أعلنت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الاثنين، عن جملة من الإجراءات المرتبطة بعملية تدبير امتحانات الباكالوريا في زمن “كورونا”.
وأفاد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بأنه تقرر التخفيف من عدد المترشحين داخل المراكز وداخل القاعات، حيث لن يتعدى عدد المترشحين بكل قاعة 10 أشخاص بالنسبة لامتحان البكالوريا.
وأشار الوزير إلى أن المصالح الوزارية الوصية على قطاع التعليم ستعمل على تعقيم جميع مرافق مراكز الامتحانات مرات عديدة في اليوم، وتوفير الكمامات ووسائل التعقيم وأجهزة قياس الحرارة، والعمل على احترام التباعد الاجتماعي، واستعمال بعض المنشآت الرياضية.
وتأتي هذه الإجراءات، وفق أمزازي، “حفاظا على صحة جميع المترشحات والمترشحين والأطر التربوية والإدارية والأطر المشرفة على تنظيم مختلف الامتحانات وبالتالي صحة كافة المواطنات والمواطنين”.
وأعلن أمزازي، الذي كان يتحدث اليوم الاثنين خلال جلسة الأسئلة الشفوية في مجلس النواب، أن الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا – دورة 2020 ـ سيتم تنظيمها على الشكل التالي وفق قطبين: يومي 3 و4 يوليوز 2020: قطب الآداب والعلوم الإنسانية والتعليم الأصيل. ومن 6 إلى 8 يوليوز: القطب العلمي والتقني وكذا البكالوريا المهنية.
كما سيعلن عن نتائج الدورة العادية لامتحان “الباك” في 15 يوليوز 2020، فيما ستنظم الدورة الاستدراكية من 22 إلى 24 يوليوز 2020 بالنسبة لجميع الشعب والمسالك، بينما سيتم الإعلان عن النتائج النهائية في أجل أقصاه 29 يوليوز 2020.
إلى ذلك، أضاف الوزير ذاته أنه سينظم الامتحان الجهوي الموحد للسنة الأولى بكالوريا يومي 4 و5 شتنبر 2020، والذي ستشمل مواضيعه كذلك الدروس الحضورية إلى حدود تاريخ تعليق الدراسة.
أصحاب النقلة في خبر كان هذا السنة
إجراءات في المستوى لتخفيف الإكتضاض مع مراعاة الشروط الوقائية و الاحترازية
من الناحية التنظيمية يجب أن يكون عدد التلاميذ داخل القاعة إما 8 أو 9 أو 12. حيث إن أغلب القاعات تضم 4 صفوف، وبالتالي إما أن يكون في كل صف تلميذان، فيكون عدد التلاميذ في القاعة 8، وإما أن يكون في كل صف 3 تلاميذ فيكون عدد التلاميذ 13. وإما أن نقلص عدد الصفوف إلى 3 ويكون في كل صف ثلاثة تلاميذ، فيكون عدد التلاميذ داخل القاعة 9.
هذا ثاني بلاغ لوزارة التربية الوطنية
أما الأوقاف فلحد الآن لم تعلن شيئا بخصوص التعليم العتيق.
…………. في سبات كعادتها …………
بقاو فيا الي باغين ينقلو غي يمشيو يراجعو ويعتمدو على راسهم
باعتباري اقطن بمنطقة حارة أقول الله يكون فعون تلاميذ وأطر المدن الحارة .
* إيه يا زمن ، كان عدد تلاميذ أغلب الأقسام يفوق 40 ،
و لما تشتكي ، يقول لك الوزير المسؤول : و لو بلغ
العدد في القسم 60 ،فليس ذلك إكتظاظ .
* زمان ، كان التيساع في النفس بالرغم من الزحام .
و بيضة واحدة إقتسمها 40 فقيه . و عند الأكل ، أين تحط يد
واحدة تحط 10 .
* أما الآن زمن الإبتعاد الإجتماعي ، ينصحوننا به في
جميع وسائل الإعلام : إبعد ، إبعد ،…..وحددوا المسافات
الفاصلة و رسموها على الأرض ، إنه قانون كورونا و لا محيد عنه .
ذوي الاحتياجات الخاصة المحتاجين لمرافق ماذا عنهم؟
هذا العام الذي لن يرسب في الباكالوريا, الا تلميذ كسول مغرق في الكسل, او ساخط عليه الله,فرصة لا تعوض ابدا,
نسأل الله التوفيق والنجاح لجميع المترشحين والمترشحات حتى يدخلوا الفرحة على آبائهم الذين عانوا الكثير من أجلهم،وأن يرفع عنا هذا الوباء،ونعود لحياتنا الطبيعية التي كنا نضجر منها في كثير من الأحيان.
المدة المخصصة للتصحيح قصيرة جدا .
