وفد برلماني نسائي يروج للمناصفة

وفد برلماني نسائي يروج للمناصفة
صورة: و.م.ع
الإثنين 17 مارس 2025 - 04:27

تم استعراض التجربة المغربية في مجال ترسيخ المناصفة وتمكين النساء، باعتبارها خيارا استراتيجيا يروم تعزيز الديمقراطية، وذلك خلال مؤتمر دولي انعقد بمكسيكو.

وأكد الوفد البرلماني المغربي، في مداخلة السبت خلال أشغال المؤتمر العالمي للنساء البرلمانيات، الذي ينظمه الاتحاد البرلماني الدولي، أن المملكة، بقيادة الملك محمد السادس، أحرزت تقدما ملموسا في مجال تعزيز حقوق النساء وحمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز.

وفي هذا السياق، أكدت المستشارة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، هند الغزالي، أن النهوض بحقوق المرأة يشكل محورا أساسيا في العمل البرلماني بالمغرب، ليس فقط من خلال تحسين التمثيلية النسائية، ولكن أيضا بفضل دور البرلمان في تعزيز النقاش العمومي وترسيخ ثقافة المساواة والمشاركة المتكافئة في تدبير الشأن العام.

وذكرت بأن المغرب أقر سنة 2002 مبدأ “الكوطا” لتعزيز حضور النساء داخل المجالس المنتخبة، مضيفة أن دستور 2011 كرس مبدأ المناصفة.

وأبرزت أهمية إحداث هيئة المناصفة ومكافحة كافة أشكال التمييز، بهدف تفعيل هذا المبدأ على أرض الواقع.

من جانبها، أكدت النائبة عن فريق الأصالة والمعاصرة، نادية بنزدفة، أن المغرب اعتمد مقاربة شاملة لتعزيز المساواة بين الجنسين، قائمة على الإصلاحات القانونية، والسياسات العمومية، والتعبئة المجتمعية.

وأشارت إلى أن الملك، منذ اعتلائه العرش، أطلق إصلاحات جوهرية، أبرزها إصلاح مدونة الأسرة عام 2004، الذي كرس مبدأ المسؤولية المشتركة بين الزوجين، ودستور 2011، مهد الطريق أمام اتخاذ التدابير الضرورية لتحقيق المساواة، مما انعكس بشكل إيجابي على التمكين الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للمرأة المغربية.

من جهتها، أشارت النائبة عائشة الكرجي، عن فريق الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إلى أن المغرب يواصل مسار الإصلاحات، تحت القيادة المستنيرة للملك، مبرزة أن إصلاح مدونة الأسرة يمثل إحدى هذه المبادرات الرئيسية التي ستمكن من توطيد حقوق النساء.

وذكرت بأن عدد النائبات البرلمانيات ارتفع من 67 نائبة سنة 2011 إلى 96 نائبة في 2021.

أما النائبة ليلى أهل سيدي مولود، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، فأبرزت خلال جلسة نقاش في إطار المؤتمر أن المملكة قطعت أشواطا مهمة في مسار النهوض بالمساواة بين الجنسين ومناهضة التمييز والعنف ضد النساء والفتيات، من خلال سلسلة من الإصلاحات الدستورية والتشريعية التي تستند إلى رؤية ملكية حكيمة وإرادة سياسية قوية.

وأضافت أن المغرب أقر القانون 103.13 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء، والذي دخل حيز التنفيذ في شتنبر 2018، بهدف توفير الحماية القانونية للنساء ضحايا العنف عبر آليات تضمن الوقاية، والحماية، وعدم الإفلات من العقاب، والتكفل الجيد بالضحايا.

وأضافت أن النموذج التنموي الجديد للمملكة يؤكد على ضرورة القضاء التام على جميع أشكال العنف والتمييز ضد النساء.

وشكل المؤتمر العالمي للنساء البرلمانيات للاتحاد البرلماني الدولي فرصة لمناقشة الاستراتيجيات الكفيلة بالنهوض بالمناصفة بين الجنسين في المؤسسات التشريعية، وتبادل الممارسات الفضلى الرامية إلى تعزيز مشاركة النساء في مناصب صنع القرار.

وتضمن برنامج المؤتمر، الذي جرى تنظيمه من 13 إلى 16 مارس الجاري، جلسات حوارية وورشات نقاش، ركزت على الاستراتيجيات الرامية إلى تعزيز انخراط الرجال في دعم المساواة بين الجنسين، وتذليل العقبات التي تواجه النساء في مجال القيادة، وكذا سبل القضاء على العنف السياسي ضد المرأة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

8
  • الريفي
    الإثنين 17 مارس 2025 - 04:49

    كما يقال النساء شقائق الرجال لكن ليس بالمفهوم الخاطىء الذي هو راسخ في أذهان الكثير من الناس، فكل له أدواره ، فالمراة و الرجل كل واحد منهما يكمل الآخر، أما أن تأخذ المرأة دور الرجل أو العكس و قيام المرأة بمهام رجالية و إن نجحت في ذلك فسوف تخل بأمور أخرى كأن تهمل بيتها و أولادها، و لن تستطيع التوفيق بين الأمور المنزلية و تربية الأولاد و بين العمل خارج البيت . فالمناصفة التي تقصدها نساء الجمعيات هي الانحلال و الميوعة و التبرج و ليس بمعناها الصحيح. و شكرا هيسبريس

  • حسن
    الإثنين 17 مارس 2025 - 04:51

    الأحزاب السياسية أصبحت ترى أن الرجل حصن يجب تحطيمه، لا لشيء الا لأن الله جعله قواما على المراة، فهم لا يكرهون الرجل كإنسان ولكن يرفضون الأوامر الإلهية ويحاولون وضع قوانين وضعية ضد الشريعة الإسلامية.

