله اشوف و سكت مكاينش معامن
ما ذنب هذا الشرطي ؟ قام بالواجب الذي يدخل ضمن اختصاصاته المهنية، لماذا لم يتم التحقيق مع الجماعة الترابية التي تركت البالوعة بدون غطاء فكانت السبب الرئيسي و المباشر في الوفاة ؟ الآن استوعبت الحقيقة، و عرفت سبب إحجام الشرطي عن مطاردة المجرم.
الإيداع العمدي المودي الى الو الوفاة دون نية احداثه
هل تم الاستماع الى الشهود وأكدوا دفع الدراسي للهالك
هل تم الرجوع الى الكاميرات
ما صحة الحفرة التي سقطوا فيها
ما سبب فراره من الدراجي
يجب التحقق هل الدراجي كان يتتبعه او يطارده
لانه يمكن للشرطي ان يتتبع في إطار التلبس الجاني من بعيد حتى يتم توقيفهزبطريقةرقانوتية بمشاركة شرطيين اخرين
اما ادا طارده والكاميرات تسجل ذلك فليتحمل مسؤوليته
التحقيقات ستبين في الايامً القادمةتفاصيل القضية
لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم. تهمة الإيذاء العمد ؟؟؟ ما هذا القانون ؟؟ من هذه التهمة و غيرعا سيخاف و لن يضطر أي رجل أمن إتمام عمله.
تهمة القتل دون النية باحداتها يعني التخفيف عن الجاني وفي الاخير بضعة شهور ديال السجن والسلام
بعد ما سمعنا هذا لا أظن ان اي الشرطي سيقوم بواجبه والله هذه مهزلة ، الشرطي قام بواجبه على أكمل وجه عوض مكافئته وتشجيعه ليتحفز زملائه يتم رميه في السجن انظر لتدخلات الشرطة في البلدان الاخرى وخصوصا التي في المراتب الاولى في حقوق الانسان والله يجب مكافئته لا معاقبته . دبا لي بغا يدير شي حاجة يديرها غتولي سيبا مغايبقاش الامن على هاد لحساب لبوليسي ولا جادارمي ملي يشوف حداه شى مخالفة ولا جريمة غيطي بضهر ويقول ليخرج سربيس على خير والله مهزلة وشوها للامن ولمغرب أتمنى الافراج عنه وتشجيع الامن وتحسيسهم انهم محميين ماشي تخلا عليهم إدارتهم حتا هما عندهم عائلات وأبناء… شنو دبا مرتو مسكينا ولادو يخرجو يسعاو ولا كفاش… الله يرحم الحسن الثاني ويطول فعمر سيدنا وأتمنى ان يعاد النظر فهاد القضية وفهاد القوانين وشكرا لهسبرس
شرطي تيقوم بالعمل تاعو ومراقبنا ومراقب ولادنا وبلادنا و الله حتى حرام يكون الاعتقال هو الجزاء تاعو
هادشي علاش كترو الاوباش ملي الشرطي يدير خدمتو الدولة وبالتالي يصدق غادي للحبس صافي سالينا هاد البلاد الله يديرلها شي تأويل ديال الخير اما راه ما بقى ما يعجب
رحم الله الطفل والهم اهله الصبر والسلوان وانا لله اليه راجعون.اما البالوعات فتسرق من طرف البوعارة ويتم بيعها للكيلو غرام عند اصحاب لفيراي اما الشرطي ماكان عليه ان يطارد اطفال لا زالوا صغار وخصوصا.فتاتان وشاب
الشرطي قام بواجبه مثل هده القرارات العشوائية تضع أمن المواطنين في خطر كون رجال الشرطة سيخافون على انفسهم من التدخلات خشية متابعتهم قضائيا الحقيقة هو ان الهالك متهور و لم يمتتل لاوامر الشرطة كونه كان في وضعية مخالفة للقانون و عليه وجب اطلاق سراح الشرطي على وجه السرعة
في نضري هدا القرار خاطئ الشرطي فقط قام بالواجب الصحيح ….لمادة هد الشخص يهرب من الشرطة …قد يكون لص او قاطع الطريق في نظر الشرطي و الله يسهل عل هد الشرطي ويخرج سالم غانم و الله يرحم هد السد الا ماكانش لص وقاطع الطرق او متهور يزعز المارة و النائمين
في كل الدول يتم إطلاق النار على كل من لا يمتثل للقانون الشرطي قام بواجبه مشكورا اما المسؤول فهو ساءق الدراجة
عثمان مات رحمه الله أما الشرطي فقد كان يمارس عمله ويحارب الشغب. عندما يطلب منا الشرطي الوقوف للمراقبة أو لخطأ ما نمتثل للقانون ولا نفر منه. إذن نطلب من القضاء أن يعطي للرجل حقه دون مبالاة لكلام بعض الصعاليك في مواقع التواصل الاجتماعي
رسالة الدولة لرجال الأمن : أخي الشرطي ، أخي الدركي … ادخل سوق راسك ، واديها في الجهة لي ضارك ، ولا تطارد لا مجرم ، ولا مخالف ، ولا من يهدد سلامة المواطنين …. اترك الشعب يطحن للشعب ، وأنت تفرج من بعيد ، وإلا ستجد نفسك في السجن ، وأبناءك مشردين في الشوارع ، مع تقديم الاعتذار للمجرم ولأهله وذويه وصحبته ورفاقه وعشيرته …
أصحاب الدراجات خصوصا المراهقين أصبحوا يشكلون خطر على أنفسهم و على الغير، نتمنى سن قوانين صارمة
الشرطي لم يقم سوى بعمله وقدر الله الوفاة لسائق الدراجة. رحمه الله.
لا يجب أن نلقي بكامل اللوم على الشرطة ففي كل مهنة يوجد هامش للخطأ. و أكبر خطر نعانيه الان و السياقة المتهورة للدراجات النارية من قبل مراهقين لا يحترمون القانون و لا يهتمون بحياة الآخرين.
الأسرة يجب أن تتحمل مسؤوليتها.
ما دامت المطاردة ممنوعة بقوة القانون يبقى الشرطي مسؤولاً عن الجريمة أما عن المعلقين الدين يايدون الشرطي مادا لو كان الضحية من دويكم
ينص الفصل 403 من ق.ج أنــه “إذا كان الجرح أو الضرب أو غيرهما من وسائل الإيذاء أو العنف قد ارتكبت عمدا ولكن دون نية القتل و مع ذلك ترتب عنه الموت فإن العقوبة تكون السجن من 10 إلى 20 سنـــة”. أما إذا اقترنت بسبق الإصرار والترصد أو استعمال السلاح تكون العقوبة السجن المؤبد حسب نفس الفصل .
تعليقات البعض فعلا دون المستوى. يا إما التسيب والشطط وإما الرجوع الى الوراء! هدي راها وظيفة وليس مهمة تطوعية. والشرطة ملزمة باداء وظيفتها وملزمة بتطبيق واحترام القانون. وان قام احد افرادها بالرجوع الى الوراء فهنالك ايضا اجرائات ستتخذ ضده. الواقعة واضحة الشرطي قام بمطاردة خارجة على القانون لانها تفتقر لسند حقيقي لدالك . وكان هنالك اكثر من اجراء يجب اتخاده بذل مطاردة المراهقين في الشوارع و تجنيب المارة ونفسه وحتى المراهق نفسه الحادث. المغزى من مدونة السير هو الحد من الحوادث وليس تحصيل المخالفات . والمطاردة او استعمال السلاح الوظيفي او التفتيش له ضوابط صارمة وليس بهوى البعض. وشرطة المرور ليس لها الحق بالتدخل خاج الاطار المفوض لها الا بعد اشعار المصلحة وعند الضرورة القصوى. كفى ادن من العبث، يا اما بعض المعلقين هم من افراد الشرطة المتعطشين لدولة البوليسية واما هم اشخاص غير دالك ولكنهم في امس الحاجة للعناية النفسانية.
هذا جزاء من يطبق القانون الآن كنشوفو التهور اديال بعض السائقين لي كي ا دي بارواح الأبرياء المسؤولية الان ماشي البوليسي وحدو عتمان الاي رحمو المجلس البلدي في المرتبه الاولى
غطاء البالوعة سرقه الميخاليبن…. يجب معاقبتهم اما الشرطي فقد استعمل الشطط في السلطة….رحم الله الشاب…على الشرطي استغفار ربه و دفع دية لأهله…و إطلاق سراحه
لو توقف لاوامر الشرطي لما وقع ما وقع
ونظرا للتهور الساءق هذه النتيجة
اين شروط السلامة الخودة و عدد الاشخاص ركاب على الدراجة النارية .
الشرطي قام بما يمليه عليه قانون الشغل حماية المواطنين في سير و الجولان.