الامتحان الجهوي (1باك ) لو تمت برمجته في النصف الثاني من شتنبر ولما لا نهايته لكان الامر افضل بكثير للتلاميد (دعم من طرف الأساتذة) وتفادي ارباك الدخول المدرسي بالنسبة للجميع .
اما وزارة الأوقاف فستعلن عما قريب عن موعد عيد الفطر بعد مراقبة هلال شهر شوال ابتداءا من التاسع والعشرين من رمضان
وكيف سيتم تدبير الإكتظاظ بداية شتنبر ندرس في أقسام يبلغ عدد التلاميذ 40 و مشتركة حيت تدرس عدة مستويات في قسم واحد يجب الرفع من توظيف الأساتذة ف 15 ألف لا تكفي خصوصا مع تقاعد الآلاف من الأساتذة نرجو أن يتم توظيف 60 ألف على الأقل هاته السنة فالاكراهات قادمة و لاندري ماذا تخبئ لنا الدنيا
يجب الإستعانة بأساتذة الإبتدائي و الثانوي الإعدادي و المفتشين و الحراس العامون فالحراسة….. فتدبير حوالي 8 ملايين تلميذ أمر صعب و بالأخص مع الخصاص المهول في عدد الأساتذة نرجو من الوزارة الزيادة في عدد التوظيفات في قطاع التعليم و إجراء المباراة في وقت مبكر
ماذا عن الاجراءات المتخذة بخصوص مؤسسات التربية والتكوين ومباريات ولوجها؟
يجب توفير الإطار المرجعي لكل مادة و كيفية تدبير النقل و الأكل وماهي المدة الفاصلة بين كل مادة اختبار و هل سيبقى التلاميذ داخل القاعة يأكلون فيها و يسترحون ل 30 دقيقة ثم يبدأون فالمادة التي تليها وأنصح الوزارة بتوحيد الإختبارات وليس الإختيارات لما فيه من ضياع الاموال بالباطل
* ممكن تقليص عدد المترشحين إلى أقل مه 5 ، نظراً لوفرة القاعات و المؤسسات ،
بما في ذلك المدارس الإبتدائية .
* لكن السؤال المطروح ، هل سيقلصون عدد أساتذة المراقبة ؟
و للحفاظ على الإبتعاد الإجتماعي ، هل سيحذفوا فترة الإستراحة ،
الفاصلة بين مادتين ، و ذلك تفاديا لإختلاط التلاميذ و تقاربهم .
وتفاديا لهذا المشكل عليهم أن يمرروا مادة واحدة في اليوم
أو كل نصف يوم ، لأن لدينا متسع من الوقت ، فلا خروج ،
و لا سفر و لا ….
* بالنسبة للمراقبة ، إن كان هناك خصاص ، يمكن طلب المساعدة من
الجيش ، و بزي مدني لكي لا يخاف المترشحون منهم .
إنها خطوة إيجابية ومعقولة. لكن المطلوب هو إحترام اللجان المنظمة للإمتحانات للإطار المرجعي المعدل الذي سيصدر قريبا. ويجب أن يكون التقويم كيفي وليس كمي كما كان معتادا.
واللذين يحتاجون لمرافق ذوي الاحتياجات الخاصة؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا أم لواحد من هذه الفئة.
بالنسبة للحراسة لا بديل عن الكاميرات.لان الحراسة البشرية فيها مجازفة كما ان فرصة الغش أوفر بسبب الكمامة وبعد المسافة
هد العام نسبة النجاح سوف لن تتجاوز ٣/١٠٠ هههه لماذا؟ لان نسبة النقيل ضئيلة جد ا.
إجراءات في المستوى لتخفيف النقلة
اعتماد عشرة تلاميذ في القاعة الواحدة يصعب تدبيره لانه يتطلب عددا مظاعفا من القاعات ومن الأساتذة المراقبين.
نتمنى ان تصل هذه الرسالة الى المسؤولين لان المصابين بامراض مزمنة من طاقم التعليم سواء تلاميذ او مدرسون او اداريون …يشكلون بؤر وبائية لان منظمة الصحة العالمية حذرت من رفع الحجر عنهم لضعف المناعة عندهم…مرة اخرى نرفع الى الوزارة تخوفات هذه الفئة المشروعة لكي لا تلعب بالنار…فصاحب الجلالة فضل الراسمال البشري على الراسمال المادي….
غير اللي مابغاش ينجح هذا العام….. امتحان في مواد ثلاتة أشهر من الدراسة…..
نطلب من المسؤولين إعفاء الأطر التربوية الذين يعانون من أمراض مزمنة وتعويضهم بأساتذة التعليم الإبتدائي والإعدادي فنحن ( الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد ) في أتم الإستعداد .عاشت التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد