أكدت معطيات رسمية استمرار عمليات تفريغ الحمولة بعدد من السدود الخاضعة لتدبير وكالة الحوض المائي لسبو، في مقدمتها سد الوحدة وسد إدريس الأول، عقب التساقطات المطرية الأخيرة.
وأوضحت المعطيات التي توصلت بها جريدة هسبريس الإلكترونية أنه “يتم الإبقاء، مؤقتًا، على نمط تدبير السدود الحالي، مع تكييف إستراتيجية التفريغ بناء على التوقعات الجوية الجديدة (ابتداء من الخميس المقبل)، وعلى تطور الموارد المائية وكذا الطاقة الاستيعابية المتبقية لهذه المنشآت”، وسجّلت أن عمليات التفريغ تأتي في ظل استمرار استقبال السدود المياه الناجمة عن الأمطار الأخيرة، موازاة مع العمل على ضمان عدم تأثيرها على سافلة كل سد.
وبخصوص سد الوحدة يبلغ الحجم المخزَّن 3171 مليون متر مكعب، بنسبة ملء تُقدر بـ90 في المائة، فيما يُقدَّر الحيز المتبقي للاستيعاب بـ351 مليون متر مكعب. كما يتم الحفاظ على الصبيب المفرَّغ نحو المصب في حدود 400 متر مكعب في الثانية، أي ما يعادل حجما يوميا قدره 34,5 مليون متر مكعب.
أما الواردات إلى السد فتُقدر، وفق المعطيات ذاتها، بحوالي 15 مليون متر مكعب في اليوم، ناتجة عن التساقطات المطرية الأخيرة، مبرزة أنه من المرتقب أن تستمر ثم تتراجع تدريجيًا رغم غياب التساقطات منذ أكثر من 11 يومًا.
أما بخصوص سد إدريس الأول فإن الحجم المخزَّن داخله يبلغ 975 مليون متر مكعب، بنسبة ملء تصل إلى 87 في المائة. كما يبلغ الصبيب الخارج 250 مترا مكعبًا في الثانية، في حين يصل الصبيب الداخل إلى 160 مترا مكعبا في الثانية، بتاريخ الرابع والعشرين من شهر فبراير الجاري.
ونظرا لهذه المؤشرات أكدت المعطيات التي توصلت بها الجريدة أن “صبيب وادي سبو عند مدخل سهل الغرب يُقدر بحوالي 700 متر مكعب في الثانية، وهو صبيب يمكن في الظروف العادية تمريره داخل مجرى الوادي دون تسجيل فيضانات كبيرة”.
بسبب عدم وجود سياسة مائية معقلنة أضاع المغرب في هده الفرصة التاريخية ملايير من الأمتار المكعبة من المياه التي كانت ستكفي لعشرات السنين.
صافي دابا مابقى علاش يتفرغوا السدود نسبة الملء مستقرة والأمور عادية….ما يخشى هو إفراغها من قبل العفاريت لسقي ضيعاتهم الشاسعة وزراعاتهم المفششة التي تهلك الماء وتنضبه؟!
هل تعلمون ان الطرق السيارة الملئية مبرمجة منذ 2006 وكل عام يتم ارجاؤها (سياسة تالعام الحاي) والآن ملاييين الأمتار المكعبة تضيع في البحر، كان يمكن على الأقل ارسالها لسد المسيرة، ولما لا ربط كل المدن الساحلية ( على نفس مستوى سطح البحر ) بقنات واحدة ويتم تفريغ السدود فيها و كل مدينة تأخد ما يلزمها اولا