هل كانت السلطات الجزائرية على علم بأنّها دفنت ثلاث جماجم تعود لخونة في ساحة الشّهداء بالجزائر العاصمة؟ هذا السّؤال العريض طرحته جريدة لوموند الفرنسية في متابعتها لقضية استرجاع الجزائر من المتحف البشري الفرنسي جماجم “مجهولة” وأخرى تعود للصوص و”خونة”، اعتبرها النظام تعود لمقاومين.
في 3 يوليوز 2020، بعد عدّة سنوات من الضغط الإعلامي والسياسي، أعادت الجزائر من باريس، على متن طائرة عسكرية، 24 جمجمة من المفترض أنها لمقاتلين قُطعت رؤوسهم خلال الغزو الفرنسي في القرن التاسع عشر للبلاد.
وكانت هاته الرفات البشرية مخزنة لعقود في المتحف الوطني الفرنسي للتاريخ الطبيعي (MNHN)، وفقا لقصاصة لوموند.
وبعد وصول الرفات إلى الجزائر، تم تنظيم حفل بمراسيم رسمية بحضور الرئيس عبد المجيد تبون، ورئيس أركان الجيش سعيد شنقريحة، حيث عبر الحدث عن “وحدة وطنية جليلة وانتصار كبير على المحتل السابق”، خاصة أن فرنسا والجزائر كانتا في تلك الفترة في خضم أزمة دبلوماسية، وهذا الاسترداد يبدو وكأنه انتصار لقوة تستمد شرعيتها من حرب التحرير (1954-1962).
وعُرضت “أيقونات المقاومة الشعبية” الـ24، كما وصفتها وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، في اليوم التالي في قصر الثقافة، للسماح للناس بتقديم احترامهم الأخير. ومن بين هؤلاء “الأبطال” تستشهد وكالة الأنباء الجزائرية بأسماء “ستة من قادة المقاومة الشعبية”. وفي الخامس من يوليوز، الذي يتصادف مع عيد الاستقلال، دفنت هذه الجماجم في ساحة الشهداء بمقبرة العلياء.
ووفقا لما نقلته صحيفة “لوموند” فإنه من المؤكد أن ثلاثا من أصل 24 جمجمة تعود للصوص و”خونة” ومساعدين محليين للجيش الفرنسي.
وقد دُفنت هذه الجماجم الثلاث إلى جانب جثامين مقاتلي المقاومة الذين لقوا حتفهم خلال الغزو الفرنسي، حيث فقد مئات الآلاف من السكان المحليين حياتهم. وتؤكد لوموند أنه يمكن أن تكون ضمن هذه الرفات جماجم لصوص وخونة.
وفقًا لميشيل غيرود، المدير السابق للمجموعات في MNHN (من 2004 إلى 2021)، تمت دراسة الرفات من قبل لجنة من الخبراء الجزائريين الفرنسيين بتكليف من الدولتين. “لقد حددنا مع زملائنا الجزائريين كل هذه الرفات، كل أولئك الذين نحن على يقين من هويتهم ورحلاتهم”، يشرح لصحيفة لوموند المدير السابق للمتحف، الذي شارك في رئاسة هذه اللجنة.
ونقلت الصحيفة تصريحات علي بلقاضي، مؤرخ وعالم أنثروبولوجيا جزائري، حيث يؤكد: “اثنتان من الجماجم المسترجعة تعود للمرتزقة المحليين المعارضين للحركة الوطنية، الذين لقوا حتفهم على يد لفرنسا، وقد تم دفنهم […] مع أبطالنا الشجعان شهداء المقاومة”.
وتعود لوموند إلى شتنبر 2018، حينما تم تشكيل اللجنة الفرنسية الجزائرية. “لقد كان عمل العلماء الفرنسيين والجزائريين على جميع الرفات التي كانت في مجموعاتنا”، يورد ميشيل غيرود، الرئيس السابق للمتحف”، مضيفا: “كان علينا تحديد الأشخاص ومسار حياتهم. لتحقيق ذلك، أجرينا عينات من الحمض النووي والأنسجة وأعمالًا أرشيفية”.
