قال أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، تفاعلا مع سؤال بمجلس النواب حول تطوير أساليب الدعوة بالمساجد، اليوم الاثنين، إن “الوزارة تعتمد على تأهيل العنصر البشري والديني عبر برامج التوعية، مثل ميثاق العلماء وخطة تسديد التبليغ والتواصل الأسري، إلى جانب دعم الإشعاع العلمي للمساجد عبر الكراسي العلمية وتنظيم مئات الآلاف من دروس الوعظ والإرشاد”.
وشدّد التوفيق على أن “خطة تسديد التبليغ التي يضطلع بها العلماء تشكل فتحا عظيما في الشأن الديني بالمملكة، كونها تعيد النظر في الممارسات، وتوجّه الجهود نحو ترسيخ الأخلاق وسندها للحياة الطيبة القائمة على الإيمان والعمل الصالح”.

على صعيد آخر، أكد المسؤول الحكومي ذاته أن “التعليم العتيق في المملكة المغربية يستند إلى جوهر ضمان تحفيظ القرآن الكريم كاملا للوافدين عليه، حيث يعد حفظه شرطا أساسيا للإمامة ولنيل مرتبة العلم بين علماء الأمة”، مبرزا أن “الوزارة تعمل على تحقيق التنسيق التام في هذا المجال، من خلال تعزيز حضورها في اللجان والهيئات الوطنية المختصة، وتفعيل آليات التعاون مع الأكاديميات الجهوية، والجامعات، والمجالس العلمية المحلية. كما أبرمت الوزارة اتفاقيات شراكة مع وزارة التربية الوطنية، والمجلس الأعلى للتربية والتكوين، ووزارتي الصحة والحماية الاجتماعية، وساهمت في مراجعة مناهج التربية الإسلامية لتقديم نموذج بنيوي متميز وغير مسبوق يمس جوهر القيم الوجودية والأخلاقية”.
وفيما يخص البنية التحتية للمساجد، لا سيما في المناطق النائية، أوضح وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أن “الوزارة تخصص سنويا غلافا ماليا يناهز 296 مليون درهم لفائدة المساجد بالعالم القروي، وهو ما يمثل 41 في المائة من ميزانية الاستثمار. ومن أبرز المنجزات المحققة بناء 15 مسجدا جديدا بتكلفة 91 مليون درهم، وتأهيل 1544 مسجدا مغلقا بكلفة ناهزت ملياري درهم، فضلا عن مواصلة الأشغال لتأهيل مساجد أخرى، وتعبئة الاعتمادات المالية، وتوفير التجهيزات كالتفريش وطفايات الحريق، وربط المئات منها بشبكة الكهرباء”.

أما ما يتعلق بالمساجد المغلقة، فسجّل المسؤول ذاته أن “هذه المساجد تحظى بأولوية قصوى في التمويل، غير أن معالجتها تتطلب إمكانيات مالية ضخمة وآجالا زمنية لتنفيذ أشغال الهدم وإعادة البناء. وقد نجح برنامج تأهيل المساجد المغلقة منذ إطلاقه عام 2010 في تأهيل 2200 مسجد بغلاف مالي قدره 3.87 مليار درهم، مع مواصلة العمل على مئات المساجد الأخرى.
ورغم هذه الجهود، لا يزال هناك 1485 مسجدا مغلقا، يتطلب تأهيلها حوالي ملياري درهم، نظرا للإغلاق السنوي لنحو 586 مسجدا في المتوسط عقب المراقبة الدورية لحالة البنايات”.

