غادر وفد الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس)، الذي وصل إلى نيامي مساء الخميس لإيجاد مخرج للأزمة في النيجر، هذا البلد بعد ساعات قليلة من دون لقاء قائد الانقلابيين، وفق ما أفاد أحد أعضائه الجمعة.
وأوضح المصدر أن “مبعوثي إكواس غادروا” ليل الخميس الجمعة، ولم يلتقوا الجنرال عبد الرحمن تياني، قائد العسكريين الذين تولوا السلطة الأسبوع الماضي، ولا الرئيس المخلوع محمد بازوم.
دول جنوب الصحراء أضحى لديهم تحالف / اتحاد فيما بينهم. فمتى يتحقق اتحاد المغرب العربي؟ حكومتي الجزائر و موريطانيا دايرين لعصا فالرويضه!
بغينا ولا كرهنا .. الإتحادات و التحالفات في هذا العصر أضحت ضروره.
فرنسا أعلنت منذ اليوم من الانقلاب أنها لن تتخلى عن ترواث النيجر التي تستغلها مجانا، وهي مستعدة لاشعال المنطقة بالحرب والاحتلال المباشر إن اقتضى الأمر.
الحقيقة من هذا كله أن دول افريقيا مستعمرات دائمة، وكل دولة تنتفض ضد الاستعمار الاقتصادي مآلها الحرب والدمار….
الله يحفظ وخلاص.
الهدف الأساسي من إحداث مجموعة إكواس هو خلق تكامل افتصادي بمجموع دول غرب أفريقيا و ليس نحدبد نظام الحكم في كل دولة من الدول الأعضاء. تهديد المجموعة للانقلابيين بالنيجر و موقفها مما هو حاصل هناك هو تكريس مفضوح لسياسة فرنسا بالمنطقة القائمة على الاستعباد و النهب و الهيمنة اقتصاديا و سياسيا و ثقافيا
و ما الفائدة من زيارة هذا الوفد للنيجر؟ لا شيء عاد بخفي حنين.
بما أن وفد اكواس لم يلتق لا الرئيس المخلوع ولا قائد الحيش الذي استولى على السلطة بالنيجر فمن التقى إذا عل ذهب للسياحة والاستجمام ام لعرض افكار فرنسا الحاضنة على الاقتصاديين النيجريين ام ماذا.ان فرنسا امام هذا الوضع الحالي لا يمكنها ان تتخلى بسهولة على ثروات النيجير الذهب والاورانيوم الذي تستخوذ عليه كاملا دون مراعات الشعب النيجيري المرهون بفقر مذقع وشعب فرنسا يتمتع ويستمتع وينعم بهذه الثروات فيجب على الشعوب الافريقية المستعمرة سابقا من طرف فرنسا أن تثور على فرنسا المستغلة والمستفيدة الواحدة من هذه الثروات والناهبة لهذه الثروات بدون وجه حق.
بتواطىء مع المحتل السابق، فرنسا، قررت مجموعة اكواس التدخل بالقوة اذا دعت الضرورة في النيجر. بهذا القرار المتسرع تكون هذه المجموعة ورطت نفسها في مشكل سياسي معقد. قرار المغرب مراقبة التطورات والتريث هو قرار حكيم.
غالبا دور هذه المنظمة هو نفس دور جامعة الدول العربية في الشرق الأوسط حيث تحتاج الدول الغربية لتمرير سياستها عبر منظمات وتكتلات
بعد الحرب الروسية مع النيتو في أوكرانيا وتوقف مصادر الطاقة من روسيا نحو أوروبا إزدادت حصة فرنسا في تصدير الطاقة لدول أوروبية عبر النووي وهي ثاني أكبر دولة في العالم من حيث عدد المفاعلات النووية والأولى أوروبيا لهذا هي بحاجة لليورانيوم من النيجر، وأعتقد أن اللعبة من هذه الزاوية بالوصول لضرب مصالح فرنسا وأوروبا والغرب عموما.
فرنسا تريد التدخل، لكنها تعرف أنه فخ وقد سبق أن صرح مسؤولون عن ذلك، كما أن النيجر و تشاد هي مركز قيادة للعمليات الخاصة ومخابرات البنتاغون في المنطقة وبها كثير من القواعد بطائرات نقل وأعتقد واضح ما تنقله، ومعروف عن أمريكا إنزال سيارات تويوتا لحلفاءها في المنطقة على الأرض لدعمهم
هناك القلابات عسكرية وقعت في دول أفريقية ولا احد تدخل لطلب لرجال الرؤساء المنتخبين مثل الانقلاب على الريس المنتخب محمد مرسي . لمذا هذه الازدواجية في المواقف . انها المصالح الاقتصادية والهيمنة على خيرات هذا البلد
Il n’y a pas d’union abec ceux qui veulent diviser notre pays en deux et nous dominer
Il faut d’abord liberer le peuple algerien de leur regime militaire, etablire une protection marocaine militaire de l’algerie pendant une periode de 5 ans puis organiser des elections labas