تحتلّ مسألة الردة حيزا مهما في دساتير الملل والدول. عندما يرتدّ فردٌ عن عقيدة جماعته، عن إجماعها الروحي والسياسي، فإنّه يصير خائنا مُعرضّا للرّجم بالحجارة أو القتل صعقا على كرسي كهربائي. حسب اختلاف القوانين والأزمنة، وضراوة الشّريعة. قد يوضع في حفرة، داخلها يشوى، وقد يدفن حيا أو يأكل لحمه نيّئاً. إنّ المرتد يحمل على كاهله ثقل نص لا ينتمي إليه، ويعلن الولاء لغربة جذريّة قد تمحقه. الإصر النصي الذي حمله بنو إسرائيل، ندعو ذات الإله أن ينقذنا منه ونحن نتوجه إليه بالدعاء. بيد أنّ إصر اليهود، تلك الصّخرة التوراتية القديمة التي تقسم ظهرنا اليوم، قد يبدو أحياناً أخفّ عبئا من الخطيئة الأصلية التي جاء المسيح الناصري مدعيا تخليصنا منها.
إنّ الأديان، في الارتداد إليها أو عنها، هي شؤون المنشغلين بأهوال البشر والآلهة، والمشتغلين بها حدّ السواء. ولقد نحا الرّاهب الفرنسيسكانيّ يوحنا محمد بن عبد الجليل (1904-1979) منحى عدد من أولئك الإبراهيميين التائهين في صحراء القداسة والوحدة، فاختار خوض “تجربة الإيمان” بانفصالاتها الحادة والمضنية. الهجرة، ثم الانفصال. ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا. هل هناك من دَيْنٍ يدين به المحمديون للنّصرانية؟ هل يوجد، في هذا الذهاب والإياب الروحي، مجال للحديث عن “صفقة” لتقاسم الأمصار والقلوب أو “تآلف ديني” على عتبات العدّ والحساب؟ أين تقرّ السكينة وتكتمل، على اللّسان أم في الفؤاد؟
مديونية أم دينونة؟
ولد محمد بن عبد الجليل في فاس، حاضرة الغرب الإسلامي. مدينة تكاد تبلغ من القداسة مبلغ أورشليم، حتى أنّ بعض المُحدّثين أورد قولاً منسوباً للرّسول يُبشّر بتأسيسها. حفظ بن عبد الجليل القرآن ودرسه في جامعة القرويين، ثم سافر مع والديه إلى مكة حاجّا وعمره لم يتجاوز حينئذ التسع سنوات. يكتب الرّاهب يوحنّا-محمد: “للذّين لا يعرفونني… أنا مغربي، من مدينة فاس، سليل عائلة متواضعة وعريقة، عائلة شديدة التدين، عائلة تقوى وورع في العقيدة والأخلاق (…) عن سن الثالثة والعشرين، أثناء دراستي في جامعة السوربون، وبعد أبحاث دينية دامت زهاء الثلاث سنوات، قرّرت طلب معمودية الكنيسة الكاثوليكية”. بعدما عزم على دخول النصرانية، احتفظ بن عبد الجليل باسمه وأضاف إلى جنبه، تصديقا منه بالمسيح، لقب يوحنّا، التلميذ الأحبّ إلى يسوع. كأنّ بن عبد الجليل اختار راحة الخلاص انفصالاً، في انتظار يوم الرب، وخاض محنة الاتصال باسم نبيٍّ لم يتنكّر لصدقه حتى في غمرة انقلابه عليه.
بين عامي 1922 إلى 1925، التحق بن عبد الجليل بثانوية “غورو” في الرباط، وبها تعرّف على المستشرق الفرنسي لُوِي ماسينيون، الذي كان آنئذ مشرفاً على تلك المؤسسة التعليمية، وهو نفسه سيصير عرّابه الكنسي، وستجمعهما صداقة وثّقت لها مراسلات منشورة في كتاب تحت عنوان “الراعي والابن: مراسلات بين لوي ماسينيون وبن عبد الجليل من 1926 إلى 1962”. بعد حصوله على شهادة الباكالوريا، سافر بن عبد الجليل إلى باريس، بتشجيع من المشير ليوطي المقيم العام الفرنسي بالمغرب.
