أبدى الناخب الوطني محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي الأول لكرة القدم، رضاه عن الأداء الذي قدمه “أسود الأطلس” خلال انتصارهم على الغابون بهدفين دون رد، في مستهل مشوارهم بالتصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، مؤكداً أن المجموعة تسير في الاتجاه الصحيح، رغم اعتمادها المتزايد على عدد من العناصر الشابة.
وأوضح وهبي، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت المباراة، أن المرحلة الحالية تتطلب التحلي بالصبر، خاصة مع منح الفرصة لمجموعة من المواهب الصاعدة، مشدداً في الوقت نفسه على ضرورة مواصلة العمل بجدية وانضباط.
وقال الناخب الوطني إن الهدف يتمثل في بناء منتخب قادر على المنافسة على الألقاب، مضيفاً أن ثقته كبيرة في اللاعبين الشباب، الذين أثبت عدد منهم خلال مواجهة الغابون قدرتهم على تحمل المسؤولية وتقديم مستويات تبعث على التفاؤل.
وشهدت المباراة حضور مجموعة من الوجوه الشابة، من بينها علي معمر، ياسر زابيري وعبد الله وزان، حيث حصلت هذه العناصر على فرصة لإثبات نفسها، وهو ما ينسجم مع توجه الطاقم التقني نحو تجديد التركيبة البشرية للمنتخب بشكل تدريجي.
وأكد وهبي أن الاعتماد على الشباب سيستمر خلال المباريات المقبلة، موضحاً أن منح اللاعبين الثقة والفرصة يبقى جزءاً أساسياً من مشروعه مع المنتخب الوطني. وبخصوص وضعية براهيم دياز، كشف الناخب الوطني أن اللاعب يعاني من إصابة بسيطة حالت دون مشاركته أمام الغابون، مشيراً إلى أن الفحوصات الطبية، ومن بينها التصوير بالرنين المغناطيسي، أكدت عدم خطورة الإصابة.
وأوضح وهبي أن دياز وصل إلى معسكر المنتخب وهو يعاني من بعض الآلام، قبل أن يخضع للفحوصات اللازمة، مضيفاً أن اللاعب أبدى رغبة كبيرة في البقاء مع المجموعة، أملاً في اللحاق بالمباراة المقبلة أمام ليسوتو في جنوب إفريقيا.
وأشار وهبي إلى أن دياز سيواصل برنامجه العلاجي تحت إشراف الطاقم الطبي، على أن يتم تقييم حالته قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركته في المباراة المقبلة.
وختم وهبي حديثه بالتأكيد على أن مشروع المنتخب المغربي يقوم على مواصلة العمل، ومنح الثقة للعناصر الشابة، والحفاظ على الصرامة والانضباط، بهدف تكوين مجموعة قادرة على المنافسة بقوة وتحقيق الألقاب في الاستحقاقات المقبلة.
الله يشافيه ويعافيه، ولكن أنا أفضل جاسيم على دياز. جاسيم كيلعب بروح قتالية تحركاته كثيرة وكيعاون فكل أرجاء الملعب.. وكيعطي إضافة كبيرة للفريق.
أنانية بعض اللاعبين اوناحي والزروالي حالت دون مزيد من الأهداف للمغاربة ولولا بونو لهزمنا بثلاثة لاثنين،، دفاعنا غير متماسك
الله يشافيه ويعافيه،آمين.أرى جاسيم وأخوماش أكثر فاعلية من ابراهيم السابق،أي ماقبل مرحلة مورينهو،أما اليوم فسيدخل الصراع على المركز مع هذان المشاغبان….ديما أسود وديما مغرب.التنافس الشرس على الرسمية في صالح المنتخب الوطني المغربي.
لقد اقحم الكثير من التعديلات على التشكيلة المغربية وهذه مغامرة متهورة، فماذا لو هزمتنا ااگابون ونحن للتو تربعنا على المرتبة الخامسة في تصنيف أقوى المنتخبات. ما كان عليه أن يغامر ولو أن الحظ حالفه، فماذا لو خالفه الحظ.
أوناحي والزلزوري ولعبهما الأناني الغير مجدي تسبب في كسر الإنسحام وإهدار الكثير من الفرص. المنتخب ليس بحاجة لهذا النوع من اللعب. بعد خروجهما تحسنت بعض الجوانب.
اوناحي يلعب وكأنه لا يعترف بوهبي. كرة القدم لعبة جماعية . ربما وهببي لا يسيطر على المجموعة..