الطريق المؤدي إلى إمليل بدا بعد زوال اليوم غائما، زخات مطرية تتساقط على زجاج السيارة ذات الدفع الرباعي؛ لكن المطر، الذي كان أملا فلاحيا لسكان الحوز، صار بعد الزلزال مصدر قلق حقيقي للقاطنين في المخيمات. يسقط المطر ثم يتوقف؛ بيد أن المخاوف ترتفع في كل هذه الدواوير التي مرت منها هسبريس اليوم، خصوصا في أسني وإيجوكاك وأمزميز.

وعاينت هسبريس كيف استنفرت “التساقطات الخفيفة” سكان المخيمات الذين نصبوا فضاءات لتوفير الظل؛ فوضع الكثير منهم قطعا بلاستيكية بألوان مختلفة استعدادا للمطر، الذي يمكن أن يأتي، فالسكان قالوا إنهم “يشعرون بأن الغيث سيسقط بقوة في الأيام المقبلة”، كما يتمنون “ألا يخرب المطر المخيمات، مثلما خرب الزلزال البيوت، فنسفها نسفا شاملا”.
أمطار خفيفة
تلتقي هسبريس حسن آيت عبد الله، من دوار أمسناي بإيجوكاك، وقال إن “أهل الدوار خائفون للغاية من الأمطار، والناس تأتي إلى مركز إيجوكاك للبحث عن المزيد من القطع البلاستيكية لأجل أن يُغلف بها مبان من الكرطون ينام فيها العديدون بالدوار، الذي كان معزولا لأسبوع كامل”، مشيرا إلى أن “المشكلة التي سيواجهها السكان بسبب المطر ستخلق لهم ارتباكا حقيقيا على مستوى تدبير الخيام القليلة”.

“يا ربي تلطف، مابقينا قادرين على عذاب”، هكذا لخص آيت عبد الله كل شيء، على الرغم من أن هناك طمأنة جارية ميدانيا عاينتها هسبريس بخصوص أن الخيام الممنوحة مقاومة لتدفق المياه؛ لكن ما أفاده المتحدث يبين أن “العديد من سكان الدوار لم يتوفروا بعد على خيام؛ ما يجعل محنتهم مضاعفة وينذر بالمزيد من الحصار على سكان الجبل”.
من جهته، قال محمد أشوال، ستيني يقطن بدوار أزرو نسوق، إن “الرعب بدأ بجدية الآن عند السكان، فنحن لا نرى هذه الزخات الخفيفة بشكلها الحالي، لكوننا نعيش هنا منذ عقود ونعرف طبيعة التضاريس والجو، فلدينا توقعات بأن السماء يمكن أن تمطر بغزارة في أية لحظة بسبب تداخل الفصول”، مؤكدا، وعيناه تبرزان فجأة: “ثيق بيا، راه غادي تكون روينة عندنا يلا طاحت الشتا وحنا فهاد الخيام”.

ومثل آيت عبد الله، طلب أشوال “اللطف”، قائلا إن “المطر مشيئة إلهية، وهو لطيف بعباده”، مضيفا: نخاف من أن تصبح معاناتنا مضاعفة ومزدوجة، وخصوصا في هذه الفترة التي تقترب فيها الشتاء، وحتى لو كانت الخيام مقاومة لتسرب المطر فسيدخل إليها الماء من الأسفل ويفسد الأفرشة والأغطية التي نتوفر عليها”؛ وقال: “هناك العديد من الدواوير وصلتها قطع خشبية لرفع الخيمة عن الأرض، تفاديا لهذه المشاكل؛ لكنها لم تصلنا”.
استنفار كبير
تواصلت هسبريس مع يونس الكيفة لمعرفة الأوضاع بدوار إيموغلاد، فأكد أن “الزخات المطرية التي تتقاطر خلقت نوعا من الريبة لدى السكان، وبدؤوا يتوجسون مما يمكن أن يأتي”، مسجلا أن “العديدين في الدوار لأول مرة يطلبون ألا يسقط المطر، الذي كان دعاء سنويا لهم لينعش فلاحتهم المعيشية”؛ وزاد: “هناك أنباء بأن التساقطات سترتفع وتيرتها، ولكن الدوار في حالة صعبة اليوم، فلا حديث سوى عن المطر”.

