تستمرّ الوقفات المغربية المتضامنة مع القضية الفلسطينية، فللأسبوع رقم 65 على التوالي خرجت أزيد من مائة مظاهرة متضامنة مع فلسطين بعد صلاة الجمعة، وهي الوقفات التي لم تنقطع منذ 7 أكتوبر من سنة 2023.
الوقفات التي بلغ عددها 115 بـ 56 مدينة دعت إليها الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، ورفع خلالها المشاركون شعارات تنديدا بـ”حرب الإبادة المستمرة في حق أهل غـزة”، واستنكارات لـ”استمرار مسلسل التطبيع الرسمي مع العدو الصهيوني”، تحت شعار “الشعب المغربي يستنكر محرقة مستشفى كمال عدوان”.
وأوردت الهيئة ذاتها، ضمن بلاغ لها، أن الوقفات تأتي “تنديدا بحرب الإبادة المستمرة في حق أهل غزة، وما يرافقها من تقتيل وتجويع وتهجير وتدمير للمستشفيات واستهداف طواقمها، واستنكارا للصمت الدولي والتخاذل العربي الرسمي”، موضحة أن الاحتجاجات تأتي في إطار “جمعة طوفان الأقصى رقم 65”.
وقال حسن بناجح، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان والناشط في الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، إن “استمرار الوقفات للجمعة الـ65 على التوالي يمثل ملحمة شعبية حقيقية تعكس وعي الشعب المغربي وإصراره على نصرة القضايا العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية”، مردفا: “هذه الوقفات هي رسالة واضحة إلى الداخل والخارج بأن المغاربة متمسكون بموقفهم الثابت تجاه فلسطين، وبأنهم يرفضون بشكل قاطع أي محاولات لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني”.
وأضاف بناجح، ضمن تصريح لهسبريس، أن “استمرار هذا الزخم الأسبوعي دليل على أن قضية فلسطين حية دائما في وجدان الشعب المغربي، وتعبر عن ارتباط عميق بالقيم الإنسانية والحقوقية، إذ يرى المغاربة في الدفاع عن فلسطين دفاعا عن الحق والعدالة وضد الظلم والاحتلال”.
وتابع المتحدث ذاته: “كما أن هذا الحراك المتواصل يبرز أن القضية الفلسطينية قضية عربية إسلامية ومغربية بامتياز. الشعب المغربي يعي جيدا أبعاد القضية وأهميتها كرمز للمقاومة في وجه الاحتلال والاستعمار، ويرى في نصرتها واجبا دينيا وأخلاقيا وإنسانيا”.
واعتبر عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان أنه “في وقت يحاول البعض فرض التطبيع كأمر واقع تأتي هذه الوقفات لتذكر الجميع بأن التطبيع ليس خيارا شعبيا ولا يعبر عن إرادة المغاربة”، مستدركا: “بل إن هذه الوقفات السلمية الحضارية تؤكد على رفض كل أشكال التطبيع، سواء السياسية أو الاقتصادية أو الثقافية، وتجدد التزام المغاربة بالدفاع عن فلسطين حتى تحقيق الحرية والكرامة للشعب الفلسطيني”.
وذكر بناجح بأن “وقفات اليوم ميزها موضوع خاص يتمثل في التنديد بالجرائم الجديدة التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني، وأبرزها المحرقة الوحشية التي طالت مستشفى كمال عدوان في غزة، حيث استهدفت طائرات الاحتلال المرضى والطاقم الطبي بوحشية غير مسبوقة، وصولا إلى اعتقال الطواقم الطبية والمرضى”، خاتما: “هذا الاعتداء الغاشم يعكس مستوى الإجرام الذي وصل إليه الاحتلال في تعامله مع الإنسان الفلسطيني، منتهكا كل الأعراف والقوانين الدولية”.
القضية الأولى للمغاربة هي القضية الفلسطينية. مزيد من الوقفات من أجل فلسطين
الصهاينة لا يعرفون و لا يعترفون إلا بمنطق القوة.
ولكن للاسف كل شيء لديهم الان.
بعد قرن من الزمن اتضح للعالم اجمع ان هتلر كان ذكيا ٩٩٪.
كان تنقصه ١٪ من الدكاء فقط. لتخلصنا من كل هذه المشاكل اليوم و مستقبلا…
القضية الوحيدة التي تخص المغرب و المغاربة في الدرجة الأولى هي الوحدة الترابية.
نرجو من الحكومة أن تتعامل مع المستلبة عقولهم بجدية وترسلهم عبر طائرات الى فلسطين عوض الاستعراض واثارة الفوضى بالشارع العام.
وتا سيروا قاوموا حياتكم اليومية أحسنوا تربية أولادكم قاوموا المعيشة، وإلا فكل الطرق تؤدي بكم لفلسطين لكي تلتحقوا بالجبهة الأمامية للنضال، أما وانتم تنبطحون في الأرض أرض آمنة وتهللون وتزمرون فلا أحد يسمع ولا يرى مسرحياتكم. أتعلمون أن حتى الفلسطينين سئموا من شطحاتكم وضوضائكم الفارغة، سيروا كونوا تحشموا على رواحكم
الحمد لله لازال المغاربة بخير ما دعموا إخوانهم، بعيدا عن الفكر الأناني أو الإنبطاحي
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والله في عون العبد مادام العبد في غون أخيه، فاعتبروا يا أصحاب العقول