أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
8
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
04:17
مزارعو "الدلاح" يشتكون قرارا عامليا
-
03:32
"أفريكا إيكو رايس" ينطلق من طنجة
-
02:25
ائتلاف يدعو إلى صندوق لتنمية الجبال
-
01:18
فييخو يدعم سياسة ناضجة مع المغرب
-
00:16
حصيلة حوادث السير في مدن المملكة
-
23:44
مهرجان الدوحة يكشف العروض الاحتفالية
-
22:21
ربيع: "اللبؤات" واجهن خصما مجربا
-
22:08
"الكتاب" يدعم البرنامج الحكومي الجديد
-
21:46
مانشستر سيتي يدك شباك آيك أثينا
-
21:09
جثة رضيعة في الخلاء تستنفر الشرطة
-
20:56
باريس يزور شباك البارصا أربع مرات
-
20:15
أمطار الخير تتحول إلى "شر" في درعة
تحية لكل صوت يرفع ضد الإبادة والتطهير العرقي الذي تمارسه الآلة الصهيونية الهمجية في حق إخواننا المسلمين المسضعفين في فلسطين ومن يقول العكس فهو متصهين ومتحادل وخائن
لا لصهيونية لا للعدوان اسراىيلي المتغطرس والمستبد لا لقتل ابرياء لا للابادة جماعية لا للحروب ولا لاسقاط ازهاق شهداء في حمم بركانية دموية نعم لتحرير فلسطين نعم لسلم وسلام نعم لوقف حرب من محتل الغاشم الصهيوني و نضم صوتنا للاصوات كلنا فلسطينيون كلنا لتحرير ارض كنانة وارض انبياء عاجلا ام اجلا وكلنا ضد تطبيع ومن غير ذالك فانهم محايدون ودمهم صهيوني
عاشت فلسطين حرة ولا عزاء لصهاينة
ماديروش زعما شي وقفة لما تتعرض له فئة كبيرة من المواطنين من تهجير و تشريد و اخراجهم من منازلهم.
أتمنى أن تكون هناك وقفة مع إخواننا المشرديين في الحوز و الذين فقدوا منازلهم و دعوة لشهداء الحوز شهداء زلزال الحوز
المغاربة مع الوحدة الترابية لمن هو مع الوحدة الترابية لوطننا المغرب
ما يرتكبه الكيان الصهيوني الإرهابي ليس عدوان بل إبادة جماعية لشعب الفلسطيني المحاصر في قطاعي غزة و بدعم غربي و أمريكي بعض الدول العربية و في ظل الخذلان العربي والإسلامي المخزي
ما تقوم به الفئة الحاكمة الراديكالية في إسرائيل في حق شعب تكالبت عليه القوى الإستعمارية الغربية يضر بكل يهودي في العالم بأسره لان تلك الأرض من المفروض ان تكون ارض سلام و أمن لكن أحلام اليقظة التي تسويقها الصهيونية لن تؤدي الا لمزيد من الكره و الحقد تجاه هدا الكيان ولن انفعهم لا أموالهم و لا أسلحتهم كما لاحض العالم المتحضر.