وأكد الكيفة، في تصريح أدلى به لجريدة هسبريس، أن “النساء قمن بجمع بعض الأغراض التي قد تفسدها الأمطار، لكوننا بدأنا نشعر بأن الخطر يمكن أن يظهر في أية لحظة”، مشددا على أن “الأرض حُفرت في الكثير من المناطق بالدوار مؤخرا، وإذا أمطرت سيكون هناك طين سيؤثر على تحرك الأطفال والمسنين، وسيصعب عليهم التحرك في هذا الوضع”.
وعلى ناصية الطريق الفاصل بين إيجوكاك وأمزميز، صادفنا امرأة تجلس إلى جانب نساء عديدات يتبادلن أطراف الحديث، فاستفسرنا عن التخوفات التي خلقتها هذه الحركية في مياه السماء القليلة لهن وفي منطقتهن، فقالت: “نحن فقط ننتظرها، فهذه إشاراتها وإرهاصاتها دائما، وقد يساهم المطر الكثيف في إسقاط ما تبقى من البيوت التي هشمها الزلزال أو في انزلاق الحجر العالق في الجبل”.

وعادت بنا هذه المرأة إلى دعاء آيت عبد الله وأشوال: “الله يلطف بنا”، وهو الخطاب عينه الذي تردد كثيرا بمختلف المناطق التي عرفت التساقطات.. وحتى السلطات قالت، على الهامش، إنها على بينة بهذه التحديات التي يطرحها المطر، وهذه المخاوف التي خلقها.. لكن إحدى النساء بأمزميز قالت: الشتا مايحمينا منها غير الديور، ومحدنا باقين برا ديورنا، غادي نبقاو خايفين من الشتا”.
مئات الفنادق فمراكش خاصها تستقبل هاد الناس !!لا يعقل هاد التأخر فايواء اللاجئين من طرف الدولة
المتضامنين المغاربية قادرين غلى :
-ايواء كل المتضررين بالزلزال في كل الفنادق والشقق المفروشة في مراكش يعد اجتماغ البتم الدولي والدار البيضاء ونواحيها وفي كل انحاء المغرب ايقاءا من البرد والامطار .
-قادرين على بناء خيام واكواخ خشبية او زجاجية او حديدية او حجرية جيرية او طينية وبالزليج والزخرفة المغربية.
-الجهات والعمالات المغربية قادرة على تسجيل هؤلاء المتضامنين و سنصنع التاريخ بايدينا
رحمة الله واسعة سبحانه.ومغفرته سبقت غضبه،وهو القوي العزيز.نسأله الرحمة والمغفرة،واللطف بعباده الضعفاء تحت رحمته.اللهم أمننا في اوطاننا،وارفع مقتك وغضبك عنا.نحن الفقراء اليك.لامنجى لنا ولا مفر ولاملاذ منك،الا اليك.ياجبار يالطيف.ياقوي ياعزيز.
يجب ترحيل مؤقت لسكان الدواوير التي توجد في مواقع خطيرة حتى نرى اذا للقدر الله احدتت الامطار انحرافات الخ …فقط لفترة مؤقتة بالنسبة
يجب على الدوله ايوائهم في الفنادق وما يشابه ذالك إلى حين إيجاد او بناء سكن لهم . اراه جا فصل الشتاء والخيمات لا تنفع.
لفلوس كاين التبرعات هائله. خليونا من الترقيع رجائا.