الأيداء العمد دون نية إحداته ؟ درتها عمدا انما ماكنتش ناوي نديرها ؟ إدانة ونفي فنفس الوقت يعني غايكون الحكم مخفف لشهور فقط و الضحية مشات على عينيه عجاجة إلى ماكنت مع إيقاف التنفيد و يرجع لخدمتو فجهاز اخر فمدينة اخرى
عليها هاذ الأيام كندوز من حدا البوليس أومكيوقفونيش القضية في عكاشة ،أودي الصراحة البوليسي دار عخدمتو علاش غادي يعتقلوه
قرار السيد قاضي التحقيق باستئنافية البيضاء، قرار صائب، لأن الشرطي الدراج المعني – حسب تصريحات شهود عيان – تسبب عمدا في إيداء أو هلاك الضحية الشاب عثمان، بالرغم من أن هذا الشرطي له من الإمكانيات و الوسائل اللوجيستية الأخرى ما يكفي لإيقاف الضحية دون التسبب له في كارثة حقيقية ومقتله فور سقوطه هناك، في ظروف سيئة، كما جاء على لسان الشهود..!؟!..وهذا يعتبر في نظر القانون، أن الموظف العمومي، شرطي أو غيره من الموظفين، إذا إرتكب خطا مهنيا جسيما، أثناء مزاولة مهامه، فإنه يعاقب طبقا للقوانين والقرارات الجاري بها العمل..
مع احترامي للجميع ،لكن ما فائدة الداجة النارية مند الأساس ادا لم يكن للشرطي الحق بمطاردة المخالفين ،للأسف أصبح الأمني كالمنديل أي شيئ يهيج مشاعر الناس نكتمه في وضع الأمني وراق القضبان ،ما ذا مثلا كان شعوركم لو كان المرحوم يتم اغتصابه أو نحره امام الشرطي والأخير لم يتحرك وظل جالسا على دراجته ،،ستنقلب الأراء أن الأمن لا يتحرك الخ…… الله يرحم المرحوم والله يفك اسر الشرطي
أولا عيد مبارك سعيد للجميع
أما بعد فالجميع يتكلم عن الهيبة و كأن المغاربة لا يحترمون شرطتهم و أيضا كأن الشرطي يحتاج إلى هيبة خاصة للقيام بالتدخلات التي يخول له القانون وبالشكل الذي أوصاه القانون
في الموضوع، حقيقة فهو مؤسف ما حدت للشرطي التعيس الحظ و للمراهق الذي سلب شبابه في إطار هذه الحادثة
وجب الترحم أولا على عتمان مهما كان الجرم الذي قام به و وجب أيضا إذا تبت حسن سلوك الشرطي تمتيعه إذا تبتت الجريمة بظروف التخفيف
السلام عليكم ورحمة الله وعيدكم مبارك سعيد
أعتقد أن هاته النازلة تتضمن شقين…الشق الأول هل الضحية سقط بفعل الهروب والسرعة ام بتدخل الشرطي وهنا على القضاء أن يثبت ذلك لأن قرينة البراءة في حق الشرطي إلى ان يثبت العكس…والشق الثاني وهو هاته الظاهرة التي كثرت في الآونة الأخيرة والمتمثلة في أصحاب الدراجات النارية وطريقتهم الهوليودية في السياقة….لأن الضحية رحمه الله كان مخالفا مائة في المائة لأنه يحمل فتاتين وبدون خودة الرأس وهاته السلوكات منافية للقانون….لذا أعتقد أن القضاء له الكلمة الفصل في هاته النازلة…..لكن…هل ستنقطع هاته السلوكات بالشارع العام…؟….بالقطع…لا….لأننا أصبحنا أمام ظواهر اجتماعية مشينة وبالتالي يجب تطبيق القانون بصرامة ودون تمييز….وعلى الجمعيات والاحزاب وكل المتدخلين الاجتماعيين ووسائل الإعلام أن تنكب على على دراسة هاته السلوكات والحد منها منخلالالتوعية….وإلا ستتكاثر بفعل عدم العقاب…..وأعتقد أن رجال الأمن سيبدؤون في التفكير الف مرة قبل الاقدام على أي تدخل…….مجرد رأي
دابا الشرطي اللي ولا مخالف القانون!!!!؟لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
تم تحقير صورة المعلم من قبل و الان الشرطي فانتظروا الاسوء.
هبة الدولة في اجهزتها و احترام القانون من طرف الافراد و الجماعات ،وجب الالتفاف الى السبب وليس النتيجة.اذا لماذا تعطى دراجات نارية كبيرة الحجم و المحرك للشرطة و الدرك ؟ اليست لمطاردة كل من لم يمتثل لاوامر الامن و فر؟
مستقبل سنشهد عدة حالات فرار لاصحاب الدراجات النارية و السيارات مقابل ذلك ستكتفي الشرطة بالمشاهدة ولا اقبل ان يخرج احد و يقول سيتابع الفار عبر لوحة التسجيل من فر يمكنه تزوير اللوحة.
كل عام و انتم بخير
التدخل….. للاسف هرب الشخص…
نعم كيفاش وعلاش نتا دراج وعلاش متبعتيهش..
اويلي دري صغير ومركب جوج وراه وهرب ليك….
حشومة وعيب
كل التضامن مع الشرطي الذي قام بواجبه في مطاردة المجرمين. يجب إطلاق سراح الشرطي فورا.
لو تمت محاكمة الشرطي فهاته كارثة ،مطاة الشرطة للفارين موجودة في كل انحاء العالم الا المغرب سبحان الله،بل ويعاقب الشرطي الذي لم يطارد الفار في الدول المتقدمة و النتيجة استثباب الامن في هاته الدول .
ننتظر ان يكون القاضي رزينا في اتخاد حكمه و ان يطلق سراح الشرطي
الولد الله يرحمو مسكين ويصبر والديه أما الشرطي قام فقط بتادية واجبه المهني ولا يجب محاسبته على ذلك والا فستعم الفوضى ومخالفة القوانين دون خوف من العقاب
كما ان هذا الحادث فهو عرضي وعن غير قصد لذلك لا يجب تحميل الأمر أكثر مما يحتمل
الي دار الذنب يستاهل العقوبة، حبذا لو يتم محاكمة ناهبي المال العام أيضا و إرسالهم للسجن قربانا للتضخم الذي يهدد العالم و بلدنا الحبيب
لاحول ولا قوة الا بالله.. اظن انه قد حان الوقت لتبيان ما على اي شرطي و ما عليه دون البقاء في دوامة مبهمة حول استعمال القانون او غيره.. سؤال هل يرضى احد من هذا الشعب بابنته ممتطية دراجة نارية وهي قاصر رفقة شخص غريب؟؟ سؤال اخر لماذا لا تشاهدون فيديوهات ايقافات لتشخاص عاديين في دول متقدمة يستعمل فيها السلاح الوظيفي في حال امتناع الموقوف عن الاستجابة لامر الشرطي؟؟ سوال اخر هل التضحية بالشرطي و مستقبله و ابناءه يبقى الحل الوحيد لاطفاء اي شغب او ردة فعل مفترضة من طرف المواطنين؟؟ المهم نتمنى صادقين ان ياخذ القانون مجراه رغم كل ذلك تحية لكل الشرطيين في المغرب .. و لقد علمنا من هاته الحادثة لماذا اصبح رجال الشرطة يقومون بعملهم في حدود جد ضيقة دون الحاجة الى الدخول فس هاته المتاهات..
الله يرحم الفتي ل مات بسبب خطأ الشرطي الذي قام بدفع الشاب من فوق الدراجة و كينين شهود و اصلا الدري ماشي باينة عليه شفار ولا عندو سوابق كانوا راكبين معاه بنات القسم
لمثل هاته لقرارات عندهم الحق نسمعو منهم تا يكون الدم وعيطولينا
توكل على الله وسير للعمل ديالك كشرطي وقوم بما يمليه عليك الواجب ومن بعد العمل والواجب فعوض ماترجع لادارك تلاقا راسك عند القضائية وعند الوكيل وعند مول التحقيق وفلاخير في الحبس عند ………….؟ الله يحفظ هدا هو العجب؟
سبحان الله العظيم لا أدري هل هذا الشاب مات بسبب الشرطي أم بسبب ثلاثة أشخاص فوق الدراجة ، لنفترض جدلا أن الشاب الذي مات لم يفعل شيء لماذا لم يمثثل للشرطي ومريضنا ماعندو باس
اعباد الله راه الشرطي غلط و تسبب فقتل إنسان….. المطاردة داخل المدينة ممنوعة بنص القانون …… هناك وسائل متعددة و الكاميرات في كل مكان….. على أي هذي راها روح إنسان…. تصور أنه خوك ولا ولدك كان غادي على موطور و تبعو بوليسي و قتلو…. فقط تخيل الوضع….. هذا ليس مجرما بسلاح و سيف و كلب شرس
كتججعو على الإجرام كتبهدلو رجال الأمن البوليسي دار خدمتو شباب ولاو إحبسو اصطافيط اديال البوليس حتواحد مغدييبقا إدير خدمتو
الى كل من قالوا ان الشرطي قام بعمله لي خاصكم تعرفوا اولا و قبل كل شيء المطاردة ممنوعة منعا كليا و بي القانون
في الدول الديقراطية تجد الشرطي يقوم بواجبه في اطار القانون دون اجتهاد .بعض المسؤولين يعملون من اجل جيوبهم فيتسلطون ويتحيلون بالظفر بالمواطن .يستغلون مناصبهم لاضافة مال الحرام منهم بعض الدرك والشرطة والقضاة مراقبة المباني ..الان احذرهم بان القانون فوق القانون ولي غلط لا تسامح
الشرطي أودع السجن أراك السيبة ف الطريق أراك التشرميل يجب معاقبة الميت في قبره لأنه متهور والشرطي طبق القانون
بالإضافة إلى الشرطي على عائلة الضحية متابعة شركة ليديك او مجلس المدينة بسبب إهمال بالوعة وسط شارع عمومي
المرجو من المغاربة التضامن مع الشرطي. لأنه لو كان يعلم أنه سيعتقل لما طارد هذا الشاب .و من الآن فصاعدا رجال الحموشي لن يطاردو أحدا .بدأ التسيب فعلا.