هذا القرب وتلك الحميمية، من رجل معرفة ومن صاحب جاه وسلطة، جعل بعض الحائرين في أمر “ردّة” بن عبد الجليل يتحدّثون عن ردّ جميل، وعن مقايضة أو دين، اتجاه من اعتبرهما صاحبي فضل عليه. فرنسا والكنيسة. لكن بن عبد الجليل، من خلاله كتاباته ورسائله المتعددة، كان يبدو صارما ومقتنعا ومخلصا لإيمانه الجديد ومدافعا حتى عن تقارب وجداني بين المسيحية والإسلام. في مراسلاته مع الملا زاده محمد علي (1881-1959)، التركي الذي أصبح اسمه بولس ملا بعد تحوّله إلى المسيحية، يكتب بن عبد الجليل في الرسالة الافتتاحية سنة 1927: “قبل الثلاثين من يناير من هذا العام، كنت أعتقد إنّ أي مسلم، كيفما كان، لا يمكنه التوفر على أيّ علّة لتغيير الدّين (…) ولقد بلغت الآن من ذلك مبلغا جعلني أتخلّى عن قناعاتي الإسلامية والميل بكلّ مشاعري نحو القضية الكاثوليكية”.
أحداث النهاية
يستعمل المغاربة كلمة “رَدّْ” بمعنى الإرجاع والقيء. المرتدّ إذن هو كلّ من يُخرج ما في جوفه، تخمة أو تسمّما، وينظر إليه، كما تفعل الوالدة مع مولود تنبذه. ثم دنى فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى. يكتب بن عبد الجليل: “يجب علينا أن نأسف لـ«العزلة» التي يميل الإسلام إلى إقفال الخليقة فيها، و«الصِّغَر» الذي يريد أن يتركها فيه. وهذا كنتيجة، كحرقة لابدّ منها، بسبب تصوّر الله في الإسلام (…) يقوم واجبنا بالأحرى على «إبراز قيمة» جميع تطلّعات الإسلام الفعليّة السليمة البنّاءة: تطلّعات إلى حياة روحانيّة أعمق، وإلى معنى الوحدة معنًى أقل تبسيطًا، وإلى حياة مودّة مع «الآخرين»”. عندما تحوّل بن عبد الجليل عن دينه، أي عندما عزم هجر محمد والإقامة إلى جنب عيسى، وأفصح عن ذلك، كتابة وقولاً، تذكر رواية أنّ أهله وذويه لم يحتملوا وقع الصدمة، فأشاعوا وفاة رمزية لابنهم، وخرج موكب الجنازة من بيت العائلة نحو مقبرة على أطراف المدينة.
توفي يوحنا محمد بن عبد الجليل، بعد معاناة طويلة مع سرطان اللّسان، مبعداً عن فاس، وبعيداً من روما، داخل مستشفى باريسي بارد. لكن أشياء كثيرة من مملكة الرحمن ظلت في نفسه: بقي يحكي، خلال أيامه الأخيرة، لأصدقاء مقربين قلائل، عن معاناته في وحدته ورسوخه على درب الحق، منهيا كلامه بحمد الله. كانت الكنيسة والغبن قد ابتلعا ريقه ودمه تماما. ولعلّه الآن، في هذه الأزمنة الأخيرة، يقف على باب يهوه، متردّدا في نطق اسمه، واثقا من احتجاجه بحديث من أحاديث السّاعة، وهو يقول على لسان محمد القرشي: “تمتلئ الأرض ظلماً وعدواناً حتى يأتي أخي عيسى فيملؤها قسطاً وعدلاً”.
