ندد النسيج الجمعوي الأمازيغي بـ”السياسة الإقصائية” للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، في عهد رئيسه الحالي أحمد بوكوس، المنتهية ولايته، “والمتشبث بكرسي العمادة عبر بوابة استعطاف التمديد”، مطالبا المجلس الأعلى للحسابات بافتحاص وتدقيق ميزانية المعهد، تفعيلا لمبدأ الشفافية والحكامة الجيدة.
وأضافت الجمعيات ذاتها، في بلاغ لها، أن “الحصيلة الهزيلة التي راكمها المعهد أيضا منذ عقدين من الزمن كانت مخيبة للآمال، ومكرسة لإقصاء الأمازيغية، وعدم إطلاق أي ديناميات في ما يخص إيلاءها المكانة الخاصة التي تستحقها، بالنظر إلى الإمكانات المادية والبشرية التي تتوفر عليها المؤسسة”.
وأشار المصدر ذاته إلى “سياسة البيروقراطية المنغلقة التي لا تترك أي مجال نحو سياسة تشاركية مع فعاليات المجتمع المدني والباحثين والكتاب والمبدعين بالأمازيغية”.
واستهجنت الجمعيات ذاتها “السياسة الإقصائية التي ينتهجها عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية في حق مختلف الحساسيات الثقافية الوطنية، وتركيزه على انتقاء ما يراه مناسبا لسياسته الجهوية التي حولت المعهد لما يشبه الدكان الثقافي، الذي يدر على المتحكمين فيه الربح على حساب خدمة الأمازيغية التي أٌسس من أجلها المعهد”.
وطالب البيان ذاته بـ”إعطاء الموروث الثقافي واللغوي للأمازيغية بمختلف تجلياتها المكانة التي يستحقها، إحقاقا لمبدأ العدالة اللغوية داخل لغتنا الأمازيغية، قبل أن نطالب غيرنا بها”، مناشدا من يهمهم الأمر “التدخل العاجل لوضع حد لممارسات العميد المنتهية ولايته، وكذا لمن يسايرونه في سياسته من داخل المجلس الإداري للمعهد، والذين يكرسون المزيد من الشرخ داخل النسيج الثقافي الأمازيغي بالمغرب لغايات ذاتية ضيقة جدا”.
وعبر المصدر نفسه عن نية “تشكيل تكتل جمعوي أمازيغي وطني لرصد وتتبع التعهدات الحكومية، والترافع من أجل الدفاع عن المكتسبات الأمازيغية التي راكمتها بلادنا، والوقوف بالمرصاد في وجه كل الجهات التي تسعى إلى تقزيم القضية الأمازيغية وتغليب الطابع الفلكلوري على الحضاري والقيمي”.
الامتيازات باسم الامازيغية تكديس الملايين
قبل الإسلام وقع” التقريش “في شبه الجزيرة العربية اي سيطرة قريش على القبائل العربية وهيمنتها عليهم روحيا واقتصاديا، والان نرى “التسويس” كسياسة ممنهجة في المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية للاسف الشديد. لذا يجب افتحاص هذه المؤسسة ومحاسبة إدارتها.
يجب افتحاص مالية هذا المعهد و إعادة النظر في الرواتب الكبيرة التي يتقاضوها مقابل الثرثرة و خسران ميزانية ضخمة لا يستفيذ منها الأمازيغ
يتمتعون بميزانية ضخمة
يقتسمونها
من أجل رسوم غريبة
الزرمومية و القنفود و بالهدد …..
واش تلك الرموز فيهم شي منفعة
اننا نثمن هذه المؤسسة وندعمها ، ونتوخى ان تلعب ادوارا مهمة في النهوض بالقضية الامازيغية التي هي في حاجة ماسة لمن يدفع بها نحو التقدم و ينتشلها من مستنقع الاقصاء والتهميش الذي استولى عليها منء زمان ولازالت تعاني منه الى الان ، وهناك من يريد لها ذلك ويبدل قصارى جهوده لكي يبقى وضعها على ما هو عليه او ان يسوء اكثر ، وقد عقدنا امالا كبيرة على هذه المؤسسة الامازيغية ان تقوم بما يلزم من اجل اعادة الهمة والتالق لهذه اللغة وثقافتها وقد كان هناك حماس زاءد ابان تاسيس هذا المعهد وبعد ذلك ، الا انه ما فتيء نجمه يخبو من فترة لاخرى ، وبدا يتعرض لنكبات ولتعثرات ، وبدا دوره يضمحل ، وهذا بفعل الضربات الموجعة التي تسدد نحوه من طرف الحاقدين ، وكذلك بفعل ضعف ، ربما ، المتولين لشؤونه ، الذين يظهر انه ينقصهم الاقدام ، لتحقيق المبتغى ، وهو تحقيق المكانة المطلوبة لهذه اللغة واهلها ، وانتشالهم من الوضعية المزرية التي يوجدون فيها وهم اصحاب الحق ، وتساندهم كل المعطيات القانونية والتاريخية وغيرها في ذلك ، الا انه مع الاسف الامازيغ داءما مغلوب على امرهم اينما حلوا وارتحلوا ، فهلا رفعنا من هممنا بعض الشيء .
