في هذا الحوار مع جريدة هسبريس الإلكترونية يتحدث يحيى يحيى، رئيس لجنة المطالبة بتحرير سبتة ومليلية والجزر التابعة لهما، عن التحركات التي تقودها اللجنة، كاشفا أن النقاشات بشأن مستقبل هذه المناطق لا تزال مفتوحة، وأن الحسم في بعض مخرجاتها سيُرجأ إلى ما بعد الانتخابات التشريعية المغربية.
كما يربط يحيى، بالمناسبة، بين تحرك اللجنة وبين استحقاق 23 شتنبر، متوقفا عند حضور سكان سبتة ومليلية في اللوائح الانتخابية ومواكبتهم للحملة الانتخابية، ومعتبرا أن المقاربة المغربية تجاه مواطنيها في الثغرين تختلف عن الموقف الإسباني من مسألة الجنسية المزدوجة.
ويرصد رئيس اللجنة سالفة الذكر، في حواره مع هسبريس، تحولا إسبانيا في التعامل مع تحركاتها، خصوصا بعد احتضان الحسيمة لنقاشات مرتبطة بالملف، متحدثا عن تعزيز الحضور الأمني والعسكري في الجزر والمواقع المرتبطة بسبتة ومليلية.
كما يستحضر يحيى يحيى زيارة العاهل الإسباني للثغرين سنة 2007، ويحذر من تكرار الاستفزاز للمغرب والمغاربة، قبل أن يكشف عن سقف المبادرات المقبلة من اللجنة التي يرأسها، مؤكدا التزامها بالسلمية، ومشيرا إلى التقيد بالأدوار المنوطة بالمجتمع المدني في الدفاع عن قضية الأمة المغربية.
نص الحوار:
هل من مخرجات للقاء المنظم في الحسيمة، أخيرا، من لدن لجنة المطالبة بتحرير سبتة ومليلية والجزر التابعة لهما؟
اللقاء يبقى مفتوحا، ويتواصل عن بُعد بمشاركة مؤثرين قاطنين في المدينتين المحتلتين، والأكيد أن مخرجاته ستساهم في تقوية الترافع عن ضرورة إنهاء الاحتلال الإسباني.. لكننا نؤجل حسم ذلك إلى ما بعد انتهاء الانتخابات التشريعية في المغرب.
ما الرابط بين تحرك “لجنة سبتة ومليلية” مع انتخابات 23 شتنبر الجاري؟
إسبانيا لا تعترف بالجنسية المزدوجة؛ لكن المغرب عكس ذلك، ويصون حقوق المغاربة أينما كانوا. لذلك، نجد عددا كبيرا من سكان سبتة ومليلية حاضرين في اللوائح الانتخابية العامة، ويغادرون الثغرين للإدلاء بأصواتهم عند كل انتخابات تشريعية أو جماعية، وهم حاليا يواكبون الحملة الدعائية للأحزاب السياسية عبر المواقع المحلية بالأقاليم المجاورة، وأيضا من خلال منصات التواصل الاجتماعي.
النقاشات التي أكدتم احتضان الحسيمة لها كان لها صدى على صعيد إسبانيا ..
تماما، لكن الصدى أتى بالإيقاع الكولونيالي المعهود نفسه، واختار زيادة حجم العسكرة في سبتة ومليلية والجزر التابعة لهما .. واليوم الأحد، وفق ما نشر على موقع 20minutos الإسباني، فقد اختارت مدريد تقوية حضور الحرس المدني إلى جانب العسكر بالمواقع الصخرية ذات الصلة بالمدينتين المحتلتين؛ وهذا إجراء بلا جدوى يقوم به الراغبون في مواجهة أفكارنا بزيادة حمَلَة السلاح.
وهل، فعلا، تستهدفون هذه الجزر من خلال “لجنة التحرير” التي ترأسونها؟
قصدناها سابقا في خطوات رمزية، ورفعنا عليها العَلَم الوطني المغربي، على الرغم من حضور عسكر إسبانيا هناك.. لكننا نفضل الحضور بين الناس في سبتة ومليلية المحتلتين، وليس في الجزر التي يوجد عليها بعض الجنود. في المدينتين المحتلتين تكون خطواتنا السلمية أكثر تأثيرا في الترافع على عدالة قضيتنا الوطنية، وتذكير الناس بالوضعية الاستعمارية القائمة .. بين الأحياء نوجد لنؤطر إخواننا المغاربة من جهة، ونضع الإسبان أمام الحقيقة من جهة إضافية.
مدريد تعد زيارة لملك إسبانيا إلى الجيبيْن السليبين .. هل يشبه الوضع ما جرى في سنة 2007؟
فعلا.. وفي 2007 خبر البلاط الإسباني، وأيضا الحكومة المركزية في مدريد، حجم الاستفزاز الذي شكلته هذه الخطوة، إذ كان رد الفعل المغربي في قمة الغضب، رسميا كما شعبيا. لذلك نقول إن تكرار هذه الخطوة، لتصريف الأزمة السياسية الداخلية للإسبان، يعد رغبة في تكرار استفزاز المغرب والمغاربة. ولا يمكننا القبول بذلك تحت أي مسمى كان، ونحمل مسؤولية تبعات هذه الخطوة إلى المدبرين المركزيين في مدريد ونظرائهم المحليين بسبتة ومليلية.