ويشير المدير السابق للمتحف إلى أنه سأل بسرعة كبيرة السلطات عما إذا كان تفويض اللجنة هو البحث فقط عن هوية مقاتلي المقاومة، وزاد موضحا: “خلال الاجتماع الأول، أوضحت: هل الأمر متروك لنا، نحن اللجنة العلمية، لتقرير من كان يقاوم ومن كان شخصا عاديا؟ أم إنها دراسة عامة؟ في النهاية، كان هناك تمديد لولايتنا ولم تتم الإجابة عن الأسئلة. كان علينا أن نجد رفات جزائريين من القرن التاسع عشر، التعرف عليهم وتوثيقهم. لم يكن علينا أن نسميهم مقاومين أم لا”.
وبعد أكثر من اثني عشر لقاءً، يشهد ميشيل غيرود على “كفاءة” وجدية زملائه الجزائريين الذين “ساهموا في هذا العمل لتحديد ما يمكن استعادته”، وقال: “لقد أعدنا فقط ما أرادت الحكومة الجزائرية إعادته: رفات من أصل جزائري مع وثائقها”.
وفي يوليوز 2021، تم التحقق من صحة التقرير النهائي من قبل علماء فرنسيين وجزائريين، ولكن لم يتم تقديمه رسميًا لحكومتي البلدين.
ووفقا لنتائج التقرير فقد تم التعرف على 26 جمجمة تعود للجزائر، وتم تسليم 24 للسلطات الجزائرية في 3 يوليوز 2020. وفي ظل عدم وجود قانون إطاري لإعادة الرفات البشرية فإن ملكية فرنسا تظل غير قابلة للتصرف، ولا تسقط بالتقادم.
وتتساءل صحيفة لوموند عن مصير الجمجمتين المتبقيتين؟…”في 28 يونيو 2021، تم تنظيم حفل استقبال رسمي في متحف الإنسان في باريس لتسليمهما لممثلي الدولة الجزائرية. لكن رغم أهمية الموضوع، لم يأت الجزائريون لاستعادتهما.. ولم يقدموا أي تفسيرات”.
ولا يعرف لماذا قدمت الحكومتان الجزائرية والفرنسية كل هذه الجماجم على أنها جماجم لمقاومين فقط. ”شاركنا في معلومات مع الجزائريين. سار هذا العمل المشترك بشكل جيد ونحن فخورون جدا به. لقد استجبنا للتفويض الذي منحنا إياه السياسيون”، يورد غيرود.
هل كان الجزائريون على علم بهوية الجماجم الثلاث المتنازع عليها؟ “بالطبع، في التقرير الذي لم يُنشر للعموم، هناك كل التوثيق، بالصور. لقد احتفظنا فقط بأولئك الذين كنا متأكدين من هويتهم، وليس هناك إخفاء للهوية”، يقول الرئيس المشارك السابق.
لماذا اختارت السلطات الجزائرية دفن جماجم ليست لمقاومين في مكان عالي الرمزية؟ لما لم تتخلص منها؟ هل يتعلق الأمر بحادث إهمال أم سهو؟ تتساءل لومند التي أكدت أنها راسلت الرئاسة الجزائرية بشأن وضعية الجماجم دون أن تتلقى أي جواب.
السلام اطلب من المغاربة الاحرار عدم الذهاب إلى فرنسا الا لضرورة
التراث الوحيد للززاير هو الشهداء والذي رقمهم متضارب بين مليون، خمس ملاين وايضا 14 مليون!!! بل حتى جماجمهم لازالت في ملكية فرنسا… ورغم اعارتها من فرنسا التي منحتهم جماجم لصوص، قطاع طرق وحركة فهاذا للنظام العسكري من اكثر من ييُسيئ للشهداء. بل أُقسم لو عاد ااشهداء للعنوا انفسهم قبل تبون وشنقريحة، لدفع ثمن حياتهم لأجل جزائر اصبحت قوة ضاربة في جميع انواع الخُبث والدناءة والكذب والسرقة والتهريج والفساد.
هذا جزء من الخيال المجنون الذي تفرح به الطغمة الحاكمة في الجزاير لأن هذه الخلاصات الخيالية هي التي أدت إلى شراء الرئيس التونسي قيس تعيس والرئيس الجنوب إفريقي للقيام بعملية أقل مايقال عنها أنها جريمة في حق الشعب التونسي والجنوب إفريقي أما الشعب الجزائري الشقيق لقد فقد كل شيء لاحول لهم ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. وماخفي أعظم //
وهاذا ما يستحقه تبون وشنگريحة اللصوص والمرتزقة لا يدفنون الا اللصوص والمرتزقة امثالهم… بالنسبة لي هاذا شيئ طبيعي…
غادي ندير زردة وصدقة نهار يعرفو الكراغلة يديرو شي حاجة همة وشان بلا ما يتشوهو!
