تحدثت صحف أمريكية وعالمية عن تطوير علماء صينيين لسلالة متحورة من فيروس كورونا، تدعى” GX_P2V”، قتلت فئران للتجارب بنسبة تصل إلى 100 في المائة؛ ما أطلق دعوات عالمية لتشديد المراقبة على القادمين من الصين، سواء السلع أو المسافرين.
الدعوات انطلقت بعد حديث الإعلام الأمريكي عن تحذيرات الخبراء من إمكانية تسرب هذا الفيروس القاتل من المختبر، كما هو الحال لدى “الجدل القائم” حول كوفيد-19، الأخير الذي لا تزال بكين تواجه اتهامات بتسلله من مختبر بـ”ووهان”.
العلماء الصينيون كتبوا في دراستهم أن GX_P2Vأصاب بشكل كبير الرئتين والعينين والقصبة الهوائية ثم المخ”؛ لكن الغريب، وفقهم، هو “تحول عيني الفئران التي خضعت لهاته التجربة إلى اللون الأبيض”.
وكانت مدة وفاة هاته الفئران سريعة وغير متوقعة تماما، إذ استغرقت فقط 8 أيام؛ ما أرعب العديد من الصحف العالمية.
وفي المغرب، يجد المصدرون المغاربة أن هاته المخاوف تواجه “نظام مراقبة قويا في مطارات وموانئ المملكة”؛ فيما يرى خبراء صحيون أن “هاته الأنواع الجديدة المنشقة من فيروس كورونا توجد لدى ساكنة العالم حاليا مناعة ضدها؛ لكن ذلك لا يمنع ضرورة مواصلة اليقظة والحذر”.
حسن السنتيسي الإدريسي، رئيس الجمعية المغربية للمصدرين، قال إن “ظهور هذا الفيروس القاتل سيدفع، بكل تأكيد، إلى مراقبة الواردات من السلع القادمة من الصين”.
وأضاف السنتيسي لهسبريس أن “المطارات والموانئ المغربية تعرف يقظة كبيرة، ولا يمكنها أن تسمح بتفشي أي مرض جديد قد يضر بصحة المستهلك المحلي”.
وأورد المتحدث ذاته أن “الحديث الغربي عن GX_P2V يجب أن نعرف أن وراءه أهدافا اقتصادية صرفة في سياق الحرب التجارية مع الصين، وهو الحال لدى كوفيد 19؛ ما يعني أن المصدرين المغاربة يعلمون سياق كل هذا”.
وشدد المتحدث ذاته على أن “الواردات المغربية، سواء من الصين أو أية دولة عبر العالم، تخضع للمراقبة الشاملة في إطار بروتوكول واضح يمنع أي خطر على المواطنين المغاربة”، موضحا أن “احتمال انتشار هذا الفيروس من الممكن أن يضاعف هاته المراقبة”.
من جانبه، سجل مصطفى الناجي، الخبير في علم الفيروسات بكلية الطب بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، أن “هاته الدراسة الصينية يجب أن تعلن بشكل واضح ومدقق، حتى يمكن رصد الخطر من عدمه”.
وأوضح الناجي لهسبريس أن “متحورات كورونا هي فعلا موجود والعديد من الناس مصابون بها؛ لكن مناعتهم تمنع أي تأثير”، مبينا أن “هذا الوضع يجب أن لا يبقى وسط تراخي من قبل المواطنين؛ بل يجب استحضار اليقظة مع استكمال جرعات التلقيح للأشخاص الذين لم يأخذوها كاملة”.
في هذا الصدد، اعتبر الخبير في علم الفيروسات بكلية الطب بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء أن “استحضار اليقظة وتشديد المراقبة على الوافدين من الصين أمر مستبع تماما؛ لأن الجميع وليس فقط الوافدين، حتى المغاربة والسلطات نفسها غير مستعدة لهذا الخيار الذي يمكن أن ينتج عنه تأثيرات اقتصادية مشابهة لسنة 2020”.
وأبرز المتحدث ذاته أن “فيروس GX_P2Vمستبعد الحديث عنه في الوقت الحالي بفعل غياب وضوح شامل حول هاته الدراسة، وأيضا عدم الإعلان عنها بشكل رسمي من قبل أصحابها، وفي مجلة علمية واضحة، يجعلنا لا نلتفت لها”.
هده هي الحرب الباردة . امريكا تريد تكسير الاقتصاد الصيني و تحاول بكل قوة شيطنة هدا البلد و تريد تصفيات الحسابات معه بكل الطرق .اما الخطر الحقيقي الدي يهدد البشرية فهو امريكا و اسراءيل.