عام 1999، عشرون سنة بعد وفاة بن عبد الجليل، اشترى أحد أبناء عمومته، وقد كان صاحب بازار سياحي، ميزانَ طاحونة نحاسيّ وساعة حائطية من جدّي. باع الميزان للنصارى القادمين من الشمال بمليوني سنتيم، وعلّق السّاعة إلى وقت لاحق. كان يأتي كلّ صباح ويحاول إقناع الجد بأنّ الحداثة قادمة، لا ريب فيها، وأنّ القمح والدّقيق سيُطحنان في آلات ضخمة تبلعهما وترميهما في ماكينات تصنع الخبز دون توقف. أخبره أنّ أشراط القيامة تقتل الزّمن وتُبيده، وأنّ السّاعات القديمة الكبيرة المصنوعة من الخشب، ستتحوّل إلى مخابئ لأقزام هُم أولاد المسيح الدجال وأصحاب يأجوج ومأجوج. كنّا أطفالاً، ومن وقتها ونحن نردّد لازمة التّاجر الحاذق: إنّ الساعة قادمة، لا ريب فيها، وإنّ الزمان لقلاّب وإنّ المسيح الدّجال لقادم وذريته بالفتن والخراب، سيأتون إلينا ويغنّون:
Arise, children of the Fatherland,
The day of glory has arrived!
مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَكِن من شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ [النحل:106].
أحسن ما يمكن قوله هو قوله سبحانه عز و جل
but not the glory you r
alluding at rather our glory
and for the poor yohna abdeljalil
one has to just take his end into consideration it is suggestive
rather it is a god'sign
مات وحيدا منبوذا وقبلها تعذب الامرين
بسرطان اعطاه الله في اللسان
عبرة لانه كان يذكر به الله غبدل نعمة الله
وراح يسيء لله به انه يقول له ولد
تبارك الله في علاه انى يكون له ولد
وهو خاااااالق الكون ومافيه
سبحااااانه
والقول ان له ولد اجده في العصر الحالي قول صبياني لا يرقى لقول رجل بعقله
الله بعظمته وجلاله وقدرته بتشبه بجزء بسيط من خلقه فيتخذ ولد يم ان هذا الولد يصلب شر مصير لاجل يقولون خلاص عباد الله واي خلاص ذاك والعباد لايزالون اديان ومذاهب وملاحدة ومشركون وظالمون وهلم خلاص في الكرى
لكن مايثير الغرابة وبشدة وكما يلاحظ الجميع وبالذات في وقتنا الحالي هو ان اولئك الذين يعتنقون الاسلام في اغلب الاحوال شخصيات مرمموقة ونافدة داخل مجتمعاتهم مثل وزير ايطالي سابق ،اخت طوتي بلير،عارضة الازياء الشابة الامريكية الجميلة نيكول كوين، رياضيين مشاهير مثل احد لاعبي كرة القدم الالماني الذي لم اذكر اسمه قبل سنتين،….علماء في الفزياء وعلم الفضاء والذرة….واللائحة طويلة جدا.
لكن وبالمقابل نجد اولئك الذين يرتدون عن الاسلام وكما يلاحظ الجميع كذلك ويعتنقون المسيحية في غالب الاحوال يكونون من حتالة الامة ليس لهم شان في مجتمعاتهم،مرتزقة يبحثون عن الشهرة وبالذات عن رضى الغرب لاجل الطمع المادي.اي يبيعون دينهم بدنياهم مقابل عرض من الدنيا زائل لامحالة.انشري ياهسبريس.
قال تعالی: ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه.
وقال أيضا : ان الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء.
وقال جل جلاله: قل هو الله أحد ، الله الصمد، لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفؤا أحد.
صدق الله العظيم
والنصاری عبر عقيدة التثليت ( اﻷب + الابن + الروح القدس) دخلوا في الشرك من بابه الواسع.
طلب: المرجو متابعة علی اليوتيوب مقاطع فيديو للداعية أحمد ديدات رحمه الله والدكتور زكير و برنامج بالقرآن اهتديت للداعية فهد الكندري لمعرفة عظمة الإسلام وكيف يدخله النصاری أفواجا وهم فرحون.
اللهم ارزقنا حسن الخاتمة
يالها من سوء خاتمة. اللهم ثبت قلوبنا على دين نبينا محمم و أرزقنا حسن الخاتمة.
