بلغ حجم الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الكوارث الطبيعية في العالم حوالي 120 مليار دولار في النصف الأول من السنة الجارية، بحسب تقديرات شركة “سويس ري” لإعادة التأمين.
وهذا الرقم في تراجع طفيف مقارنة بالنصف الأول من العام 2022 حين بلغت قيمة الأضرار حوالي 123 مليار دولار.
في المقابل، سجلت التعويضات التي دفعتها شركات التأمين لقاء أضرار الكوارث الطبيعية زيادة طفيفة إلى 50 مليار دولار هذه السنة في مقابل 48 مليار دولار العام الماضي، وفق ما أعلنت الشركة السويسرية لإعادة التأمين في بيان اليوم الأربعاء.
وكانت الكارثة الطبيعية الأعلى كلفة الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا في فبراير وتسبب في خسائر اقتصادية فادحة بلغت 34 مليار دولار، تكبدت منها شركات التأمين حوالي 5,3 مليارات.
لكن أكثر ما كبّد شركات التأمين هي العواصف الشديدة وكلفتها 35 مليار دولار، من ضمنها 34 مليار دولار في الولايات المتحدة وحدها.
وشكل هذا المبلغ حوالي 70% من التعويضات الإجمالية التي دفعتها الشركات.
مما لا شك فيه ان الاضرار الناجمة عن الكوارث البشرية اكبر من الاضرار الناجمة عن الكوارث الطبيعية
كان على الدولة أن تخصص هدا المبلغ الضخم للبشر وليس للطبيعة لكون البشر اهم من الطبيعة فالبشرية هي الآلة المتحكمة في الطبيعة . ان كنت مواطنا صالحا خلوقا وفي دمي حب الوطن فالطبيعة تسلم من كل الشوائب .وان كنت كمواطن مهمش عديم الكرامة فالطبيعة داءما في خطر . انا من اصنع الطبيعة .الطبيعة في خطر واموالنا في مهب الريح او في جيوب وحسابات مجهولة الاسماء.