قال الناقد والكاتب المغربي سعيد يقطين إن الهوية التاريخية العربية – الإسلامية “مستهدفة”، وأن الفكر العربي “انتهى”، وأن “حياتنا الثقافية والسياسية انتهت”، مُرجعا سبب ذلك إلى فُقدان مجتمعات المنطقة لـ”الإبدال” الذي يمكن أن يكون قاطرة لتغيير الوضع القائم.
وخلُص يقطين إلى هذه الخلاصة انطلاقا من قراءته للأحداث الجارية في الشرق الأوسط منذ انطلاق عملية “طوفان الأقصى”، والتي قال إنها لا تقلّ أهمية عن الأحداث التي شهدتها المنطقة أعوام 1948 و1967 و1973، مبرزا أن حرب 67 أدت إلى ظهور رواية جديدة لدى جيل جديد من المثقفين العرب وجعْل التفكير منصبا على الأنظمة التي أدت إلى هذه الهزيمة”.

وأردف الأكاديمي المغربي، خلال كلمته في اللقاء الاحتفائي الذي نظمته المديرية الجهوية للثقافة بجهة الرباط سلا القنيطرة مساء الخميس برواق باب فاس في مدينة سلا احتفاء بالتجربة النقدية والعلمية للباحث الناقد سعيد يقطين، أن ثمة سؤالا جوهريا يفرض نفسه؛ وهو أن هناك هويات ثقافية تاريخية، “وبدون أن نضع لنا موقعا بين هذه الهويات الثقافية التاريخية لا يمكن إلا أن نظل مشتّتين ومهجّرين، وما حصل في الشرق الأوسط الآن يبيّن لنا أن أسئلة التنوير والحداثة والديمقراطية وحقوق الإنسان ليست سوى أفكار يمكن أن تكون صالحة داخل مجتمعاتنا لأنها توظَّف في ضوء شروط خاصة تعيشها هذه المجتمعات؛ ذلك أن المجتمع له حضور وتأثير على عكس المجتمعات العربية التي تجد الدولة فيها أقوى من المجتمع”.
وأردف مؤلف كتاب “اللغة، الثقافة، المعرفة.. إشكالات ورهانات” أن “تلك القضايا (التنوير والحداثة والديمقراطية وحقوق الإنسان) تكون صالحة؛ ولكنها لا يمكن أن تكون صالحة لنا، لأننا لم نؤسّسها على تراث تشكّل من داخل هذا المجتمع”، وزاد موضحا: “نتنياهو (رئيس وزراء إسرائيل) يمكن أن يعمل ما يلزم لمحو غزة من الوجود؛ لأنه يرى أن موقعه ودوره في التاريخ هو لخدمة الناخب الاسرائيلي، وأن عدم نجاحه في هذه المهمة يمكن أن يؤدي إلى تراجع شعبيته، ونفس الشيء بالنسبة لبايدن (رئيس الولايات المتحدة الأمريكية) وباقي الرؤساء الذين يعملون لفائدة مجتمعاتهم”.

وأضاف المحتفى به: “فكْرنا انتهى، وحياتنا الاجتماعية والسياسية والثقافية والاقتصادية انتهت؛ لأن المجتمع فقد الإبدال الذي يمكن أن يجمعنا؛ ذلك أن الذي يجمعنا الآن كمشتغلين بالسياسة أو كمشغلين بالاقتصاد هو كيف يمكننا أن نترك الواقع كما هو، وألا نعمل من أجل أي تطوير للأسئلة الفكرية والاجتماعية لتشكيل مجتمع جديد”، معتبرا أنه بدون تشكيل مجتمع جديد “سنظل ندرس الثقافة وكأنها أشياء غير ذات أهمية”.
وسجل يقطين أن “استعادة السؤال الإيديولوجي الذي طُرح في السبعينيات، واستعادة السؤال البنيوي: كيف نفهم الأشياء، والأبعاد الثقافية لهذه الأشياء، كلها ضرورات ينبغي أن نعمل من أجل تعميقها وتطويرها”، لافتا إلى أن مجتمعات المنطقة مدعوة إلى التفكير في الاسئلة الجوهرية الراهنة؛ مثل: “كيف نكون معاصِرين دون فقدان هويتنا الثقافية، وكيف يمكن أن تكون لنا هوية ثقافية متميزة دون أن ننعزل عن العصر الذي نعيش فيه”.
وأضاف أن “طوفان الأقصى” “يجب أن يولّد لدينا أسئلة جديدة، وأن يدفعنا إلى تفكير جديد؛ ولكن عندما نطرح الأسئلة لا نقول إننا ضد الغرب، أو ضد منجزاته العلمية والتاريخية.. هذا لا يجوز، فهي للبشرية جمعاء، تماما بالنسبة للتراث العربي”، داعيا إلى تجاوز ثنائية الغرب والأصالة والمعاصرة، أو الماضي والحاضر، عند التفكير في سؤال الهوية الثقافية التاريخية، “وأن نفكر في كيف نكون متفاعلين مع تراثنا ومع العصر الذي نعيش فيه بما يحقق الأهداف التي نطمح إلى أن نحققها في هذه المنطقة”.

وتوقف المتحدث ذاته عند واقع الهوية الثقافية التاريخية العربية الإسلامية، معتبرا أنها “مستهدفة”، مستدركا: “ولكن علينا ألا نظلّ نسوّق، بذريعة أن هذه الهوية مستهدفة، أننا عاجزون عن العمل؛ بل بالعكس علينا أن نتمسك بالعلم، فبدون المعرفة العلمية لا يمكن أن نتقدم”.
من جهة ثانية، انتقد يقطين واقع كليات الآداب والعلوم الإنسانية، قائلا: “كلّياتنا، وبالخصوص كليات الآداب والعلوم الإنسانية، ليس فيها البحث العلمي، هي تكوّن مثقفين؛ ولكنها لا تكوّن علماء أو خبراء، وليست لدينا علوم إنسانية واجتماعية”.
وحثّ يقطين على ضرورة تقوية الإنتاج الأدبي والفني، مبرزا أن “ما ينتجه المغربي من إنتاج أدبي وفني، سواء كان ذلك في نطاق الثقافة العالمة أو الثقافة الشعبية، هو الرأسمال الحقيقي للإنسان المغربي”.
وأضاف أن “الإنتاج الأدبي وما يتّصل به من فكر ومن تراث هو ما يصقل شخصيتنا ويثبت هويتنا، وكلما تقدمنا في تشجيع وتطوير علاقتنا بهذا الابداع تزداد علاقتنا بهويتنا وشخصيتنا قوّة في ماضينا أو حاضرنا أو في مستقبلنا”.

وأكد يقطين أن مشروعه الفكري “ما زال مفتوحا على الاستمرار والبحث، لسبب بسيط هو أن جيل الاستقلال وجد نفسه أمام أسئلة كبرى تهم المغرب، وتهم الوطن العربي؛ بل تهم الإنسانية جمعاء، وفي الوقت الذي صرنا فيه قادرين على التفكير في واقعنا وفي المستقبل الذي نريد أن نكون عليها في السبعينيات كانت الإيديولوجية الرجعية هي السائدة، ومنذ ذلك الحين عشنا ثلاثة إبدالات، والمقصود بها ما كان يجمعنا كأراض وكجماعات تطرح أسئلة ونفكر في واقعنا من أجل المستقبل”، مضيفا: “مطلوب منا في كل مرة أن نفكر، ونجدد البحث عن الإبدال الذي جمعنا؛ لأنه لم يبقَ هناك شيء يجمعنا”.
نعم. أجدادنا حققوا الاستقلال السياسي و نحن علينا تحقيق الاستقلال الثقافي بتشجيع البحث و استخلاص مقرراتنا الدراسية و كتبنا نحن. لا يجوز تعليم الأطفال في المدرسة التاريخ الذي أعدته فرنسا. حتى التربية الإسلامية محددة من فرنسا. مسؤولية المثقفين و العلماء إثراء حضارتنا بمنتجات قيمة ككتب أطفال و قصص و مسرحيات و أفلام و و و. و مسؤولية الحكومة و الأغنياء تشجيع هذه العملية. و الكل محاسب على مسؤوليته. نحن المسلمون ليست لدينا عقدة الثنائية بين الماضي و الحاضر أو الأب و الابن. بل نبحث عن الحق و نعمل بجدية و مسؤولية.
سعيد يقطين مفكر وناقد مغربي. سعيد يقول بأنه انتهى كل شئ ما بعد السابع من اكتوبر. نعم لقد انتهى كل شئ. لقد سقطت القناع وتيبن لنا الخبيث من الطيب. انها محرقة وابادة جماعية لاطفالنا ونسائنا. لقد ولى عهد التسامح والتعايش. القوانين الدولية الكونية كتبت فقط لهم هم. فكرنا انتهى. حياتنا السياسية والثقافية انتهت. ولتعلون علوا كبيرا وان غدا لناظره قريب.
إعطاء أهمية للإنسان عاد نشوفوا الثقافة
استعادة السؤال الإيديولوجي الذي طُرح في السبعينيات، واستعادة السؤال البنيوي: كيف نفهم الأشياء، والأبعاد الثقافية لهذه الأشياء، كلها ضرورات ينبغي أن نعمل من أجل تعميقها وتطويرها
كيف ممكن ان تكون الهوية العربية مستهدفة؟ لماذا؟ ماذا اعطت و ماذا تعطي للعالم من علوم و تكنولوجيا لتكن مستهدفة؟؟؟؟؟!!!!!
مدونة الأحوال الشخصية التي فرضت على بعض البلدان الإسلامية كتونس والمغرب أكبر دليل على السلب التقافي والإستهداف الغربي للهوية الإسلامية ، أتابع الأوضاع في تونس مثلا فالأوضاع للأسف كارثية وحالات الطلاق وأطفال الشوارع والفساد الأخلاقي في تزايد مستمر
ما يثير الانتباه هنا هو المفارقة المتمثلة في النظر الى المشرق و سحبه على بلادنا في تبعية مذلة ؟ ما لنا و ما للهوية العربية حتى يشكل مآلها هوسنا ؟ المطروح هو تجديد السؤال الايديولوجي بهويتنا الجماعية التاريخية الواقعية لا المتخيلة وليس استعادة ما كان مرتبطا بالهوية العربية التي ننعيها الان ، هذا هو سؤال المرحلة
حياتنا السياسية الإقتصلدية انتهت لم يعد مايجمعنا لا لم تنتهي هناك تنضيم المونديال والذي طرحه المغرب وهو قضية تجمع حول هدف أليس كذلك؟؟
المشرق العربي و المغرب العربي
تجمعهم هوية واحدة وهي تتلخص في الهوية ” العربية الإسلامة ” .
يجمعنا في هذه الهوية هو اللسان العربي و الثافة العربية الإسلامية
أعداء هذه الأمة العربية الإسلامية
( التي يجمعها اللسان العربي و الثافة العربية الإسلامية )
يطمحون إلى تقسيم هويتنا باللعب بصناعة لغات ولهجات وصناعة أ عراق مختلفة
وحمض نووي و الهدف واحد تشتيث الأمة العربية الإسلامية
محثلي فلسطن
مادا يجمعهم ؟
واحد من بولندة/ روسيا / أوكرانيا .. إسمه بولندي/ روسي / أوكراني ولسانه بولندي / روسي / إوكراني… و يدعون هم شعب احد
ونحن لساننا موحد و ثقافتنا موحدة رغم ذلك يقسمومنا .
فرنسا فيها 10 لغات جهوية و 10 أشكال مختلفة من البشر
رغم ذلك تشير إلينا حقوق بلا بلا ..
وهي لم تعطي لأي أحد من الأقليات حقوقه
يضحكون علينا
فرنسا لا تعترف ب 10 من لغاتها القومية وتفرض الفرنسية ولهجات كتبت مؤخا برموز على المغرب العربي باسم الديمقراطية وحرية الرأي وحقوق الإنسان
وهي المرتكبه لجرائم حرب في المغرب العربي وأيضاً إفريقيا ومصر والمشرق العربي
فرنسا الحاقدة على العرب والإسلام
يجب على كل جزائري أو مغربي أو تونسي شريف أن يتوقف عن التحدث باللغة الفرنسية لغة الإستدمار إحتراماً لشهداء بلادهم
وأجدادهم الذين رفضوها ورفضوا أن يصبحوا فرنسيين واستشهدوا بسبب رفضهم
عدد لغات فرنسا 10 لغات لا تعترفإلا بالفرنسية فقط .
اللغة الصينية تيهدروها تقريباً مليارين ديال البشر و تيصنعو العجب و محركين العالم بأسره و ماقالوش بلي لغتهم مستهدفة.
نحن مغاربة و نحن مع مصلحة المغاربة و المغرب و المغاربة هم رقم 1 2 3 4 5 الى ما لانهاية .عندما لايبقى اي مشكل في المغرب يمكننا ان نعرص المساعدة الى الدول الاخرى .هدا الشخص النكرة و امتاله يحتقرون اوطانهم و يعبدون الاجانب .يجب تنضيف المغرب منهم لانهم حجرة عترة في تقدم المغرب .
الغرب لا يسمح لنفسه
التدخل في الشوؤن الداخلية و اللغوية للصين
لأنه يخاف منها
الصينيون لا يتدخل فيهم أحد
هم يتدخلون في الدول العربية الإسلامية فقط
من جل تفكيكها إلي دويلات و أعراق و لهجات و لغات
هذا هو هدفهم .
فرنسا تفرض لغتها علينا وتريد تحويل اللهجات الجهوية إلى لغا ت
بينها هي لا تقبل إلا الفرنسية فقط
رغم وجود العديد من اللهجات عندها الكرسكية والنورماندية و الألزازية و التلانية و الباسكية و المارسايية .. و البترونية ..
لكنها تجمع الجميع في لغة واحدة موحدة للجميع .
بينما دول أخرى ترغمها على إستعمال اللهجات