الله هو القائل" ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين".
إن المتأمل في العقائد يجد أن الدين الذي يوافق العقل والمنطق السليم هو الدين الإسلامي، وأتحدى كل ذي لب أن يأتيني بأدنى ريبة في القرآن والسنة، الذي جعل الناس ينفرون من الإسلام هو عدم فهم الإسلام، لا تنتظروا من غير المسلمين، أن ينصفوا ديننا، اقرأوا عن دينكم من مظانه، وسألوا أهل الذكر إن كُنْتُمْ لا تعلمون،
هذا الرجل ارتد عن دينه، من يضلل الله فلا هادي له إلا هو، إما عن سوء فهم، أو أنه باع دينه بعرض من لدنيا قليل، أيا كان فقد ارتد عن دين الحق، وأبى.
…في القرآن الكريم
" لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي "
"فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمصيطر"
"وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"
"ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ، وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون"
"قل يا أيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنا عليكم بوكيل"
"إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين و النصارى و المجوس والذين اشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة إن الله على كل شيء شهيد"
" لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ، ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة، ولكن ليبلوكم في ما آتاكم ، فاستبقوا الخيرات، إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون"
"يا ايها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ، إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون"
المرتد حكمه عند الله ، وإذا كانت كل هذه الآيات منسوخة كما يزعم البعض ، فالقرآن كله منسوخ.
خسر والله الخسران المبين…ربما لم يفهم الإسلام حقا..أو أثرت عليه أحداث الاستعمار الفرنسي للمغرب. .
بسم الله و الصلاة على رسول الله اما بعد، فان الله عز و جل قال " …الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر". الله غني عمن كفر و هو سبحانه لا يرضى لعباده الكفر. مع هذا فحالة هذا المرتد هي خالة شادة و معزولة اذ ان من ينتقل من النصرانية الى الإسلام اكثر بكثير من المرتدين عن دين الإسلام، و لله الحمد. و من هنا، انا لا ادري ما المقصود و ما الفاءدة من هذا المقال. ان كان الامر متعلقة بمعالجة موضوع الردة فالأمر يحتاج إلى طرح مجموعة من الحالات و دراستها لتحليل اسلاب الردة و من تم طرح حلول لمعالجتها.
إسمه يحمل كل شيء في هدا الكون محمد (ص) والجليل سبحانه و تعالى أضاف إليه إسم التلميد المفضل لعيسى (ع) أضن أنه كان في حيرة من أمره" توفي بسرطان في اللسان "حلل وناقش
اهكدا يكون الرد على موجة الالحاد و استعمال العقل التي تتوسع في الدول العربية? ان التخويف و الترهيب لم يعد يجدي بل هو دليل على ضعف الحجة.
ان كان الله قد عاقبه في الدنيا كما يدعي الكاتب فلمدا يل ترى يعاقب الاطفال و النساء و الشيوخ في سوريا و العراق و باكستان و و و
و شكرا
الله واحد احد وكل يسلك طريقا للوصول اليه ، ربنا لا تجعلنا نخطىء الطريق اليك
يجب ألا نستغرب قضية الردة داخل المجتمعات العربية و اﻹسلامية،فهي أمر طبيعي داخل كل جماعة بشرية تتغير باستمرار بفعل التأثير و التاثر باللداخل و الخارج،ما البحث عنه هو أسبابها و هي ترجع إلى امور:منها:
الجهل
الهوى
التأويلات الفاسدة،
و إلا فالعقلاء يربأون بانفسهم عن تقبل إله يولد بين احضان والدته،و لا يقبلون بان تكون فضلاته مقدسة…
إلى صاحب التعليق4، طلب: المرجو مشاهدة "علی اليوتيوب" فيديو المرتد الكندي علاش تبرأ من الإسلام وكذا قناة "العربي المقنع" وكذا قناة "شريف جابر" ولي بغا القاسح ادخل لقناة "كافر مغربي " ويسمع خصوصا للدردشات البالتولكية يأجوج ومأجوج وغيرها وللمناظرات مع المسلمين.
