أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن 15 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب العشرات جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي النار في مناطق بجنوب البلاد يحاول المئات دخولها الأحد رغم عدم انسحاب جيش الدولة العبرية منها.
وأوضح مركز عمليات الطوارئ العامة في الوزارة أن “اعتداءات العدو الإسرائيلي خلال محاولة مواطنين الدخول إلى بلداتهم التي لا تزال محتلة” أدت إلى مقتل 15 شخصا على الأقل بينهم ثلاث نساء وجندي لبناني. وكانت حصيلة سابقة للمصدر ذاته تحدثت عن 11 قتيلا و83 جريحا.
إسرائيل عدوة السلام إسرائيل مصدر الإرهاب بل هي الإرهاب بأم عينه.
انا اقترح الزيادة في الإنفاق العسكري و الصناعات الفتاكة المتطورة لتحصين المملكة من اي تعدي على أمننا و مواطنينا.
لا ثقة في الدموقراطيات الغربية الاستعمارية.
اريد لبلدي ان يكون بلدا نووا قويا بإذن الله.
الآن سيعلم اللبنانيين ما مدى قيمة المقاومة اللبنانية حزب الله فلبنان جيشه لا يقوى على فعل شيء و غير مسلح كباقي الدول المستقلة والسياسيين جلهم مخترقين من الموساد وعملاء فمن سيدافع عن الشعب اللبناني في غياب حزب الله
الدول اذا أرادت ان تعطي الكرامة لبلدها ومو اطنيها تتقوى عسكريا لردع اي عدوان وهذا ما لم يفعله جميع الدول الإسلامية وتركونا نعيش في نوع من الإهانة اما العدو الصهيوني فقد تعلم الدرس من ضربة النازية
الجيش اللبناني من الأفضل له أن يعمل مغني في الأفراح والأعراس بإدخال العروسة والعريس تحت نغمات الدبكة اللبنانية، أما الحرب فبعيدة عنه كل البعد ويجب تركها لأصحابها.
يجب على حزب الله التدخل قبل فوات الاوان
حرب غزة فضحت إسرائيل الكل اصبح يعلم أن إسرائيل الصهاينة منبع الشر و الإرهاب
الصهاينة منذ الأزل لا عهود ولا مواثيق لهم..
الصهاينة لا عهد لهم رغم الاتفاق على وقف النار دائما اسرائيل تخترقه بحجج واهية
حزب الله يجب أن يتدخل قبل أن تكمل إسرائيل احتلال لبنان كله و ليس الجنوب فقط
الجيش اللبناني ضعيف و لا يقوى على تحرير الأرض و هذا من زمان طبعا
هذا رد لم يقول ان حماس هي التي بادرت وهاجمت من تسمى إسرائيل. إسرائيل لا تريد السلام ولا تحترم المواتيق لبنان سيندم لانه لم ساند حزب الله لانه هو من يمنع الصهاينة في إحتلاله جيش لبنان ضعيف جدا .حماس وحزب الله وأنصار الله الحوثيين هم من يعرفوا حقيقة إسرائيل وعقليتها الإرهابية وأما السلام وتسامح فالصهاينة لا يؤمنوا به.و على الدول العربية والإسلامية إهتمام بالتكنولوجيا والبحت العلمي وصناعة عامة والحربية خاصة والاكتفاء الذاتي في الغداء والدواء وعدم إعتماد على الغرب ،هذا ليس إختيار ولكن ضرورة للبقاء.
غريب كيف أصبح القتل سهلا في هذا الوقت، لم يعد القتل بهذا الكم وبهذا الشكل استثناء، لقد أصبح القتل وببرودة من شيم الأعمال العنيفة والحروب المعاصرة، بين المقاتلين النظاميين وغير النظاميين، والأغرب كيف تطلق اسرائيل يدها لقتل الأشخاص، أفرادا وجماعات في فلسطين ولبنان!!! والأغرب تعاطي المنتظم الدولي بالأمم المتحدة وأوروبا والغرب الرسمي مع ما تقترفه إسرائيل، بل وتبرره سواء في الخطب الرسمية أو الإعلام بما فيه المنعوت بالمستقل!!!!
يجب الهجوم على الصهاينة من كل الجهات في فترة معينة و القضاء عليهم . انهم الارهابيون لا عهد معهم .
الآن سيعرف الشعب اللبناني أن جيشه غير قادر على حمايته و لا مفر لهم من حزب الله
إسرائيل تحارب فرنسا و ليس لبنان لأنه لا توجد دولة لبنانية بل مقاطعة فرنسية تسيرها فرنسا و هي من وضعت قانون حيث يكون الرئيس سني و رئيس البرلمان شيعي و رئيس الحكومة مسيحي. أي لا وجود لدولة بل كيانات أو مماليك تابعين لفرنسا