ديو الناس لمراكش راه فيها ازيد من 2000 فندق راه لا يمكن ولا يعقل ان مراكش مملوءة بالفنادق والناس مخلينهم كايتعدبو فلخيام على الاقل غير 100 فندق راه كافي لاواء تلك المتضررين باكملهم حتى ايجاد حل اخر الله يهديكم الله يرحم لكم الوالدين ما يشوفوا من حال دوك الناس وديوهم للفنادق
وتوريست لي مخلصين 1000 درهم لليلة نديوهم يباتو عندكم ؟ علاش كل واحد فيكوم مايسكنش معاه جوج وتديو الأجر ويكون قد فمكم قد دراعكم
بالرجوع إلى حالة الطقس في الهواتف فإن الحوز وتارودانت لا وجود للأمطار من يوم الاثنين إلى الخميس ويمكن الرجوع إلى خريطة السحاب في موقع :
والملايير الدراهم ديال المساعدات ماكافياش باش يساعدو هاد الناس لا حول ولاقوة الابالله
كنهدرو ماشي اسكنهوم في الفنادق فابور . كاين الأموال.
هدأ وترزن شي شويا. او متخافش على التوريست نتاعك.
شقق السكن الإقتصادي متوفرة في كل المدن المغربية جاهز مملوء غير بالغبار .هذ هو الوقت المناسب .ليردوا اصحبها قيمة شراء الأرض بالسعر البخيس.
سيأتي حتما ما هو غير متوقع، بخيره وشره، وهذا هو حكم الله في خلقه و نحمده على كل شيء . ولكل منا نصيب من هذا المن ليختبر مدى إيماننا بقضاء الله.
ولا يخل فصل الشتاء عن اتفاقه مع فصل الخريف الذي بمجرد الانتهاء من جمع العشب يترك دور المنظف لموسم الشتاء الذي بدوره يضطر إلى القيام بذلك سريعا ليترك مجالا للحراثة والزراعة حتى تعود فرحة الحياة مع الربيع الذي بدوره لا يودعنا إلا بعد أن يبلغ فصل الصيف بتقرير إخباري عن مدى احترام الإنسان للطبيعة، فيتعامل فصل الصيف مع الإنسان بحسب ما قدمه اليه فصل الربيع من معلومات عن سلوكنا البشري ومدى تطور وعينا بواجب اخترام الطبيعة بلا انانية العقل البشري: فكل كائن له حق العيش بالاحترام المتبادل فوق الارض.
علينا الاستعداد بتوعية الساكنين على ضفاف الوديان ان يبتعدوا عن الضفاف كما يجب الاهتمام بتتبع الارصاد الجوية و التقلبات الجوية في النشرات الاخبارية و على الاجهزة المعنية باليقظة حتى نجسد دور السلامة قبل الندامة و نحن ندمع امام قهقهة الشيطان الرجيم
التعجيل في عملية البناء قبل دخول فصل الشتاء حيث الأمطار والثلوج والبرد القارس الدي ستزيد من معانات من فقدوا ديارهم جراء الزلزال ولكم منا الف تحية وجزاكم الله خيرا وبارك فيكم
سؤال …..اتستطيعون إيقاف الزلازل والأمطار توبوا إلى الله تعالى واحسنوا إلى هدا الشعب الدي لايستحق طغيانكم
الرد على السؤال ،يا اخي حنا ما قلناش غاديين يسكنو في الفنادق فابور الى ادعى الامر ولد بلادي اهم من السائح ونزيدك راه كاين هذاك الصندوق الخاص بهاد الزلزال وراه فيه ملايير الملايير الا كان السائح اللي هزيتي ليه الهم كايخلص 1000 درهم فراه هذو عندهم صندوق راه منو غاي خلصو دوك مالين الفنادق يعني ان هذوك ارباب الفنادق ما غاديينش يضيعو ماديا هذا بالنسبة لي غير مجرد اقتراح وحل ترقيعي اللهم هكذا ولا يبقوا في الخيام في هذا البرد
هاداني جاني بحال شي مسلسل أمريكي هادو هربو نمن الزلزال وينتضرهم الإمتحان التاني ألا وهو المطر ساهلة هادو بعدوهم غير على الأودية ومشطوا الأرض مزيان وتكون الطرقات معبدة وسالكة مع الملابس والأغطية التي تبرع بها الناس وتكون الأمور مزيان
اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين. أما المتضررين من الزلزال فيجب على الدولة أن تسرع في إيجاد حل لهم بايواءهم مؤقتا في فنادق و مخيمات صيفية و بالمقابل يجب تسريع إعادة التعمير.