جل حكام الجزائر من سنة 1962 وهم يروجون بأن الشعب الجزائري والجزائر شعب الله المختار ، لكن أغلبية الشهداء الذين ماتوا من أجل الجزائر هم مغاربة وتونسيين ثم جزائريين ، أما عن الجماجم والرفات الموجودة في فرنسا فهي تعود لجزائريين كانوا خونة أم وطنيين فهم جزائريين الجزائر ليس لها فقط شهداء حتى الحركيين الذين باعوا الأرض والعرض لفرنسا فهم جزائريين لماذا يتغنون فقط بقلة قليلة من الشهداء ونسوا أن هناك ملايين الخونة جزائريين إن كان بالجزائر مليون ونصف شهيد فهناك ملايين الحركيين والخونة ولكم في عدد الجزائريين الذين يعيشون في فرنسا حتى اليوم خير دليل أكثر من 7 مليون رغم فرنسا قتلت منهم الملايين إلا أن هذا بالنسبة لهم ليس بتطبيع هاهاهاها
اتساءل لماذا لم يترك ازلام الحاكمة الزليج المغربي و شانه و يضعوا صور الجماجم على قميص فريقهم الوطني لكرة القدم ???
يقولون ان عدد قتلاهم من فرنسا تجاوز مليون و نصف و رئيسهم يقول انهم خمسة ملايين و هذا يعني انها قتلت منهم اكثر من ما قتلت من الارانب و الفئران و مع ذلك لازالوا يحبونها حبا جما!!
يعني الجزاير أستقبلت بشكل رسمي و بحضور رئيسها و قواد جيشها رفات لصوص و خونة !!فضيحة هاذي ما قادرين حتى اعرفوا الفرق شوهة صافي
comment ca se fait que la france va couper la tete des traitres qui l’on aider.
parcontre la france a qualifie tout les algeriens de voleurs et a mascre des millions d’algeriens.
la jalousie de ceux qui n’ont pas de martyrs et la haine de l’algerie qui ont sorti ces rhumeures
بعد إهانة ماكرون التاريخية بتكريمه للخوانة وما صرح به بأن القوة الضاربة في الكدب لا توجد في التاريخ واستغرب السيد ماكرون من الصمت الرهيب للكراغلة عديمي الهوية وسليلي المزيريا التاريخية على الغزو العتماني الوجقي لقبائل الكراغلة بقيادة قراصنة معروفين انداك بمجاهدي النكح وهما الاخوان بربروس .
واليوم تنضاف جماجم اللصوص وهده رسالة واضخة بأنهم مجرد لصوص وخوانة ولا وجود للبروباغندا الشهداء والأساطير والغريب تواطؤ قصر المرادية بقيادة كدبونهم في هده الإهانة الجديدة.
دولة تعيش بالخزعبلات و الريع الاقتصادي و الريع التاريخي ، يعشقون الشوو الاعلامي و نفخ ذبابة لإرجاعها ديناصور ، أكيد رئيس غير شرعي و عسكري مجرم في التسعينات سيعملون على اي شيء لجعل منه شيء ، استغلال نظال مقاوميين لمصالح انتخابية هذه حقارة و الكارثة انهم يعلمون ان اغلب الجماجم لم يتم تحديد هويتها بل بعضهم كان صباحية و زواف و بالمناسبة بهم حاربت فرنسا المغرب في معركة ايسلي نصف الجيش كانوا جزائريين و عدد منهم يأتون في لباس الدين و خاوة خاوة للتجسس على معسكر الجيش المغربي ، هؤلاء القوم كانوا نقطة ضعف المنطقة منهم تسلل كل طامع و دائما كانوا الجهة الرخوة لقدوم الاعداء و بسرعة يصبحون في جيوش محتليهم . الرخس من جدودهم وراثة ، و الان مع رئيس تافه و قائد جيش اتفه منه ، نشاهد مسلسل كوميدي ، بطله وزير الزيت و دفتر شروط السيارات و خزعبلات لا تجدها الا عندهم ، و كملوها بمنوارات مع روسيا ههههه ستنزل عليهم صاعقة غربية من حيث لا يدرون . أعتقد ان غبائهم و الاصطفاف مع بوتين و جيشه سيحدث زلزال في القريب ، و بدأ برفض حضور بن سلمان و اتمنى الا يحضر المغرب كذلك ،
باعوا لهم خوردة حتى في الجماجم .!هل يعني ذلك أن هناك تزوير حتى في الجماجم .نظام تبون هدفه فقط اصباغ الشرعية على نفسه بعد أن تم انتخابه بنسبة جد قليلة ولذلك يناير يمينا وشمالا مستغلا سذاجة الشعب الجزائري واخبارك للحراك
اكيد مقولة عشرة فعقل للجيران من هوك فكبرناتهم ضحكو عليهم بجماجم مقاومين مزورة العالم يستهزئ بهم وهم لا يحركون ساكنا
انا ما كنت اعرف انه وصلت الوقاحة الاستعمار الفرنسي انه اخذ جماجم المقاومين الجزائريين ليتباها بها في متاحفه…مجرم ووقح والان يعطينا دروس في الحقوق؟؟
كانت هاته الرفات البشرية مخزنة لعقود في المتحف الوطني الفرنسي للتاريخ الطبيعي (MNHN)، وسجل عليها اسماء اصحابها منذ يوم قتلوا ، وكانت موجهة للدراسة العلمية كفى كذبا والتشويش
بحال هاد الشي عادي أوو كيوقع، واش ما عمر شي واحد غلط لييه مول ترياش الدجاج أوو عطاه كوكلي بلاسط فروج بلدي.
الجزائر استرجعت وستسترجع كل شيء متعلق بالثورة المجيدة المباركة التي دامت 8 سنوات تقريبا وكل الانتفاضات منذ الأمير عبد القادر لان الجزائر كما قال زعيم أفريقي هي “مكة الثوار” وهذا يكفينا فخرا….اما الكلام الفارغ فنتركه لغيرنا
عاشت مكة الثوار
الرئيس الخبيث ماكرون زار الجزائر فأبرم صفقات الاستثمار و الغاز لصالح بلده فيما تبون و نظامه و أبواقه الإعلامية يهللون لصفقة استرجاع الجماجم من دولة شريرة تكره الجزائر و كل ما هو عربي مسلم …. بئس الحكم و المقارنة …
مهزلة ما بعدها مهزلة. ماكرون يعرف من أين تأكل الكتف “(الغمزة” التاريخية في المرادية خير دليل على ذلك. )
مزايدات غير ذكية و تسوء إلينا كأمة تعشق الحرية و تحارب كل أنواع الإضطهاد. و ما أدرانا لمن تكون هذه الجماجم فعليا؟ فرنسا برهنت على أنه لا يؤتمن جانبها في الماضي و الحاضر. كيف لفرنسا أن تقطع رؤوس خونة جزائريين و هي التي كانت ترعاهم و تزيد في أعدادهم؟
اتقوا الله و ابتعدوا عن كل الشبهات. ثم … ولو كانوا لصوصا أو … هم جزائريون و وطنهم أولى بجماجمهم و هياكلهم و مكانهم ليس هو المتحف و إنما الثرى الجزائري. هناك أمور يجب تفادي الخوض فيها. فرنسا فعلت فينا ما فعلته في الجزائر و ربما أكثر و في هذه النقطة بالذات وجب علينا أن لا نبتغي التهكم أو حتى الحياد و إنما و بطريقة عفوية اختيار جانب الجزائر. نحن في صراع مع شرذمة من قطاع الطرق استولت على الحكم في الجزائر و لسنا ضد الشعب الجزائري و لا الذاكرة الجزائرية التي، و كما هو الشأن لذاكرتنا نحن، تأبى النسيان. مزيدا من التعقل من فضلكم و وجهوا رماحكم ضد الطغمة الحاكمة و التي تطحن كذلك الشعب الجزائري صباح مساء.