واله الذي لا الاه الا هو أنني أكره دولة الصين إلى النخاع
اليقضة تشمل فقط اللامرئي أما المرئي المضر لا يرى
صدق من قال التاريخ يعيد نفسه. هو نفس التاريخ من سنة 2020 أي بعد أربع سنوات لما حطت طائرة بالمغرب قادمة من الصين وهي تحمل مصابين بكورونا وربما سيقع نفس السيناريو نتمنى السلامة لبلدنا الحبيب
الفيروسات لا تنتقل عبر السلع و خصوصا سلع تبقى عشرات الأيام على ظهر السفن أو مخزنة في المخازن معروضة الرياح و الشمس و الحرارة و البرودة
الفيروسات تنتقل عبر الأشخاص أو الحيوانات
أو عبر أطعمة أو عبر أسلحة بيولوجية
أما يقظة المراقبة فكيف يمكن منع فيروس من الدخول عبر مطار أو ميناء ؟؟؟
و هذا تأكدنا منه في أزمة 2020
السؤال لماذا علماء الصين يطورون الفيروس حتى يكون فتاكا إذا فإن صح الخبر يجب أن تعاقب دولة الصين عقابا شديدا
الحل هو التباعد وحجر صحي لمدة لا تقل عن ثلاثة اشهر والتعقيم وارتداء الكمامات .ومنع التنقل والمهم هو الجرعة الثالثة
مرضت هذا الشتاء لمرض لم ارى مثله من قبل في الاعراض غريب جدا . حرارة ترتف وتنزل بسرعة لسان كانه محترق ضبابية رؤيا في عين واحدة.صداع نصفي – فشل ودوخة . و فقدان شهية مع احساس غريب بالاكتئاب غيرها من الاعراض الغريبة وسالت كثير من الاصدقاء نفس الشيء
البشرية مهددة بالإنقراض إذا ما تسرب من المختبر هذا الفيروس الصيني الجديد القاتل بنسبة 100%. الوباء الجديد سيقضي بالدرجة الأولى على المحاربين في حرب إسرائيل-حماس والمحاربين في حرب روسيا-أوكرانيا
كان “الأب الروحي” لمختبر جزيرة بلوم هو خبير الأسلحة البيولوجية النازي، إريك تروب، الذي تم إحضاره إلى الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية.
والأمريكيون مؤمنون بأن مرض لايم كان تطويرا من مختبر تلك الجزيرة، وفيديوهاتهم عن فضائح حكوماتهم لاحصر لها وهذا فقط مثال واحد، بل هم يتحدثون عن عدة تجارب على الأمريكيين أنفسهم وفي عدة مجالات.
بغيت غير نفهم دماغ ديال شينوا هوما واعرين فcopier coller و لكن أغبياء لدرجة ما عارفينش من حفرة حفرة سقط فيها ياك كورونا فلخر دارت فيهم غزاوة يجب على الدولة مقاطعة اللقاحات القادمة من الصين
رجعت حليمة لعادتها قديمة لا لتلقيح ولا تلقيح ومسلسلات !!!غلق حدود وحالة تاهب طوارى وخلع مواطنون !!! ولا للغلاء لا تعليم لا صحة لا عدل لا حقوق لا مساواة لا عمل غير بباك صاحبي وتمييز !!!! حكومة تتملص من رفع ضريبي على الكتروني ولا رفح في زيادة حسبنا الله ونعم وكيل !!!! تهميش وتفقير والتحقير !!!!
واضح أن هناك يقظة في المطارات والموانئ حيث دخل مواطن إفريقي من ميناء طنجة و بحوزته سلاح ناري و عدد كبير من الأعيرة النارية و لو يتم توقيفه إلا في مدينة العيون
اليقظة تحمي الوطن كما حمته من كورونا ههه بغاو يبداو قصة جديدة…
الكفر ملة واحدة. والدائرة كلها على المسلمين الذي لم يستفيقوا بعد رغم لدغهم من نفس الجحر لمئات المرات. اين هذه الصين وروسيا الشيوعيتين الذين صدعوا رؤوسنا بانشاء تحالف وقطب جديد من الابادة الجماعية التي يقوم بها الصهاينة على مرءى ومسمع العالم. وكانهم اصابهم العمى. الا لعنة الله عليهم جميعا
ما الفائدة من تطوير فيروس قاتل من طرف الصين . إذا كانت الصين نفسها تعلم أن المتضرر الأول منه هي نفسها . ثم ما هي القيمة المضافة في تطوير هذا الفيروس الفتاك التي قد يجنيها البحث العلمي في الصين
ابتغاء تطوير لقاح مضاد له . أعتقد إن صح الخبر رسميا فإن هذا الفيروس الفتاك سيكون موجها لأغراض أخرى من قبيل الحرب الباردة ضد الولايات الأمريكية و حلفائها الأوروبيين . لكن قد لا تسلم من هذه الآفة القاتلة باقي دول العالم بحكم العلاقات القائمة بينها . فاللهم سلم اللهم سلم يا رب .
الصين وروسيا يطوران في اسلحة بيولوجية فتاكة مشتقة من فيروس كورونا ، وعلى بلادنا اتخاذ اقصى درجتت الحذر من جميع الوافدين من الصين بدون استثناء . الصين وروسيا يعلمان ان السلاح النووي يستحيل استخدامه لذلك يطوران في اسلحة بيولوجية فتاكة لقتل البشر واطلاق وباء في ساحة القتال او في دولة باكملها .
ماشي الصين راه ميريكان لي كاتدير الفيروسات او كاتنشرهم لقاو واحد المختبر ف اوكرانيا او روسيا حدرات شحال من مرا من هدا المشكل اكره امريكا حتى النخاع بسبب سياستها الخارجية التي تعتدي على الشعوب الضعيفة