إلى اللاديني الذي يفتخر صاحب التعليق رقم 13 أحيلك على كتاب العالم المسلم موريس بيكاي ' الثوراة والإنجيل والقرآن في ضوء العلم '
هناك بعض المغاربة تشيعوا..هل من فعل ذالك مرتد، ام كافر؟. اطلب الجواب من المثقفين الكرام وشكرا.
إلى صاحب التعليق 18
المتشيع لا يعتبر كافرا ولا مرتدا سواء كان شيعيا أصلا أو كان سنيا فتشيع، ولكن يعتبر ضالا مبتدعا.. وهذا إجمالا
أما إن ثبت على فرد من أفرادهم ما يوجب تكفيره كسب الصحابة وزوجات النبي صلى الله عليه وسلم، أو القول بتحريف القرآن… فالحكم هو الكفر..
ولكن تنزيل حكم الكفر على شخص بعينه لا يكون إلى من القاضي الشرعي بعد وقوفه على الملابسات كلها.. وهذا يسري على أهل القبلة جميعا. والله أعلم
امثال الذين ارتدو عن دينهم عدهم لايقاس بعد الاصابيع التاريخ يذكرنا باسماء كبار مثل مؤلف "وصف افريقيا "حسن الوزان الذي لقبته الكنيسة كاتدرائية القديس بوطرس بأسد افريقية lion d’Afrique حسن الوزان احد امراء السعديين تنصر ايضا لكن يبقى السؤال ؟ لماذا تنصروا ؟ اذا بحثنا في سيرة الذين تنصروا نجد ان الدافع الى ذلك اما سياسي أواجتماعي لاغير وصاحبنا الفاسي كانت له صحب مع المستشرق الفرنسي الذي غرس وسقل عقل صاحبنا خاصة في زمن كان النظر الى النصرانية الاستعمارية كقوة لاتقهر نمودجا يقتدى به فلا غرب ان يتنصر صاحبنا لكن الغريب كيف تنصر مع العلم انه يعترف انه درس كتاب المقدس هل من العقل السليم يؤمن العاقل بوجود روح القدس في ذات الله ؟ اذا كان هذا الاعتقاد دفعه الى التنصير نقول له نعم العقل الجبار نحن لانبالي به امثاله كثر في العالم العربي مثله مثل ذبابة فوق ظهر فيل
و الحمد لله ليس أمازيغيا و لم يعتنق هذه الديانة ولا أمازيغي واد، رغم ما نسب لظهير16 ماي 1930 والمسمى ظلما وبهتانا وتغليطا و مغالطة "الظهير البربري".
قد أتفهم الإلحاد كمرحلة من التساؤل و التفكير و التنقيب عن الدين الحق خاصة في غياب التأطير الحقيقي لأولادنا سواء في المدرسة أو في كنف الأسرة لكني لا أتقبل استبدال الإسلام بالنصرانية لأن أي ذي عقل سيلاحظ أوجه التشابه بين الدينين و مع مقارنة بسيطة سيغلب الإسلام أي دين و أنا لا أتكلم عن الأحداث التاريخية و فلان و علان بل القرآن إذا قرأه أي شخص و خصوصا باللغة الأصلية فسيرى أنه كتاب سماوي لا يمكن أن يكتبه إنسان لشموليته و شرح التعاملات و الشعائر و…
شكرا لكمال صاحب التعليق رقم 19. واعتذر عن كلمة كافر في التعليق الاول. اقصدت الكفر ، كما ذكرت في تعليقك. نعم هناك فرق بين الكافر وبين الكفر مرة اخرى شكرا وتحية للمثقفين في هذا الموقع.
l´islame est pour tout le monde pauvre ou riche savant ou eleve ingnorent ou cultive ..,universel je ne comprend pas comment peux laisser le vrai .
