ترأس صلاح الدين أمال، عامل إقليم طاطا، الثلاثاء، لقاء تواصليا حول قطاع الصحة بالإقليم، بحضور مندوب وزارة الصحة، وممثلي الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية، وفعاليات المجتمع المدني، ورجال الإعلام والسلطة، إلى جانب عدد من الأطر الطبية والتمريضية والإدارية بالقطاع.
وفي كلمة له خلال أشغال اللقاء، دعا عامل صاحب الجلالة على إقليم طاطا جميع الفعاليات الحاضرة إلى تضافر الجهود والتحلي بالجرأة اللازمة قصد إعطاء قطاع الصحة أهمية تجعله من الأوليات التي ينبغي العمل عليها، عن طريق البحث عن الدعم الكافي لتأهيله من أجل بلوغ خدمات صحية من شأنها تلبية كافة متطلبات المواطنين بالإقليم.
وفي عرض تشخيصي حول قطاع الصحة، سلط لحبيب أزناك، المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بطاطا، الضوء على الواقع الصحي بالإقليم، مبرزا ما تم تحقيقه في الآونة الأخيرة؛ كما تطرق إلى الإكراهات والحاجيات الملحة، وكذا المشاريع المبرمجة، مثمنا مجهودات السلطات الإقليمية بإشراف من العامل تجاه قطاع الصحة بطاطا.
وفي ختام عرضه نوه أزناك بالأطر الطبية والتمريضية والإدارية والتقنية بالإقليم.
كما أشادت تدخلات الهيئات الحاضرة بخطوة إشراك جميع الفعاليات في مناقشة الوضع الراهن لقطاع الصحة بإقليم طاطا، في بادرة تصب في إطار مقاربة تشاركية لجميع الأطراف التي من شأنها الرقي بالخدمات الطبية بالمستشفى الإقليمي والمراكز الصحية بطاطا.
وأوصى الاجتماع بالتسريع في إحداث مصلحة الإنعاش ومركز التشخيص بالمنطقة، إضافة إلى اقتناء بعض المعدات الطبية والتكفل بتنقل النساء الحوامل بشكل مجاني، في انتظار مباشرة تنظيم دورات تحسيسية وتوعوية لجميع ساكنة الإقليم.
الحال الصحي لسكان طاطا لا يمكن استتناؤه من حالته بكل أرجاء الوطن، انه عل ما يرام بفضل الله . اما في حالة مرضنا فالشكوى للرب العالي .
الحل سهل يا سادة يكفي ان تمنحوا الفرصة لابناء طاطا الحاصلين على البكالوريا و لو بمعدل 12/20 لولوج كليات الطب المغربية شريطة خدمتهم لثماني سنوات بالمنطقة بعد التخرج. و ان يتحمل المجلس الاقليمي التكلفة المادية لتكوينهم.
طاطا بمناخها القاسي و ظروفها المعيشية الغير مشجعة على الاستقرار إظافة الى عقليات بعض رؤساء المصالح المتحجرة من ابناء المنطقة تبقى محطة عبور لدى اغلب موظفي الصحة الشيء الوحيد الايجابي في هذا الاقليم هو مستشفى من الجيل الثالث بتجهيزات لن تجدها بالمستشفى الجهوي لأكادير لكن يعاني من شح الاطر الطبية بالاساس نظرا لعزوف أغلبهم الالتحاق بهذا الاقليم بالاساس ..طيبة سكانها وذكريات المكان التي تبقى راسخة في اذهاننا منطقة لها من المقومات الطبيعية مايجعلها محطة طاقية بامتياز لان شمسها تحرق كل شيء و يجب على الدولة ايلاؤها أهمية أكبر طاطا تستحق الاحسن