وتفاعلا مع سؤال حول إرسال البعثات الدينية لمغاربة العالم بشكل منتظم، أشاد أحمد التوفيق بتمسك الجالية بالثوابت الدينية والوطنية للمملكة، موضحا أن “إرسال البعثات الدينية يظل خطوة رمزية لا تكفي الملايين في الخارج، خاصة مع وجود تعقيدات قنصلية وسياسية أحيانا. ولذلك، يرتكز عمل الوزارة على حلول بديلة، كإنتاج وبث البرامج الحوارية والتفاعلية باللغات الأجنبية، وإطلاق برنامج ‘مغاربة العالم’ الجديد بخمس لغات، وتطوير تطبيق المصحف المحمدي الصوتي، بالإضافة إلى استثمار عملية العبور للتوعية وتوزيع المصاحف”.
إذا كنت فعلا تهتم و تؤمن بماهية الرسالة …
فانا كمواطن مغربي اظن انه من واجبي ان انبهكم بانكم بطريقة او بأخرى تدفعون كثيرين الى هجرة المساجد!!
و لا اظن ان ذلك هو القصد من اي تدخل خصوصا في حقل رباني.
تأهيل القيمين الدنيين بمنحة 1200 درهم شهريا أمولاي و ليس راتب بل منحة وليس هناك تقاعد و حد أدنى من الأجر هاته الفئة من المؤدن و الإمام من أضعف ما يتقاده من عند الدولة مع الإلتزام الحضور في جميع أوقات الصلاة ،لأظن أن يمكن لأي أجير أو سخص أن يحترم و يلتزم كما يفعل القيمين الذنيين نسأل الله أن يفرج عنهم و أن تقييمهم الوزارة بأحسن تقييم كما في بعض الدول الإسلامية
مليارين من الدراهم…هذا مبلغ ضخم لإنفاقه على ترميم المساجد…
حبذا لو هذا المبلغ استغل لبناء مدارس و مستشفيات كانت أصلح و أنفع و أجدى للمواطنين…
المسلم يستطيع الصلاة في بيته او في أي مكان أدركته مواقيت الصلاة…
يجب على الحكومة ان تفكر بجد في هذه المسألة وتُقدر أولويات المواطنين…
في كل حي صغير تجد مسجد أو مسجدين مزركشين وبآخر صيحات تقنيات البناء وبدون مصلين، وبجانبهم منازل لا تسر الناظرين غالب عليها مظهر البؤس والحرمان. الأحرى مسجد واحد يكفي ، من أراد الإحسان وأحب الخير لبلده عليه أن يبني نوادي نسوية للتعلم، مستوصفات للإستشفاء…
في نظري حبدا لو خصصنا هذه المبالغ لما يفيد الوطن اكثر ، كتشجيع الصناعة و الانتاج في جميع المجالات و في البحث العلمي الذي من شانه ان يفبد البلاد و العباد ، اما المساجد فهي كثيرة زيادة عن اللزوم بدون فاءدة كبيرة ، ان ما مايتوفر منها يفوق المطلوب ، فيكاد بكون لكل منزل مسجد خاص ، ما هذه الغباوة ؟ لا ادري لماذا يتم تشجيع هذه السياسة على حساب السباسات النافعة كتوفير بنيات و وساءل الانتاج المفيدة ، هذا مع العلم اننا لازلنا نعيش في الفقر و الهساشة و مع ذلك نستمر في انتاج ما يكرسها ، ما هي الاسباب الحقيقية لهذه الظاهرة ؟ هل هي مقصودة ام مفروضة من جهات اخرى التي تسعى الى جعلنا مستهلكين و ليس منتجين ؟ هل نريد ان نعيش في الرفاهية و نساهم في الابتكار و الاختراع و الاكتشاف و في انتاج ما يفيد البشرية ؟ ام نريد فقط ان نعبش و نعبد عملا بالاية الني تقول بان الانسان خلق لا لشيء الا ليعبد ؟ و العبادة لا تتطلب كثرة المساجد فقد يعبد الانسان في منزله او اي مكان ، هذا المساجد قد تصبح يوما فارغة كما وقع للكناءس في اوروبا . هذا الكلام لن يعجب الكثيرين .
À quoi servent ces mosquées si ce ne sont que des projets chronophages et inutiles ? Nous avons besoin d’hôpitaux, d’écoles et de personnes qui travaillent dans le secteur productif. La véritable richesse ne réside pas dans l’argent, qui ne permet ni de se nourrir ni de soulager la faim.
ما جدوى هذه المساجد إن لم تكن سوى مشاريع تستنزف الوقت والجهد؟ نحن بحاجة إلى مستشفيات ومدارس وأفراد يعملون في القطاع الإنتاجي. الثروة الحقيقية لا تكمن في المال، فهو لا يُطعمنا ولا يُخفف من جوعنا.
الائمة يستفيدون من إكراميات أو منح ،و كم ينفق على الزوايا…….
اين هو المشكل الموارد المالية متوفرة لماذا هذا التاخير بادروا الى اصلاح بيوت الله كفانا من الاعدار الواهية و الفارغة المصلون في حاجة ماسة إلى المساجد لأداء واجباتهم الدينية
على السيد الوزير ان ينظر الى الاراضى تابعة للحبس المعقب من المترامين الذين انجزوا مجموعة من رسوم الاستمرار لا اساس لها من الصحة و خصوصا ان عدد كن محاكم المملكة اصدرت قرا رات بابطال هذه الرسوم التى بواسطتها تم تفويت العقار الى الغير رغم ان المادة 261 من مدونة الحقوق العينية تنص صراحتا ان اراضة تابعة للاوقاف لا يجب اكتسابها بالحيازة او التصرف مهما امدها
هذا الوزير اصبح عبئا ثقيلا على الشعب المغربي لم بعد اي احد ينصت الى اقواله و الكل يستنكر ما يقوم به
لقد منعتم المسجد من دوره الذى بنى من أجله بتوحيدكم لخطبة الجمعة ثم منع وتوقيف الوعاظ والخطباء الصادقين فى تبليغ الدعوة وتبيين مزايا ديننا الحنيف وجعله سلوكا ومعاملة وتربية تتجسد فى الإنسان المسلم بعيدا عن التشدد والتنطع فهذا المنع يحق فيه قول الله عز وجل (ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى فى خرابها) فبسبب قراراتكم بدأ العديد من المصلين الملتزمين يهجرون المساجد وبالأخص يوم الجمعة لأنكم منعتم الخطباء من إلقاء خطبهم التى حرروها وفرضتم عليهم خطبكم الباردة الميتة التى تبلد المصلين والتى لا تعالج قضايا المجتمع وترفع من مستواه التعليمى والثقافى …
قدمو المدارس على المساجد كترة المساجد الفارغة لا تصنع امة