السيد غادي بلا خودة الوقاية و مابغاش يوقف الشرطي شنو الذنب ديالو كان تيدير الخدمة ديالو الى تحاكم الشرطي غادي تكون مهزلة
أودي باركة عليكم من العياقة واش دراجة راكبين عليها تلاثة وماباغيينهم يطيحو،وغير ايلا وصلوا فيراج ومع السرعة لي غادي يكونو هربانين بها غادي يميل واحد فيهم ويمشوا فيها كلهم، احترموا القانون وماغاديش يجري من وراكم شرطي بحال البوهالي وفي الأخير يمشي فيها حبة وماء للحبس، راه تاهو عندو عائلة وشكون ماقاليكم عندو بز صغير خصو يقابلو يديه لمدرسة وإلخ …. راه بهادوك التصرفات الصبيانية ديولكم حتى الشرطي يتعرض للخطر، دابا هذا خيينا مات والله يرحمو ولكن علاش ماتقولو الغلط ديال البلدية أوالعمالة لي خلات الحفرة معرية !!!يقدر يجي شي واحد براني يطيح فيها بدون مطاردة من أحد !!! ولمن غادي تحملو المسؤولية من بعد؟
أعتقد حسب ما راج من معلومات والله اعلم ان الموت سببها هروب الشاب من الشرطة ومصادفته لبلوعة بدون غطاء اما الشرطي كان يقوم بمهمته الامنية والا ما الهدف من تكوين فرقة الدراجين وتجهيزهم بالدراجات والمعدات. المطاردة والعراك مع المجرمين لحماية المواطن والمواطنات من مهام الشرطة وفي بعض الاحيان يكون المجرم مسلح ، نتمنى من العدالة ان تاخد بعين الاعتبار المهام الصعبة والمعقدة لرجال الامن .
لا لظلم رجال الشرطة و المس بهيبتهم.
شاهدوا الفيديوهات الخاصة بالحادثة قبل الحكم.
صحيح أن معظم أصحاب الدراجات النارية مجرمين و خاصهم يتكواو، لكن الشرطي في هذه الحادثة دفع صاحب الدراجة النارية برجله فٱصطدم بشجرة بسرعة كبيرة فتوفى على الفور و الاخرين في العناية المركزة. لذلك فالاخر فيه نظر
حرام أن يتابع الشرطي ويحاسب على طيش وقلة ترابي. اعتقد أن على الدولة أن تحمي أبنائها أولا من رجال الامن والدرك الملكي والقوات المسلحة والقوات المساعدة. يا أيها الحموشي أعتقد ان اعتقال الشرطي يكسر شوكة رجال الامن ويجعلهم خائفين وضعيفين ومدلولين.
ماكان على الشرطي ركل الضحية برجله
ان لم تقم عليه العدالة في الدنبا
فعدالة الآخرة لاظلم فيها
ارجو ان يتفهم القاضي وظيفة وعمل الشرطي ، لأن المخالف للقانون هو ممتطي الدراجة وبصحبته فتاتين ، اماوفاته فهي بسبب الهروب من الشرطي ، اتمنى للشرطي الافراج وان يعود لأسرته وعمله ، بعد هذه الحادثة سيطغى اصحاب الدراجات ويعيثون فسادا في الطرقات ، ويتراجع عمل الشرطة خوفا ان يكون مصيرهم هو مصير هذا الشرطي المسكين .
otmane est la 2 eme victime de la violance policiere apres youssef donc il faut rendre justice aux 2 victimes
اعتقد ان المطاردة ممنوعة ولو كان مسموح بها لما اعتقل والمحكمة هي الفصل والقاضي يطبق القانون ولننتظر الحكم
ممكن هاد الشرطي قام بخطأ قاتل. وربما الضحية هو من تسبب في هاد المشكل كان على الضحية ان يقف عندما طلب من الشرطي الوقوف ولا داعي للهروب. الآن لوقع أوقع الشرطي ليست له نية القتل. ولكن هناك قانون يمنع الملاحة ادا كان عددالركاب يفوف الاثنين. ماكان على الشرطي هو احترام القانون النصوص عليه و يتفادا كل ما وقع. بالفعل هناك بعض رجال الشرطة يبتعدون الحدود ويتكلمون مع الناس بطريقة غير لائقة لأنهم يقولون انهم فوق القانون. ولا أحد يتكلم معهم لأنهم يلبسون الزي العسكري. بل بالعكس الشرطي قبل أن يكون شرطي يجب أن يعطي المثل في احترام الناس والقانون.
يجب إنارة مهام الشرطة والدرك من طرف المسؤولين قبل الخروج لأي مهمة كانت حتى يتمكن الشرطي والدركي من أداء مهامه بكل أريحية ( ماش اخرج تخدم ومنين يوقع الفأس فالراس علاش درت حنا مقلنالكش دير ويكون المسكين كبش الفداء ويترك وراءه عائلة مشردة اتقوا الله)
إتقوا الله.
الشرطي لم يقم بأي فعل سوى تطبيق القانون.
لا تفتحوا أفواهكم بعد تدهور الوضع الأمني .
فقد أجبرتم الشرطي انه بتطبيقه للقانون سيكون مخالف.
يجب مراجعة جذرية للمديرية العامة للأمن الوطني بشأن المطاردة مع الأسف الشرطي دار الخدمة ديالو أصبح متابع من أجل الإيذاء العمدي المفضي إلى الموت دون نية إحداثه = 15 سنة سجناً نافذا .
السؤال المطروح هو أنه هل الشرطي أثناء تعقب المرحوم كان يقصد إلحاق الاذى بالهالك? يجب على المحكمة مراعاة ضروف عمل الشرطة وعيد سعيد ىلجميع
غالبية التعليقات تبرر تصرف الشرطي ، وماذا لو كان الهالك إبنك أو أخاك أو أحد أفراد عائلتك ؟
ترقبوا جيل متخلف تربويا واخلاقيا بعده السياسات… أكبر خطر على هده البلاد هو هذا الجيل الصاعد…ولكم في تجمعاتهم وطرق تحدثهم وافعالهم … أكبر دليل…اللهم ردنا اليك ردا جميلا.
دبا فهمنا علاش كنقولو بلي الامن مكاينش فالمغرب والشرطة كتشوف المجرمين واللصوص هازين السيوفا وميقدروش ادخلو أو استعملو السلاح الوظيفي لأن مصيرو غالبا غيكون السجن
الشاب الله يرحمو
مركب معاه جوج برهوشات و عطاه الأمر باش يوقف و ماوقفش و زاد غادي بسرعة جنونية و اي واحد راه كيشوف هاد البعالك لا تربية لا أخلاق
البالوعة ديال القادوس ماكايناش طاح فيها فين مسؤولية المجلس البلدي
فين مسحو كلشي فالشرطي
من هنا القدام غادي نشوفو العجب و الله يستر وصافي
خذا ظلم. أصحاب الدراجات النارية لا يحترمون أحد و يعتبرون الطريق ملكهم و مع المدونة الجديدة زادو ضسروا. الشرطي قام بعمله و الموت كانت نتيجة الزيغة. لو امتتل لأمر الشرطي بالوقوف لانه مخالف للقانون لما وقع له شيء. و في الحقيقة لقد وصلنا إلى مستوى حامض من الاستهتار بقانون السير و يجب الحد من هذا المشكله. طلقوا السيد لانه دار غي خدمتوا و المسوولية على الآباء الدين لا يربون أولادهم
عدم امتثال للشرطة جريمة و يجب متابعته هو من يتحمل المسؤليته هل يجب على الشرطي أن يعينه في الهرب أو أن يسوق به ،الهارب يجب أن يتحمل عواقب أخطائه و ليس على الشرطي أن يجهز أو يعبد له الطريق.شاهدوا في اليوتوب هروب المنحرفين من الشرطة الدراجين في البرازيل و غيرها في أمريكا اللاتنية و كيف الدراجين يشتغلون
الشرطي قام بواجبه المهني، سائق الدراجة كان عليه أن يمتثل وأن لا يهرب حتى لا تعم الفوضى البلاد.
والله ان هذا الجيل الصاعد لا اعمم ولكن الأغلبية لا احترام لا ادب لا اخلاق بالامس كنا في الحافلة صعد مجموعة من الأطفال 13 -14 سنة لم يؤدو ثمن التذكرة والله في عز رمضان يقولون كلاما فاحشا لم يحترموا من كان في الحافلة ماذا تنتظر من هؤلاء اين رقابة الابوين ولا غير ولد وطلق هذا الشرطي أدى واجبه فقط اذا بقي الحال هكذا سنرى العجب العجاب سيصبح الشباب الطاءش لا يحسب لاي كان حساب ستعم الفوضى والسلام
القضية بين يدي القضاء ، هو الوحيد الذي يصدر الحكم ، سواء بالادانة أو البراءة أما التعاليق قد تصيب و قد نخطا .