إلى صاحب التعليق 3، الناس في الغرب يحترمون قرار كل من اختار اعتناق الإسلام و من اعتنقه يعلن عن ذلك بدون أن يكون مهددا بالقتل أو الضرب و لا يستحقره أحد أو يقلّل من شأنه، و بالنسبة للمسلمين فكل من يعتنق الإسلام فهو أيقونة و بطل و كل من يتركه فهو حثالة و منحط و نكرة و عميل صهيوني و يبحث عن الشهرة و مرتد يجوز قتله…الخ، هذا الحقد و البغض الذي في قلوبكم هو امتداد للرغبة في قتل "المرتدين" لكن القوانين تردعكم فتكتفون بنفث سمومكم. نحن تركنا الإسلام لأننا نعرفه حق المعرفة أما أن يعتنقه لاعب كرة أو عارضة عارضة أزياء لا يعرفون عن الإسلام سوى السطحيات أو فقط لأنهم أعجبوا بشكل مسجد مزخرف فذلك شأنهم و هم أحرار، أما بالنسبة للعلماء الكبار اليوم فأغلبيتهم الساحقة هم من اللادينيين، أيعقل أنهم جهلاء لهذه الدرجة لم يسمعوا عن الإسلام شيئا؟ أو أنهم رفضوه فقط كبرا لأنهم يحبون تلك "النار"؟
أتسائل لماذا كلما أراد مغربي إعتماق المسيحية إلا و كان ذالك على يد دولة غربية، هل سمعتم يوما مرتدا مغربي اعتنق المسيحية في إثيوبا أو الكامرون أو في العراق او الشام مهد المسيحية "لم تسمعوا بذالك قط ولن تسمعوا مستقبلا بهكذا نبأ" الطمع و اﻹنبهار و إحتقار الذات نخرو مجتمعنا حتى النخاع
إلى المسمى 13 – لاديني وأفتخر الذي يطلب التحدي
عبد الحق غيدردوني عالم الفلك والفضاء الفرنسي. هذا واحد ويلا بغيتي نزيدك مرحبا.
سبحان الله سوء الخاتمة والعياد بالله مروعة لم نكن نعرفه ولم نعايش فترة حياته ولكن الله عز وجل جعله آية وعبرة لكل معتبر مع ان حكم المرتد هو القتل والله ولاشماتة منتقم جبار أشرك بعد الإيمان فخسر خسران مبينا
السلام عليكم وعيد مبارك سعيد للجميع…شخصيا انا مع….لا اكراه في الدين….لقد سبق للمرحوم المهدي بنعبود ان التقى بصديقه المتنصر بباريس وكان يشكو اليه حاله ووحدته ..يعني انه كان نادما ولكن بعد فوات الاوان.
عاشرت القساوسة والكهنة والسحرة والمردة واليهود والبوذيين والسيخ والصابئة الحرانيين وكلهم كانو يكرهون المسيحية الغربية ويقولون عنهم مسيخيون هواهم احب اليهم وكل مسيحي هو وحده فكرا ومبدأ والمسيحية هي ديانة بعيدة عن عيسى قريبة من لوسفير والذين يقولون ان المسيحية ديانة ابراهيمية فان التاريخ يثبت غير ذلك وابن عبد الجليل مغرر به لايعتد به ولا بسيده اليوطي. والمغرب لايحاولون تمسيحه بل يريدون إشعاله بنار الحرب الأهلية لا دنيا ولا أخرى.
-جون محمد بن ع الجليل تنصروهوحرفي اختياره(من شاء فليومن ومن شاء فليكفر -قرآن كريم)..لكن ما يثيرالانتباه هوسكوت النخب المدينية المتنفذة في الحياة السياسية المغربية عن حدث تنصره لانه من اسرة اندلسية معروفة..في وقت عم فيه الضجيج عن ظهيراتهم بانه يروم تنصير"البربر"خارج سياق موضوعه الذي هوالتنظيم القضائي لاسباب سياسية اقصائية لاعلاقة لها بالدين.. لكن الدين استعمل مطية لتغليط العامة كما يستعمل دائما والى الآن لقضاء مآرب ذات صلة بالمصالح الفئويةللنخب المتحكمة لانها لاتستطيع اقناع الجماهيربغيرهذا المركب السهل في غيا ب الوعي الجماهيري..
