تقدم المغرب بعشر درجات ضمن مؤشر الابتكار العالمي 2022، إذ حل في الرتبة 67 عالميا بمعدل 28.8، والرتبة السادسة ضمن الاقتصاديات ذات الدخل المنخفض والمتوسط، البالغ عددها 36، والرتبة الثامنة ضمن اقتصاديات شمال إفريقيا وغرب آسيا، البالغ عددها 19.
وقال المؤشر إن المغرب أظهر إمكانات ابتكارية لعدد من السنوات، إذ حل في الرتبة 97 في ما يهم جانب تطور بيئة الأعمال، والرتبة 89 في جانب البنية التحتية، والرتبة 85 في الجانب المؤسساتي، و83 في كل من جانب الرأسمال البشري والبث، والرتبة 74 في ما يهم تطور السوق، وأيضا المخرجات المعرفية والتكنولوجية؛ ثم الرتبة 44 في ما يهم المخرجات الإبداعية.
وتصدرت قائمة المؤشر سويسرا بحصولها على معدل 64.6، تليها الولايات المتحدة الأمريكية بمعدل 61.8، ثم السويد بمعدل 61.6، تليها المملكة المتحدة فهولندا والجمهورية الكورية وسنغافورة فألمانيا وفنلندا، تليها الدنمارك.
وعلى مستوى دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تصدرت الإمارات العربية المتحدة التي حلت في الرتبة 31 عالميا، ثم المملكة العربية السعودية في الرتبة 51، وقطر في الرتبة 52، تليها الكويت في الرتبة 62، فالبحرين في الرتبة 72، ثم تونس في الرتبة 73.
وقال معدو المؤشر إنه “حتى مع انحسار الوباء، تظل غيوم العواصف فوق رؤوسنا نتيجة زيادة الضغوط على سلاسل التوريد والطاقة والتجارة والجيوسياسية، وبالتالي في عالم كهذا يصبح فهم حالة الابتكار أكثر أهمية من أي وقت مضى”.
ويصدر مؤشر الابتكار السنوي عن المنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO)، وجامعة كورنيل الأمريكية (Cornell University) ومعهد إنسياد الفرنسي لإدارة الأعمال (INSEAD) وعدد من الشركاء.
الدولة التي بسهولة تقلب مواقف الفشل نجاحا بالرواية الحداثية لا تكون الا المغرب العريق امجاد بطولات غزوات فكرية معارك دبلوماسية مهرجانات ليالي حفلات في على تكريمات
الإبتكارالمغربي هو تصدير اليد العاملة ومنهن ألآف النساء إلى الحقول الفلاحية الإسبانية لجلب العملة الصعبة.
أما التكنلوجية والبنية التحتية وغيرها من الخدمات فإن المغرب مازال بعيداً عن التقدم وإبتكار العلم الذي يخدم الإنسان.
والغريب في الأمرأن هذة النساء يعاملن معاملة العبيد ولا أحد يدافع عنهن.
على من تضحكون ليس هناك ابتكار علمي في المغرب والدليل اننا نستورد كل شيء.
وماذا عن رتبة المغرب في التنمية البشرية
الرتية ياسادة: 123/199
حلل وناقش؟؟
تبارك الله على دول الخليج !!!
ديما في اول المراكز في اي تقرير اممي او عالمي