الشرطة بدات ترى تدخل و لا تستطيع القيام به لانه اصبح كل شيء صعب ولا احد بجانب الشرطي هو الحلقة الاضعف دائما ارسل شرطي للسجن لاطفاء غضب اشخاص حاقدين على الوضعية و لا يرون الا الشرطي للتنفيس عن غضبهم لا نقابة ولا دفاع و لا يحزنون العديد من رجال الشرطة يتعرضون للضرب او الاهانة او القتل من يهتم اصلا فقط اسبوعين قتل شرطي اثناء الواجب من اهتم اصلا من غير ادارته و عائلته لو قتل مجرم او جانح الكل ضد الشرطة الكل ينادي بسجن الشرطي هل تعرفون من الضحية لااا ليس الشرطي الشرطي سيفكر الف مرة للقيام بالتدخل لان لا احد سيحميه فهو في اخر الشهر ياخد راتبه المواطن هو الضحية الحقيقية الدي سيبقى دون حماية … جراء خوف موضفي الشرطي القيام بعملهم .
الموت قضاء و قدر، او وفاة الهالك الله يرحمو غير تحسبت على الشرطي. انا معرفتش واحد عامل جريمة او لا على الاقل مخالفة امام رجل انفاذ القانون و يعطيوليه السلام و يقولو سير الله يوصلك على خير بلا عقاب بلا زجر، ما لكم كيف تحكمون؟؟؟؟ مهم نتمناو يكون تحقيق نزيه و مستقل و لا يخضع لضغوط و التأثير. ويكون الحكم ببراءة الشرطي ان شاء الله.
نسأل الله الرحمة للفقيد عثمان و الشفاء العاجل للفتاتين…
و الآن لنتكلم بصراحة :
أرى من وجهة نظري أن الشرطي قام بواجبه فقط ،و أكيد أنه يعمل بحسن ضمير ، الشرطي و هو يمارس عمله أتصور انه شاهد شابا يسوق دراجة نارية و بسرعة كبيرة و خاصة و هو يحمل الى جانبه فتاتين…
طبعا ربما أمر الشرطي الشاب عثمان بالتوقف و لكنه رفض خاصة و أنه لم يكن يرتدي حتى الخوذة…
و لأن ظاهرة اصحت تتميز بها جميع المدن المغربية ،ألا وهي وجود أوباش يقودون دراجات نارية اصبحت قاتلة و تهدد حياة الراجلين من المواطنين …أنا شخصيا كم من مرة تعرصت للخطر من قبل هؤلاء المتهورين من سائقي الدراجات القاتلة الذين لا يحترمون بتاتا قوانين السير و يعرضون المواطنيين في غالب الاحيان لحوادث قاتلة…
من هذا المنطلق اتصور ان هذا الشرطي “المخلص لعمله” كان همه فقط ردع هذا الشاب فقط ، و لا ننسى كذلك أنه كان حاملا لفتاتين …أفلا يمس هذا بالحياء العام …نعم كما ذكر انهم كانوا متوجهين الى الشاطئ ليفطروا جماعة …طبعا و ماذا كان سيحدث بعد الفطور و غي ظلام الليل بين شاب و شابة…!
طبعا هذا لا يهمني فتلك هي حياتهم الخاصة ….ولكن الشرطي بريء..
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم ، الشرطي دار خدمتو ولا يتجرحر ف الحبسات ، هي دابا الشرطة ماتبقا تتبع حتى واحد على هاد الحساب ؟!
صراحة مابقينا عارفين فين نشدوها…واش نجيو مع لبراهش اللي كييطيرو بدوك لماطر واللي ايلا ماجابوهاش فراسهوم غايجيبوها فوحداخور كيف ماوقع فهاد الحادثة ..هاهو مات الله يغفر ليه و يرحمو وفنفس الوقت خرج على حياة هاد لبوليسي ..
السلام عليكم،
مع الأسف، تم إيداع الشرطي السجن (في إطار الاعتقال الاحتياطي)،
مع الأسف، أصبح البطل شريرا، و جعلوا منه مجرما…
الله يكون معه، و مع جميع رجال الشرطة ببلدنا؛ كيف تريدون أن تنعموا بالأمن، و أنتم تزجون بمن يسهرون على استتبابه بالسجن ؟! تريدون الأمن و النظام و “تتبعككون” على طريقة إنفاذه ؟! الله يهديكم !!
سائق الدراجة توفي رحمه الله، لكن له جزء كبير فيما وقع له.
أتمنى أن يتم تنظيم وقفة تضامنية مع أخينا رجل الأمن، و أتمنى أن يشارك فيها الناس بكثرة لنصرة أخينا الشرطي؛
كان الله في عونه، و الله يفك سراحه في أقرب وقت !!
و السلام عليكم و رحمة الله.
أعلن تضامني مع الشرطي، الذي هو الضحية الحقيقي في هاته القضية. أما الراحل عثمان، فقد مات بسبب تهوره و عدم امتثاله للشرطي.
إن شاء الله يطلق سراحه و يرد له اعتباره
الحمد لله ان المعلقين علقوا بكل صدق على النازلة بواقعية لان مهمة الشرطية هي تنفيذ القانون وإدا كانت المطاردة ممنوعة فيجب ان تكون في كل أنواع المهام الشرطية اتناء تعقب تجار المخدرات والكحول ومقترفو السرقات والمجرمون بصفة عامة لانها اي المطاردة قد تودي الى وفاة احدهم سواء كان على متن مركبة او على الأرجل
ادا تم سرقة هاتفي مثلا في مكان ما وأشعرت الشرطي للتدخل وهو في حالة تلبس هل في نظركم يتدخل ليلقي عليه القبض او يقول لي السارق غادر ولا حق لي للمطاردة ادهب لتسجيل شكايتك
اوا سيدنا الشفار بكري
هولاء مجرمون يجبوا ان يوقفوا فورا
وإلا فالسيبة
والدليل لاحظوا كيف اصبح يتصرف رجال الأمن وكيف أصبحت نفسيتهم
المهم الي عندو شي هاتف او فلوس مزيان أخليه فالدار
س90 أرا برع
هكدا بدينا مع رجال و نساء التعليم حتى ضاع التعليم او فقدت اسرة التعليم هيبتها.دابا بهاد الانفعالات و ضجيج الغوغاء ما يبقى امن ولا امان او يفشل رجال الامن في مهامهم او تولي السيطرة للعصابات او اللصوص .تحية لكل من يقومبواجبه.الله يهدي الوالدين احضيو ولادكم او ربيوهم.ثلاثة على موتور كيجاتكم هادي
يحى العدل و عاش محمد السادس نصره الله تبارك الله على سي الحموشي هده هي العدالة المغربية القنون فوق الجميع الله الوطن الملك
بطبيعة الحال وكما قال أحد الإخوة المعلقين بأن مثل هذه المتابعات ضد الشرطة ستدفعها لا محالة عن الكف عن مطاردة المجرمين مستعملي الدراجات والهاربين للقانون والدليل هو ما قام راكبي دراجة في الرباط أمام سوق الخضر بالجملة وبالضبط على مستوى شارع مصطفى السائح بحيث قاما في تحد صريح أمام المدار برفع العجلة الأمامية الدراجة بسرعة جنونية دون ارتداؤها الجودة الواقية
المسؤولية مشتركة بين الجميع و ليس فقط الشرطي
الشاب رحمه الله قام بعمل متهور يتحمل فيه مسؤولي
اين مسؤولية المجلس الجماعي في هذا
اين مسؤولية أولياء أمور الضحايا …
باختصار شديد السيد الشرطي قام فقط بعمله المطلوب منه ، فهو طارد شخصا اخترق القانون بسيره بسرعة كبيرة وحمله فتاتين مما كان يهدد كل راكبي هذه الدراجة بالخطر ، و في نفس الوقت تهديد سلامة تلمواطنين …و هذا ما اصبح يفعله العديد من المتهورين من سائقي هذه الدرجات…
و اليوم و القضاء يحاكم هذا الشرطي النزيه الغيور على عمله ، سيجعل الشرطيين الدراجين يخافون من تأذية عملهم…و هذه هي المصيبة الكبرى…
الشرطي قام بواجبه وًلا يجب محاكمته اصلا، الهروب نتيجته يتحملها الجانح، اعتقد انه لوًلم يتم ايقافه يوما ما سنجد ام البنت تشتكي على الحموشي لينصفها من اغتصاب اوًحمل غير شرعي ناتج عن الفطور في البحر، تحية للشرطة وًالامن ، خليوهوم يديرو خدمتهوم، الالتزام بالقانون مسوولية كولشي، انا تانكول مزال خاص مخالفة عدم الامتتال و السرعة و حمل تلاتة اشخاص وًعدم ارتداء الخودة يخلصوها والديه
طبيعي أن جل رجال الأمن سيناصرون زميلهم المخالف للقانون نحن نتحدث على شاب في مقتبل العمر ويدرس على مستوى الباكلورية هاده المرحلة لم يصل إليها بين يوم وليلة ذهب ضحية تهور الشرطي وعلى كل حال نحن في دولة الحق والقانون والقانون فوق الجميع الله الوطن الملك
سيادنا الاولين قالوا : حاكم ظالم احسن من شعب سايب، رغم كل التجاوزات التي قد تكون فردية و لكن مثل هذه الاحكام قد تزرع بذور الفوضى في المجتمع ، الله يسترنا
صراحة في جل المدن الناس تشتكي من بعض أصحاب الدراجات، فوضى وضجيج وسياقة استعراضية دون احترام حتى لرجال الأمن. شخصيا لا أستطيع التكلم مع أي أحد لأن جوابهم واضح “وانتا بشوية عليك مالك سايق طيارة أنا والله حتى….ولا راني نطيح ليك قدامك ماعندي مانخسر……” اليوم الشرطي هو الضحية وماذا عن المجلس البلدي؟
مجرد رأي
أضن أن القانون في المغرب لم يستوعب بعد أن رجال القوة العمومية شملهم قانون خاص بحكم مهامهم في تطبيق القانون وليس مايسري على المواطن العادي
اكبر خطا كان في هده النازلة هو اعتقال الشرطي مباشرة بعد الحادث
كان على النيابة العامة ان تتريث حتى تجمع المعطيات الكاملة وتقوم بتفريغ الكاميرات أداك تتخد القرار لكون الشرطي معروف ولديه ضمانا الحضور
وحتى ادا كان وضعه تحت الحراسة النظرية ليومين فعلى الاقل كان يجب ان يمنح له السراح الموقت ويخضع للتحقيق من بعد
ومادام القضية أصبحت قضية راي عام فكان على النيابة العامة ان توضح الحقائق
وحتى التكييف القانوني أراه بعيد عن حيثيات القضية كيفما كانت الأسباب
المودي الى الوفاة دون نية احداثه والصحيح ان الشرطي وخاصة الدراجي يعمل دورية متحركة وليست قارة وبالتالي فمهمته هي الجولات الدراجية ومتى لاحظ مخالفة يقترب من صاحب السيارة او الدراجة ويشير اليه بالتوقف عبر إشارة واضحة ويتوقف المخالف
كثيرون يكررون مصطلح المطاردة وهدا المصطلح اتحدى أقوى القانونيين ان يدلوني على فصل واحد في مدونة السير والقانون الجنائي يمنعها
اولا انا لله وانا اليه راجعون……………………
واحد مات و الاخر تم ايداع السجن…………..