@الى ملحذ مغربي@ … الاغلبية الساحقة من معتنقي الاسلام في الغرب كانوا ملحذين و بالتالي ليس لاقاربهم مشكل اما المسيحيون الذين يختارون الاسلام فصدقني يواجهون مشاكل عدة ويقاطعون ويهددون. هناك حالات عديدة معروفة هنا بهولندا. الغرب فيه حرية وحقوق لكن ليس بالدرجة التي يضنها البعض وخصوصا عند المسيح واليهود المتشددين.
قال الله تعالى :إن الكافرون لا يفقون.
ولو درس الشخص ألف سنة وعلق على جدران بيته كل دبلومات الدنيا فهو جاهل.
فالإيمان بالله هو المفتاح وبه يُرى النور. استسمح إن قلت بأنني التقيت مع اساتذة يعدون
بالكبار في ميادينهم ولكن حينما نخوض في المناقشة ونقترب من بعض المواضيع يتغير
منطقهم نهائيا ويتلعثم فكرهم أو يخرس نهائيا. لا يفقون. كعالم في الفلك أو الرياضيات
من الهند وهو يلعق بول البقر تعبدا.
قال الله تعالى: اقرأ وربك الأكرم. فالشيطان كذلك ينتظرك بين السطور إن لم تكن لذيك حصانة…….
فلويس ماسيون الذي أعطى ٤٠ سنة من حياته لكتابة مؤلفه عن الحسين الحلاج من أربعة أجزاء، يعرف
حق المعرفة كيف يستدرج الذي في قلبه مرض. استسمح إن قلت بأني أتممت الجزء الأول من هذا الكتاب الضخم..قد يبدو لك الكاتب وكأنه مسلم…
SVP, Quelqu'un peut me dire s'il y'a une relation entre cette personne et Ben Abdeljalil; le membre du Parti de l'Istiqlal? Merci
نحن تركنا الإسلام لأننا نعرفه حق المعرفة أما أن يعتنقه لاعب كرة أو عارضة عارضة أزياء لا يعرفون عن الإسلام سوى السطحيات أو فقط لأنهم أعجبوا بشكل مسجد مزخرف فذلك شأنهم و هم أحرار، أما بالنسبة للعلماء الكبار اليوم فأغلبيتهم الساحقة هم من اللادينيين، أيعقل أنهم جهلاء لهذه الدرجة لم يسمعوا عن الإسلام شيئا؟ أو أنهم رفضوه فقط كبرا لأنهم يحبون تلك "النار"؟
قال الله تعالى :إن الكافرين لا يفقون.
ولو درس الشخص ألف سنة وعلق على جدران بيته كل دبلومات الدنيا فهو جاهل.
فالإيمان بالله هو المفتاح وبه يُرى النور. استسمح إن قلت بأنني التقيت مع اساتذة يعدون
بالكبار في ميادينهم ولكن حينما نخوض في المناقشة ونقترب من بعض المواضيع يتغير
منطقهم نهائيا ويتلعثم فكرهم أو يخرس نهائيا. لا يفقون. كعالم في الفلك أو الرياضيات
من الهند وهو يلعق بول البقر تعبدا.
قال الله تعالى: اقرأ وربك الأكرم. فالشيطان كذلك ينتظرك بين السطور إن لم تكن لذيك حصانة…….
فلويس ماسيون الذي أعطى ٤٠ سنة من حياته لكتابة مؤلفه عن الحسين الحلاج من أربعة أجزاء، يعرف
حق المعرفة كيف يستدرج الذي في قلبه مرض. استسمح إن قلت بأني أتممت الجزء الأول من هذا الكتاب الضخم..قد يبدو لك الكاتب وكأنه مسلم
العديد من التعليقات تشير إلى أن المغاربة مازالوا يعشون في صندوق الاسلام. لا يستطيعون النظر من خارجه. كل تصوراتهم يجب أن تطابق ما بداخله. ويعتبرون كل شيء بداخل الصندوق حقيقة مطلقة. الواقع أن هناك الكثير من المرتدين. وهؤلاء المرتدين لم يرتدوا لسبب المال أو الطمع. بل لأن الاسلام لم يشفي غليلة تساؤلاتهم. والمرتدون يزدادون يوماً عن يوم. لأن المسلمين متعنتون على عدم المواجهة بالحجة. الدليل على دلك هو إستخدام العنف. فهل من لديه حجة يحتاج إلى العنف. المستقبل سوف يوضح دلك . أفيقوا يا قوم.