أنا مستعدة لإيواء شي عائلة في بيتي الصغير
وأظن أن المغاربة كلهم ممكن يقوموا بنفس الشيئ كما تضامنا في الأول نتضامن بإيواء العائلات حتى يتم بناء بيوتهم كل حسب مقدورته
أعتقد أن في المدن الكبرى إقامات منجزة وأخرى في طور الإنجاز في بعض المدن المغربية الكبرى . هذا نداء للمنعشين العقاريين من أجل استضافة هؤلاء المتضررين ولو في فصل الشتاء والبرد والذي أمده لا يتعدى أربعة أشهر …..نتمنى من إخواننا المنعشين المغاربة القيام بهذه المبادرة الطيبة .
على ما أضن أن الحاويات التي استعملت في مونديال قطر وسلمت لتركيا أثناء الزلزال يمكن الأخذ بالفكرة لايواء أهالينا منكوبي الزلزال، وعلى ما اظن ان الحاويات متوفرة يجب ترتيبها ()l’aménager )’لتكون صالحة للاستعمال للسكن المؤقت قبل البناء.
الحل الاستراتيجي هو شراء شقق من ميزانية الدولة ومن المال العااااام وتوزيعها على المتضررين في المدن التي يختارونها كفى من تبذير المال العام والميزانيات في المهرجانات والتفاهات فالأعمال الخيرية التضامنية أولى
على الأقل كان بالإمكان إيواءهم في كاراكونات أو أكشاك خاصة بالسكن مكونة من غرفة أو غرفتين و مجهزة بمرحاض و مكان للطبخ و الأكل و الجلوس مقاوم لبرودة و حرارة الطقس إلى انتهاء فصلي الخريف و الشتاء و إعداد الدولة مخطط إعادة إعمار المناطق المنكوبة و البدئ في تنفيده بما يراعي خصوصية المنطقة و طبيعتها الجغرافية و وتقاليدها العمرانية
الايواء لمدة معينة ممكن جدا في المدن القريبة وخاصة مراكش اللتي يتواجد فيها شقق فارغة او معدة للكراء اليومي …لكن يجب التفكير في مأكلهم ومشربهم خلال مدة اقامتهم . كيف ستوزع عليهم المساعدات ؟ ربما يجب استفادتهم من منحة 3 ملايين سنتيم اللتي وعدوهم بها فورا …ويجب كذالك التفكير في بعض الأسر القروية اللتي لها ماشية كابقار وحمير : كيف يمكن التعامل معهم ؟ الله اصاوب وصافي …المشكل عويص لكن له حلول اذا توفرت الإرادة
احوال الطقس والمناخ تفرض على الدولة ترحيل سكان المناطق المنكوبة إبعادهم من المناطق المنكوبة وأيوائهم بأماكن آمنة
اللهم هون عليهم وكن معهم ورحم ضعفهم ىا الله واشفي مرضاهم وارحم موتاهم
يجب تزويد جميع الخيام بطاولات خشبية ( طوابل ) لرفع الأفرشة و الأغطية و الأواني عن الأرض و الا فكل شيء سيضيع و يتلف عند نزول المطر … كما يجب حفر ممرات صغيرة حول تلك الخيام لتصريف المياه دون أن ننسى توفير المراحيض المتنقلة. كل هذا قبل نزول الأمطار.هذا من أجل التذكير فقط لأن السلطات و جميع المتدخلين يعرفون شغلهم. اللهم الطف بعبادك.
معاناة تلو المعاناة…زرت دوار اغرمان اداسيل في شهر غشت.. طريق وعرة ورأيت احجار كبيرة في اعلى قمم الجبال والجداول المعلقة من الجبال قمت بتصويرها لما تشكل خطورة على الانسان والحيوان واشجار الزيتون واللوز والجوز…..
بعد الزلزال اكيد بعد الخسائر البشرية، ستكون خسائر لم تحصى بعد في اشجار الزيتون واللوز والجوز ،القطيع الحيواني.
اللهم الطف بنا اللهم الطف بنا