حاول نحو 150 مهاجرا، الثلاثاء، العبور إلى مليلية المحتلة دون أن يتمكنوا من ذلك، بينما أصيب تسعة من أفراد الحرس المدني الإسباني بجروح أثناء صدهم، وفق ما أعلنته السلطات المحلية.
وقال مصدر من بلدية مليلية إن “مجموعة من 150 شخصا” حاولوا في حدود الخامسة صباحا العبور عن طريق رصيف بالميناء الذي يمثل حدود المدينة، “لكن لم يتمكن أحد منهم من الدخول”.
وأضاف المصدر ذاته: “أصيب تسعة من أفراد الحرس المدني الإسباني بجروح طفيفة مبدئيا بسبب عنف المهاجرين الذين كانوا يحملون هراوات وعمدوا إلى الرشق بالحجارة”.
ويتحدر جل هؤلاء المهاجرين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، وبينهم أيضا “مغاربيون”، وفق ما أوضحه المصدر.
اسيدي مرحبا باخواننا الأفارقة في المغرب… إلى مكفاكمش المغرب راه اسبانيا تشجع الإنسان و الإنسانية… بيان فنيدو
مثل هده الاخبار هي التي ستبقى تترأس عناوين الاخبار الاسبانيا لقد انتها عهد الدركي المتابر و المجتهد لحماية حدود التور الغدار
الله اساهل عليهم،مساكن الله اكون في عونهم،،مزيان هكذا
هدى مزيانة وواعراة عطي لبورقعة كحل الراس
افتحوا الباب أمام المهاجرين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء للهجرة إلى أوروبا. قطعوا آلاف الكلومترات للوصول إلى المغرب من أجل السفر إلى الدول الشمالية. لكن فيما يخص أبناءنا دون سن 18 امنعوهم من ذلك. كل التوفيق لأشقائنا الأفارقة
domage…كان خاصهم يدخلو
يجب اشاعة أخبار سوء التفاهم المغربي الاسباني وسط افريقيا حتى يدخل الالاف منهم و يقلبو الامور رأسا على عقب للاسبان المحتلين.
باز اامغاربة الدين يكنون حبا و ودا و احتراما للاسبان…و الله تاباز
أتمنى أن لا يستغل المهاجرون الأفارقة الغير نظاميين ظروف العلاقة المنوترة ببن المغرب وإسبانيا ويستعملوا أدوات أخرى أكثر خطورة من الهراوات… لا يمكن للمغرب أن يتحمل أكثر من طاقته لإرغام الأفارقة البقاء في المغرب وهم قدموا أساسا للتوجه إلى الدول الأروبية…
الآلاف اطنان الأصباغ من كل الألوان لا يمكن تخفي الواقع المر واستمرار التهليل والتطبيل الإعلامي والمبالغة في الحماس واستمرار مسرحيات التصادم لا يمكن ان يغيبان الواقع المرير والأليم الذي يشاهد علىً الارض وهو الجميع يريد الهرب والفشل واقع لا يمكن ان تغيبه الحملات الاعلامية بالعام زين وأجمل بلد في العالم !!
بطالة فقر هشاشة في دولة فاشلة
المرجو من المغاربة الذين الذين يحاولوا الهجرة عبر سبة أن يبتعدوا خصوصا في هذه الظرفية الصعبة وعلى السلطات أن تكون يقضة وان تمنع أي مغربي من الوصول وتترك الأفارقة يحاولون، فالمغاربة وان دخلوا سيعاملون معاملة شريرة من طرف الاسبان فالحذر ثم الحذر،
موت المدينتين إقتصاديا سيجعل سبتة ومليلية عبئ وحمل ثقيل على دولة القراصنة
الى متى سيبقى المغرب دركي اسبانيا ؟ فبما أن اسبانيا تتشدق وبعدها إنها من الاتحاد الأوروبي فعليها أن تحمي الاتحاد الأوروبي بنفسها كي تتحمل ما يتحمله المغرب و تذوق وبال أمرها و تعيش ما كان يعيشه المغرب عوضها و لننظر إذن ما هي صانعة في هذا الشأن و كي تعرف مكانة المغرب و ما يحمل مكانها من متاعب .
اطلب من حكومتنا أن تكف عن تزويد حكومة بيدرو سانشيز بالمعلومات الاستخباراتية و ان ” تعمل عين ميكة ” عن كل مهاجر قادم من جنوب الصحراء أراد الذهاب الضفة الأخرى لأن ذلك لا يعني بالدرجة الأولى وطننا الحبيب و سنرى ماذا سيكون رد الإسبان اتخاذ الأفارقة و لن تكون لسانشيز ذريعة الأطفال القاصرين غير المصحوبين..
اسبانيا خانت بلدنا و قد كان يحمل مسؤوليات كبيرة مكانها و يتموقع في الجبهة الأمامية عوضها و يتحمل الصعاب في موضعها فكان جزاؤه..ان استقبل المانكلووا زعيم مرتزقة بأوراق مزورة وفي جنح الظلام خلسة كما تفعل العصابات..
لكن وهيهات..فالمخابرات المغربية بكفاءتها العالية كشفت اللعبة ..و ” فرشات العصابة ” أمام العالم .
حاول نحو 150 مهاجرا، الثلاثاء، العبور إلى مليلية المحتلة “دون أن يتمكنوا من ذلك”،
“دون أن يتمكنوا من ذلك”
أعتقد أن الإسبان غيروا نهجهم “الإنساني” إلى نهج عسكري مثلما فعلت تركيا مع سوريا عندما بدأوا في إطلاق النار على السوريين الذين يتجهون نحو تركيا.
انسانيتنا في ان ندعهم و شانهم…و انسانية اسبانيا في أكلهم و شربهم و تبطيشهم…