هذا والله ليس بحل ايداع شرطي السجن كان من الممكن ان تتم معاقبة اداريا و ليس قضائيا في نظركم كيف لجهاز الامن ان يقوم بواجبه للحفاظ على الامن و سلامة المواطنين ان لم تكن هناك مطاردة
يعني ان الشرطي يظل واقف صامت دون حراك وللمجرم حق الركض و الهروب الى اجل مسمى
ارى ان المشكل في التربية بالنسبة للمواطن و اعادة التكوين للشرطي
حادث شائك من جميع النواحي اذ إن على الشرطي الدراج ان يتبع المخالفين للقانون وكذلك المجرمين وفي المقابل يمكن ان يتبع المخالف للقانون ويتسبب في هلاكه او هلاك نفسه وهذا مخالف للقانون ايضا ولذلك الحل الوحيد هو محاولة تعميم الكامرات في جميع الطرقات وبذلك يمكن تطبيق القانون من خلال تسجيل الكامرات هذا هو الحل وذلك من اجل عدم التسبب في مثل هذه الحوادث وايضا من اجل ضمان تطبيق القانون ، نسال الله ان يرحم الشاب المتوفى و ايضا نسال الله ان يفرج عن هذا الشرطي ويرجعه الى أهله وابنائه
“وفاة عثمان” تعري هشاشة وضعية رجال الامن وتكبل أيديهم امام محاربة الجريمة و حماية أمن المواطنين.
الحرية ثم الحرية لهذا الشخص الذي يسهر لينام الآخرون.
ما هكذا يجازى حماة الوطن!
العصا لمن عصى…هذا هو الحكم الزجري الذي يجب أن يطبق على أي مخالف لمقتضيات مضامين القوانين التي تسهر على تسيير مؤسسات الدولة دون استثناء…
أرى أن السبب المباشر هو البالوعة المهملة …..الصرب …بالدارجة.
يجب متابعة البلدية و الشركة التى تعمل في ذلك .لان مثل هذه الأعمال ان موجودة في جميع المدن. كم من سيارة تكسرت و تاءت بمثل هذه البالوعات و الصروبة
اما الشرطي أرى أن يتم اعطاء فدية لذويه و الرحمه رب العالمين.
فالشرطي لم تكن له نية القتل بتاتا و هذا معروف.المخزن يضربك و مايخاي اللي يضربك.
هذه الحادثة لما وقعت رايت في اليوم الموالي في مدينتنا خروقات كثيرة من اصحاب الدراجات النارية و كانهم يتحدون و يبيحون لانفسهم سلوكات صبيانية ردا على ما فعله الشرطي و اصبحوا يمرون امام الشركة في إشارة الضوء الاحمر و لا يحترمون التشوير.حذار حذار حذار من ضرب مصداقية الامن.
ظاهرة الدراجات النارية بالبيضاء اصبحت تؤرق المواطنين الزيادة في حجم اسطوانات المحرك. ازالة المدخنة للرفع من الضجيج. حمولة فوق القانون. ثلاة اشخاص فوق الدراجة السياقة الاستعراضية في الشارع العام …كل هذا يحدث حتى بالازقة الضيقة وتعريض المواطنين للخطر. الدولة عجزت عن معاقبة الفاعلين الذين يغيرون حجم المحركات .الشرطة لا زالت لم تحسم في ظاهرة السياقة الاستعراضية .المراهقون يجوبون الشوارع يوميا بهذه السياقة وبدون خوذة.الاحياء تعيش على ضجيج هذه الاستعراضات وخاصة قرب مقاهي الالعاب ..نناشد الحموشي بالتدخل بصرامة لمعالجة الظاهرة كما نناشد القضاء بالضرب من حديد على من يزعج راحة المواطنين التي يضمنها الدستور في الحريات الفردية ويحميها الامن. بالنسبة للشرطي فيجب مراعاة واجب العمل عند التحقيق فهذا الشرطي كان يمارس عمله ضد جانح يحمل فتاتين على الدراجة وبشكل غير قانوني ولم يمتثل للوقوف الذي امر به الشرطي. فحادثة الوفاة تسبب فيها المتوفى لانه غامر بالهروب .فما ذنب الشرطي الذي اراد القبض عليه.
الى صاحب تعليق الحقيقة بكل اختصار غادي يجي واحد النهار اللي غتقول فيه مكاين امن حيت غتكون تقاصت ليك شي حاجة فعاءلتك حيت دابا مزال متقاصيتش قول اللي بغيتي و ضحك…غادي تفكر هاد نهار..والله لهلا يوصلك ليه حيت تقدر تموت بالفقصة ومتلقا ماتقول.دار مثلا خطأ فالقانون الداخلي للمؤسسة الامنية غاصو يتعاقب داخل هاد المؤسسة ماشي يتعاقب بجريمة القتل غير العمد الله يهديك.الله يرحم الميت والله يصبر عاءلة الشرطي اللي بغى يحلل رزقو فنيتو ويحرر مخالفة فحقو لااااا غير.
تعليقات البعض فعلا دون المستوى. يا إما التسيب والشطط وإما الرجوع الى الوراء! هدي راها وظيفة وليس مهمة تطوعية. والشرطة ملزمة باداء وظيفتها وملزمة بتطبيق واحترام القانون. وان قام احد افرادها بالرجوع الى الوراء فهنالك ايضا اجرائات ستتخذ ضده. الواقعة واضحة الشرطي قام بمطاردة خارجة على القانون لانها تفتقر لسند حقيقي لدالك . وكان هنالك اكثر من اجراء يجب اتخاده بذل مطاردة المراهقين في الشوارع و تجنيب المارة ونفسه وحتى المراهق نفسه الحادث. المغزى من مدونة السير هو الحد من الحوادث وليس تحصيل المخالفات . والمطاردة او استعمال السلاح الوظيفي او التفتيش له ضوابط صارمة وليس بهوى البعض. وشرطة المرور ليس لها الحق بالتدخل خاج الاطار المفوض لها الا بعد اشعار المصلحة وعند الضرورة القصوى. كفى ادن من العبث، يا اما بعض المعلقين هم من افراد الشرطة المتعطشين لدولة البوليسية واما هم اشخاص غير دالك ولكنهم في امس الحاجة للعناية النفسانية.