وهل من الأخلاق وضع جماجم لأشخاص قتلهم الجيش الفرنسي كيفما كانت جنسيههم في متحف يستقبل الزوار لمشاهدتم. وهل هذا يعد فخر لجمهورية فرنسا حقوق الإنسان الحي والميت أيضا. أين هي جمعياتهم كلها من هذه الجريمة الأخلاقية، وأكتفي بهذا السؤال لكي يصل إلى من يتبجح بفرنسا. وللإشارة إنهم كانوا يجيؤون بأطفال سود من أفريقيا ويضعونها في قفص ويعرضونها للجمهور الأوروبي,,,,,,,,
كل شيئ مزور عند الكبرانات .. الجماجم، بن بطوش، الزليج، الحرائق، سفينة نوح، ثم قال ماذا، الجزائر رجعت ليك، الأهرامات، معادن الجزائر والمريخ، أصول فرعون …
العيش في الماضي حالة المهزومين يا ناس عيشوا اليوم وانتو الماضي وابنو الغد للشباب باراكا من التفاهات كل فاشل يبحت عن حاجة لالهاء الآخرين….
هذا حكام الجزائر ما بقى لها غير جماجم الموتى والشعب كله جماجم الذي يجوب الطرقات بحثا عن الضروريات في طوابير أليس بأولى ان ينظر اليه
اصلا عرض جماجم في متحف إهانة لفرنسا قبل الجزائر………..
و ما شأننا نحن !!!
انهم اشقاؤنا
فلنحترم
نتمنى لنا ولهم التقدم
هذا يدل على المستوى المتدني الذي وصل اليه الفكر العربي لإقامة مراسيم وتقديس جماجم.
فرنسا قتلت وسلبت خيرات
وشردت ويتمت ثم تعود لتسلم الكراغلة جماجم ليعبدوها
والله لا أراها إلا مسرحية هزلية تدور في ساحة العلاقة الجزائرية الفرنسية لزر الرماض في الأعين عوض أن يلجؤوا إلى ما هو معقول ومطلوب من الشرفاء الجزائريين و بالخصوص تقديم الاعتذار رسميا من فرنسا إلى الجزائر على المجازر التي ارتكبتها في حق نساء ورجال الجزائر .و ما التقرب الفرنسي إلى نضام الجزائر الفاسد إلا لغرض في نفس يعقوب و هو استمرار نهب ثروات الشعب الجزائري كباقي الدول الإفريقية و معها طبعا المغرب الذي لا يسلم من هذه الخطة الجهنمية التي صنعها الاستعمار الفرنسي الذي يعد المسؤول الرئيسي في نزاع المغرب و الجزائر .عوض أن يقفا البلدين الجارين صفا واحدا منيعا ضد فرنسا انساقتا إلى خطط التفرقة و الكراهية والحسد والعناد و هذه الخطة لا تقل أهمية من الاستعمار الذي فرضته فرنسا على الأشقاء .الآن فرنسا تلعب سياسة فرق تسود تارة مع المغرب وتارة مع الجزائر .عيقوا وفيقوا راكم اكوانب .
اولا رحم الله كافة الشهداء المسلمين الذين سقطوا في الدفاع عن بلدانهم ثانيا انه شيء مقزز ان تحتفظ فرنسا التي تتبجح بالديمقراطية وحقوق الانسان بجماجم في متحف هذا تصرف بربري وحشي ثالثا اتمنى عدم الشماتة في الجزاءريين في هذه القصة بالذات لان اللوم يقع على نظامهم الغبي الذي حسب رايي لو أعطوه جماجم بلاستيكية لاخذها وقام بمسرحية دفنها مع شعارات النخوة الكاذبة ليس هناك إهانة اكبر من ان تحتفظ دولة بجماجم مواطنيك وانت تستقبل رئيسها بالاحضان
بوتين: كيف أقنعت الكبرانات بزيادة صبيب الغاز في فصل الشتااااا الباااارد !؟
ماكرون: وعدتهم ببعض الجماجم المهترئة للصوص وسراق ومتعاونين(خونة).
بوتن: وهل قبلوا العرض بكل بساطة ؟
ماكرون: أجل وهو مطلبهم الوحيد منذ الاستقلال وهاهؤلاء المتعاونين لم يكن لدينا سببا لإبقائهم أحياء بعدما احترقت ورقتهم فماذا نفعل بهم !!!