ما الحد الأقصى لمبادراتكم التي تحملون مسؤولية تبعاتها إلى الجانب الإسباني؟
لا حد لها في الالتزام بالسلمية .. وهي مؤطرة بالأدوار المنوطة بالمجتمع المدني المغربي، أولا، إضافة إلى الإيحاءات الصادرة من خلال خطب وتوجيهات جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، في أكثر من مناسبة، المحفزة على التحلي بالوطنية والدفاع عن قضايا الأمة العادلة، والاستماتة في الدفاع عن كل حبّة رمل من أرض الوطن بلا هوادة، وكيفما كانت التحديات التي نواجهها.
في علم الحروب النتنة كما سماها احد طلاب مدرسة ميكيافيلي حيت قال : الشيطان الذي لايتوفر على 3 حجج للغياب لا يجوز له ان يتواجد في الحانة . … اختلفت المدارس في تفسير هذه الحكمة مجرد قوس مفتوح
مالايعلمه الاسبان ان أغنية yo bebo y bebo y bebo para olvidarte والتي تعني انني اشرب لانساك اذا ما اعيد احياؤها قد تعجل باستقلال اقليم كاتالانيا وتشعل حربا اهلية لن تنطفئ ابدا … يتبع
يجب تنظيم مسيرة سلمية بمليون أو مليونين من المغاربة والمغربيات بتنديد الزيارة التي ينتظر أن يقوم بها العاهل الإسباني والمطالبة باسترجاع المدينتين المغربيتين المحتلتين. فاسبانيا تقوم بافتزاز المملكة المغربية و تحمي وتوظف نظاما عسكريا ديكتاتوريا في الحارة الشرقية لاطالة امد مشكلة الصحراء المغربية حتى نبقى منشغلين بهاذه المشكلة لخدمة مصالحها العليا.
ما أخذ بالقوة استرجع بالقوة لكن الظروف الحالية لا تسمح لأن الخونة من جيران السوء .. ؤإن غذا لناظره لقريب
Respect pour vous monsieur et on est fier de vous vous avez raison il faut que les colonialistes décolonisent les îles et villes marocaines occupées par cette démocratie déguisée d’Espagne le colonialisme et une époque révolu
استخدمت إسبانيا أسلحة كيماوية، محرمة دوليا، ضد سكان عزل في الريف واغمارة ، حيث ألقت بهذه الغاز الكيماوي على التجمعات السكانية ، المداشر
والأسواق، مما أدى إلى قتل الآلاف وتلويث المنطقة، ولا زالت تداعيات هذه الكارثة يعاني منها سكان المنطقة… !!
لماذا لا نثير هذه القضية الآن أمام الهيأت الدولية ؟؟
شخصيا كنعقل على يحيى يحيى ايامات الحسن الثاني كان بغى يقطع على مليلية الماء ولكن الحسن الثاني حبسو.
الجديد، هو شخصيا مافهمتش التوقيت للي ناض فيه هادشي كامل، واش المغرب واجد ولا لا، واش التوقيت مناسب لفتح هاد الجبهة وحنا بغينا ننظمو معاهم كاس العالم؟ واش هادشي ماغاديش يأثر؟… واش كانت العلاقات مزيانة منذ سنتين لدرجة المغرب صيفط كاميونات للأندلس باش يعاونو ايام الفيضانات..
كاينة شي حلقة مفقودة مافهمتش اش كتخبي.
المطالبة وحدها لن تجدي نفعًا، والحل الحقيقي يكمن في تقوية الجبهة الداخلية ومعالجة أسباب الاحتقان والفقر والظلم.
لأنك إذا فتحت الباب للمطالبة دون معالجة الأسباب الحقيقية، فقد يصل الأمر بالبعض إلى المطالبة بأشياء أكبر، حتى إن هناك من يرفع شعارات تتجاوز مجرد تحسين الأوضاع.
وما حدث في ظاهرة الهجرة الجماعية خير مثال على ذلك؛ فحين يرى الإنسان أن الفارق بين مستوى دخله في بلده ومستوى الدخل في بلد آخر شاسع جدًا، فمن الطبيعي أن يبحث عن حياة أفضل. فشتان بين شخص يحصل على نحو 40 ألف يورو سنويًا، وآخر لا يتجاوز دخله 4 آلاف يورو في السنة. هذا هو الفرق الكبير في مستوى الدخل الفردي بين البلدين.
ولو كانت الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية عادلة ومريحة، لما وجد الناس أنفسهم مضطرين إلى المطالبة أو البحث عن بدائل خارج وطنهم. لذلك، بدل الاكتفاء بالشعارات والمطالبات، علينا أن نسأل عن الأسباب الحقيقية: الفقر، والظلم، وغياب تكافؤ الفرص.
أما من يطالب فقط دون أن ينظر إلى جذور المشكلة، فإما أنه مستفيد من الوضع القائم، أو أنه لا يدرك حجم الفوارق والمعاناة، أو ربما أنه يبيع للناس أوهامًا وشعارات أخرى.