رسالة الى كل شرطي تسول له نفسه مضايقة مجرم او نشال او اي شخص رفض الامتثال يعني التشجيع على الفوضى واعطاء الضوء الاخضر للخارجين على القانون كي يعتو في الارض فسادًا
بتهمة الإيذاء العمد المفضي إلى الموت دون نية إحداثه. ها العار فهمومي هذي ؟ راسي وقف واش هدشي ميخرجش ليك لعقل واش هذي دولة الحق و القانون ؟ دغيا لقيتو ليه مخرج ؟ الايذاء العمد والقتل بدون نية احداثه راه لحماق هذا فكرتوني فجريمة البشعة فكازا ديال الظابط لي قتل شاب و شابة وفي الحين خرجات الشرطة ببيان لتبرئته لولا الفيديو
لايستطيع القاضي أو وكيل ملك البلاد أن يعيش وسطنا ويزاول مهنة البوليسي
ولو لمدة شهر واحد , ولو فعل لاحتاج لرشاشة وليس فقط مسدس,
سجن الشرطي ليس علاج والمشكلة ليست في البوليس,
في فرنسا اذا طلب منك الشرطي التوقف او رفع يداك و ان لم تلبي الامر يطلق عليك الرصاص بدون رحمة و بدون متابعة
مات عثمان الله يرحم ولكن لا يجب أن ننسى انه أخطأ بما قام به ثلاث أشخاص على دراجة نارية ثم الهروب من الشرطي إذن هو من سبب في الكارثة، علينا أن نقول الحقيقة وإلا سنعيش في الغابة وكل واحد بطبق قانونه
اذا عوقب هذا الشرطي اذا يقولوا لاصحاب الدراجات وابناء الفشوش الذين يتهورون في الطرقات افعلوا ما شٱتم واهبوا للامن ولاتخافوا فإن الامن ليس له الحق بملاحقتك القول سراح هذا الرجل المخلص في عمله وعاقبوا المخالفين في
قطع الطرق او صحاب لكريساج غادين ايديروا لاباس على حقاش البوليس غادي يلتازموا الحيطة او ما غادينش يبقاو اطاردوا المجرمين.
ههه بوليسي دار خدمتوا يمشي للحبس
سبحان الله العظيم شرطي مسكين قام بواجبه اتجاه مخالف للقانون .فأصبح بين القطبان .لو حدث العكس اثناء المطاردة ومات الشرطي .لأصبح الاخير شهيد الواجب الوطني .وقام السيد الحموشي .والإدارة العامة للامن الوطني بترقية الشرطي من درجة ضابط ممتاز .انه حقا النفاق الإجتماعي.
الدري ماشي الشرطي للي قتلو و إنما التهور ديالو و الطيران علاش ميوقفش علاش مختارق القانون و هاربان و غادي بسرعة كون دار لكاسك منين يتضرب راسو مع الشجرة كان يمكن يحميه علاش نخدمو الجانب العاطفي اما بالنسبة لكلام خو الدري قاليك ا سيدي لي لقى شي شرطي فالزنقة يخشى فيه جنوي ك انتقام و كيحرض على القتل علاش مايشدوهش هو بدورو و طالع بوجهو حمر و كيقولها فالاعلام و قال بللي خوه مشى مع البنات باش يفطرو فالبحر و ولد قيسمهم كيقول بلي مجاش شي استاذ و قلنا نهبطو نجيبو دويرة و نطلعو هاهو الدري مشا ضحية الطيش ديالو وخلصو معاه جوج بنات و بوليسي ماليه ذنب سوى انه كان كيقوم بالعمل ديالو
عندما تصبح الفتاة تتمتع بكامل حريتها المطلقة وهي ما زالت تحت رعاية والديها فهذا يعتبر تمرد على الأصول وفِي عز رمضان تقول الفتاة انهم كأنوا يريدون تناول وجبة الفطور على جانب البحر. أين هو حضور الوالدين ثانيا ٣ أفراد فوق دراجة نارية انه تهور الشباب ثالثا. البالوعات دون اغطية الحصول الوالدين تيخلصوا بسبب سوء التربية
ادا كان اي شرطي ايقوم بواجبه يدخل الى السجن القضية اتقلبات ولا المجرم يتابع الشرطي في حالة وقع له مكروه الله ايرحمك البصري لان الوزارة المسؤولين لكبار ايلا كان امسافر تكنوا قدامو الحراس امتمشيش يتقدا من اسويقة ابحانا باش غادي يتلاقا مع هده الممادج تتسولوا آش هو السبب لتخلي الادمغة اتهاجر لبلاد تمشي الخارج راه افعايلكم اللي اطيتوا المجرمين الحق واتهليتوا فيهم في لحباسات الله ما ان هدا المنكر
قدر الله وما شاء فعل بصراحة الشرطي اصبح أضعف حلقة فالمجتمع مشات الهبة فبلدان اخري عدم وقوف يتم استعمال السلاح الوظيفي
دبا انتم تعرفون احسن من وكيل الملك و قاضي التحقيق ؟ جمعو فمكم وتكمشو. نحن لا مع الشرطي لا ضده، نحن مع القانون. والقضاء سينصف الضحية أو المتهم الذي هو بريء الى ان تتم ادانته.
القرار في محله و الشرطي اخطأ في ملاحقة راكبي الدراجة النارية علما ان هناك وسائل اخرى يمكن اللجوء إليها لتوقيف المخالفين ربما الشرطي متهور و ليس لديه تكوين كافي يجب تطبيق اقصى العقوبات على الجاني
لماذا لم يتم ذكر ان الدراجة النارية تحترم واجباتها القانونية المتمتلة في سريان شهادة التأمين وكذالك سند الملكية إضافة إلى مخالفة عدم وضع الخودة علاوة على الفرار وعدم التقيد بشارات الشرطة في الشارع العام ………..
هاز 2 بنات معاه و بلا كاسك واش هاد البوليسي بغيتوه يقول ليه الله يبارك فعمر سيدي. الشرطي دار خمدتو كون جات فالبوليسي والله ما ديرو عليه هاد الحيحة
إلى بغيتو الأمن والأمان خليو رجال الشرطة يديرو خدمتهم حتاش راه طالع واااحد الجيل ما يحشم ما يستحي لا عقلية لا وعي
فئة كثيرة تعلق على الشرطي بالمخالفة والقتل أما الضحايا الثلاثة لا حديث ولا حرج
شرطة بعد محسوبين على شرطة خصهم اعادة تأهيل في تعامل مع ناس
اما نحن ك مواطنين يجب علينا احترام جميع افراض الآمن
حتى الشرطي أخطأ لأن المطاردة وخصوصا في مدينة مثل الدار البيضاء والاكتضاض الذي يوجد هناك ، يتسبب دائمافي ما لا يحمد عقباه ، كان عليه أن يتعامل بطريقة لينة لكي لا يتسبب بالأدى للغمارة ، و لا ننسى الجهود المبدولة من طرف الأمن ، و إحترامنا لهم ، و لا حول ولا قوة إلا بالله ، نسأل الله الصبر والسلوان لأهل الضحية ، ونسأل الله عز و جل أن يرجع الشرطي لأهاله ، إن الله غفور رحيم
نعم هذا الشرطي كم من شخص امتثل له ووقف وقام معه بالواجب رحم الله الفقيد الذياستسلم لتهوره ولا ننكر بعض تصرفات رجال الامن الخارجة عن القانون
اذن هبة الشرطي نزلت الارض حرااام.المرحوم عنيد ولم يمتثل للتعليمات. وحاجة اخرى لماذا البالوعة بدون غطاء. لايجب رمي المسؤولية على الشرطي
الشرطي كان يقوم بعمله ولا شيء آخر، لا يحق لهم يحملون المسؤولية على لا مسؤولية للآخرين. المتوفي رحمه الله يتحمل المسؤولية 100%
أرى بأن الشرطة لو كانت تقوم بواجبها كما ينبغي لما وصلنا لهذا الحد.فالشرطي يتعامل مع المواطن بازدواجية المعايير.فبالنسبة للشرطي إذا كنت ذو مال وجاه فهو يعاملك معاملة لطيفة تليق بمقامك الاجتماعي حتى لو أنك خرقت القانون وكذلك إذا كنت من ذوي السوابق العدلية ومن خريجي السجون فهو يعاملك أيضا بلطف اتقاء شرك أما إذا كنت إنسانا عاديا ومسالما ولا تملك المال الكثير فهو يتسلط عليك ويتجبر حتى لو كنت منضبطا ومحترما للقانون فيعاملك كأنك حشرة.ولو كان كل رجل شرطة يحترم قميصه ومهنته وقنع بالراتب الذي يحصل عليه لما وصلنا لما وصلنا إليه اليوم.فالصراع أصبح على أشده والشرطي فقد سلطته وهبته واصبح عرضة للسب والشتم بألفاض جارحة لا داعي لدكرها.أما إن أعطى كل شرطي قيمة لنفسه ولم يدخل نفسه في متاهات الرشوة أو الإكراميات كما يسمونها أو معرفة المجرمين وجعلهم أصدقاء له فيقضي مصالحهم ويتغاضى عن مخالفاتهم التي هي عديدة ونلمسها كل يوم في الشارع لرجعت الهبة والعزة للشرطي
و دبا هيشرحولي متلا الى وقفو جوج بموطور على شي واحد سرقوه وضربوه بسلاح أبيض اوهربو دازو قدام بوليسي واش يتبعهوم ولا يخليهم وفهموني ؟؟؟؟؟؟
تعاليق تدافع عن الشرطي و تتكلم عن الشاب الذي هو لم يكمل 19 سنة و في سلك البكالوريا كأنه مجرم. كل من لم يرى الحادث فليقل قولا طيبا أو ليصمت. إنا لله وإنا إليه راجعون. الله يصبر امه.