بوتن:هل قتلهم أسلافك يا جزار ؟
ماكرون:المقصلة عندنا للمتعاون والثائر على حد السواء ولولا الغاز لبعثناهم طحين يكحلون وجوههم يوم نصرهم المزعوم وهو عندنا يوم اتفاق التبعية المطلقة والازلية لفرنسا .
أكدت السعودية أن بن سلمان لن يحضر القمة الفاشلة
بالجزائر وبالتأكيد سيتبع هذا الغياب غيابات أخرى
أتمنى أن لا يقامر المغرب بحضوره في هذه القمة الفاشلة
لأن أي حضور كان لأي دولة عربية في هذه القمة الفاشلة هو مقامرة بالوحدة العربية
الكراغلة يحاولون الإيقاع بالدول العربية
لماذا حاولوا أن تتزامن القمة مع احتفالهم بالانعتاق من الاستعمار؟
لا ثقة ولا أمان في الكراغلة
لا نقول الا ما يرضي الله. ..” ولا تحسبن الذين قالوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون” رحم الله الشهداء …..ولا عزاء للحاقدين
الدولة المجرمة التي تسرق جماجم الموتى كفيلة بسرقة عقول الاحياء لتستفيد منها وتترك الغثاء الذين يفسدون ولا يصلحون. رحم الله جميع الشهداء الذين ضحوا في سبيل الله وماتوا دون عرضهم وأموالهم.
لصوص الجزائر يستعيدون جماجم اجدادهم اللصوص القدامى صراحة التفاتة محمودة وعرفان بالجميل
Le régime de mouradya aurait dû rendre les crânes des personnes enlevées dans les années 90 au lieu ďaller chercher les crânes du 19 ème siècle.
صراحة ثورة الجزائر درس لكل الشعوب المقهورة. رغم ثمن الغالي ربحو ارضا بحجم قارة مليئة بالخيرات. ثمن الحرية هو هذا . هذا دليل على اجرام فرنسا .لكن دم الشهداء ما راحش خسارة .
يجب علينا كمغاربة أستعادة أرضنا و ضمها لمملكتنا الشريفة و تحرير شعبنا من هؤلاء الكابرانات ….إنها مسؤولية تاريخية.
التفاصيل و غيرها غير مطلوبة في مثل هذه المواضيع بل يجب التركيز على ان مسلمين في مرحلة من مراحل حياتهم تم التنكيل بجثتهم و لم يكفي هذا غطرستهم بل تركوه في متاحفهم ليأتي بعدها من يهاجم الاسلام و يتهمه بالدموية في حين فرنسا توثق لمدى دمويتها و حقدها و كرهها للمسلمين فتحية اجلال لكل من سقى ارض الاجداد من دمهم فالروح الى خالقها و الجسد له يوم يبعث
اوصي الجما هير الجارة الشرقية بمشاهدة مبارة الوداد والرجاء اليوم وسوف تشاهدين اللوحات الفنية التي سيرسمها شبابنا على مدرجات ملعب محمد الخامس عبقرية المغاربة واتحدى من ياتي باحسن دلك الجامعة الدولية لكرة القدم ستنبهر ولن يصدقوا دلك
نحن والشعب الجزائري اخوة في الدم والجغرافيا والتاريخ مهما حاول عملاء الفرنسيس سواء في المغرب اوالجزائر ان يفرقوا بيننا لن ينجحوا في ذاللك
هاذو هما الشهداء باش مصدعينا؟!! كابرانات فرنسا يستغلون الاحياء ويستغلون أيضا الاموات . لا حرمة لكائن في بلاد الجزائر الفرنسية.
Plus de la moitié de ceux qui ont été tués dans la guerre, en algerie, ont été tués, malheureusement, par des mains algériennes. Des algériens ont tués d’autres algériens. C’étaient des règlements de compte. Par exemple, Boukharrouba, ou le clan Boukharrouba, a tués des milliers d’algeriens. … Certains ont choisi de lutter pour faire sortir la France de l’algérie alors que d’autres prenaient des armes pour mettre les algériens sous les souliers après ľindependance…. ĽALGERIE N’A JAMAIS EU SON INDÉPENDANCE. ĽALGERIE EST TOUJOURS OCCUPÉ.
الجزائر كما قال زعيم أفريقي هي “مكة الثوار” وهذا يكفينا فخرا….اما الكلام الفارغ فنتركه لغيرنا
عاشت مكة الثوار
l’Algérie et une puissance régional
في وجهة نظري المتواضعة، كل من يعتقد أن المستعمرات السابقة نالت استقلالها فعليا، فهو يعيش في وهم.
من درس و نبش عن الحقيقة بكل حيادية و مصداقية، بعيدا عن الأحلام و العواطف، سيدرك أننا مازلنا تحت الإستعمار، سواء تعلق الأمر بالمغرب و الجزائر أو دول الشرق الأوسط و إفريقيا.
لأن الإستقلال السياسي بدون استقلال اقتصادي و مالي ليس إلا استعمارا مقنعا، و هو أشد استغلالا و فسادا.
تعالوا إخواني نقول الكلام الحق الصريح : الجزائر دوخت فرنسا ….أرهبتها….قهرتها …وعندما أربكتها كثيرا
أعادت لها جماجم مواطنيها……لا يهم هل هم كانوا
مقاومين…أم لصوص….المغرب لم يستطع فعل أي شيء من ذلك…..وقد دكته فرنسا وخربته…وعاتت به فساد
في الأرض والعرض….
الجزائر اليوم….وبدون أدنى شك هي دولة مارقة
دكتاتورية بكل ما تحمله الكلمة من معنى….
تتدخل في شؤون المغرب الداخلية وتحشر أنفها في
صحرائه…..وتقوم بمعاكسته في كل شيء..
ماذا فعل المغرب لكي يحاربها ويتصدى لها….. ؟
يبدو للعيان…وفي كل المحافل الدولية أن وحدة المغرب
الترابية مستهدفة وبقوة…..ويبدو المغرب وكأنه دولة
تحتضر …..وتطلب من دول إفريقيا أن تصدق عليهم من كل النعم والخيرات فقط لتأييد مغربية الصحراء….وهذا
ضعف خطير يتسم به المغرب…..
هذه الجزائر المارقة الظالمة ….استعادت رفات مواطنيها
من دولة الاستعمار …..لأن ذلك أمر مهم جدا….وهنا في أوروبا أكثر أهمية……مغربنا ماذا فعل لقهر العدو الفرنسي
والجار الجزائري الظالم ؟؟؟!!!!……المغرب يتسم بالضعف
وهو صاحب الحق……….
France has erased Morocco from the world map. But your infamous magazine hasn’t even raised the issue. You play the dumb, deaf and blind with regards to these dangerous allegations
اناشد المغاربة والغيورين على هذا البلد. الغالي ان يقاطعوا كل المنتجات الفرنسية وكل ما له علاقة مباشرة أو غير مباشرة بفرنسا الشريرة (جوعي في كرشي وعنايتي في راسي )
الجزائر ستستعيد الجماجم، الجزائر ستعاقب المغرب، الجزائر قبلة الثوار، الجزائر حينما يتم ذكرها يخر لها العظماء سجدا ركعا…. تعودنا على هذه الأكاذيب المضحكة، لا أحد يحب الجزائر ولا أحد يتمنى زيارتها ولا أحد يعطي قيمة لهذا البلد الجديد المسير بمجموعة من المعاتيه، بترول وغاز وذهب وأراضي شاسعة منهوبة ولم يستطيعو بناء دولة وكل ما يجمع الشعب الجزائري هو كره المغرب، حتى الثورة الجزائرية لم تعطي رجال مثل شيكيفارا او عمر المختار او عبد الكريم الخطابي لهذا هم يحسون بالنقص لا تاريخلا حاظر والمستقبل باين أنو اسود
والله العظيم إلا شيء مظحك يتهمون الجماجم بأنها للصوص و صعاليك و أصحاب سوابق و مادا عنكم أنتم يا كبرانات الحركي يا أبناء الشر دمرتم شعبكم
قتلتم ربع مليون في العشرية السوداء و اشعلتم النيران في الغابات و سجنتم المعارضين و سرقتم أموال الشعب أنتم اللصوص وقطاع الطرق و المتغطرسين و الماجوس ليس الجماجم
الجواب واضح من يحكمون الجزائر حاليا هم ينتمون لنفس أصول أصحاب الجماجم التي دفنت بالغلط إن كانو حقا دفنو بالغلط .
في مصر نقول فضيحة بجلاجل
والان مصطلح جديد سيدخل الجزائر يسمى فضيحة بجماجم