23 – ملحد مغربي:
قل انك صليبي من ابوين جزائرين.
متأمزغ قبايلي .
او علماني تونسي.
اما مغربي..
بزااااااااف عليك باش توصل.
بعيد عليك الحال.
ونزيدك..
جميع المغاربة الذين ( تنصروا ) في فرنسا فعلوها تقية.
تظاهروا باتباع الكنيسة فقط من اجل تحقيق اهدافهم.
وانحناءا للعاصفة حتى تمر.
فقط من اجل اكمال الدراسة والعودة بدبلوم.
فقط من اجل الاكل والشرب والمأوى النظيف
اللائق
الهادئ
والمنحة
وامكانية الدراسة في هدوء.
بعيدا عن المنغصات. الى حين الظفر بتوصية وازنة او منصب " فيه الخبز".
من اجل الجنسية والمال.
فقط لاغير.
لو كنت مغربيا حقا لادركت انه في الخلايا الدماغية والنخاع العضمي والشوكي للمغاربة يتجذر حب الله وسيدنا محمد.
في عروقهم دم يحتوي على مضادات الصليب والنصرانية.
اولا لاننا مسلمون.
وثانيا لاننا ذقنا ويلات الاحتلال.
ولا نزال.
والمساحيق والاصباغ التي تختفي خلفها سموم الكنيسة وانيابها لا تخدعنا ابدا.
صحيح ان فينا مغيبون واغرار. لكن سيظل فمك مفتوحا من الدهشة حينما تسالهم عن حب سيدنا محمد.
سيسوءك ان ترى وتسمع انهم يقدسون القرآن بل و يحلفون به.
الله يهديك على روحك
هذا ما ساقول.
علي ما اضن انه كان ضعيف الإيمان ، وَمِمَّا يحكي عنه عند أعيان فاس ان ابوه دهب عند العدول ووتق كتاب باتنتي عشرا شهيدا وصرح امام العدول انه تبرء تبريرا تاما انه ليس ابنه وأخرجه من الحالة المدنية ،وقولنا كما كان يقول اجدادنا عند ضياع اي شيء تمين لهم بقول (لن يضيع لنا لا الإيمان ولا الاسلام لازا متمسكين بالايمان والإسلام )
En tant que musulman, ayant des connaissances suffisamment approfondies sur le Christianisme pour pouvoir en juger, je ne sais vraiment pas ce qui a poussé ce Monsieur à embrasser le Catholicisme. D'autant plus que, sciemment ou inconsciemment, tout musulman est à la fois chrétien et juif, dès lors qu'il croit à un Dieu Un et Unique mais aussi à Jésus et Moise. Est ce la Facilité de sa nouvelle région de Prédilection? Est ce son ignorance manifeste de la quintessence de la Religion de ses premiers vagisements? Ou alors l'influence du Résident de l'époque, le general L…et Louis Massignant?
Il est à rappeler que Lyautey et Massignon étaient des homosexuels et il n'est pas exclu que ce Transfuge de son temps nageait dans les mêmes eaux.
Qu'Allah ait pitié de son âme. ..
n
إلى صاحب التعليق4، طلب: المرجو مشاهدة "علی اليوتيوب" فيديو المرتد الكندي علاش تبرأ من الإسلام وكذا قناة "العربي المقنع" وكذا قناة "شريف جابر" ولي بغا القاسح ادخل لقناة "كافر مغربي " ويسمع خصوصا للدردشات البالتولكية يأجوج ومأجوج وغيرها وللمناظرات مع المسلمين.