  • عبده من سلا
    الإثنين 17 مارس 2025 - 05:55

    نعم للانصاف وليس المناصفة:إنصاف الجنسين، وليس سلب حقوق الرجال و منحها امتيازات للنساء.

  • قاضي منقاعد
    الإثنين 17 مارس 2025 - 06:03

    وهل روج الوفد البرلمانيللدفاع عن حقوق المراة الفلسطينية واللبنانيةمن خلال المؤتمر العالمي للنساء البرلمانيات؟؟؟؟
    ام ستظلن نسيا منسيا ؟؟؟

  • انتهازيات .
    الإثنين 17 مارس 2025 - 08:12

    هاد لعيالات ضسرو وفرعنو بغاو المناصفة غير فسوق الشغل وابغيينش المناصفة فالإعالة المهم تا حنا فهمنا الكونسيبت وماباقش غاناروجو تحت شعار خليها تعنس

  • benha
    الإثنين 17 مارس 2025 - 10:07

    مع الاسف لازال الكثيرون لا يدركون ما معنى المساواة والمناصفة وما الى ذلك من المصلحات الحديثة التي دخلت الى الميدات دون سابق تهيءة واعداد ، فاذا كانت هذه المصطلحات لا تتير اي ردة فعل في المجتمعات الاخرى المتشبعة بالديمقراطية وحقوق الانسان والعدل والمساواة ، فانها تجد مقاومة في المجتمعات التي لاتزال تعيش على الماضي وتتشبت بتقاليد واعراف يكاد يفوتها الزمان ، وهي معدورة لان هذا جديد عليها ولم تالفه من قبل ، ولكي تستوعبه يتطلب ذلك تهيءة واعدادت مسبقين ، وذلك عن طريق نشر الثقافة والوعي المناسبين، فمن الصعب على من يعبش في بيءة مشبعة بتقاليد واعراف مختلغة ان يتقبل بين عشية وضحاها تقاليد واعراف اخرى بسهولة وان يقبلها و يستدمجها بيسر ، فلابد من التريث واخذ الوقت الكافي للاستيعاب والتاكد من الصلاحية والملاءمة وما الى ذلك وبعد ذلك يمكن ان يتم القبول ، ولذلك وجب تهيءة المستهدفين واعدادهم للتقبل بمختلف الوساءل التربوية والثقافية وغيرها حتى نتمكن من تحقبف هذه الاهداف التي نصبو اليها والتي فيها خير كثير للمراة وللمجتمع كافة ، ولكن عدم ادراك حقيقتها هو الذي يساهم في عرقلتها ومقاومتها من طرف الكثيرين .

  • أدميرااال سعيدوف
    الإثنين 17 مارس 2025 - 10:44

    ما أفلح قوم ولوا ولايتهم إمرأة صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم…إن النسوية المتوحشة صارت تطغى تدريجيا في المجتمع المغربي لربما كان العامل الديمغرافي هو الأساس فنحن نصدق أنه هناك أكثر من 65٪ من المجتمع المغربي نسوة إضافة إلى توصيات صندوق النقد الدولي وبنك التجارة العلمي الذي يلزم كل بلد مستدين بتحرير النساء وإشراكهن ..وعن النجاعة والكفاءة في المناصب لكم في سوء التدبير والتسيير لبعض الحواضر المهمة التي تقودها نساء والتخبط في المصادمات والجدالات من أجل فرض واقع التسيير النسوي الذي عاد بالفشل على مصالح الحواضر والمواطنين زد على ذلك بعض الوزارات التي فشلت بسبب التسيير النسائي من تحقيق البرامج الحزبية المنشودة والرؤية الملكية للتنمية ..هن لا يهمهن المصلحة العامة أكثر مما يهمهن اذلال العنصر الذكري والانتقام من سنوات الهيمنة الذكورية ..ختاما سأقول أن عمل المرإة يجب أن يقتصر على قطاعين التعليم والصحة فقط لاغير لأنه بإشراكهن في جميع الميادين نصوب نحو العبثية والفشل وكثرة دور حضانة الأطفال مما ينتج أجيال لا تفقه من الارتباط الإسري والاحترام والأخلاق إلا الإسم ولكم في الشارع المغربي خير دليل…

  • ملاحظة
    الإثنين 17 مارس 2025 - 15:28

    علاش ما تكونش جوج داللوائح وحدة ذكورية يصوت عليها الذكور فقط واخرى نسائية يصوت عليها الاناث فقط

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 2

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30 2

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02 4

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00 8

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان

صوت وصورة
مغاربة ينتظرون الأفضل من الحكومة
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 15:34 7

مغاربة ينتظرون الأفضل من الحكومة