لاحضت أن كثيرا من المغردين ماعارفين والو و داوين لي شاف الفيديو راه الشرطي ملي تبع المرحوم مادواش معاه جا و ركلو حتا دخل فشجرة و من جهة أخرى راهم دارو المرض للناس فبيع و شراء الدراجات النارية بسبب الترقيم يعني خاصو ياخد الماتركيل و يتابعوه و لا يمشيو ليه حتا للدار كيفما السيارات أما الركيل و الضرب راه فالدول لي كايحتارمو الإنسان لا يتم الالتجاء الى العنف الا حين التعرض للتهديد الأمني أما هاذا مراهق. إذن خاص تشديد العقوبات على الشرطي الهمجي و لي قال شي حاجة يتخيل هداك ولدو 20 عام و نتا تكبر فير فالأخير يجي واحد يقتلو ليك.الله ياخد غيه الحق و الله يتمو على ولادو ولا والديه
على أي واجب تتكلمون؟ ماقام به هذا مايسمى بالشرطي عمل أجرامي في حق تلميذ وتلميذة بريئين هربا خوفا فقط من تحرير مخالفة فقط. وقد وصل به الإجرام إلى أن يسقطهما من دراجة نارية تسير ربما بسرعة؟ ألا يفكر حتى يفعل فعلنه هاته؟ أليس له أطفال قد يتعرضون لمثل هاته الأفعال؟ يجب أن يعاقب شر عقاب حتى يكون عبرة لمن تسول له نفسه أن يرتكب مثل هذا الجرم
الله يرحمك اسيدي ادريس البصري مهما ظروف العيش المزرية التي كان يعيشها رجل الامن في زمانه ولكن كان الامن مستثب في المغرب وكان الشرطي يعمل بدون خوف ويواجه جميع أنواع الجريمة بكل قوة أتيحت له اما الان لك الله يارجل الأمن ( طلع تاكل الكرموس انزل شكون قالها ليك) نحن في الطريق الى عصر السيبة بمعنى الكلمة واحد صعلوك هربان من الشرطة وهاز زوج بنات على دراجة نارية ممكن اتكون أختك ولا بنتك مخطوفة والشرطي تدخل لمعرفة سبب الهروب والتدخل قبل وقوع الجريمة أصبح هو المجرم تحت قضبان السجن وأوامر السجان وأطفاله ينتظرون …. لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
عيدكم مبارك سعيد .اللهم اغفر للشاب وأدخله فسيه جناتك وأطلق سراح الشرطي فإنه وإن أخطأ لم يتعمد قتله وكلنا نخطأ في عملنا . اسكات الرأي العام جيد لكن ليس على حساب هيبة ووقار أمن الدولة . الشاب توفي ولن يعود ما الفائدة من سجن الشرطي .أطلقوا سراحه بكفالة على جهاز الأمن .والله اعلم
أنا متأكد بأن روح الشاب عثمان ترن في آذاننا اليوم في شأن التساهل لدى أفراد الشرطة في سلوكات بعض الشباب على الطرقات الذين تستهويهم السرعة المفرطة عبر الدراجات النارية والسيارات فائقة السرعة والمعدة لهذا الغرض علما أن بينهم أبناء الحظوة أو الفشوش وأنا متأكد من أن الفقيد عثمان ليس من هاته العينة بل كان تحت تهور لا إرادي في حين أن أبناء الأحياء الراقية في الرباط وأكادير يتفننون في خرق قانون السير على مرآى ومسمع رجال الشرطة. فخلاصة القول أن في المغرب كل ذي سلطان بداية من أقل شرطي إلى أكبر مسؤول يعتبر نفسه أن لديه سلطان الحل والعقد العقاب والعفو الحياة والموت ويتناسى قول الله عز وجل “…إن الله يأتي بالشمس من المشرق فأتي بها من المغرب…” وأنى له أن يبهث لما تعرض الأعمال بين يدي الله!!!
اعرف مفتشا قام بواجبه اتجاه سائق شاحنة بدون اوراق،وفطن الى ان هناك تهريب للمخدرات ولما قام بايقافه جاءته اوامر بترك السائق واخلاء سبيله.
بعدها بشهرين الصقت للشرطي تهمة عدم الامثتال للاوامر ومر بالمجلس التاديبي وطردوه من سلك الشرطة.
سنرى ان السباب لن يلتخقوا باسلاك الشرطة نظرا للمخاطر المهنية.
اليوم واحد مات لانه مطارد من طرف شرطي يقوم بعمله قالوا راه دفعو،السيد كان في حالة اندفاع ربما لم يضبط نفيه ربما السقطة قصاء وقدرا .
ستحيد هيبة الدولة وسيفعل الغوغاء بنا نا يريدون لان حبوب الهلوية والمخدرات تحركهم.
انا رايت بام عين فتاة مخطوفة على دراجة وسط وحشين لا تستطيع التحرك لم يحترما الضوء الاحمر تبعتهما بالسيارة كالحمقاء لا ادري ما افعل ولكن تلعتهما كانت قلة حيلتي وتعاطفي مع الفتاة تدفعني وذلك في وضح النهار لو كان رجلا لكان دفع الدراجة بمن فيها فماذا سيقولون عنه،قاتلا؟ مجرما؟
يجب انشاء هيئة حقوقية تدافع على رجال الامن من مخاطر المهنة
كما يجب على الاطباء المعالجون لحالات الاغتصاب والعنف ابلاغ الامن،ضروري مكا وقع لبنت تيفلت
الحمدالله على كل حال.و يجب ضرب كل من هولت له نفسه الاعتداء على الاخرين.و تطبيق القانون على الجميع.و رحمه الله و تغمدة روحه
هذا يفسر تقاعس الشرطة في التدخل بدون شكاية او امر، بعبارة أخرى هدشي علاش كيديرو عين ميكة و كيقولو الله يدوز سربيسنا على خير. هكا كنشجعو على التجاوزات. المرحوم عثمان كون عرف القانون كيطبق و مكينش العشوائية مكانش أيزعم يهرب من الشرطي. المشكل الحقيقي هو فالعشوائية لعايشين فيها و عدم تطبيق القانون بحذافره
شرطة أمريكا تطارد المنحرفين والدين لا يمثتلون لأوامر الشرطة يطاريدوهم بالسيارات والمروحيات ولايهمهم أمره المهم القبض عليه حيا اوا ميتا حتى لا تسول للمجرمين والمخالفين القيام بالفوضى الآن عندما يسجن الشرطي سيصبح كل قوات الشرطة خائف على نفسه وستعم الفوضى والاجرام لان الشرطي سيصبح كالعلامة التي توضع في الحقول لتخويف الطيور من اكل الغلة
نداء الى أصحاب الدراجات النارية والسيارات والشاحنات في حالة إعطائك الدركي أو الشرطي إشارة الوقوف فعليك بالإمتثال والوقوف لأن القانون فرض ذالك حتى لاتسبب في الأذى لك ولغيرك. لأن ذالك الدركي أو الشرطي فهو يمثل قانون الحكومة والدولة فالإحترام واجب ومفروض فلو امتثل لن ولم يقع أي شيء.
بعض المعلقين يقولون بأن الشاب مجرم ، مالكم تحكمون عليه بالاجرام ،الشاب مراهق، ولادخل له بالإجرام ،بالنسبة لتدخل الشرطي يجب أن يكون تدخل إحترافي، وليس تدخل عشوائي ،
لماذا نعاقب الشرطي ،اولا الهالك كان مخالفا للقانون حيث يحمل معه شخصين اخرين ،هل كان يحمل أوراق دراجته وقانوني؟ثم ان الهالك سقط عرضا في بالوعة المجاري والتي يتحمل المجلس البلدي المسؤولية الكاملة حالة الطريق متدهورة و وو…ثم هنالك العديد من اصحاب الدراجات يمتهنون السرقة والاعتداء على المواطنين من سيطاردهم؟ سؤال الى قاضي التحقيق . والى السيد الحموشي المطالب بالوقوف إلى جانب الشرطي ومازرته. فهو قام بعمله لا اكثر.
هاد خونا البوليسي راه قتل طفل مراهق بمجرد انه ارتكب مخالفة
لهدا بغيت نقول لجميع البوليس الفرق راه باين واضح بين الترمين وقطاع الطرق والناس العايدين المخالفين متخليش الأوراق باش هاد البوليسي ميتعاقبش
لي دار الدنب يستاهل لعقوبة وهاد البوليسي خاصو عقوبة باش يكون عبرة
بعد قرار محاكمة الشرطي انتظروا ميلاد العصابات و قطاع الطرق أكثر و خشية
بعض اصحاب الدراجات النارية الخارجة عن القانون اليوم يفعلوا ما شاؤوا بدون حسيب ولا رقيب دجيج سرعة فاءقة خطف ونشل حقاءب للنساء وحتى الرجال وتجدهم ثلاث و اربع فوق الدراجة الواحدة هنىءا اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه اللهم احفظ هدا البد وساءر بلاد المسلمين امين امين وعيد مبارك
فين هو الشرطي ‘الممتاز’ الذي قتل شابة وشابا في كابو نيكرو ؟ وكذب ثم عندما ظهر الفيديو طمسوا القضية وادعى انه يعاني من اضطرابات عقلية؟
تبا، سئمت من هذا، سيذهب الشرطي للسجن، وسيذهب الشاب الى القبر، وماذا ربحنا نحن، قراءة متناقضة للاحداث ونفاق اجتماعي مستشري بين الجميع
يجب معاقبة من يسوقون الدراجات النارية بتهور كبير ويعرضون حياة المواطنين للخطر وليس الشرطي الذي قام بعمله. يمكن الكلام عن خطأ مهني فقط أما باقي التهم فهي مجحفة في حق الشرطي الذي كان يقوم بعمله.