هؤلاء اضروا كثيرا بالأمازيغية و جعلوا الاستفادة الشخصيه هو الهدف الاسمى اما الأمزيغية فقد كبلوها وجعلوا تيفيناغ هو القن الدي جعل هده اللغة العزيزة معزولة في الزاوية.فمادا كان سيحصل لو استعملت حروف العربية وحروف الفرنسية لتعليم هده اللغة الى جانب تيفيناغ النتيجة ستكون مدهلة نظر لمن يريد تعلم هده اللغة .كفاكم من التزمت والعتصرية وافتحوا الباب لكل من اراد التعلم.
حركة مارقة لها حاليا دعم شبه رسمي …تريد ان تهدم المغرب..و القضاء على اسسه الحضارية الكبرى….و ليس صدفة ان أقر المستعمر السياسة البربرية خدمة لمصالحه…و حيلة لاضعاف العربية و الاسلام…….بدون حساسيات رجاءً: “الحركة الأمازيغية” تجاوزت جميع الحدود التي يسمح بها المجتمع بدأت تفرض وصايتها على المغاربة.. صمت الدولة غير مبرر…
أين التكوينات التكوينات الخاصة بأطر تربوية. كانت الرغبة أكيدة في البداية فكانت التكونات للمفتشين التربويين مركزيا و جهويا. و المفتشون نشيطون على مستوى المؤسسات التربوية. أين كل هذاا؟ و ما سبب هذا الفتور الملحوظ يا ترى؟ وكلنا الله على المستهترين بالمسؤوليات التي يتحملونها.
مع الأسف الشديد هذه الأكاديمية بناية صخمة كلفت من المال العام ميزانية كبيرة زيادة على ما يخصص لها من ملايير ولا تؤدي أي دور إيجابي في خدمة الثقافة الأمازيغية انا احمد بوكوس فقد كان أستاذا لي شعبة الأدب الفرنسي بكلية آداب الرباط كان حقا جد متواضع وكثير الحياء مع ثقافة واسعة لكن أكاد أقول أن تسييره للأكاديمبة جعلته منه شخصا آخر محبا للمال والسلطة أما الأمازيغية فمثقفوها مثل كذك أحمد عصيد يركبون فقط على الأمازيغية خدمة لمصالحهم الضيقة والشخصية..: عزام ب.
لم تجدوا ما تشتغلون إلا الامازيغية مشتعلة ولم تكن من قبل الا عند تغيير الحكومة السابقة لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. مادى نستفيد منها كما قال الحسن الثاني رحمه الله لغة البلاذ هي اللغة العربية.
المعهد برئاسة بوكوس و الجهاز الاداري الذي معه تحول الى مايشله اداة لفرض لهجة تاسوسيت بدون اي منهجية و لا معايير اكاديمية على باقي المتغيرات هذه المؤسسة تحت رئاسة بوكوس و جهازه الإداري تحولت و انزحت عن اهدافها و صارت اداة لفرض لهجة تاسوسيت و ابتلاع باقي التعبيرات و المتغيرات للغوية المغربية الاصيلة بدون اعتبار اي منهجية علمية و اكاديمية و بشكل يتعارض مع الاهداف النبيلة المسطرة في الظهير المؤسس لهذه المؤسسة و كذالك بشكل يتعارض مع الدستور والذي نص على حماية و ترقية جميع التعابير اللغوية و الثقافية المغربية .
المعهد الأركامي تحول الى مايشبه ريع سياسي يستغل في تبذير المال العام مقابل فشل و إحباط ذريع لمسلسل ترقية و تطوير اللغة الأمازيغية
لايعنيني لاالمعهد ولا مهامه ولا كتابته ولا ميزانياته ولا اشخاصه . لسبب بسيط لاتوجد لا امزيغية ولا تاريخ امزيغي ولا ثرات . كل ماهو موجود يعود تاريخه لمائة سنة الماضية .
تدخلي موجه إلى من سمى نفسه الوزاني محمد الذي يقول ( ان الأمازيغية لم تكن من قبل….و ماذا نستفيد منها ) الأمازيغ جزء من الشعب المغربي شمالا، جنوبا، غربا و شرقا و من حقهم وجود من يمثلهم و يدافع عن هويتهم. إلى ماذا ترمي بقولك ماذا نستفيد منها ؟؟؟ أليست هذه عنصرية ؟؟؟ الأمازيغ لهم تاريخ على ممر العصور. و لهم تاريخ في محاربة الإستعمار بشراسة اكثر من اي أحد. تمنيت لو كنت موظف و العمل في مناطق الأمازيغ و ترى روح الوطنية التي يتمتع بها الأمازيغ و الكرم المعروف منهم انذاك لن تقول هذا الكلام الذي يرمي إلى العنصرية. المنشور يخص المعهد للثقافة الأمازيغية اذا ما دور تدخلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لماذا المعهد الملكي للثقافة الامازيغية ؟
هل سمعتم أحدا ينادي بافتحاص معهد التعريب ؟