نحن نثق في عدالة المحكمة. لو كان الشرطي مُحقا لما توبع ولما سُجِن. الروح عزيزة عند الله . كان عليه استخدام ذكاء الشرطي عوض تعريض حياة الغير للخطر .
رحم الله الفقيد وألهمه أهله الصبر والسلوان من الناحية القانونية فصاحب الدراجة مخالف كونه يحمل شخصين بالإضافة إلى عدم الإمتتال للشرطي أما الشرطي الدراج فقد قام بواجبه المهني على أحسن وجه فهنا يتحمل مجلس المدينة المسؤولية بالدرجة الأولى نظرا للإهمال وترك قنوات التصريف بدون غطاء
شرطي في مطاردة لشباب لا يمتثلون لطلبه في التوقف!! كون وقفو ا عباد الله ميكون والو . الشرطي دار خدمتو. شكون عرف بلي هادو يقدرو يكونو لصوص هربهم يزيد الشك فيهم.
في نظري الشرطي أدى الواجب. لولا تهور الشباب لكانت مطاردة و تثبت هويه عادي.
تحية لرجال الأمن الساهرين على أمن البلاد.
أولا خاصنا نهمو قبل تدخل الشرطي كان صاحب الدراجة مخالف للقانون ما واضع خودة مركب شابتين معاه على الدراجة حتى هما ما لابسينش خودة مغير في القوة ديال المحرك خارج داير الفوضى في الشارع العام عندو نية الانتحار و في الاخر نجيو نتاهمو الشرطي بانه سبب الحادثة و الله العبث هذا البراهش ضسرو و مابقى قاد عيهم حد هداك هو لي قتل راسو
بعض رجال السلطة يتصرفون بغطرسة وعنف و حقد اتجاه المواطنين يجب معاقبة كل من لا يحترم السعب
الشرطي قام بواجبه . ووفاة الشاب كانت نتاج التهور والطيش وعدم الامتثال لاوامر الشرطي.
دبا عاد عرفت باليقين علاش البوليس كيسلخونا ويسلخوا الاساتدة والدكاترة المعطلين لتيكونو فوقفة سلمية امام البرامان هد شي عرفتو من خلال التعليقات ديال هد شبه المواطنين ليحملو مسؤولية موت عثمان الله يرحمو الى نفسه يعني كيحاولوا بشتى الطرق يحيدو التهمة عل البوليسي وهد شي مشي حبا فالبوليسي بل هو انتقام الشعب من بعضه البعض والكراهية عند البعض الآخر شعب مكلخ فالحقيقة وسرنا المطيشة والبصلة والفلفلة توصل 20درهم والكازوال يفوت15درهم زيدونا نستاهلو كثر وعلاش متقولوش بلي الشرطي دفع المرحوم برجلو تلاحو وهد الطريقة كيديروها البوليس بزاف الشعب لمكلخ الشرطة راه دارها الشعب باش تحميه مشي باش تقتلوا وراه نتما الشعب لمكلخ ليكتخلصو هداك الشرطي سير عل الله
التحقيق سيكون هو المفصل لمعرفة الحقيقة. فإذا كان الشرطي الدراج له يد في الحادث فعلى القضاء تطبيق العقوبة في الأقصى درءا لكل إستعمال الشطط في ممارسة السلطة.
عندما يصدر قاضي التحقيق قراره سيمكن نشر محضر ضباط الشرطة الذين اجرو البحث مع المتهم ومعرفة التفاصيل والاطلاع على اقوال الشهود المضمنة في المحضر وكذا تقرير تفريغات كامرات المراقبة من قبل الشرطة العلمية.
وسيتضح حينها هل القرائن لصالحه أم ضده، هل كان متعمدا التدخل بطريقة مؤذية تشكل خطر على سلامة المواطن ام تدخل بشكل طبيعي دون نية الايذاء لكن المواطن كان قدره ان يسقط في البالوعة
ان كان القانون في صف الشرطي فيجب انصافه، اما ان كان في صف المواطن فيجب انصاف ذوي حقوقه، اما القضاء فليست مهمته تغيير القانون او تقييمه، مهمته هي الحياد في تكريس عدالة تطبيق القانون، وعلى السلطة التشريعية اي البرلمان التدخل للتعديل على القانون الجنائي، ولكني اشك في ذلك، لان تعديل النص المجرم للفعل المذكور، سيضر بكثير من ضحايا الضرب والجرح والايذاء و ضحايا الخسائر الجسدية والمادية، اما الشرطة فلنكن عادلين، فهناك اناس طيبون شرافاء كثيرون في الشرطة وعلى راسهم الحموشي وانا لا انافق، ففي كل مهنة الصالح والطالح، وهناك ايضا الشرطي في القضية التي اطلق فيها النار على راس الضحية دون مبرر امام تلك المراة التي شهدت عليه.
خرجتو على هاد البلاد والعباد مجرمين ولا عندهم حقوق
رجل أمن تتحاكم على واجب مفروض عليه ما مصير أسرته وأولاده يضيعوا على قبل شفار خارج على قانون علاش اصلا كيهرب من رجل أمن.
في اوروبا لو حدث هذا الامر فإن الشرطي مباشرة سيحكم بالمؤبد مع غرامة وتوقيفه عن مزاولة اي عمل في الدولة
هذي خطير بوليس كيقتل شباب على والو مصيبة والله هدشي ممنوع في اوروبا في مغرب البوليس غتكون سبب في شغب ومظاهرة كبيرة في مغرب بحال امريكا و هولندا بلجيكا فرنسا … حذاري حشومة يقتبو بنادم على والو وخى يكون مجرم ممنوع تقتلو على موطور ولا حيت غندو الموس فيديو ولا هرب ليك ممنووووع
شخصيا انا من مستعملي الطريق ما لاحظته موءخرا هو ان اصحاب الدراجات”ضسروا _بهذا المعنى متكون سائق حتى يقرب عندك ويضوبلك ويجي قدامك بحركات بهلوانية بهذا سيكون امام البوليس سوى الملاحظة تخوفا من المتابعة.
الدراج قام بعمله وعدم امتثال الهالك هو السبب في الحادثة وليعلم الجميع أن الدراجين والسقور والشرطة حاملي السلاح فهم دائما معرضون للأذى والقتل فقبل خروجهم من مراكز الشرطة لتنفيذ الأوامر فهم يهيؤون أنفسهم ويملؤون مسدساتهم بالدخيرة ويوقعون على تسلم أمر الدورية كما ينص على ذلك النظام الداحلي لمراكز الشرطة وتسيير الدوريات ويصلون صلاة قبل وقتها والدعاء لرفع الأذى والحفاظ عن النفس والمال وأن يعيدهم لذوبهم ومراكزهم سالمين، والواجب يقتضي من أفراد الشرطة التعريف بأنفسهم للمواطنين والجماعات من خلال اللباس والدراجة التي تحمل اسم الشرطة بالاحمر، والتوقيف وسيلة لتقييد حرية الشخص في التنقل بحرية، وذلك في حالة الاشتباه بارتكابه مخالفة، أو منع ارتكابها، وعدم الامتثال الفوري تسمح للشرطي بالتوقيف الفوري لرفع أدى وخطر وشيك الوقوع حفاظا على سلامة شخص ما أو أمنه وعلى الأمن العام، كما يجوز للشرطة أن تستعمل الرصاص لتوقيف المجرمين والارهابيين كذلك الذين يهددون سلامة المواطنين والدولة إحالة الشرطي على قاضي التحقيق، وقرار إيداعه السجن ومتابعته بتهمة الإيذاء العمد المفضي إلى الموت دون نية إحداثه هو إجراء روتيني
السؤال الأهم هو حق المطاردة هل هو قانوني ام لا … وانتهى الكلام !؟ كما حمل السلاح دفاعا عن النفس ممنوع استعماله ام ماذا !؟ فماذا المرجو من هيئة الشرطة في المجتمع في الواقعة أمام القضاء .
نحن نتابع مجريات التحقيق كمواطنون الذي من واجب جهاز الآمن حمايته و ليس العكس .
يقول المثل المعروف عند المغاربة .(اذا كنت فالمغرب فلا تستغرب).هنالك عدة عوامل بدءا من المجلس البلدي حتا ل اصغر مواطن فالمغرب .كل يسري على هواه. الاولى ان الدولة هنا تجمع الضرائب من عند الشعب والطرقات مهمشة بالوعات الصرف الصحي او بالوعات شركات الاتصالات مفتوحة وبدون علامات التشوير ومال الضرائب لا نعرف اين يذهب ؟ باستثناء الاحياء الراقية تجد الطرقات معبدة والبنية التحتية على احسن ما يرام .اما بالنسبة لرجال الامن نحن نفتخر بهم ونشكرهم على المجهودات الجبارة اللي تيقومو بيها ومانساوش بانه كاين بعض رجال الامن كيجيبو عليك شي قوانين ماكايناش حتا فالادغال وهادا واقع عشناه بسيارات ودراجات نارية قبل ان تدخل الدراجات المستوردة من الصين .المهم وهو يجب ان يتبع بالحرف الواحد ما يوجد في كتيب القانون او المدونة ويأخد كل من الطرفين حقه لكي تكون محاكمة نزيهة وماتكونش السيبة فالبلاد. رأي شخصي